>>>> بالفندق
كان بندر جالس معصب والبتول حابسه انفاسها خووووووووف منه وخصوصا بعد السم الي قالته وسمعه ..
طلب لهم عشا ولا لمسه وهي بعد ما ذاقته ...
كان يبي يبدا معها صفحه جديده ابتداء من اليوم .. يبي يعلمها كيف تتقبل وجوده بحياتها وتتعلم توده لانه يحس ان طلب محبته من البتول شي كبير ..
لكنها نسفت كل نواياه .. عارف انها ماتبي الزواج منه بس مابيده حيله.. الطلاق شي مستحيل لانها بنت عمه وسمعتها تهمه .. وماكان قدامه الا انه يحاول يكسب ودها ..
لكن اليوم هو استسلم ... واقر بالهزيمه البتول بنت كبيره ومو ذيك المراهقه الي كان يظنها ..
كانت خايفه ترجف وضربات قلبها تدق بالهبل ..الي قالته اليوم ما ينغفر المفروض تحفظ اراءها لنفسها وماتطيح بمطبات زي كذا ..لكن الي صار صار والله يعين اخطت وتستاهل الي يجيها منه ..لكن الي يقهر انه ساكت ما تكلم باكثر من كلمتين طول ساعاتهم الي مرت ..
ناظر فيها وفي لبسها الناعم ولا اثر فيه ولا حرك له رمش وكانه مايشوف قدامه احد
البتول طعنته .. طعنه غير عن طعناتها المعتاده ..
وقف يبدل ملابسه وعيونها مع كل حركه يقوم فيها والخوف بيشلها لكنه ..
قال ببرود "تصبحين على خير "
انصدمت البتول من تصرفه توقعته يتهاوش معها يصارخ عليها .. على الاقل المشادات الكلاميه راح تخفف من الضيق الي بصدرها .. وتخفف من شعورها بالذنب ..
لكنه كان باااااااااارد جدا معها وفي عيونه لمحه حزن ...
حزن..؟؟
أي حزززن اكيد يتهيا لها ؟
نفضت عنها هالافكاااااااار الشينه .. وجلست في مكانها ماتحركت لين غلبها النوم ...
بندر ما نام يتظاهر بس عشان ما يقوم مشكله من اولتها .. وعشان ما يزعل عيال عمه والاهم لان البتول يتيمه ..
والاصعب انه هو الاكبر والي لازم يتحمل ويكون حكيم .. لكن الجرح يجرح ..سواء جا من كبير ولا صغير
والبتول انهت بذرة حبه لها .. قبل لا تشوف النور
رفع راسه وشافها متكوره على الصوفا ونايمه وقف وجا لها قال بهدوء "البتول "
وما صحت لمس كتفها عشان تقوم وفزت مخترعه وترتجف والخوف يباخذ عقلها ..
ناظرها وانصدم من ردة فعلها ..
قالت له وهي شوي وتصيح "وش تبي مني .؟ "
مازال منصدم ...
سالت دموعها ...
// شكل البنت فيها عقده
وقالت ترمي كلام عليه "لا تقرب لي "
البرود بدا يستحيل نااااااااار قال باشمئزاز "ما كرهت نفسي للدرجه الي افكر فيها بهالشي انا حبيت اصحيك عشان تنامين على السرير "
شبببببببببب وجهها ضو ...
وتمنت تموووووووووت ولا تنشق الارض وتبلعها ..
ناظرها باحتقار وطلع من الغرفه .. كان يحس بعرق في رقبته بينفجر من العصبيه الي يكبتها لا تطلع ..
لو تعرف انه لا عصب الحديد يستحيل تراب بيده ما تجرأت واستفزته بالشكل ذا
وش هالتفكير المريض ... بدا من جد يعيفها ويتمنى لو ما تزوجها في حياته ..
جلس على الصوفا الي قدام غرفتهم وسند راسه وظهره وعيونه للسقف البيج .. والي فيه ديكورات مذهبه وانواره ذهبيه خافته ...تعوذ من ابليس وغمض عيونه ...
/
/
/
/
>>>> اليــــ الثاني ــوم
صحت البتول من النوم مرتبكه جلست تعدل شعرها وتتلفت في المكان المظلم نوعا ما والي جالسه فيه .. ناظرت بالساعه لقتها ثنتين الظهر فزت من مكانها لان صلاه الظهر فاتتها ..
توضت وبدلت ملابسها وصلت الظهر ... وقفت مرتبكه ماتدري وين بندر ماله حس بالجناح طلعت من الغرفه ولقت الصوفا مرتبه والمكان نظيف و مافيه احد..
عقدت حواجبها وين راح ...؟؟
ما امداها الا وهو يفتح الباب ويضحك من الكلام الي يوصله بالجوال "............ عقبالك قريب "
رفع عيونه وشافها جمدت ملامحه وتلاشت ضحكته حمر وجه البتول ...
رجع يبتسم من كلام صديقه بس هالمره الابتسامه كانت سطحيه ..
حست البتول بالضيق ورجعت للغرفه وجلست ... جلس خمس دقايق يكلم ودخل الغرفه وهو يحط جواله بجيبه ...
حمر وجهها وناظرته العين بالعيـن .. / انا مو خايفه منه ولي الحق اختار شريك حياتي
رفع حاجب وهو يشوف عنادها ..ابتسم باستهزاء وطلع من درجه علبه مخمليه مغلفه بتغليف روعه
مسك العلبه وحطها قدامها ..
قالت بهمس " وش هذا "
"صبـــــــــاحيتكـ "
حمر وجهها زود وماردت عليه وجلست يدها ترجـف وجسمها كله يهتز قالت بعناد "ماله داعي"
قال ببرود " انا مابي اقصـر بشي معك"
عصبت "وش قصدكـ.؟"
قال بتعصيبه "ما قصدي شي "
زادت عليه ورفعت صوتها "الا قصدك"
وقف بوجهها "لا ترفعين صوتك علي فاهمه ولا لا واذا كنت متحمل وساكت وماعلقت على الي صار امس بالعرس فـ مو عشان سواد عيونك عشان الي يسوونك "
طلعت عيونها قدام وانكمشت ماتشوف قدامها الا صوره عن اخوها ماجد وعلى هالحظ الله يعينها
قالت باستهزاء "هذي اولتها تهاوشني بكره وش بتسوي"
قال بهمس ووجهه ما يتفسر من التعصيبه "لا تختبرين صبري "
ناظرته باحتقار ووقفت بتمر من قدامه
مسكها مع ذراعها بقوه وقال وهو معصب لدرجه خوفتها "انا زوجك فهمتي واحترامي واجب لا تصغرين في عيني اكثر "
حاولت تخلص يدها من يده وعصبت من خوفها منه من ربكتها من المها "انت ماعندك كراااااااااااااامه ولا ما تزوجتني "
وصل غضبه حدود الغليان واكرام لولد عمه ما مد يده رغم انه تستحق كف منه يادبها دفها عنه بقرف وقال وهو يصارخ "اهلك كيف تحملوك .. انتي كيف طلعتي اخت ماجد لولا معزته ولولا وصيته ولا كان شفت شغلي معك وعرفتي ان هالعقال له اكثر من ميزه "
بكت غصب عنها وقالت بالموال المعتاد "لو ابوي حي ما تجرأت معي "
قال وهو ما تاثر بدموعها "لو عمي حي ما بلاني وزوجنا "
طعنها هالكلام في كرامتها ... وكملت تصيح
قال ببرود "اليوم بنرجع بيت اهلي انا مو متحمل هالوضع وبالنسبه للسفر اظنك تكرهينه كثري انا بصراحه مو قادر اتحملك اكثر "
ومشى وقال وهو يوقف "جمعي اغراضك المغرب بنمشي "
وطلع من الجناح شايل همومه على راسه ... وحمله حمل جبال ...
الامانه الي وكلتها لي فوق طاقتي يا عمي .. الله يصبرني على هالحمل والله يكف يدي عنها ..
نزل تحت في الفندق وجلس تحت وطلب قهوه قلبه ما يطاوعه يتركها بلحالها في هالفندق الكبير...
طلب لها غداء خفيف وعصير وارسله للجناح ...
جلس مكتئب وحالته حاله ...
>> ما انتبه ان الوقت ركض بهالسرعه وان المغرب حل عليهم ووقف يزين شماغه ومشى يخلص المعاملات عشان يتركون الفندق
:
/
:
/
:
طبعا البتول كلمها ماجد يتطمن عليها وصاحت بالجوال وضيقت صدره "البتول فيك شي "
قالت بضعف "ابي ارجع بيتنا "
عصب ماجد "البتول نلعب حنا انتي مره متزوجته مو بزره وانا ماعاد لي دخل بحياتك صوني بيتك ورجلك ترا بندر ماله مثيل والحين اتركي عنك هالخرابيط امي تبي تكلمك بروح لها البتول لا تضيقين صدرها يكفي ريووف وماساتها "
همست "طيب"
وكلمت امها الي مافاتتها لهجتها التعيسه وصوتها المبحوح ..سكرت الجوال من هنا والحزن بعيونها ...
قالت لماجد تشكي له "ماعجبني صوت اختك يا ماجد "
ماجد "دلع بنات يمه البنت بجو غريب مع واحد غريب عنها شي طبيعي بتكون متوتره "
سكتت امه ما ردت وحست بنفسها تهدا لان ماجد رايه سديد .. واذا هو يعتقد كذا فهو على حق ..
من يوم ما توفى زوجها ..قبل اكثر من 12سنه وماجد محور حياتها الامر الناهي والي الكل تحت ظله وما يمشي الا بشـوره ويعمل له الف حساب حتى اخوانه الي اصغر منه ما يسوون شي جدي الا لما يستشيرونه بالاول جلست تدعي الله يحميه ويوفقه ويخليه لهم لانه عمود هالبيت الاخ الحامي والاب الحنون لاخوانه ..والي ماراح ينظامون باذن الله بوجوده ...
قال ماجد وهو مكتف يدينه "يمه شخبار ريووف مع خالد "
ام ماجد "والله يا ماجد لا تسالني خواتك ما يعلمني بشي ولا سالتهن حنا بخيـر وطيبات "
سكت ماجد وما تكلم من وين يلقاها من خواته ولا من زواجه الجاي ولا من الشغـل وهمومه ..
همس "يعين الله "
امه "ونعم بالله"
ماجد "ترى بنخطب عايشه لفارس اخر هالاسبوع "
امه "الي تشوفه وانا امكـ"
ماجد "بس قبل ابيك تتاكدين اذا فارس يبي البنت للحين ولا لا "
استغربت امه "ليش هقوتك غير رايه"
ماجد "مدري عنه بس الموضوع مر عليه فتره وما تكلمنا عنه وهذي عشره عمـر والخطا مو مسموح "
حست امه بمعاني كامنه بكلامه .. لكنها استشفت شي مو مطمن فيها
ماجد فيهـ شي ؟؟
شـــي كبيــــــــر ..؟
/
،
/
،
/
،
>> المغرب – بالفندق
دخل بندر الغرفه ولقاها جالسه عيونها محمره من الصياح .. ومازال متحجر القلب من جهتها
قال لها "جهزتي"
هزت راسها ووقفت تلبس عبايتها ...
بعد خمس دقايق كانو بسيارتهم رايحين لبيتهم ...
قالت له "ابي اروح بيتنا"
هو فاهم قصدها بس يبي يادبها "حنا رايحين بيتنا "
عصبت ورفعت صوتها "انت عارف.... / وخفظت صوتها يوم خزها بذيك النظره "قـ قـصدي"
قال ببرود "بكره "
قالت تجادله "بس"
قال ببرود اقوى "قلت لك بكره "
سكتت وجلست تشاهق بصوت واطي في السياره وهو ولا كنه يسمع .. بس قلبه الخاين يتقطع على حالها وعلى ظروف زواجهم ..
وقف وفتح البوابه بالريموت الي معه ..ودخل السياره ..نزل وقال "فيه باب خلفي تعالي ادخلي معه واغسلس وجهك ما نبي فضايح اكيد امي والبنات بيجونك ويمكن ابوي "
نزلت وهي ساكته ودخلو من الباب الخلفي وطلعت بيتها نزلت طرحتها وهي تتامل البيت الي ديكوراته اروع من الروعه ..
دخل وقال "هذي الصاله ... وهناك المطبخ .. وهناك صاله ثانيه ..ومجلس ..وغرفتنا هذيك الي على اليمين "
وكمل "انا بنزل تحت وانتي عدلي شكلك"
قالها بانتقاد وطلع ... ناظرت في شكلها بالمرايه وشافت عيونها المورمه وكحلها الي خرب شوي وخشمها الاحمـر من الصياح
ودخلت الغرفه عشان تبدل .. الغرفه الي باين انه متعوب عليه ..
كل شي بني وذهبي ...
نزلت عبايتها ودخلت تاخذ شاور سريع ..
/
نزل بندر لاهله الي كانو متجمعين يتقهوون ...
صرخت جود "المعرررررررررس"
ناظروه اخوانه باستغراب ... وامه بصدمه ...
بندر بابتسامه "سلاممم"
"وعليكم السلام "
امـه بقلق "بندر فيك شي حرمتك فيها شي "
ناظرها بندر وابتسم " ما فينا الا العافيه "
امه بصراحه "وش جابكم الحين"
بندر حاول يخفي تعصيبته "هههههههههههه ماتبينا يمه"
امه "هذا سؤال "
بندر " ملينا من الفندق والازعاج قلنا بيتنا اصرف لنا والسفر اجلناه"
جلس الوليد يستهبل عليه ويعلق وبندر يهزءه وهو ميت ضحك .. اما جود وجهها شب ضو ..
وقفت وتعذرت "بروح لبنت عمي"
هزأتها امها "جود البنت توها عروس بكره تروحيـن لها خليها اليوم ترتاح "
ناظرت جود في بندر وقال لامه "خليها تروح يمه ويتعشن سوا بعد "
امها "براحتها "
وطلعت جود للبتول .. دقت الباب وسمعت البتول "من..؟"
"انا"
فتحت البتول الباب "هلاااااااااا وغلااااااااا"
وضمن بعض ...
جود تستهبل "هلا بالعروس "
حمر وجه البتول ... وماردت عليها ..
دخلن جوا البيت والجلسه مع جود خففت عنها كثير .. وحست بالراحه شوي والغريب قدرت تاكل لها لقمتين
ناظرت جود في الساعه لقتها عشر باليل "يالله بتركك الحين"
جلست البتول ترجف " وين بدري "
جود "مره ثانيه انتي ساكنه معنا وبتلقيني بخشتك طول الوقت وبعدين مابي يجي بندر ويكرشني "
سكتت البتول ، لو تدريـن بس ،
"يالله سلام " وطلعت من عندها جود وتركتها بلحالها تصارع الخوف والغصه الي بحلقها ..
>
/ بعد ربع ساعه
وقف بندر بيروح لبيته ونادته امه
"تعال غرفتي ابيك شوي "
راح بندر مع امه وقال بارتباك "خير يمه فيك شي ابوي فيه شي "
امه "انا بخير وابوك طيب لا تقلب السالفه انت عارف انا ابيك ليه "
تغير وجهه وقال " امري يمه وش بغيتي "
امه ماعندها مقدمات "امس كان عرسك واليوم جاي بيتنا وملغي السفر يمكن تكون اقنعت ابوك واخوانك لكنك ما اقنعتني انا امك واعرفك زين اذا مبسوط ولا متضايق انت تتجنب زوجتك ليه ..؟ وش الي صاير "
سكت ما تكلم لان صراحة امه فاجاته "ابد سلامتك يمه "
قالت امه "البتول عصبيه ومدلعه من يوم يومها تحملها انا لو عندي شك لو 1% ان الي بينكم شي خاص ما تكلمت وتدخلت ويا ما عصب ماجد منها وارتفع ضغطه وانا اعرفك انت مثل ماجد بالكم طويل "
تنهد وقال وهو يجلس "يالله مسكت نفسي لا مد يدي عليها يمه "
انصدمت امه "لا يا بندر هذي بنت سلمان شلون تمد يدك عليها "
بندر بعصبيه "هذي ماتحشم احد "
رحمته امه "الصبر وانا امك "
بندر بضيق "الواحد يتزوج بيرتاح وانا تزوجت عشان اودع الراحه "
امه "حتى يا بندر البنت يتيمه ما يخالف الي خلاك تسكت طول هالـ 12 سنه يخليك تتحمل "
ناظر في امه ونزل شماغه ودخل يده بشعره بضيق "طاح الفاس بالراس يمه خلاص الله يصبرني بس "
ووقف وقال لامه "يمه الكلام الي بيننا ....."
قاطعته امه "لا تشيل هم انا ماكني سمعت شي والي خلاني اسكت على عدم رضاك على تزويجك لها يوم عمك يحتضر يخليني اسكت الحين وهي ببيتك وبحسبة بنت من بناتي "
بندر وهو يجعد شماغه بقبضة يده "ان ماخليتها تمشي على عجين ماتلخبطه ماكون بندر ولد صالح "
وطلع من غرفه امه الي جلست وحمل ولدها صار حملها الحيـن ,,
وش السواة البنت منهم وفيهم ,, مو غريبه ..
الله يعينك يا وليدي ..
/
>>> اليوم الثاني
صحى بندر من النوم .. الساعه تسع الصبح ورفع راسه لقاها نايمه ع الصوفا هز راسه بضيق
/ كيفها بالطقاق /
قام وتجهز ولبس ونزل .. لقى امه وابوها صاحين ..
يتقهوون ...
"السلام عليـكم "
"وعليكم السلام "
ابوه " وش مصبحك "
بندر وهو ينادي الشغاله تحط فطوره "عندي اشغال بقضيها "
ابوه "نعنبو ابليسك انت معرس قبل امس وتقول عندك اشغال "
سكت بندر شوي وقال "ساعه وبرجع ماني مبطي "
ابوه وهو يمد فنجاال القهوه على زوجته "والله مدري عنك .. انتبه على البتول تراها في هالوضع مقدمه عليك عندي "
ضحك بندر وقال يمزح "وانا يبه تراي ولدك"
ابوه بجديه "انت ولدي محد قال غير هالكلام لكنك رجال والبتول يتيمه وبنت الغالي والي يمسها يمسني "
بندر في نفسه * كملت*
بندر "لا تشيل هم يبه "
هز ابوه راسه وقال لبندر "ما دامك هنا بعلمك اختك جاها خطاب "
شرق بندر بقهوته وجلست امه تسمي عليه "خطاب"
ابوه "ايه خطاب ماتسمع انت "
بندر "الا اسمـع خطاب من "
ابوه "ابو فيصل بعرسك لمح لي وبيجونا قريب لين تطيب امه يقولون مريضه "
ام بندر "جدتهم مريضه "
ابو متعب "ايه مريضه الله يرفع عنها الضر "
بندر "فيصل ماعرفه يبـه "
ابوه "ولا انا حنا نعرف ابوه وعمانه رجاجيل والنعم فيهم "
بندر سكت مارد ..
ابوه "علامك سكتت"
بندر "مالنا كلام عقبك يبه بس انا مو متخيل بيتنا من غير جود "
ابوه "هذي سنه الحياه ودي اامن لها حياتها ومستقبلها ما دامني حي "
بندر "الله يطول لنا بعمرك يبه "
التفت بندر يم امه "وانتي يمه شرايك "
امه "الي تشوفونه "
ابو متعب "انتي لمحي لها لين يجون يخطبون "
ام بندر "ان شاء الله "
/
/
/
×××