يعطيك العافية يوسف على الموضوع
وكما يقولون الاختلاف في الرأي لايفسد في الود قضية
يفترض ان يكون الاختلاف في النقطة المختلف عليها
ولا يعمم ذلك على العلاقة ككل
ولا استطيع ان احدد نسبة لصحة اننا اذا اختلفنا افترقنا اوأن الاختلاف لايفسد في الود قضية
فلكل مقولة اتباع وانا اتبع القول الثاني
ولا احب تعميم الاختلاف للعلاقة بالآخرين