تستاهل كل فتاة بالقيم مستهترة و هي ماشية في السوق متبخترة
كأن الدنيا مافيها غيرها من أنثى و كأنها سوبر ستار أو بائعة هوى فاجرة
قد تُعذر المراهقة قد تُعذر كل طالبة أو فتاة لم تحصن بالزواج كل معذرة
و لكن أين للزوجة المصون و التي حظيت بالخروج و التسوق و نعم المقدرة
لم تشكر النعمة و لم تصنها فاستحقت عليها شر الجزاء و صارت مسخرة
أين هي الأم الرؤوم أين المثال و القدوة أين هي التي لنفسها ناكرة
لا بد من أنها نسيت لحظة الطلق و صرخة الطفل الجميل وفرحة الأسرة الغامرة
هل نسيت كل لحظاتها مع والد أبنائها و سيد بيتها و تاج رأسها هذه العاهرة
أم أنها نزوة من شيطان و خيلاء نفس منت النفس بأنها لا بد زائلة
إذا كانت تحترم أبناءها و تهتم لأمرهم فما عليها سوى الذهاب إلى والدهم راكعة و خائرة
و لتتب إلى الله توبة صادقة إنه غفور رحيم بكل عباده مهما كانت النفس جائرة
حفظ الله بناتنا و بنات المسلمين و لا دارت عليهم دائرة