السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اشكر طارح الموضوع ومشاركيه. انا اوافق اختي عاشقة غرفتها الرأي فنحن في مجتمع تحكمه العادات والتقاليد المحافظه بعد التقيد بكتاب الله وسنة رسوله (ص) وإذ احببت الإضافه وكمثال فلنقل اني احببت حباً صادقاً واردت الإرتباط الشرعي فما عساه ان يردعني وانا رجل متكامل ولله الحمد ومهيأ من تحصيل علمي واجتماعي ومادي ، كل مايتوجب علي هو الإعلان فأن إيدت فلله الحمد والمنه وإن لم فالبديل موجود إذا ماتم الرفض. أما بالنسبة للفتاه فهي تفتقر لأمور كثيره فإذا ملكت الشجاعه وولاة الأمر المتفتحين بصدد طرح موضوع الحب ومن ثم الإرتباط فهل الطرف الآخر " الرجل " جاهز ؟؟؟ بعد إعلانها للرغبة في الإرتباط به وإذا ماتم الرفض او عدم التوافق لأي سبب كان من قبل الزوج المختار والموضوع قد اعلن فأين البديل المنتظر وهل سيقبل بعد رفض رجل لها والحديث ذو شجون في هذا الموضوع . ما عسى اهل التشمت من باب واهل الحقد من باب وشياطين الإنس من باب ان يقولوا ووووووو .... . ان من وجهة نظري ان الفتاه جوهرة لابد من المحافظة عليها بشتى الطرق مع مراعاة حقوقها وتهيأتها نفسياً لمواجهة مثل تلك الامور . وكثير من الحب ان لم يكن دقه وجله يأتي بعد الزواج فالله سبحانه وتعالى يقول : ونخلق لكم من أنفسكم أزواجاً ونجعل بينكم مودةً ورحمه . صدق الله العظيم ... والله سبحانه وتعالى وهو العزيز العليم قد قدم الزواج على المودة والرحمة والمعنى هنا منوط بالحب والألفه.
نسأل المولى القدير ان يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه وان يحفظ شبابنا و اخواتنا ويهديهم إلى سراط مستقيم