عرض مشاركة واحدة
قديم 07-05-2006, 03:03 PM   #7 (permalink)

aalsif

كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية aalsif
 






معدل تقييم المستوى: 4
aalsif has a little shameless behaviour in the past
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى aalsif

علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
 

My SMS

افتراضي

اخواني واخواتي بالله
مشكور على اطلاعكم لموضوعي
واشكر كذلكالأخت الفاضلة ( احلام ) بأنها سالت وجعلتني ابحث واعرف
الكثير من القائد صلاح الدين . ولو خوفي من الأطالة في الموضوع لكتبت بدون ملل
لأن التاريخ لا ينتهي .
ولي المعلومية بأن صلاح الدين قبل وفاتة وحتى الآن وهو لدى الغرب وألأربويون رمز الشجاعة

ولي الأسف نحن العرب غير مهتمين في ذلك .

ولي معلومكم بأن المخرج العقاد سبب اغتياله بأنه اراد اخراح فلم عن صلاح لالدين وهذا المقال المكتوب عنه .

[line]
مقالات جريئة للكاتب والباحث محمد المليقي

مبروك يا نبيل الفضل مقتل مصطفى العقاد!
عندما أعلن نبأ مقتل مخرج الافلام التاريخية الاسلامية مصطفى العقاد في الهجوم الانتحاري في الاردن, تذكرت انه من واجبي ان اقدم التعازي لأسرة الراحل العقاد, وان اقدم تهنئة خاصة للزميل الصحافي نبيل الفضل..! والسبب ان أكبر فيلم تاريخي ووثائقي كان العقاد يقوم به عن بطل الامة الاسلامية صلاح الدين الايوبي قد توقف الى الأبد بمقتل هذا المخرج الكبير! الزميل نبيل الفضل دخل في نقاش »بيزنطي« بينه وبين أحد المنتمين لجمعية التراث الذين انضموا اخيراً للكتابة ونعني به الزميل خالد السلطان الذي اعتاد على تقديم التهاني »المالقة« للحكومة بكل مناسبة وكأنه في طابور الصباح المدرسي..! ولم يكن يهمنا من تلك المساجلات بين الفضل والسلطان والتي انتهت بالحديث عن انواع الذباب سوى الاخفاق الكبير الذي مني به زميلنا نبيل الفضل عندما اقحم اسم بطل الامة الاسلامية القائد صلاح الدين الايوبي رحمه الله في ردوده على الكاتب السلطان, حيث قال بالنص »اما دفاعك ... يا خالد السلطان .. عن صلاح الدين والاكذوبة المروجة عن تحريره للقدس فارجع الى التاريخ وتعلم ما دمت ناقص التعليم, واقرأ تاريخ صلاح الدين ذاته وكيف وصل من جندي كردي مرتزق الى ان يحكم مصر, فهناك ستجد الحقيقة التي تحاولون اخفاءها عن دموية وغدر ذلك البطل المغوار!« مقطع من مقالة الزميل الفضل بتاريخ 10/11/2005 والمعنون ب¯ »خالد السلطان كاتب الذبان!«. ان وصف الكاتب نبيل الفضل للقائد صلاح الدين الايوبي بالمرتزق والغدار والدموي.. الخ انما هو بتلك الاوصاف كان يستحق ان ينشر مقاله في جريدة »ايدعوت احرنوت« وليس في الزميلة »الوطن« وليت شعري كيف يكون أمثال صلاح الدين الايوبي مجرماً دموياً وهو القائد الرحيم العادل الذي انصفه حتى الصليبيون واحترموه لعدله ومن ذلك ما كتبه الكاتب النصراني انتوني برج في كتابه تاريخ الحروب الصليبية في الجزء الثاني صفحة 197 »أما القائد صلاح الدين فلقد فاز باحترام هائل بين اخوانه المسلمين وبين خصومه المسيحيين« ويرجع السبب في ذلك لرحمته بالنصارى والصليبيين الذين هزمهم في معركة حطين الشهيرة. في الحقيقة لم يأت الزميل نبيل الفضل بجديد في نهجه المقذع على الفارس صلاح الدين الايوبي, فشخصية البطل صلاح الدين والحقبة التاريخية التي عاصرها كانت محلاً لصراع كبير, ولقد ناله نصيب من النقد اللاذع من المؤرخ الكبير ابن الاثير ولكنه على القدر الذي تابع اخطاء صلاح الدين, ايضاً تابع بقدر اكبر انجازاته وفضائله ولكم كان ابن الاثير منصفاً عادلاً عندما ختم سيرة صلاح الدين بالقول »لم يزل صلاح الدين في ضمائر المسلمين, وهذه المكرمة التي اكرمها الله لصلاح الدين من فتح البيت المقدس لم يفعلها احد بعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ما يحزننا من الزميل نبيل الفضل انه يتحيز في خصومته لهذا الرمز الاسلامي العريق فيقع في المطب الذي طالما نبه عليه امير الشعراء شوقي »المتحيز لا يميز« وهو بهذا التحيز في خصومة فارس الامة صلاح الدين الايوبي صار لا يرى من صفحات تاريخه العريقة سوى المثالب والقذاة. علماً بأنه ما زال كثير من الأقلام المشوشة تنكأ جذع صلاح الدين فيرتد هذا النكأ على ذؤابة اقلامهم فيسيل بعدها حبراً اسود على اوراقهم فيختلط حابلهم بنابلهم, وآخر الذين حاولوا ان يخدشوا الشموخ الذي يلف تاريخ صلاح الدين ذلك الكاتب المصري الذي ليس له من اسمه حظ ولا نصيب ونعني به المدعو »راتب النفيس« حيث قام هذا الكاتب الناصري القومي بمحاولة اثارة الغبار على السحاب, فكتب مقالاً بعنوان »اسطورة صلاح الدين الايوبي.. نموذج صارخ لثقافة الانحطاط والتخريب« ونسي هذا التعيس ان حتى من انتقدوا صلاح الدين الايوبي كانوا يدينون له بالفضل الكبير في انجازاته الحضارية والتي كان من اهمها ارساؤه لمنهج اهل السنة والجماعة بديلاً للدين الاسماعيلي الذي ضيع البلاد والعباد آنذاك, وانقاذه لمصر من البقاء تحت عقيدة الفاطميين المارقة ثم انتعاش دولة الخلافة بالتطور الانشائي التي ما زالت اثاره الانشائية باقية آثارها حتى يومنا هذا وخصوصاً في مصر .. فضلاً عن الثورة الادارية التي قام بها صلاح الدين في فترة حكمه واستحداثه لبعض المناصب التنفيذية. لكن ما يعنينا مما وقع به بعض المتحاملين ليس ازدراء تاريخ القائد صلاح الدين العقدي او الحضاري او المعماري او الاداري, وانما سحقهم حتى لما يرمز اليه كعلامة واضحة بيضاء في جبين الأمة الاسلامية, وهو إعزازه للأمة الاسلامية بارجاعه اهم مقدسات المسلمين الذي بارك الله ما حوله بنص القرآن الكريم »سبحان الذي اسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير«. معاشر السادة النبلاء في مقالنا المقبل بإذن الله سنقرأ وبايجاز شديد سيرة هذا البطل المغوار الذي نعته زميلنا الفضل بالمجرم المرتزق الدموي الغدار, وسنأخذ نصيحة الزميل الفضل بعين الاعتبار ونقرأ معاً »وبايجاز« تاريخ صلاح الدين لنرى معاً كيف وصل من جندي كردي »بسيط« إلى أن اصبح حاكماً من أشرف واطهر حكام مصر
[line]

هناك الكثير من الكتاب الذين قد كتبوا عن القائد صلاح الدين بقصص كثيرو متنوعة .



التوقيع
aalsif غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس