/
/
مُرورٌ عَبرَ فَجوَةِ قلبٍ مُستَنخَر بـِ/ ألمْ ,
التِبغُ هُنا ,
والقَهوَةُ هُنا ,
’,
’,

مُنذُ صِغَرِ سنّي , لم أكُن أعتَقِدُ بأنّ الحَياةُ مُملّةٌ بـِ/ هذا الشَكلِ حتى أتت عَبرَ ثَغراتِ قلبي المُنخَرِ تجرُّ
خَلفها غَنائِمَ مِن قُلوبِ الرِجالِ الدامِيَةِ في مَعرَكَةِ الفَشَلِ العاطِفي ,
آستَباحَت طَهارَةَ [ قلبْ ] لم يَعرِف في نَيضِهِ سوى لُغَةَ الحبّ المُعقّدَه , أتت بـِ/ نَصلٍ حادْ ,
تَطعَنُ هُنا ,
وَ تَغرِسُ هُنا ,
دُونَ مُبالاةٍ لِصُراخي المُدوي عَبرَ الأوديَةِ السَوداءِ في قَريَتي المَسكونَةِ بالألمْ ,
بِلا رَحمَه ..!
آجتُثّت [ روحْ ] كانت تَسكُنُ جَسَدي النَحيل , كَانت عِناقاً لـِ/ أطيافِ الأمَلِ المَلعونَه والمَسحورَه بـِ/ قيدٍ في قيعانِ بِحارِ الحَياةِ الأزليّةِ ,
كَما الأعمى , أصبَحتُ أتخبّطُ على جُدرانِ ضاحِيتَي السَوداءْ ,
وَكمّن أغشاهُ الهَولُ بـِ/ سُترَةِ النَجاه , أنزَوي رُكناً مُحطَماً مِن أركانِ قلبي المُقدّسْ ,
سُحقاً إذاً ..!
إن كَانَ هُنالِكَ شيءٌ يعبّرُ عَنِ ذلِكَ الأملِ المَلعونِ بـِ/ داخِلي ,
وَ سُحقاً إن كَانَ هُنالِكَ نَبضٌ يُشبِهُ في قَرعِهِ صَوتَ قلبي ,
’,
’,
[ ألم ]
لَم تَزل على مُخيلَتي قابِعَةٍ مُستَقراً لها لا يَملُكُهُ غَيرُها , كَما الوِسواس , تَهمِسُ بـِ/ ضِحكَتِها الشَيطانيّه
بأنها تُحبّني , تَلعَقُ بألسِنَتِها مَسامِعي فـَ/ أنا لَم أعُد أميّزُ في أصواتِ رَأسي سِوى صَوتُها ,
أخرُجي بـِ/ تَعاويذِ الحَياه , أخرُجي بـِ/ حقّ السَماءْ , أخرُجي فـَ/ مَوتي قَد يَسلُكِ بي طَريقاً للـِ/ نَجاهْ ,
لم يَعُد هُنالِكَ شيءٌ بـِ/ داخِلي مُستَكِن , وَلم تَعُد آلآتي تُصدِرُ مَوسَقَةَ لَحنِ الرَبيعْ ,
ضَوضاءُ وَ ضَجيجٌ عارِمٌ يُصدِعُ رَأسي وَ يَشرُخُهُ قِسمينِ مؤلِمَين ,
حتى أنّ الكُرَةُ الأرضيّةُ كُلّها مُتجمّعةٌ في قَدَحِ قَهوَتي ..!
بـِ/ رُشفَةٍ لَيسَت هنيّه أو مريّه , أتذوّقُ طَعمَ الحَياةِ المرّه بـِ/ غَطرَسَةٍ مِن وَجهي العَابِسِ مِن نَشوَةِ الألم
’,
’,

أيتُها المُستبدّه
آنَ الأوانُ لـِ/ خَلاصي , آنَ الأوانُ وُصولاً لـِ/ خطِّ النِهايَةِ في شَوارِعِ الخَوفْ , آنَ الأوانُ لـِ/ تَيبّسِ المَنابِعِ الحارَه لـِ/ دُموعي الحارِقَةِ ,
بَعيداً عَن طُرُقي آرحَلي ,
بكلّ ما تَحمِلينَ مِن طَبيعَةِ الحياةِ المُميتَةِ لسُبُلِ العَيشِ الجَميلْ [ إرحَلي ]
بَعيداً عَني فـَ/ أنا لَم أعُدْ أحتَمِلُ التفاهاتِ التي تُمزقُ غِيرَتي عَليكِ ,
على حافّةِ الزَوايا المُغلَقَه بـِ/ سَلاسِلَ مُتَفحمَه [ إنزَوي ]
بَعيداً جِداً عَن قلبي المُثقّلِ بـِ/ عبئِ الحَياه , المتصدّع ألماً وَ قهراً ,
بَعيداً جِداً جِداً ,
حَيثُ لا هَواءَ أو ماءْ , حَيثُ السَماءُ تلوّحُ بِغُيومِها السَوداءْ , حَيثُ اللاشيءْ يُعبّرُ عَن نَفسِهِ بـِ/ عُنوتَةٍ ضارِمَه ,
بـِ/ حقّ السَماءْ ,
أينَما كانَ آتجاهُكِ فلـ/ يَكُن بَعيداً
جِداً
جِداً
جِداً
’,
’,

!! ,, .. حيّ على الألم .. ,, !!
حُزنُ الوَليدْ
/
/