علم الدولة:
يوقظني الحبّ في هذا الصباح ياسيدتي ويرمي بي في أحضان العشق والعشاق ففتحت تلك الرسائل التي وصلتني منك اتأملها مندهشا استنشق نسائمها العطِرة بهدوء وهدوء فأغرق فيك لأجد ذاتي مرتسماً بداخلك. . . كنت اشعر بحزنك وفرحك بحبك وعشقك بخوفك. وصدقك يقربني الحب منك. لدرجة التوحد اياأمراةً. من قلب وروح أحببتك.. وأصبحت على وشك الجنون بك وربما أكون قد جننت من حيث لا أدري أحببت فيك انوثتك.. كبرياءك. هيبتك مبادئك قلبك حنانك عطفك جمالك حتى انني أحببت فيكي شقائي فـبا سِر لوعتي وسراشتياقي تذكري قلبي الذي يسكنك ومازال نبضه يسجل كلماته المشحونة حباً يتوقد عشقا وحرارة . . فأشعليني يا امرأة توحدت فيها. فأنا رجلا أريد استعادة سلطتي على حواسي التي تسللت إليها حتى أصبحت تتلقى الأوامر منك أعترف بأنك نجحت في ذلك. وأعترف بأن حبك حاضراً بإيمانه وبصمته وبكبرياءه فا اصبحت عاجزا أمامك لأن احاسيسي لم تعد ملكي وإنما تتلقى أوامرها منك..!! . واخيرا اعترف بأنني أبدأ وأنتهي فيك ابداااااااااااع لا ينتهي ياسيدتي والقلم لايقف الى لكى والحروف لاتخضع الى عند حروفكٍ الـحرف الجميــل يـبقى سنيـن فـ كيف بـ الحـب إن عانـق ... ذكرياتنـا أوقـاتـنـا وأعظمـ مانملكـه لـ دوامـ حياتـنا فشكرا لهذا النبضـ وعذرا على خرشتي الساذجة في صفحتك الرائعة مودتي عاســ المهرة ــف
حياتي شعرن وشاعر وجمهوري بقايا انسان ونقـادي زمـن قاسـي ولا يفهـم كتاباتـي