بنت صوغان الافكار/ لابن فطيس
________________________________________
في شاعر المليـون للشعـر مضمـار
والسابقـه فـي الشـوط تظهـر بيدهـا
ومضمريـن بكـار الافكـار شـعّـار
وكـل ٍ يحضـر بكرتـه فـي وعـدهـا
والـي تـردت لا يـدور لهـا اعـذار
معـذورة ٍ مــا دام قــد ذا جهـدهـا
والي تعوص وتضرب الحاجـز يسـار
تشـل فـي الدنـه وتـرجـع بلـدهـا
وانا محضر بنـت صوغـان الافكـار
مـن حبهـا عنـدي تفـحـم وحـدهـا
ان جارها الله من صواديـف الاقـدار
جاتـك وجـاك الجيـش كلـه بعـدهـا
الله عليهـا مـن مقـاريـد الانـظـار
وصلـت تحسـك مـا غشاهـا زبدهـا
وتلقفوهـا بالعلـم رمــز وشـعـار
وصفـق لهـا منهـو بعينـه شهـدهـا
ومرو بها تـو المنصـه كمـا الطـار
يالـي تزعفرهـا مـن الطـاس زدهـا
شبهت بالهجـن الاصيـلات الاشعـار
وقصيدتـي تــراث اهلـنـا مـددهـا
أعتز بـه واقـف لـه جـلال وكبـار
واحة شـرف يـا سعـد منهـو وردهـا
أغلا ابلنا في ماجب الضيـف والجـار
يحلـب لبنهـا قبـل يـذبـح ولـدهـا
وتراثنـا مـن دونـه نبيـع الاعمـار
وبفعالـنـا روس المعـالـي صعـدهـا
واليوم ضاق الجو مـن كثـر الاقمـار
تبـث حقـد الـي لحـقـده رصـدهـا
غزى الشعر قبل امس غازين الافكـار
قـوم ٍ علـى الساحـة دفعهـا حسدهـا
تلقفوها ثم جـاوا مـن كـل الاقطـار
هـذا يصبحـهـا والاخــر هجـدهـا
هـذا يحـرف بـالأدب سـر وجهـار
وهـذاك يذبـح موهبـه فـي مهـدهـا
واقفوا على ابل الشعر في وقت الاسحار
غاروا على الساحـة وعـروا جسدهـا
وصاحت بعد ما شافت ان سترها طـار
و وقـف ولـد زايـد محمـد سعـدهـا
قال ابشـري بالستـر وبـردة الثـار
واضفـا عليهـا سترهـا مـا نشـدهـا
واستـل سيـف ٍ فالمواجيـب بـتـار
واطلـب ورد البـل علـى مـن فقدهـا
على خطـى زايـد خطاويـه مـا بـار
والحاجـه الـي فـي خيالـه وجـدهـا
اغنى العرب من شوف اكاديمي ستـار
و من شوف امر من السخافـات وادهـا
شفت الشعر بستـان وابوابـه ازهـار
وقطفـت مـا يسقـي مشاعـر شهدهـا
قطفتهـا مـن ديـرة ٍ تنبـت احـرار
مـن دار ابـو مشعـل ذراي وسندهـا