^^الفصل الثالث عشـر ^^
>>بيت ماجد
كان الكل جالسين على قهوة العصر العيال وندى وام ماجد ...
الا وبدخلة البتول عليهم ....
ام ماجد دمعت عيونها "يا هلا وغلا بحبيبة امها "
البتول بهمس "هلا بك يمه "
وسلمت على اخوانها وندى ...
ندى "شلونك البتول "
البتول تحاول تكون طبيعيه "بخير الحمد لله "
ندى "الله يجعله "
ماجد "بندر وينه "
البتول "نزلني وراح بس بيرجع بعد المغرب "
ماجد استغرب "زين "
وجلسوا وراح الوقت بالسوالف الا وهو ياذن المغرب بعد ما اقام راحو العيال المسجد ..
وندى شافت من اللباقه انها تطلع بيتها حتى تاخذ البتول راحتها مع امها ...
قالت ام ماجد لبنتها "شلونك يمه وش مسويه "
البتول ما قدرت تمسك نفسها الا وهي بحضن امها وصياح .. امها انصدمت "بنت شفيك"
البتول وهي ماسكه امها بقوه "ولا شـي بس مشتاقه لكم "
امها "يا بنتي انتي مره متزوجه الحين اعقلي وخلي عنك هالسوالف واحمدي ربك في بنات يتزوجون ويسافرون عن اهلهم "
البتول "بعد يسافرون "
امها "ايه يمـه خليك بنت سنعه ومتربيه وبيضي وجهنا عند رجلك ولا تقصرين عنه بشي "
حمر وجهها "يمه مو بيدي "
امها مسكت اعصابها عشان تفهمها "يمه له عليك حقوق زي مالك عليه ترى لا حنا ولا الشرع راح نكون بصفك ان قصرتي معه "
ناظرت في امها بضعف "يمه مالي غيركم "
امها "عارفه يمه بس انا علمتك المره مالها الا زوجها هو الحامي والسند وهو كل شي بحياتها يغني عن الاخو والابو وكل شي "
البتول "لا يمه مالي غنا عنكم "
امها عصبت "البتول شفيك السالفه مو شوقك لنا صاير بينكم شي (تقصد متهاوشين) "
ارتبكت البتول وسكتت
قالت امها "البتول انتبهي على لسانك تراه مو انا ولا اخوانك ماراح يتحمل طبعك "
- فات الفوت يمه –
امها "يمه بندر رجال في وقت قلو فيه الرجاجيل احمدي ربك على النعمه ولا تضيعينها من يدك "
سكتت البتول ما ردت ..
وثواني الا وهو يدق على جوالها ... بدون مقدمات "سلمي على عمتي واطلعي "
وسكر الخط
امها "جا رجلك "
هزت راسها ورجعت تصيح "يمه مابي ارجع معه "
انهبلت امها "بنت تبين تفضحينا في خلق الله شلون ماتبين ترجعين "
البتول جلست تشاهق من قلب ..
الا بدخله ماجد وفارس اما مشاري طلع لبيته ..
ماجد "خير شصاير ..؟"
امه بعصبيه "ولاشي "
فارس وهو يناظر في ماجد "البتول بندر يحتريك برا "
جلست البتول تصيح واخوانها يناظرون في بعض ...
قسى ماجد قلبه "البتول قومي اطلعي لزوجك برا ينتظر "
فقدت اعصابها "مابي اطلع له مابي اروح "
عصب فارس "انهبلتي انا "
مسكه ماجد ووقفه بنظره ..
ماجد بهدوء "البتول اطلعي لزوجك "
كانت بتجادله لكنها تعرف ماجد والنظره الي على وجهه ارهب من الصراخ والضرب حتى ...
لبست عبايتها وخذت شنطتها بسرعه من التعصيبه .. طلعت من البيت بسرعه وهي معصبه لاقصى درجه ..
وما انتبهت للدرج العالي وطاحت ...
الا ويسمع بندر صرختها وهو بسيارته برا ..
نزلو لها اخوانها ... ودخل بندر البيت ركض ...
جلست تصيح "رجلللللللي "
بندر كان وجهه شاحب "وش فيك "
ماجد وجهه مثله ماله لون "مدري طاحت من الدرج تهقا رجلها مكسوره "
عرقت جبهة بندر "مدري المسها وشفها مكسوره ولا لا "
ومن قو الالم اغمى على البتول ومسكها بندر
ماجد طلع جواله وكلم الاسعاف يجي ,,,
"شكل رجلها مكسوره "
بندر كان خااايف ومايرد وامهم ماسكها فارس لا يغمى عليها ...
وقف ماجد "يمه ترى كله كسر لا تخافين "
امه بصياح "اختك غايبه عن الوعي "
ماجد خايف كثرها ويمكن ازود بس يخفي هالشي "يمه البتول ما تتحمل وخزة ابره فما بالك بكسر "
عصب بندر "وين الاسعاف ماجا لين الحين "
صرخ فارس "اسمعهم شكل وصل وجلس امه وطلع برا البيت "
كلها خمس دقايق ..الا والبتول بالسياره ومعها بندر وماجد لحقهم بالسياره حقة بندر ...
طلع لهم الطبيب وطمنهم انه كسـر بالرجل وانها لازم تتجبر مدة لين يجبر العظم المكسور ..
قال بندر لماجد "تقهى انها بخير "
ابتسم ماجد "ايه بخير يالله مشينا "
بندر تردد "بجلس معها "
ماجد "هههههههههههههه انهبلت انت تجلس وين تراها بقسم كله حريم امش قدامي مشاري بيجيب ندى ترافق معها وكلها يومين وتطلع مو سالفه "
بالسياره قال بندر لماجد "ماجد البتول وش كسر رجلها "
ناظره ماجد "طاحت من الدرج "
بندر "عارف انها طايحه لكن وش السبب الي اعماها وخلاها تطلع معصبه "
ماجد ببرود "ولا شي "
بندر "متاكد "
خزه ماجد بنضره وقال "ايه متاكد "
/
/
/
>>>ببيت ماجد (شقه مشاري)
قال مشاري لندى "هاه حبيبتي خلصتي "
اخذت ندى شنطتها وعبايتها "ايه خلصت "
مشاري بضيق "الله يرج هالبنت ما تخلي الرباشه والرجه"
ندى كانت قلقانه "اكيد هي بخير "
مشاري وهو يلوي بوزه "انا بعالم وانتي بعالم "
ندى "هههههههههههه طيب ماجاوبتني "
مشاري يقال معصب "ايه طيبه ارتحتي "
ندى برقه "راحتي وانا اشوفك جنبي طيب وبخـير "
ابتسم "ايه هذا الكلام الي يرد الروح ماقول الا الله يصبرني هاليومين الي بتقضينهم بعيد عني "
ندى حمر وجهها ... وثواني الا ماجد يدق يسالهم راحو ولا لا ..
مشاري "شعليه الاخ الكبير ماعنده مره بينحرم منها"
شان وجه ندى ... بس ابتسمت لزوجها ..
قال مشاري "يالله جاهزه "
ندى "ايه جاهزه "
وهم نازلين تحت .. قالت له "مشاري انا رتبت لك كل شي تحتاجه عشان دوامك والاكل بالثلاجه وملابسك كلها معلقه بالدرج .."
مشاري "بس ناقصني شي "
وقفت ندى فجاه "وشهو عشان اطلع ازينه لك "
مشاري "نور البيت بيغيب "
ندى مافهمت "أي نور الانوار كلها زينه و................هههههههههه"
مشاري "هههههههههه الشرهه مو عليك"
حمر وجه ندى "شدراني عنك .. يالله كلها يومين بالكثير ويرجع ينور "
وغمزت له .. مسكها مع يدها
الا يسمع صوت اخوانه تحت .. لبست عبايتها وتغطت ونزلو ..
زاروها كل العيله بالمستشفى وكان بندر يزورها بزيارات الصبح والمسا بس كانت بارده متباعده معه وهو نفس الحاله .. كانت ندى ضايعه بينهم ما تدري شلون تتصرف ولا تعرف شفيهم كنهم اغراب مع بعض .. بس قالت يمكن توهم ماتعودو على بعض ..رغم ان هالشي ما طمنها بس هذا هو التفسير الوحيد ...
/
/
/
>>> ببيت ابو متعب
بعد عناد من بندر ... طلعت البتول من المستشفى على بيتها ..
ورغم ان الكل معصب منه لكنه عاند وقال ماتطلع الا لبيتنا ..نزلت من السياره على العكاز الي ماتعرف تستخدمه ..ناظرها بندر وشاف عنادها ومحاولاتها اليائسه ..ومسكها مع يدها الثانيه وصارت متسنده عليه وعلى العكاز ...رغم انها عارضت بس ماعطاها وجه
عصبت "قلت لك اقدر ادبر نفسي "
ناظرها بنص عين "اختاري يا اساعدك ولا اشيلك "
طلعت عيونها قدام "ماتسويها "
ببرود "اسوي العن من كذا .؟ وماعلي من احد "
دخلو البيت الي كان هادي لانه الساعه 7 الصبح ..وصلو الدرج ومادرت الا وهو شايلها "نززززززززززلني "
عصب عليها "ناويه تكسرين رجلك الثانيه ورقبتي معها "
صدت عنه وجلست تناظر في الدرج وما نزلها الا بغرفتهم ..
قال لها "انا جبت لك شغاله تساعدك "
سكتت ماردت ... قال لها "ريحي الحين وانا برسلها لك "
وطلع .. وخمس دقايق االا الشغاله عندها .. ساعدتها بشكل كبير .. وحطت راسها ع المخده الا وهي نايمه ..
سالها بندر "كيف المدام "
الشغاله "طيبه "
وهز راسه وجلس يتفرج ع التلفزيون ...
/
ما قامت البتول من النوم الا الساعه ثلاث العصـر انهبلت كل ذا الوقت نايمه نادت الشغاله
وساعدتها تتوضا وتغير ملابسها .. صلت جالسه ودخلت عليها الشغاله الغداء وما بغته ..
طلعت الشغاله بالصينيه وقابلها بندر وقالت له ان البتول ماتبي تتغدا
"دخليه لها "
قالت لها البتول بضيق "قلت لك مابي اتغدا "
قال بندر "الا بتتغدين "
عصبت عليه "غصب يعني "
بندر ببرود "سميها زي ماتبين تغدي "
بعناد "مابي اف غصب "
عصب وقال "تغدي لاقسم بالله لا اوكلك بيدي "
ناظرته مو مصدقه بس بالاخير تنازلت لانه ببساطه يسويها وهذا اخر شي تتمناه
بعد ماتغدت وعينت من الله خير طلع بندر يصلي العصر وبطريفه مر على ام ماجد وجابها معه ...
لما دخلت بيت بنتها لقت عندها ام بندر وجود سلمت عليهن والي ريحها ان وجهها منور وصحتها ممتازه باستثناء التجبيره الي على رجلها..
البتول بصرخه "يمه "
ضمتها امها "شلونك يا حبيبتي عساك بخير "
البتول "بخير يمه الحمد لله انتي وش اخبارك"
امها وهي تجلس "انا بخير ما دامك بخير "
وماهي الا دقايق الا وام طارق جايه ومعها نجوى كالعاده .. تغير لون وجه جود وبعد السلام ..
ام طارق "سلامات ما تشوفين شر "
البتول "الشر ما يجيك "
نجوى "يو يا البتول ما لقيتي تطيحين وتكسرين رجلك الا بشهر العسل "
حمر وجه البتول وقالت "بكيفي يعني "
قالت ام بندر تخفف الجو "من جابكم "
نجوى "طارق الي جابنا "
لقت جود فرصه ووقفت "بنزل اسلم عليه .."
ووقفت نجوى "وانا بروح اسلم على جدي "
ما تكلمت جود ومشت بسرعه قالت نجوى من وراها "اقول جود انا عتبانه عليك "
التفتت يمها جود "عتبانه علي انا ليش يا كافي "
نجوى بخبث "ما بشرتينا بخطبتك "
وقفت جود فجاه وتغير لون وجهها اصفر "هاه شقلتي "
وقالت بابتسامه "ماتدرين يعني ..؟ "
صرخت جود "انتيوش تقولين شكلك انهبلتي "
نجوى بعصبيه "شكل الي انهبل انتي موانا ولا فيه وحده ماتدري انها انخطبت "
قست جود قلبها وكتمت انفعالاتها وقالت بابتسامه "طيب وشحارق بصلتك انخطب ما انخطب شي ما يخصك"
كشفت نجوى اوراقها "لايا عيوني انتي اكثر وحده يهمني زواجها ولاظنك عارفه السبب "
جود "ههههههه انتي انسانه مريضه ولا احد قرب صوبك راجعي حساباتك وشوفي من الي فينا تجيب سيره الماضي .. انتي بغباءك تسعين تخربين بيتك لانك تقحميني في حياتك .. انتبهي ترى الرجال جروحه ما تبرا وذر الملح بالجرح مو دوا فهمتي علي يا بنت اخوي "
ونزلت وهي تاركه نجوى تفكر بمعاني كلامها وتستوعبه عساها تفتك منها عقب هالتنبيه لشي هي غافله عنه ..
وبقي عنده المصيبه الثانيه ... خطبتها !!!!!
وش خطبته ذي..؟؟
يمكن تكون حيله من حيل نجوى..؟
بس شكلها كانت متاكده وهذا مو مؤشر خير ابد ...
/
/
>>> بيت خالد
كانت ريووف جالسه على الارض وظهرها للسرير تسمع معاناته بس عناده وكبريائه السخيفه ماتقدر تكون معه بـ هاللحظات الصعبه المميته الي يمر فيها ..
بدا له كم شهر يتعالج بالكيماوي ..وتغير 360 درجه نحف وشعره كله راح .. وجهه مشحب وحالته ما يعلم فيها الا الله ..
والحين هو يعاني بلحاله من بعد جلسه علاج اليوم ...
ياليته يعطيها مجال تساعده وتكون جنبه ..بدل ماهو مقصيها عن حياته ..
طلع من الحمام (وانتم بكرامه ) .. ورمى نفسه على السرير يدور الراحه الي غابت عنه بين يوم وليله ..
جلست جنبه ودموعها تهدد تبي تنزل ..
"خالد شلونك الحين "
نام على جنبه يرجف وحالته حاله "بردااااااااااان دفيني "
قامت بسرعه البرق وغطته بالاغطيه .. لحد ما بدا الدفا الوهمي يدب بعروقه وبدا يسترخي ويتخلص من صدمته وبالاخير نام ..
طلعت ريووف من غرفتهم ..وراحت تدور السلوان والعزا عند صديقتها الوفيه سلوى ..
سلوى بحزن "بشري "
ريووف "كالعاده بعد ما ينهي جلست العلاج رجع كل شي بجوفه ولما غطيته ودفا نام "
سلوى "احتسبي الاجر يا ريووف "
ريووف هي الثانيه تغير حالها ونحفت وظهرت السوادات تحت عيونها من قله النوم والاكل ..
سندت راسها للجدار وقالت "محتسبه يا وخيتي "
الا وبدخلة ام نايف عليهن "السلام عليكم "
ريوف وسلوى "وعليكم السلام "
دخلت ريووف المطبخ تسنع القهوه .. قالت ام نايف لسلوى "وين ام فهد "
سلوى "بغرفتها تصلي المغرب "
ام نايف "وش اخبار خالد عساه بخير"
سلوى "ان شاء الله احسن "
ام نايف "ان شاء الله "
نزلت ريووف القهوه قالت لام نايف "وين البنات يا ام نايف مبطين ماشفناهن "
ام نايف بارتباك "تعرفين زواج فاطمه اخر هالشهر ولاهيات "
ارتجفت الدله بيد ريووف وقالت "الله يوفقها "
ام نايف "امين "
وقالت بتردد "وانتي شلونك وش اخبارك "
ريووف التعب ماخذ منها الي اخذ "الحمد لله طيبه"
ام فهد "لسلام عليكم "
ام نايف وهي توقف وتسلم عليها "وعليكم السلام "
ام فهد "شلونك يا ام نايف "
ام نايف "بخير وصحه شلونك انتي "
ام فهد "ااه بس ربك كريم "
رفعت ريووف عيونها وشافت الحزن كله بعيون ام زوجها ..
الضنا غالي .. غالي حيل
ام نايف "مافيه تحسن في حاله خالد "
ام فهد قوية ايمان "كل شي بيد الله "
ام نايف "طيبورا ماسويتو له زراعه "
ام فهد "حالته متاخره وهالنوع من العلاج ما يمشيمع وضعه "
ام نايف "كان غصبتو الطبيب جهلهم اكبر من جهلنا "
ام فهد بضيق " وين حنا فيه نغصبهم يا ام نايف ان شاء الله يتشافى مع الكيماوي "
ام نايف بقله حساسيه وهذا الشي نشوفه كثير في الزمن ذا "الكيماوي لليمافيهم رجا بسيمدون بعمره والمرض فيه ياكله اكل "
ماقدرت ريووف تتحمل وقامت من الجلسه بعذر تشوف خالد وقفت بالسيب وجلست على الكرسي وعيونها مدمعه ..بعد شوي الا وسلوى معها
"ماعليك منها تعرفين انتي العجز اقسى منا بكثير "
ريووف بهمس " الركه مو علي انا اقدر اتحمل لكن عمتي مو قويه زي ما تتدعي وهالكلام يضرها ما ينفعها "
ابتسمت سلوى وجلست "ولا يهمك عمتي اقوى مني ومنك انتي بس روقي وهدي "
ناظرتها ريووف وابتسمت ثم قالت بحزن "عاد زواج اخوي بعد كم يوم ويني ووين الفرح اه بس "
سلوى "وش الي يردك يا ريووف كملي حياتك شوفي خالد الي المصاب الاعظم فيه صح اخذ اجازه من الطيران لكنه يشتغل بالاسهم ومكمل حياته تعايشي مع واقعك ولا ترجين شي يمكن مايصير طبعا رحمه ربي كبيره بس لازم ناخذ بالاسباب ونتعايش وندعي وربك كريم "
ريووف "ونعم بالله .. "
سلوى "قومي نروح نشوف وش بنعشيهم الليله "
ريووف بابتسامه " ما تلاحظين اننا لا تضايقنا بالمطبخ "
سلوى "ههههههههه حريم ماعلينا شرهه "
ريووف "هههههههه أي والله "
وراحن للمطبخ ..
/