عائض إنسان له باع في الدعوة إلى الله قد يخطئ وقد يصيب
الزميل أحمد قطب:
هو من فئة منتشرة في المدينة ومصر همها تتبع زلات أهل العلم والفضل ثم يذهبون للمشائخ الكبار ويضخمونها فإن أجابو بما لم يريدوا تركوا الجواب وإن أجابو بجواب من عشرة أسطر فيها مدح وثناء وسطر فيه توجيه وتخطئة سجلوا السطر وصموا آذانهم عن سماع الباقي
الشيخ ابن جبرين الذي شهد له العام والخاص بالعلم والفضل حتى الشيخ ابن باز يحبه ويثني عليه
ترى الجماعة التي ينتسب لها أحمد قطب أنه مبتدع
الشيخ محمد العريفي يرون أنه مبتدع
الشيخ ابراهيم الدويش يرون أنه مبتدع
أالشيخ بكر أبو زيد يرون أنه مبتدع
الشيخ صالح ابن حميد يرون أنه مبتدع
لم يسلم من شر هؤلاء أحد
حتى ابن باز سبوه وقالوا عنه أنه طعن في السلفية طعون شديدة
لم يسلم من هؤلاء أحد
أنصحك يا أحمد قطب اترك عنك جماعتك وأقبل على العلم والخير واترك الأحقاد وتتبع الزلات
قال الإمام مالك (ما منا إلا راد ومرردود عليه إلا صاحب هذا القبر )
كل يخطئ والفاضل من غمرت سيئاته في بحر حسناته
انظر ابن حجر والنووي وأخطائهم في بعض الأمور ومع ذلك أهل العلم يثنون عليهم وينبهون على خطأهم بأدب
وقد وبخ ابن باز جماعتكم الذين تبرئتم منهم فيما بعد وأنتم أصل الشرارة حينما أحرقوا كتاب فتح الباري وشرح النووي
وفقك الله لكل خير محبك السيف الأملح