أنــت كـمـا الـطـاووس تتمـخـتـر بخـطـزاتـك
تــزهــو بـألـوانــك وتـتـلــذذ بأنـتـصـاراتـك
أنـــا الآن امـــرأة تــحــررة مــــن قــيــودك
امـــرأة تـعـلـو بكبـريـاءهـا عـلــى تبـجـحـك
تضحكـنـي ظنـونـك الـتـي تشـبـع غـــرورك
لكـنـك نسـيـت أنـنــي مـنــذ زمـــن نسـيـتـك
ونسـيـت أنـــه لـــم تـعــد تعنـيـنـي أمـــورك
حتى أنني لا اذكر أسمك ولا حتى لون عيونك