* في العام (48) خاض الأردن حرباً طاحنة مع الكيان الصهيوني دفاعاً عن فلسطين . ولم يشطب الأردن عن الخارطة ولم يهدد في وجوده بل عبر المأساة وخرج أقوى .
. وفي العام(69)ايضاً كانت الفوضى هي السائدة في الحياة السياسية , وكانت وكانت المؤامرة تنحاك من كل الجهات ولكن خرجنا , من المأزق .
وتوالت النكبات مقتل هزاع , حرب(67) , حرب الكرامة, أيلول بكل أوجاعها , حرب (73) .
وفي كل مأساة كان الرهان على أن الأردن سينتهي تماماً ويزول من الخارطة ... وكنا نكسر كل الرهانات ونعبر .
ما أريد قوله أنه في الحسبات (( المكان الدي يباع به الخضار والفواكه ))))
تندلع هوشة ((( مشاجرة ))) بين بياع بندورة وأخر بياع بندورة يختلفان على السعر والزبائن ويتعاركان , وفجأة تشترك الحسبة بالهوشة كل (( الحسبة )) بلا أستثناء تشترك دون معرفة السبب , منغمسن بالعراك , ............
في النهاية تأتي الشرطة وتعتقل نصف الحسبة ولا تعرف سبب العراك لأن المتعاركين وجدو أنفسهم بالعراك دون سبب .,لكن حين تكون المعركة مع دولة تمتلك قناة فضائية خطيرة أسمها ((( الجزيرة )))
علينا أن نديرها بأتقان وفن دون اللجوء إلى عقلية الحسبة في معالجة الأزمات .............
والباقي عندكم..................
فادي أبو خديجة 00962785823236