عرض مشاركة واحدة
قديم 20-06-2008, 11:04 PM   رقم المشاركة : 17 (permalink)
احمدقطب
مشرف الشريعة والحياة
 
الصورة الرمزية احمدقطب







  المستوى : احمدقطب will become famous soon enough

  الهيئه: الهيئه: man

  علم الدولة: علم الدولة Egypt

  الحالة :احمدقطب غير متواجد حالياً

 



 

My SMS قال النبى صلى الله عليه وسلم "لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه"السلسله الصحيحةللألبانى
افتراضي

ماذا يتنج عن مدح الغرب من قبل المسلمين ومن قبل الغرب نفسه وذم العالم الاسلامى الشرقى من قبل المسلمين انفسهم ومن قبل الغرب ايضا ؟

ماذا الذى يمكن ان يحدث اذا شوهد هذا الشىء من قبل الشباب قليلى التدين ؟



لا ينبغى ان نهدم الاسلام بأيدينا ونحن لا نشعر


ولقد قال العلامة أبو الطيب صديق بن حسن البخاري في كتاب "العبرة" (ص 245):
"وأما من يمدح النصارى، ويقول إنهم أهل العدل، أو يحبّون العدل، ويكثر ثناءهم في المجالس، ويهين ذكر السلطان للمسلمين، وينسب إلى الكفار النّصيفة وعدم الظلم والجور؛ فحكم المادح أنه فاسق عاص مرتكب لكبيرة؛ يجب عليه التوبة منها والندم عليها؛ إذا كان مدحه لذات الكفار من غير ملاحظة الكفر التي فيهم. فإن مدحهم من حيث صفة الكفر فهو كافر، لأنه مدح الكفر الذي ذمه جميع الشرائع.
وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من مدح المسلم بما لا يعلمه المرء، فقال وقد سمع قوماً يمدحون شخصاً: "لقد قطعتم عنق الرجل" أي أهلكتموه.
وأما مدح العدل بما فيه تزكية له عند حاكم أو تعريفاً بشأنه؛ فهو جائز بل قد يجب .
وحاصله أن مدح الكفار لكفرهم ارتداد عن دين الإسلام، ومدحهم مجرداً عن هذا القصد كبيرة يعزر مرتكبها؛ بما يكون زاجراً له.
وأما قوله؛ أنهم أهل عدل؛ فإن أراد أن الأمور الكفرية التي منها أحكامهم القانونية عدل فهو كفر بواح صراح، فقد ذمها الله سبحانه وشنع عليها؛ وسماها عتواً وعناداً وطغياناً، وإفكاً وإثماً مبيناً، وخسراناً مبيناً وبهتاناً.
والعدل إنما هو شريعة الله التي حواها كتابه الكريم وسنة نبيه الرؤوف الرحيم، قال تعالى: ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) .
فلو كانت أحكام النصارى عدلاً؛ لكانت مأموراً بها، ولزم على ذلك التناقض والتدافع في الرد عليهم، قال تعالى: ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون ) .فالله سبحانه حكمه هو الحسن لا غيره، فأنى يكون لحكم النصارى حسن لأن كل عدل حسن، وكل جور قبيح، الحسن ما حسّنه الشرع، والقبيح ما قبحه الشرع لا العقل.
وقال تعالى: ( يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ) . وهؤلاء سموا ما أمرهم الله بالكفر به عدلاً، وغلوا في ضلالهم، ( ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً ) .
وإن أرادوا العدل المجازي الذي هو عمارة الدنيا؛ بترك الظلم الذي هو تخريب الدنيا؛ فلا يلزم منه الكفر، لكنه يزجر عن ذلك الزجر البليغ".
وقال (ص 248 ) من نفس الكتاب:
"....فمن أهان السلطان ورفع قدر الكفر وأرباب الطغيان أهانه الله، ومن يهن الله فما له من مكرم، فإن أهان السلطان من حيث رعاية الإسلام، ومدح النصارى واليهود رعاية الكفر صار مرتداً، وإن مدح من حيث العمارة الدنيوية وضبطها وحماية الرعية عن المظالم، وبذل الأموال في إقامة الناموس الدنيوي؛ وعزة الدعوى؛ فينسب النصارى إلى القيام بذلك، والسلطان إلى القصور فيه كان هذا المادح ممن غلب عليه حب العاجلة على الآجلة، وأشرب قلبه حب الحطام الفاني، وبعد مرماه عن مراعاة سمة الإسلام، فهو بدنياه مغرور، ومحب العاجلة ومؤثرها على الآجلة مفتون مأزور، أعاذ الله إخواننا المسلمين عن ذلك.
قال تعالى: ( من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب ) .
وهذا المغرور ما درى من جهله وغباوته وبلادته وحماقته وسفاهته، أن حفظ الدنيا الذي حصله برعاية النصارى؛ فوت عليه أضعافاً مضاعفة من دينه، بل ربما جره إلى انطماس معالم الدين بالكلية، فإنه بمخالطته للكفار المذكورين؛ عمت عليه معاملاتهم وقوانينهم الضلالية، فارتكب الربا ورأى الخمر والخنـزير وسمع ثالث ثلاثة، وتكاسل عن الصلوات بحكم الوفاق، ورأى الزنا وسمع الخنا، ورضي بالمكوس بأنواعها، واستحسن تنظيماتهم الجائرة، واستمر على ذلك حتى صار له مألوفاً لا يستنكره ولا يستهجنه البتة. وربما مع طول التمادي اعتقد حله بغلب الجهل، فقد حرم دينه من حيث حصل دنياه، والدنيا والآخرة ضرتان...".
هذا وفي "الروضة النواوية" في (باب الردة) ما لفظه: "ولو قال معلم الصبيان أن اليهود خير من المسلمين بكثير؛ لأنهم يقضون حقوق معلمي صبيانهم كفر".
وجاء في "أسنى المتاجر".
"وما ذكرت عن هؤلاء المهاجرين من قبيح الكلام، وسب دار الإسلام، وتمني الرجوع إلى دار الشرك والأصنام، وغير ذلك من الفواحش المنكرة التي لا تصدر إلا من اللئام، يوجب لهم خزي الدنيا والآخرة، وينـزلهم أسوأ المنازل، والواجب على من مكنه الله في الأرض ويسّره لليسرى؛ أن يقبض على هؤلاء؛ وأن يرهقهم العقوبة الشديدة، والتنكيل المبرح؛ ضرباً وسجناً حتى لا يتعدوا حدود الله".
وجاء فيه أيضاً:
"وما ذكرتم عن سخيف العقل والدين من قوله: "إلى ها هنا يهاجر" في قالب الازدراء والتهكم، وقول السفيه الآخر: "إن جاء صاحب "قشتالة" إلى هذه النواحي يسير إليه؛ .... إلى آخر كلامه البشيع ولفظه الشنيع، لا يخفى على سيادتكم؛ ما في كلام كل واحدٍ منهما من السماحة في التعبير، كما لا يخفى ما على كل منهما في ذلك من الهجنة وسوء النكير؛ إذ لا يتفوه بذلك ولا يستبيحه إلا من سفه نفسه، وفقد –والعياذ بالله- حسّه".



جاء فى فتوى لفضيله الشيخ عبدالرحمن البراك

ما نصه

فذكر ما عند الكفار من أخلاق محمودة على وجه المدح لهم والإعجاب بهم وتعظيم شأنهم حرام لأن ذلك مناقض لحكم الله فيهم والله قد ذمهم وتوعدهم وشبههم بالأنعام كما قال تعالى ( وقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والأنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هو الغافلون ) وقال تعالى (أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلاً * أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلاً ) وقال تعالى : ( والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم ) وهذا شأن جميع أصناف الكفار. ورؤوس الكفر كالباباوات ورؤساء الحكومات الذين هم أئمة الكفر؛ لأنهم ضالون مضلون لأممهم وشعوبهم فعليهم آثام من اتبعهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابه لعظيم الروم هرقل (فإن توليت فعليك إثم الأريسيين بعدك )
رقم الفتوى
11254
تاريخ الفتوى
12/3/1426 هـ -- 2005-04-21





فتوى الشيخ عبد الرحمن السحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أما بعد

بارك الله فيك شيخنا الفاضل

كثر في الأونة الأخيرة من يمدح الكفار وما يتحلون به من صفات حميدة ويذم العرب ويقدح في قسوتهم وجلافتهم ظنن منهم أن هذه الصفات لا توجد عند العرب أو أنها تلاشت بعد القرون المفضلة فنرجوا منكم حفظكم الله ورعاكم أن تبينوا لنا ما هو المعيار الصحيح في مدح الكفار

وجزاكم الله خير ا




جواب الشيخ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرا، لا يجوز مدح الكُفّار وإن وُجِدت عندهم بعض الصِّفَات الجميلة ، وذلك لِعِدّة اعتبارات :

الاعتبار الأول : أن ما عندهم من السوء يغلب على ما عندهم من الْحُسْن . وسأذكر لذلك أمثلة :

- ما عندهم من ارتكاب الفواحش ، مما لا يُعَدّ ولا يُحصى .

- ما عندهم من الاعتداء البدني والجنسي !

- ما عندهم من التقاطع ، حتى أصبح الوفاء عندهم عملة نادرة ! ولا أدلّ على ذلك من انتشار صُحبة الكلاب ، لِمَا تتميّز به من وفاء ! فُقِد في المجتمعات الغربية ! حتى بلغ عدد الكلاب في فرنسا ( 9 ) ملايين كلب !! ووفاء لها جُعِل لها مقبرة في باريس !! بينما يوجد أكثر من عشرين مليون مسلم في فرنسا ليس لهم مقبرة خاصة !!!

- ما عند الكفار اليوم من حوادث الانتحار التي أصبحت تضرب أرقاما خيالية ! ففي نشرة رسمية ألمانية غربية :

ارتفعت نسبة الانتحار في ألمانيا وتأتي في بالمرتبة السادسة من 22 دولة أوربية ! تقرير من مجلة (ام .ام. في) الطبية : 14 ألف ألماني يقدم على الانتحار !

2173 منتحرا في إيطاليا في 1984 بزيادة قدرها 300 منتحر عن العام الذي قبله، أعلى نسبة في الانتحار في إميليا رومانيا (أغنى إقليم إيطالي في الدخل السنوي للفرد) !

- ما عندهم مِن ظُلم لغيرهم ، سواء كان ذلك في داخل مجتعماتهم – كالتفرقة العنصرية – أو لِغيرهم ، مما هو مُشاهَد لا يُنكره الأصم ولا الأعمى !

ونشرت " الاقتصادية " أن نسبة الإعدام للسود في أمريكا تزيد عن نسبة البِيض ! مما أدى إلى انتقاد منظمة العفو الدولية للقضاء الأمريكي !!!

إلى غير ذلك مِن صُور السوء التي قد لا تُقابلها الأخلاق الحسنة – إن وُجِدت – إلا في مقدار العُشر تقريبا !ومع ذلك فتلك الأخلاق قد يكون الدافع إلى الالتزام بها ما يكون عندهم من قوّة القانون وصرامة العقوبة !

وأنا شخصيا قد تعاملت مع بعض الغربيين في بلادهم وفي بلادنا ! حتى في أكثر الأشياء إعجابا لدى المعجبين بالغرب ، وهي : التِزام الدقة في المواعيد ، وسُرعة الإنجاز ! فقبل عِدّة سنوات وفي أحد المطارات الغربية تم احتجاز كُتُب لِمُدّة ستة أشهر !

وفي إحدى السفارات الغربية بقيت أنتظر منحي تأشيرة دخول البلد أكثر من أسبوع ! وبقيت يوما في الانتظار أكثر من ساعتين ! كل ذلك لأجل مُقابلة قنصل !

ولذلك قال الشيخ د . ناصر العقل حفظه الله : لا نُسلِّم بأن تلك الأخلاق الحميدة تُوجد فعلا بين الكُفّار ، كما يُصوّرها المعجَبُون ! لكنها مظاهر تُوجَد في حالات ، وفي أفراد ، وما يشهد الواقع به أن الكُفّار الآن عامة أخلاقهم فاسدة وخبيثة ، ويكثر بينهم الحسد والغَدر والخيانة ، والبغي والفساد ، والكذب والفجور ، وغيرها من الرذائل والفساد الأخلاقي ، الذي يتذمّرون منه هُم ! ويُقلِق مُفكّريهم وعُقلاءهم ومُلصحيهم . اهـ .

الاعتبار الثاني : أن ذلك مُتضمّنا مدح من ذمّه الله ، ومحبة من أبغضه الله ، وتقريب من أبعده الله . ولذلك لَمَّا دخل أبو موسى الأشعري رضي الله عنه على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فَعَرَض عليه حساب العراق ، فأعجبه ذلك فقال : ادع كاتبك يقرؤه عليّ ، فقال : إنه لا يدخل المسجد ، قال : ولم ، قال : لأنه نصراني ، فَضَرَبَه عُمر رضي الله عنه بالدّرة ، فلو أصابته لأوجعته ، ثم قال : لا تُعِزّوهم بعد أن أذَلّهم الله ، ولا تأمنوهم بعد أن خَوّنهم الله ، ولا تُصَدِّقوهم بعد أن أكذبهم الله .

قال ابن حجر : وَمِنْ طَرِيق عِيَاض الأَشْعَرِيّ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضْي الله عنه أَنَّهُ اِسْتَكْتَبَ نَصْرَانِيًّا فَانْتَهَرَهُ عُمَر ، وَقَرَأَ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء ) الْآيَة . فَقَالَ أَبُو مُوسَى : وَاَللَّه مَا تَوَلَّيْته وَإِنَّمَا كَانَ يَكْتُب ! فَقَالَ : أَمَا وَجَدْت فِي أَهْل الإِسْلام مَنْ يَكْتُب ؟ لا تُدْنِهِمْ إِذْ أَقْصَاهُمْ اللَّه ، وَلا تَأْتَمِنهُمْ إِذْ خَوَّنَهُمْ اللَّه ، وَلا تُعِزَّهُمْ بَعْدَ أَنْ أَذَلَّهُمْ اللَّه .

الاعتبار الثالث : أن مادح الكفّار يغفل عن سوء بواطنهم التي ذمّها الله في كِتابه . قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله : وبصائر الكفار والمنافقين في غاية الضعف . فَشِدّة ضَوء النور تزيدها عَمى . وقد صَرّح تعالى بهذا العمى في قوله : ( أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الحق كَمَنْ هُوَ أعْمَى ) ، وقوله : ( وَمَا يَسْتَوِي الأعْمَى والبَصِير ) ، إلى غير ذلك من الآيات . اهـ .

الاعتبار الرابع : أن ما عند المسلمين من خير وتراحم وتعاطف وتكاتف ، لا يُنكره إلاّ مُعانِد ، وإن وُجِد عندهم بعض التخاصم ، أو التخلّف عن ركب الحضارة المادية ، إلاّ أن أخلاق المسلمين في هذا أرفع مقاما وأعلى شأنا ، وهذا ما يَعْتَرِف به عُقلاء ومُنصِفُو الغرب ، حتى تمنّى كثير منهم أن لو وُلِد في بلاد الإسلام !

وما أكثر ما يُعجَب الغربيون بالتلاحم الأُسَري عند المسلمين ، وبالوفاء الذي يسمعون عنه سَماعا !

الاعتبار الخامس : أن مادح الكفار اليوم كَمَادِح أبي جهل وكُفار قريش ! فإن القوم كان لديهم بقية أخلاق حميدة ، مثل : الوفاء بالعهد ، وحفظ الجوار والذِّمم ، وتعظيم الْحَرَم ... إلى غير ذلك ، إلاّ أن تلك الخصال الحميدة لا تُقابِل ما عند القوم من ظُلم وجَوْر وكُفر !

الاعتبار السادس – والأهَمّ - : أن الْمَدْح لا يأتي من فراغ ، وإنما يأتي من إعجاب كامن في نفوس المادِحين المعجَبِين بالغرب ، وهذا نتيجة الانبهار بالحضارة الغربية ، وصدق ابن القيم رحمه الله إذ يقول : وهذه العقول الضِّعاف إذا صادفها الباطل جَالَتْ فيه وصَالت ونَطَقت وقَالتْ ، كما أن الخفّاش إذا صادفه ظلام الليل طار وسار !

خفافيش أعشاها النهار بضوئه *** ولازَمها قِطع من الليل مظلم !

الاعتبار السابع : أن قائل ذلك القول قد شَابَه اليهود في قوله ، كما أخبر الله عزّ وَجَلّ عنهم بِقوله : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا سَبِيلاً (51) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا) .

وأخيرا :
ينبغي التفريق بين ذِكْر ما عندهم من جميل صِفات من باب الإنصاف ، وبين مدحهم بسبب ذلك والإعجاب بهم ؛ فالأول مطلوب ؛ لأن المسلم يجب أن يكون مُنصِفا حتى مع أعدائه ، كما قال تعالى : ( وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ) .

ومن هذا الباب ما رواه مسلم عن المستورد القرشي عند عمرو بن العاص سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تقوم الساعة والروم أكثر الناس . فقال له عمرو : أبْصِر ما تقول ! قال : أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالاً أربعا : إنهم لأحْلم الناس عند فتنة ، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة ، وأوْشَكهم كَـرّة بعد فـرّة ، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف ، وخامسة حسنة جميلة ، وأمنعهم من ظلم الملوك .

والله تعالى أعلم .






آخر تعديل احمدقطب يوم 20-06-2008 في 11:39 PM.