إن ما فعلته عائلة سعود وعبد الوهاب منذ استيلائها على الأماكن المقدسة. و ماتفعله الآن هو الإجهاز النهائي على الدين الإسلامي بالاتفاق والخضوع المطلق للأمريكان واليهود. فقد سمحت للأمريكيين والإسرائيليين بمراجعة القرآن الكريم آية آية .. وتم شطب ما أرادوا شطبه وأمروا بمنع حفظ وتدريس.. وقراءة كل تلك الآيات التي فيها ذكر ضد اليهود والنصارى.. وفيها الجهاد.. وغزوات النبي.. الخ.وجرت مراجعة كلية لمناهج التعليم في السعودية .. وطبق عليها ما طبق على القرآن.. بحجة محاربة الإرهاب.. ومنها استبعاد المنهج الديني الإسلامي، لأنه يحث على الكراهية والقتال ضد اليهود والنصارى باعتبارهم مشركين وكفارا. وقبلت العائلة السعودية بكل هذا مقابل ان تبقي في حماية اليهود والنصارى.. وإلا ترفع أمريكا يدها عنها. وتم سحب الكتاب الديني الذي كان مرجعا للمناهج في التعليم السعودي كله الأمر الذي أدى إلي استقالة وزير التعليم وقفل وسجن عدد كبير من المساجد , والأئمة الذين اعترضوا على هذا التجاوز الذي تجاوز كل الحدود . والكتاب هو )كلمات القرآن تفسير وبيان( للشيخ حسنين محمد مخلوف . وقد اعترفت حكومة سعود بسحب هذا الكتاب . وقالت السبب هو إعادة النظر في المناهج السابقة , ولكي يكون المنهج السعودي مقبولا في العالم . اى مقبول عند أمريكا والإسرائيليين .