عرض مشاركة واحدة
قديم 22-03-2008, 09:07 AM   #20 (permalink)

بسمة ألم

عضو نشيط
 
الصورة الرمزية بسمة ألم
 



معدل تقييم المستوى: 1
بسمة ألم is on a distinguished road

علم الدولة: علم الدولة Bahrain
 

My SMS ₪Ξ_‗ـ▫♫‗=¨‾يا قارئ خطي لاتبكي على فراقي اليوم عندك

افتراضي

>>>>>بعد اسبوعين تقريبا
كانت صحة ابو متعب بتحسن كبير ...صحيح ان الحياه بدت نوعا تدب برجله اليمين لكنه مايقدر يحركها نوعا ما لازم احد يسنده ويكون معه
واليوم بيطلع من المستشفى ...كانت جود مسويه جو والفرحه مو سايعتها وعازمه العيله على الغداء بالمناسبه ذي
كان الكل بحاله فرح مو طبيعي فرحهتم بسلامه ابوهم وفرحتهم بزواج بندر الي بيكون بعد يومين ..
نزل بندر من غرفته بيطلع اللمستشفى يطلع ابوه ..
كانت جود تنتظره .."بندر بروح معك"
بندر "ماله داعي اوراق ومعاملات انا بروح اطلعه وان شاء الله تشبعين بشوفته لا جا البيت "
جود دمعت "تكفى بندر الله يخليك"
ماقدر بندر يردها "يالله امشي الحين بجلس ساعه انتظرك "
جود "ههههههه انا جاهزه وهذي هي عبايتي "
بندر "واثقه اني بوافق هاه"
جود تتمصلح "اعرف اخوي حبيبي "
"ههههههههههه طيب مشينا"
وطلعو للمستشفى وعمر والوليد كان ودهم يجون بس الدوامات ماترحم ويزيد تعبان بسبب مرض القلب الي عنده ...
دق الجوال حق بندر وهم يوقفون السياره بالمواقف "هلا ماجد ....... انا عند المواقف ..انت هنا ..زين زين ..معك احد ..خلاص تعال لنا ...(ووصف له مكانهم ) "
قال لجود "ماجد بيجي الحين زيني غطاك "
جود مكشره من حظها الشين ...نزلت من السياره ومشوا الا تشوفه جايهم يمشي من بعيد لابس نظاره شمسيه وثوب ابيض وغتره بيضاء ...ارتقع قلبها وسكاكين الحزن رجعت تنغرس بقلبها ...
شكله مصدوم وهو جاي يمشي ..طاح مفتاحه من يده ودنق ياخذه ...
/شفيني انا تخملت يديني /
ماجد "السلام عليكم .."
بندر "وعليكم السلام "
ماجد "شلونك جود "
جود همست "بخير "
قال بندر "يالله تاخرنا على ابوي "
ماجد "يالله مشينا "
دخلو المستشفى وراحت جود لغرفه ابوها والعيال راحو يخلصون اوراق الخروج ...
ابتسمت جود "اليوم اسعد يوم بحياتي "
ابوها بحنان "دوم وانا ابوك "
جود بحساسيه زايده "بوجودك يبه "
قال ابوها يمزح "بناخذ زمنا وزمن غيرنا يبه "
جود بقوه "الله يعطيك طولة العمر ان شاء الله ويخليك لي "
الا وتسمع سوالف ماجد وبندر غطت عيونها وجت معهم الممرضه معها كرسي متحرك ..
رفض ابو متعب يركبه حاولو فيه العيال ومافيه امل وتورطو المسافه من قسمه الي هو فيه للبوابه مشوار
ركزها بندر بكوعه :يعني تفاهمي معه
قالت جود بصوت واطي قد ماتقدر "الله يعافيك يا بوي عشان خاطر جود اجلس على الكرسي على الاقل لين نجي تحت طلبتك "
ماقدر ابوها يردها ...ورضى يجلس على الكرسي المتحرك
وما قال شي حتى يوم وصلو تحت وكملو المشوار لين السياره ...وساعدوه لين ركب
قال بندر لماجد "الغداء عندنا اليوم "
ماجد "لا لا الغداء عندي اليوم وبجيبه البيت بمناسبه سلامه عمي "
بندر يلمح "ههههههههههه سبقوك ناس وحنا معزومين عندهم حياك على الغداء اليوم "
ماجد فهم التمليح وابتسم "زين اجل الغداء عندي بكره "
بندر "الله يقويك "
ماجد "سلام "
وحب راس عمه وهو بالسياره "الحمد لله على سلامتك ياعمي "
ابو متعب "الله يسلمكم يا عيالي "
ماجد "يالله فمان الله "
وراح لسيارته ....مايشوف قدامه ....
،
،
كانت رجعه ابو متعب للبيت عظيمه والفرح مرسوم بصدق على وجيه الكل ...
كلن جا ما عدا البتول ..جلست بالبيت لانها بتتزوج بعد يومين ومستحيه تجي بس هي قد زارت عمها وقامت بالواجب واتصلت عليه اليوم وتحمدت له ...
ببيت ابومتعب...>>
كانت جوج زي الورده بنظارتها ..والفرحه الي اختفت عنها سنين تجلت بوجهها قدام الكل الي كانو مبهورين كانت مسيحه شعرها وماسكته مسكه خفيفه من ورى ..ولابسه فستان هادي ناعم لونه احمر ..كانت تحس بفرحه العالم بقلبها ..هالقلب الي ظنته مات وتلاشت نبضاته ...
وش تبي بالافراح كلها بعد سلامه ابوها ..خلاص اكتفت طول عمرها ولا تبي شي اكثر من كذا ...
جت ام طارق ... وكانت جود تكلم اريج ...
"لحظه اروج جت العقربه وبناتها دقيقه بسلم"
اريج "ههههههههههه طيب اهم شي انك راضيه علي"
جود منقهره من صديقتها لانها ماحضرت زواج ندى بسبب سفرهم "لا مو راضيه عليك لا تكشخين علي "
ام طارق بلهجه انتقاد "الحين انتي المعزبه وتكلمين "
جود فرحانه ومزاجها رايق على الاخير وماتبي تتنكد "وعليكم السلام "
طاح وجه ام طارق "وعليكم السلام والرحمه "
جود "اقلطي يا ام طارق حياك "
ام طارق "الله يسلمك"
جود "وين البنات ..؟ "
ام طارق "بيجن مع اخوهن طارق "
جود "زين اقلطي حياك "
ودخلت عند الحريم ... رجعت جود لصديقتها
اريج بقرف "استغفر الله ياربي مافيه الحمد لله على سلامة الوالد "
جود "ههههههههه سمعتيها "
اريج "ايه سمعتها صوتها يسمعونه الي تحت الارض"
جود "هههههههههههههههههههه الله يقطع ابليسك خلاص لا تحشين فيها "
اريج تستهبل "حادر يا ابلتي "
جود "هههههههههههههههههههه شكلك انهبلتي "
اريج "منذو مبطي هههههههههه "
جود "اريجوه عرس اخوي بعد بكره ان ماجيتي رحت بيتكم وجبتك مع كشتك"
اريج "يمه منك خلاص بجي قلت لابوي وطلع معزوم من قبل "
جود "ههههههههههههههههه حلو يالله بروح اشوف الاوضاع ..."
اريج "اوكي حوبي على فكره انتظر منك مكالمه بعد نص ساعه "
جود مافهمت "ليش يا انسه اريج"
اريج بغموض "انتي ومفهوميتك"
جود "ههههههههههههه زين يالله سلام"
اريج "سلام"
سكرت جود وراحت للمطبخ ...تشوف الاخبار ورتبت قهاوي الرجاجيل مع اريام وامال ...
اريام "جود ندى بتجي "
جود "ايه بتجي وبيسافرون عقب زواج بندر يا عمري المسكينه ما تهنت بعرسها "
اريام "اعرف ندى حساسه ومشاري يحبها واكيد عرف ان قلبها مع ابونا المريض"
جود وهي ترتب .."ايه الله لا يغير عليهم نادر ما تلقين رجال يحس بزوجته شوفي ريووف عيا يخليها زوجها تجي عزيمه اليوم "
امال مصدومه "صدق"
جود مولعه نار "أي والله جعله ........"
اريام "لا يا جود حرام لا تدعين عليه الرجال فيه الي مكفيه "
جود مو مستوعبه هالطبيعه الي منتشره كثير بشباب هاليومين "طيب هو وش خسران راس مالها غدا وترجع بتطير يعني "
اريام وهي تحاول تفهم اختها ان الزواج مو رومنسيه دايم "شوفي يا جود انا زوجي لازم احيان طقاق وهواش عشان اجي "
جود "ايه وزوجك بعد بالله شيبون بالعرس واخلاقهم زي وجيههم الغبره "
امال "هههههههههههههههههههه شكلك معصبه ع الاخير "
جود شوي وتكسر فناجيل القهوه "بعذري الصراحه يعني تجلس معه وتنغث يكفي اخلاقه الخايسه وهاوشه لها المستمر "
اريام بحزن "والله ريووف ما تستاهل "
جود بقرف "ياشيخه خليها على ربك ماطلع من المستشفى الا قريب ويتامر ومسوي فيها قوي اف بس ..."
اريام وامال ناظرن في بعض اختهن من جد معصبه وكابته بصدرها لازم يجي عليها شي يعكر صفو فرحها ...
بنفس الوقت ..كانت ظله على باب المطبخ ....لكنه تراجع مبهور من الي سمعه مصدوم ..
/
>>>>قسم الرجال
كان ماجد جالس جنب عمه والمجلس كله سوالف وضحك ...حتى عمهم رجع ملا عليهم حياتهم بقصصه وسواليف الاولين الي ما يملها الواحد
جا طارق متنكد وجلس ساله بندر "وين القهوه "
طارق ومزاجه مقفل "مارحت لهم "
بندر ناظره علامه ذا معصب ...
ووقف يجيبها ...
دخل المطبخ لقى القهوه جاهزه وكل شي مرتب ..
دخلت جود "اهلين بندر يالله خذ القهوه لا تبرد "
بندر "ههههههههههه صايره حرمه سنعه"
جود "ههههههه الفرحه اليوم شايلتني لفوق السحاب "
بندر "ههههههههه الله يديمها جن بنات متعب "
جود "ايه موجودات "
بندر "زين فيه تطور انهن جن "
جود "تلقاهن مغصوبات الوحده نفسها براس خشمها"
بندر "هههههههههه ماعلينا يالله امسكي لي الباب بطلع "
وراحت ومسكت له الباب لين طلع ثم سكرته ...
رجعت للمجلس ....
وجلست جنب اماني بنت عمها ..وجلسن يسولفن
سالت ام بندر ام طارق عن تجهيزاتهن للعرس وجلسن يسولفن قالت نجوى لجود "جود ماتعرفين لي مشاغل كشخه عشان اسوي مكياج العرس عندهم "
رفعت جود عيونها فيها وشافت كل حقد العالم والسؤال ذا مو جدي لا السؤال ذا زي تحريك السكين في جرح ما التئم في يوم ..
جود ببساطه "الي عملت ندى ميك ابها فيه روعه وانتي تعرفينه "
نجوى "لا لا مكياجهم خفيف "
جود ناظرتها بصدمه الحين المشغل ........ مو معجبها ...
جود "تقدرين تطلبين ثقيل مو مقصرين ما دامك تدفعين لهم "
نجوى مصره تلوي السكين بجرحها "لا ابي غيره "
رفعت جود جوالها ...وابتسمت لانه جوال اماني وهي واماني شاريات نفس الموديل واللون وحتى النغمه جرس عادي زي بعض
نزلته واخذت جوالها وجلست تفر بالارقام حقتها وعطت نجوى رقم مشغلين ...
نجوى "يسلمو يا جود الا ماعلمتيني اشتريتي فستان "
جود عارفه قصدها بس سوت نفسها غبيه مافهمت "ايه صممت عند زهير مراد فستان اتحدى وحده تلبس مثله "
نجوى انقهرت منها ومقدرت ترجع تعيد السؤال وخصوصا ان العجز جالسات ...
قالت اماني تغير السالفه "اشتقت لجدتي مو كنها طولت بالديره "
ام ماجد "أي والله اشتقنا لها بس بيروح ماجد الليله يجيبها عشان زواج بندر وعشان الغدا الي بيسويه بكره
ام طارق وهي تناظر بنتها المتضايقه من سفره هالمسافه وبهالطريق الصحراوي "ورى مايروح فارس "
ام ماجد "وش الي يرده لا يروح يوم فارس يروح "
سكتت ام طارق ..ام اسماء وعايشه كانن خششهن ببعض ويسولفن بصوت واطي ...
اخذت جود جوالها وراحت للمطبخ....
/
وقف ماجد وطلع برى يجيب جواله لانه ناسيه بسيارته ..شوي الا يشوف سواق معه سله كبيره مليانه قطع شوكولا على شكل قلوب مرتبه ومغلفه تغليف يجنن...
قال السواق لماجد الي سكر باب سيارته وكان واقف عند الباب "هذي لماما جود "
عقد ماجد حواجبه وعيونه الحاده تخز السله والسواق قال بصوت خشن "من مين السله "
السواق ارتبك من قوة نظراته "ماما اريج "
استرخى ماجد واخذها منه ...راح للباب الي بين قسم الرجال وقسم الحريم ونزلها دق على اماني لانها الوحيده المتواجده من خواته ..
>>> رن الجوال بيد جود وشافه الاسم (الزعيم) وابتسمت لان بندر اسمه عندها الزعيم ...
فتحت الجوال "الو "
ماجد ما انتبه للصوت بس قال "ام ماجد فيه غرض وصل لجود وحطيته عند الباب الي بين القسمين علميها فيه ,, يالله سلام "
انصدمت جود من قلب ..رفعت الجوال تناظره ..فتحت الاسمء لقته جوال بنت عمها شب وجهها ضو يا خزيااااااااه حمدت ربها انه ما انتبه لصوتها ...
نست الغرض وراحت للصاله مالقت اماني فيها ..طلعت فوق لقتها بالغرفه جالسه مع امال وطاقاتها سوالف
قالت اماني لجود "جويدوه وجع دقيت ابي ماجد وطلع لي بندر "
جود "هههههههههههههههههههههههههههههههه انا دق الجوال ورديت طلع ماجد "
ناظرتها امال بصدمه "شسويتي"
جود "ولا شي قلت الو وقال ام ماجد فيه غرض لجود حطيته عند الباب علميها وسكر الخط "
امال براحه "مره ثانيه انتبهي وعن الرباشه "
جود "ههههههههههه زين خذي جوالك يا مدام وعطيني بتاعي "
وكل وحده اخذت جوالها ...كانت جود نازله وبطرف يدها مسحت الدمعه الهاربه الي نزلت على غفله ...
راحت للباب وشافت السله وعرفت انها من اريج ..."يابعد قلبي "
واخذتها للصاله ووزعتها ...والكل حاسدها على هالصديقه الي عمرها ماقصرت معها ...
/
بعد ساعه وصل الغداء ...كانت بتساعد بندر بالترتيب بس خافت احد يدخل المجلس صدفه
حطت حرتها بترتيب غدا الحريم وبعد ما جهز قلطتهن له ...
،
،
،
>>>>بنفس الوقت
كانت ريووف معصبه على الاخير حتى الدموع من القهر عيت تنزل ...
والاخ يتامر عليها كلما جت تجلس طلب منها شي كل ذا عشان تنفجر وتقووم هوشه ويرتاح ضميره لانها ان عصبت بتبدا الهوشه وبيكون هو بريء ..
دخلت المطبخ تجيب له كاس عصير ..
لقت سلوى ترتب ناظرتها وكان الحزن كالعاده مبين عليها سكتت سلوى ماتبي تحرك مشاعر ريوف وتجيب العيد
اخذت الكاس ووقفت عند باب الغرفه دقايق حتى تهدا ودخلت كان واقف يناظر في صور زواجهم
ريووف "خالد جبت العصير "
ناظرها كانت متضايقه هو يحس بالشي ذا مايدري العيب فيه هو كشخص ولا اسلوبه في التعامل ولا تربيته الجافه ولا اخوياه الي يملون راسه بافكارهم المتشدده ولا ايش...؟
قال خالد يحاول يعتذر بطريقته "تبينا نروح اليوم طبيب "
رفعت ريووف عيونها عليه "ليش"
خالد " مو انتي تبين نسوي فحوصات عشان نشوف سبب تاخر الحمل "
انفرج وجهها وكانه طاقه نور انفتحت "ايه ابي "
خالد "خلاص يالله البسي عبايتك "
ريووف مو مصدقه "الحين "
بهدوء "ايه"
طارت وتجهزت ...ثم طلعوا من البيت ....
وعند الطبيب تمت الاستشارات والفحوصات الاوليه ...قال الطبيب لريووف "مبدئيا انا ماشوف عندك سبب يمنعك من الحمل لكن ع العموم نبي نسوي فحوصات ثانيه عشان نتاكد ......._ناظر في خالد_ وبما انك زوجها وشريكها راح نعمل لك فحوصات "
خالد بهدوء "ما عندي مشكله "
الطبيب "زين"
>>>>> رجعو البيت متاخرين شوي وعلى اساس لازم يروحون يستكملون التحاليل والفحوصات بالمواعيد الي حددها لهم الطبيب المختص
قال خالد لريووف وهي تنزل عبايتها "راضيه "
ابتسمت ريووف "ايه راضيه "
ابتسم ...وسحبها عنده ...لمس خدها برقه وقال وهو مدنق "تعرفين محبتك عندي يا ريووف وش كبرها اصبري على طبعي اصبري لين تتعودين ولا يغيرني ربي ما دامني عجزت اغير من طبعي "
همست "صابره يا خالد .. بس لو تترك عنك هالي تجلس معهم كان حنا بسلام "
عصب خالد وتبدد سحر اللحظه "هذولي ربعي من يوم وانا بالثنوي وهم رجاجيل بمعنى الكلمه"
قالت بغصه "الرجوله مو انك تعامل زوجتك بهالاسلوب وكانها عبده مو انسانه"
عصب خالد وناظرها نظره وفك يدها من يده ...قال بهدوء "انا تعبان بنام اذا اذن العشاء صحيني "
همست "طيب"
وطلعت من الغرفه ...تدور فرصه تتنفس فيها ...
مانام خالد زي ما قال ...جلس يناظر في الغرفه الي مظلمه وماينورها الا ابجوره ذهبيه بطرف الغرفه..
جلس يفكر بحياته ....المرض انتشر واستبد بجسمه مثل النار لا شبت بهشيم ...
مسح وجهه بيدينه ....وش كثر ظلم هالمسكينه معه ...
صح انه يحبها .. وحبه لها مو بالقدر الكافي الي يمنعه من انه يالمها ويجرحها ...
حس بالالهام يلفه واخذ ورقه وقلم ...هو شاعر بس ضيق الوقت ما خلاه يستمتع بهالموهبه الحلوه ...
جلس يكتب ويشطب حتى رضى عن الابيات الي خطتها يده ...سفط الورقه وحطها بظرف وسكرها..
وكتب على ظهر الظرف كلمتين ...
ودخلها بالدرج الي جنب السرير ..ضاقت انفاسه وهو يتذكر ملامح الطبيب المصدومه يوم درى انه مريض بسرطان الدم
وكانه يقول له بنظراته كيف تفكر بالانجاب وانت مابينك وبين الموت الا خطوه ...
نفض هالفكره من راسه ...
شغل التلفزيون ...وجلس يقلب بالقنوات ... جت اغنيه ريووف تموت فيها ولازم ترقص لا سمعتها ابتسم من قلبه ...هالسنتين كانت له نعيم ولريووف جحيم ...كانت نعم الزوجه صحيح كانت صغيره يوم تزوجها واخذوا وقت طويل على بال ما تاقلمو سوى ...بس كانت حبوبه وطبايعها حلوه ..
ياما شاركته رحلاته وسفرياته ...تحب السفر وتغيير الجو بشكل كبير ... تحب ركوب الخيل كل ماجت فرصه وطلعو مزرعه خاله ...
كانت زي الورده المتفتحه الي يفوح شذاها بكل مكان تدخله ...
لكنه ماكان بالرجال الي يستحقها ..صحيح انه مغرور ..معتد بنفسه ...شي طبيعي لانه رجل شرقي لكن بداخله كان يعرف ان ريووف تستحق الافضل وللاسف هو مو الافضل ...
ضم يدينه وهو يناظر في التلفزيون بذهن غايب ...
يومين وبيبدا رحله الكفاح من اجل البقاء راح يعملون له عمليه القسطرات ( catheters )، التي يتم زرعها عادة بالصدر عشان يحقنونه بالعلاج الكيماوي كل مره يروح فيها لجلسه ... حاولو يلقون حل لمرضه ولمكافحته لكن زراعه النخاع نسبه نجاحها شبه معدومه لان حالته متاخره ..سبحان الله الاطباء منهبلين ..
فجاه يطيح ولما يحللونه يكون مصاب بسرطان دم والحاله متاخره بعد ...
سكت ....
احساسه يقول انه بيموت قريب ...قريب ...
هل يصدق احساسه ولا السالفه ...تفكير ووساوس شخص يئس من حياته بعد تلقيه اسوء لحظه حقيقه بحياته ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لحظات ....
ومازلنا بصراع مع اللحظات .......///
/



بسمة ألم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس