أين أنت ؟؟ ، أنـت الذي كنت ؛ جزءا" هائلا" مني ؛ من كياني ووجداني ؛ شاركتني أفراحي وأحزاني ؛ قاسمتني دموعي وأنيني ؛ وهمومي أنسيتني ؛ أصبحت بيتي ومسكني ؛ لك ألجأ عند حنيني ؛ ولديك أشعر بأماني ؛ لك وهبت كل حناني ؛ أنت يا مالك بستاني ؛ أحنُّ لك ولجمال روحك الرباني ؛ أما زلت تذكرني ؟؟؟ ؛
حبــك حب جنــون ؛ تصــرفاتك كلها فنــون ؛ لأجــل أحلــى عيــون ؛ وأروع انســان في الكــون ؛ في حيــاتك ما رح تفكر تخــون ؛ أســرار حبك باقــية في قلبــك الحنــون ؛ مثــلك ما كان ولا رح يكــون ؛ لأجــلك كل المصــاعب تــهــون ؛
***
فى الليل صمت وسكون ؛ قمر ومعه نجوم ؛ والبرد فى الصحراء ؛ والسواد فى السماء ؛ ولا أحد فى الكون ؛ إلا من اختار رب الكون ؛ يستيقظ فى هذا الوقت ؛ ويقول ربى اغفر لى فإنى لك تبت ؛ ونعلم ان الله قريب ؛ ولمن دعاه مجيب ؛ فهيا بنا ندعوه ؛ ونتودد اليه ونرجوه ؛ كل بما يريد ؛ وان الله وعدنا بأن يجيب ؛ وهو حق ؛ ووعده حق
***
أحيانا ؛ نجلس ؛ نفكر ؛ نتأمل ؛ و لكننا لا نعرف فيمَ نفكر ؛ نسمع لحنا قديما ؛ كلمات تذكرنا ؛ ولكن بماذا تذكرنا؟ ؛ فجأة .. نتذكر اشخاصا ؛ طُبعت صورتهم في عقولنا ؛ ولكن تخوننا ذاكرتنا ؛ في تذكرهم ؛ ايحاءات جميلة ؛ ذكريات رومانسية ؛ تزورنا عندما نسمع اغنية ؛ أي اغنية ؛ لكل اغنية قصة ؛ قصص حزينة ؛ قصص سعيدة ؛ الأغاني كالمرايا ؛ نرى من خلالها احداث حياتنا ؛
***
أنت الفرح والسعادة والأمل ؛ أنت يا من حبك كالسهم الذي قتل ؛ أنت يا من بوجودك كياني اكتمل ؛ أنت يا من كلامه أطيب من العسل ؛ وان غبت عني أحس باقتراب الأجل ؛ في غيابك أعد اللحظات ؛ وتهجرني أعذب الأصوات ؛ وتخاصمني أروع الهمسات ؛ وتغيب عني أجمل النظرات ؛ واذا عدت تعود معك كل الروعات ؛ مني اليك أرق السلامات ؛
***
ربــنا خلق الانســان ؛ وميــزه عن الحيــوان ؛ منحــه نعمة العــقــل ؛ والاحســاس بالامــل ؛ بــس للاسف كثيــر من النــاس ؛ مــا عاد عندهم احســاس ؛ فــقــدت التــفكيــر ؛ وفــشلــت في التــدبيــر ؛ شــو بــدنــا نــقــول ؛ غيــر الــلــه يــرجــع هـ العــقــول ؛
***
فراق الأحبة سم قاتـــل ؛ بعدهم لا أحد عنك يسائـــل ؛ تصبح "نصفا" وليس كامـــلا ؛ وبتركك جميع الناس أوائـــل ؛ حتى حبك للحياة يصبح عنك راحـــلا ؛ وحظك في الحياة مائـــلا ؛ وما أنت لراحة البال بطائـــل ؛ ولرحمة الله تصبح آمـــلا ؛
يا لقسوة الأبناء ؛ لم كل هذا الجفاء؟؟ ؛ أمهات تتفانى في العطاء ؛ فلماذا منكم كل هذا الجفاء؟؟ ؛ هل غلب عليكم الغباء؟؟ ؛ لماذا تفضّلون عليهن بالقضاء؟؟ ؛ ألا تخافون غضب ربكم من السماء؟؟ ؛ لماذا تعبهن يذهب هباء؟؟ ؛ لماذا لا تسعون ولهن تحاولون الارضاء ؛ إنهن على أتّم الأستعداد لكم بالفداء ؛ ولأجل سعادتكم تراهن دائما" لـ الله سبّاقات بالرجاء ؛ هل كل تضحياتهن لكم تتبخّر في الهواء ؛ ألا تعرفون أن مصيركم الفناء؟؟ ؛ الى متــــــــــى ستبقون على هذا الغباء؟؟؟ ؛
***
أبحث عنك في كل الأماكــــن ؛ أنتظر قدومك في كل الأزمــــان ؛ في غيابك تزداد وتكثر الأحــــزان ؛ ويغيب عني الشعور بالأمــــان ؛ الزوايا خالية رغم امتلائهــــا ؛ والحروف سراب رغم كثرتهــــا ؛ بدونك يملأ المكان السكــــون ؛ أشتاق اليك ولمن تكــــون ؛ لروحك ولقلبك الحنــــون ؛ فهل سأكون لك عنــــوانا ؟؟؟ ؛
***
الهم كبير في القلب ؛ والفرح لم يعد له سبب ؛ والقدر على جبيني كتب ؛ لك المآسي والهم والكرب ؛ أما الخوف لم أعد منه أرهب ؛ وكما غنى "ريان" "همك كبير يا قلبي" ؛ كل الأشخاص تائهون عن دربي ؛ لا أحد يذكرني أو يطرق بابي ؛ لن ينفعني أحد غير ربي ؛ ولكل من ظلمني أقول: "أحذر غضبي" ؛
***
لم الرحيل؟؟ ؛ لم الفراق والهجر؟؟ ؛ لم دائما" نجعله نهايتنا؟؟ ؛ لم دائما" يكون هو غايتنا؟؟ ؛ نحن من يكتب حروف حياتنا ؛ نحن من يرتب سطورها ؛ فلم لا نجعلها حروفا سعيدة؟؟ ؛ لم لا نجعلها أسطر مزينة؟؟ ؛ خالية من النهايات الحزينة ؛ مليئة بأمل اللقاء ؛ لقاء الأرواح الزكية ؛ لقاء النفوس البريئة ؛ أم أننا نقرر الرحيل عن أحبائنا ؛ كي لا يرحلوا هم عنا؟؟ ؛ نجعلهم يذوقون ألم الفراق ؛ كي لا نذوقه نحن؟؟ ؛ نجعلهم يتألمون هم ؛ كي لا نتألم نحن؟؟ ؛ هل هذا عدل؟؟ ؛ أم أنه أنانية؟؟ ؛
***
كالحلم يأتينـــا ؛ يدغدغ أرواحنـــا ؛ يفرح قلوبنـــا ؛ فيزدهر بستاننـــا ؛ ويفوح عطر ورودنـــا ؛ وتغرد طيورنـــا ؛ لتعلن فرحتنـــا ؛ وما يلبث أن يتركنـــا ؛ في البستان وحدنــــا ؛ نتأمل بعضنـــا ؛ ننتظر عودته من جديد إلينـــا ؛ فهل هذا هو مصيرنـــا ؛