عرض مشاركة واحدة
قديم 05-04-2008, 01:07 PM   #21 (permalink)
الإدارة العامة لشبكة السيف
يحلمون الي فيك يفكرون
 
الصورة الرمزية مـــلـــكـ
 
تاريخ التسجيل: 05-09-2005
رقم العضوية: 3
الدولة: دار العز
العمر: 22
المشاركات: 9,119
بمعدل: 8.31 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 49 مـــلـــكـ is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مـــلـــكـ

  الهيئه: الهيئه: man

  علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia

My SMS ضع رساله SMS تضهر للجميع من خلال تعديل الملف الشخصي


افتراضي

 


20 _ الدعاء الذي تحتار الملائكة في أجره

السوال


ما صحة هذا الحديث ؟؟

" أن عبدا من عباد الله قال : يا رب ! لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، ولعظيم سلطانك، فعضلت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها،

فصعدا إلى السماء وقالا : يا ربنا إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها، قال الله عز وجل : وهو أعلم بما قال عبده، ماذا قال عبدي؟

قالا : يا رب إنه قال : يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك،

فقال الله عز وجل لهما : اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها.




ما أجر من قال اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك؟



-----------------


الجواب


الفتوى




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فقد روى ابن ماجه في سننه عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم أن عبدا من عباد الله قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك فعضلت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها فصعدا إلى السماء وقالا يا ربنا إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها، قال الله عز وجل وهو أعلم بما قال عبده: ماذا قال عبدي قالا: يا رب إنه قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، فقال الله عز وجل لهما: اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها

إلا أن هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال البوصيري في مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه : هذا إسناد فيه مقال، قدامة بن إبراهيم ذكره ابن حبان في الثقات وصدقه بن بشير لم أر من جرحه ولا من وثقه وباقي رجال الإسناد ثقات.

وأورده الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه وقال: ضعيف

ويبقى أن هذه الصيغة من صيغ الحمد والثناء على الله عز وجل الجائزة لأن معناها صحيح، وقد ورد عن السلف أنهم حمدوا الله وأثنوا عليه عز وجل بألفاظ لم ترد في الكتاب والسنة إلا أن معانيها صحيحة كحمدهم الله تعالى في بدايات تصانيفهم.

والله أعلم.


المفتـــي:

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه








مـــلـــكـ غير متواجد حالياً