قال الإمام أحمد رحمه الله: ((إياكم أن تكتبوا عن أحد من أصحاب الأهواء قليلاً ولا كثيراً، عليكم بأصحاب الآثار )) عائض القرني كذاب ومنحرف من اهل الاهواء لا يؤخذ عنه العلم نموذج لعائض القرني وهو يكذب ويدلس على الإمام ابن باز ـ رحمه الله ـ!!الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد، وعلى أله وأصحابه الغر الميامين.أما بعد:فقد عهدنا الكذب والدجل على أهل الأهواء، فقد بلغوا مبلغاً عظيماً في الكذب، حتى كذبوا على العلماء ـ ورثة الأنبياء ـ ليقلبواالباطل حقاً، والحق باطلاً.فقد كذب عائض القنى على الإمام العلامة ابن باز ـ رحمه الله ـ في أنه وافقه في اختراعه الذي أوحاه إليه شيطانه الرجيم؛ ألا وهو: (التفريق بين الفرقة الناجية والطائفة المنصورة)(!!)فكذبه الإمام ابن باز ـ رحمه الله ـ في دعواه هذه في حياته، وقبل موته ووفاته في شريط معروف متداول بين أهل العلم وطلابه.ويا ليت أن الشيخ الإمام وُفّق قبل موته للوقوف على كذبة أخرى من كذبات الحزبيين المتلاحقة التي لا تنتهي، ولا تكاد تقف عند حد؛ فقد كذب عليه المدعو: د.!! عائض القرني كذبة عظيمة، مات الشيخ قبل أن يفندها، ولكن هيهات أن يستمر مسلسل الكذب الحزبي، فقد تصدى لهذه الكذبة شيخنا البحاثة: علي بن حسن الحلبي، فكشفها وبين عوار قائلها ومخترعها وواضعها.جاء في كتاب: الأسئلة النجدية في مسائل الإيمان والتكفير المنهجية(ص65 ـ 66)، حوار مجموعة من الحزبيين للإمام ابن باز حول مسألة خلق القرآن، بعد مناقشتهم إياه في مسائل الحكم بغير ما أنزل الله، والتكفير، وما إلى ذلك.فقال أحد الحضور: هل يكفر المعتزلة؟!فقال الإمام ابن باز: ما في شك؛ من قال بخلق القرآن: كافر.فقال أحد الحضور: أحمد ابن أبي دُؤاد يكفر؟!فقال الإمام ابن باز: كل من قال بخلق القرآن فهو كافر.فقال أحد الحضور: عيناً ـ يا شيخ ـ؟!فقال الإمام ابن باز: عيناً ـ إذا ثبت عليه ذلك ـ.فقال ـ عندها ـ عائض القرني: الذهبي في "السير"(!!) ـ يا شيخ ـ ذكر أحمد بن أبي دُؤاد، قال: هذا وليس الرجل بكافر؛ فهو يشهد أن لا إله إلا الله، ويؤمن بالله".أقول: فهذه كذبة دلسها القرني على الشيخ الإمام كي يثنيه عن قوله ـ رحمه الله ـ في ابن أبو دُؤاد، ويعود الفضل في اكتشافها وتمحيصها بعد الله ـ سبحانه وتعالى ـ لشيخنا علي الحلبي ـ حفظه الله، وأبقاه شوكة في حلوق الحزبيين ـ؛ فقد قال معلقاً على كلام القرني هذا في كتابه سالف الذكر:ترجمه [أي: ابن أبي دؤاد] الذهبي في &;سير أعلام النبلاء مصدّراً ترجمته بقوله ـ فيه ـ;الجهمي عدوّ أحمد بن حنبل، كان داعية إلى خلق القرآن".فليس فيه هذا الكلام الذي نُسب إليه!!ولقد راجعت مصنفات الإمام الذهبي ـ الأخرى ـ كلها ـ فلم أجد ذلك ـ ولا قريباً منه! ـ؛ فانظر;تاريخ الإسلام ـ الغرب)، والعبر .ـ زغلول)، والمغني في الضعفاءـ وفيه ـ: جهمي بغيض ومثله في;الميزان1/233 ـ الباز).
المصدر عائض القرني يكذب ويدلس على الإمام ابن باز ـ رحمه الله ـ!! - منتديات الدعوة السلفية من الأقصى المبارك