كتاب مرقوم قال تعالى في كتابه المجيد كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ المطففين وقال تعالى كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ المطففين هل علينا أن نفهم من كلام الله سبحانه وتعالى كتاب مرقوم أن هناك اعجازا في ترقيم آيات القرآن الكريم ؟ الله أعلم لاحظ الاعجاز العلمي والاعجاز العددي في قوله تعالى لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ الحديد الله يخبرنا أن الحديد نزل من السماء لكن نحن نستخرج الحديد من الأرض يقول علماء من وكالة الطاقه الفضائيه ناسا الحديد يستحيل أن يكون خلق في الأرض الحديد لابد أن يكون قد خلق في السماء ونزل إلى الأرض لأن تكوين ذرة حديد واحدة لما حسبناها وجدنا أنها تحتاج إلى طاقة مثل طاقة المجموعة الشمسية أربع مرات فالحديد عنصر وافد من الكون سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم اما الاعجاز العددي الذي لاحظه العلماء المسلمين المختصين بذلك النوع من الاعجاز فيقولون الوزن الذري 57 ورقم سورة الحديد 57 والعدد الذري للحديد هو 26 وآية الحديد في سورة الحديد رقمها 26 إذا حسبنا البسملة آية فيقولون هل هذه مصادفة ؟ أن يكون رقم السورة هو الوزن الذري ورقم الآية هو العدد الذري؟ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ملطوووش للفائده.