** التجارة..
فنٌّ وموهبةٌ وإبداع...
تغلغلت في نفوس البشر..
وشغلت الكثير عن ذكر الله طاعته..
والبعد كل البعد عن تحقيق رسالته..
..ألهتهم ..وأغرتهم بأرباحها..
آملين في ترويض أنفسهم وإشباعها..
**سبحان الله..
حياتهم عمل..ونومهم أمل..وتفكير في الغد والمستقبل..
أرهقوا عقولهم وأتعبوها..
صفقاتهم ما أكثرها..؟؟؟
تارة أرباح وأفراح..
وتارة خسائر وأتراح..
نسوا أن يخوضوا في صفقة العمر..
وأن يجربوا تجارتها..
تلك الصفقة التي لا تعرف للخسارة طعما..
صفقة تجارية إيمانية في حد ذاتها..
عظيمة كريمة بصفاتها..
لا يدرك عظمتها إلا تاجر فطن موفق,,
ولا يعلم نسبة الأرباح فيها إلا من خاض تلك الصفقة وعشق التجارة بعدها..
,,تجارة تًُنجي..
وبرحمة الله تحمي..
ليس من الفقر وحده..
وإنما من العذاب الأليم يوم القيامة..
وهذا وربي هو المطلوب والمراد..
والحلم الذي طالما انتظرناه ليتحقق..
** أوليس هذه التجارة أعز وأغلى من جمع الأموال وكنزها..
ثم النهاية تركها..!!
فأين أصحاب الأموال ألا يدركون..؟؟
يميناً..
لو عشنا بيقين..
وعلمنا أن الحنين إلى الدنيا سيفنى..
وأن الموت ملاذنا..
وظلمة القبر موعدنا..
لهانت علينا الدنيا وما فيها..
ولبعناها بأرخص الأثمان ..
واشترينا الجنة بأغلاها..
فتلك وربي صفقة رابحة..
كتبها ربي في القرآن..
أفلا نبحث عنها..؟؟؟
سنجدها دعوة صادقة ..من محب رحيم بعباده..
إذ يقول فيها:
( يأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم..
تؤمنون بالله ورسوله..وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم.....)
فتلك وربي صفقة رابحة..
فتلك وربي صفقة رابحة...
فأين المشترون؟؟؟؟؟؟؟؟؟
منقول