الاختلاف في الرائ لايفسد للود قضيه
والاختلاف له شروطه ومقوماته
بشرط ان يكون الاختلاف مبنيا على اصول وضوابط
الاختلاف وحرية الرائي الهادفه الى البناء وليس النقد
الجارح بأن رأيه هو الصح مهما كان
بل على العكس كذلك نحن بشر قد نخطئ وقد نصب
وان اختلافنا يبقى اختلافنا عنوانا لمحبتنا
وان كان هناك اختلاف لابد ان يكون
على اسس علميه مدروسه حتى يتفهم الطرف الاخرى وجهة النظر
يعطيكـ العافيه اخوي على الطرح الرائع