(بعد الغداء) ..
اذن العصر وقالت لجود لامها والبتول يطلعن بيتها يصلن العصـر ...نزلت البتول شنطتها وعبايتها وقالت باحتقار – شفتي نجيووه وربي ما تستحي
جود – داقه علاقه مع نويفوه هالايام ماتبطل مكالماتهن الله يستر ما ورى اجتماع هالعقربتين خير
البتول – مالت عليهن بس قدر ولقى غطاه
جود – ههههههههههههههه حلوه قدر ولقى غطاه
كملت البتول وهي تغمز – الا شخبار حبيب القلب
تغير لون وجهها بشكل واضح – حبيب القلب مابه الا العافيه رجع مثل اول واحسن بكثير
البتول بجديه – ليه احس انك مو مستانسه
جود – الواحد حياته ماتصير دايم سعيده لازم تمر ايام يتعكنن الجو و مريض واكيد متألم للحيـن من اصابته عاذرته ..
البتول من قلب – الله يسعدك يا جود تستاهلين كل خير وشوفيني انا قبل كم شهر كيف كنت والحين ماني مصدقه ان ربي عطاني فرصه عشان اصلح حياتي والي صار لي بين معزة بندر بقلبي انا مقدر اعيش بدونه
جود – ههههههه سبحان الله يغير ولايتغير
البتول – ههههههههههه أي والله سبحان الله على انه مو الاولي معي يكابر بس قلبه مثل ماهو ابيض
جود وهي تغمز – ماينخاف عليك يابنت عمي حطيتيه براسك خلاص
البتول – هههههههههه السالفه مو بسيطه بس بندر يستاهل وانا استاهل الي يجيني كله من تحت راسي
جود- ههههههههههههه الله يقطع ابليسك ..
ام بندر – البتول يمه كلم بندر يقول اطلعن
جود – يوه يمـه اجلسوا عندي للمغرب
ام بندر – وا خزياه رجلك توه طالع من المستشفى يبي يرتاح مره ثانيه
جود –ان شاء الله
لبست البتول عبايتها – يالله ياعسل تجينا قبل لا يسافر عمر
جود – ان شاء الله ...
وطلعـن ....
شافت جود فيه وقت قبل لايجي فيصل ودقت على جوال اريـج – الو
اريج بصوت كئيب – اهلين
جود تروعت – اريجوه شفيك
اريج – كالعاده
جود بعصبيه – لا اله الا الله وبعديـن معه هالمتخلف
اريج – ماعاد اقدر اتحمل يا جود يستلمني هو مره ومره زوجته تعبت ماعاد فيني
جود بحزن – مالك الا الصبـر يا اريج يعني وش طالع بيدك
سكتت اريج ماردت
صرخت جود بالجوال – اريج احلفك بالله لا تسوينها تكفيــــــــــــــــــــــن هم يبونك توافقين
اريج – ماعاد فيه فرق عله وحده ارحم من علل
جود دمعت وضاق صدرها –كفين يا اريـج طلبتك لا توافقين انتي مو حالتك الطبيعيه لا تتخذين قرار تندمين بعدين عليهـ
اريج – قلت لك ماتفرق
جود – اصبري اريج اذا لي محبه بقلبك اصبري ...
اريج – انتي تعرفين قدرك يا جود
جود بالحاح – عشان كذا اصبـري منتي خسرانه شي .. على الاقل انتي كسبانه للحين حريتك
اريج – زين يا جود الله يلهمني صبر من عنده
جود – اللهم اميـن
اريج – وانتي شفيك بعد
جود تكابر – مافيني شي
اريج – تلعبين علي
جود – خليك بهمك بس
اريج – زوجك ماغيره كنت داريه انك ماراح تكونين مستانسه معه هالجلف
جود – ههههههههه طول عمرنا كنا مرتاحات جا الوقت الي نذوق الويل فيه
اريج – هههههه ماتخلين سواليفك
سمعت اريج صوت زوجة اخوها تتناقش مع امها نقاش حاد قالت من قلب – عساني اشوف فيها يووووووم حسبي الله ونعم الوكيل المتخلفه مرة اخوي رافعه صوتها على امي بروح اشوف وش السالفه
اريج طبعها ناااااار وما تتحمل شي خصوصا على امها وابوها ...
جود – زين بس هدي اعصابك مانبي كوارث وفرج الله باذنه جاي قريب ...
اريج – يصير خير سلام
جود – بحفظ الله
وسكــــــــرت الجوال ...
طلعت اريج من غرفتها بسرعه ... قالت – خييييييير ان شاء الله شفي صوتك واصل للشارع
- اففففففففف جت العانس
جت لها اريج ومسكتها من ذراعها بقوه ودفتها بعيد – اول شي بعدي عن امي ماتستحين على وجهك مره كبر امك ترفعين صوتك عليها
- لا تتدخلين في الشي الي مايعنيك وبعدين خير تدفيني بقوه تراني حامل
قالت اريج من قلب – الله لا يتمم لك على خير قولي امين
ام اريج – لايمه لا تدعين على ضنا اخوك
اريج – ماتشوفين كيف واقفه قدامك وترفع صوتها عليك اذا امها ماعرفت تربيها انا اربيها ...
جاهن صوت من عند الباب – والله الي يبيله تربيه انتي يا قليله الحيا
شافته زوجته من هنا وجلست تتبكبك من هنا وهي ماسكه بطنها – شفت شسوت دفتني بقوه واحس بمغص ببطني
ام اريج – يمه حرام الكذب ماتعورتي
جلست تصارخ – بنتك وش تبيني اتوقع منك لازم تتدافعين عنها انا موب جالسه لكم في هالبيت ولادقيقه وحده
نزل اخوها العقال ورماه عليها وصابها في ساقها وطاحت ومسكها مع شعرها صرخت امهم وطاحت مغمى عليها مسكتها اريج وهي تبكي – يمه يمه شفيك ...
امها بهمس – اكيد السكري مرتفع عندي قومي جيبي الابره ...
قامت تركض لغرفة امها وجابت لها ابره السكري وضربتها فيها بيد ترتجف بعد شويات بدا اللون يرجع لوجه امها اما اخوها بعد ما صحت امه راح يركض يصالح زوجته
امها – يمه وش تبين بالمشاكل معجبك الوضع
اريج مازالت عند عنادها – اجل تصارخ عليك كنك اصغر عيالها واجلس اتفرج تخسي والله
- يمه شتبين بالمشاكل اخوك وتعرفين طبعه ...
اريج وهي تمسح دموعها – والله ان ماتسنع لكلم اخواني الباقين واعلمهم عليه
امها بوجه اصفر – وتكونين السبب في هواش الاخوان وفراقهم
اريج تستهزء – ومن زين علاقته باخواني مايعرفهم الا بالاعياد والمناسبات حتى اخواني اذا تجمعوا عندنا هم وعيالهم كالعاده كل اسبوعين تسحبه هالعرقبه ويطلعون برا البيت
امها – بكيفهم يمه انتي خليك بحالك
ابتسمت اريج بحزن – قومي ياحلوه روحي ارتاحي وانا بجيب لك قهوه وحلا مسويته اليوم الصبح
وصلت امها للصاله وجلستها وراحت المطبخ قالت امها في نفسها – عسى الله يرزقك بابن الحلال الي يطلعك من هالبيت الاقشـر
دخل زوجها الصاله وجلس وجلسوا يسولفون .... جت اريج ونزلت القهوه والحلا وحبت على راس ابوها ...
قال ابوها – اليوم شريت اراضي جنب بعض لي ولعيالي بدال ماحنا متشتتين كلن بوادي
قالت زوجته – اهم شي مايسكن معنا احد
استغرب زوجها – وولدك الي ساكن معنا ماتبينه
- مابي معنا احد اشتر له ارض وخله يبني عليها بيت
زوجها – تعرفين راتبه على قد حاله مو مثل باقي اخوانه
- اجل انت ابن له على حسابك
انحرجت اريج من هالحوار وطلعت من الصاله بسرعه ان كان فعلا ابوها ناوي على هالشي فـ يبيلها تتحمل سنه على الاقل لين ينتهي البناء وهالاشياء ..قالتها جد فرج الله جاي الله لايخيب رجاها ولايطفي شمعه الامل الي اتقدت بصدرها قبل شـوي!
/
/
/
(بعد اسبوع )
كانت جود تنظف بيتها وتفكر بفرح بعد بكره بتروح اهلها وتقابل عمر الي اشتاقت له موت .. بسرعه ركضت الايام ومر اسبوع كانت فيه لاهيه في بيتها حتى اهل زوجها ماتدري عنهم ماشافتهم الا مرتين خلال هالايام يالله الي كافي خيره وشره الله يجزاه خير والايام ذي فتره دراسـه وحاله محد فاضي لاحد واريج بشرتها ان ابوها شرا لهم اراضي بس ماتدري متى بيبدا يبني يعني لازم تتحمل اخوها وزوجته مده طويله شوي لين يفرجها الله
..دخل فيصل وقطع افكارها – يالله اليوم موعدنا عند الطبيبه
رمت المنشفه من يدها وقالت – كنت داريه انك ماراح تنسى
فيصل – ايه ماراح انسى حنا مو جالسين نلعب
جود برنه حزن – لا ما نلعب عارفه ...
قراري وكنت اعرفه مالي الا الصبـر ان كانت متمسكه بحياتي وزوجي وبيتي ...
دخلت غرفتها ولبست عبايتها وطلعت ... – انا جاهزه
فيصل - مشينا
نزلوا وتحمد ربها البيت هادي رغم انها حزه العصـر شكل عمتها والبنات طالعات مكان
بعد ربع ساعه وصلوا المستشفى الخاص ونزلت وهي كارهه للموضوع كله .. الموانع وبتتركها لكن مافي داعي تتعالج هي مافيها شي كل حاجه في هالزمن صارت التجاره بالمقام الاول من اولوياتها حتى الطب صار تجاره محضه للاسف ونادره الامانه الطبيه سواء كتشخيص وعلاج او كـ تكاليف منصفه .
دخلوا غرفه الطبيبه الي جود مو طايقه خلقتها والي بس سافهتها وتكلم فيصل وهي صاحبه المشكله ولا كأنها موجوده ...بدت طبعا الطبيبه تتكلم مع فيصل كالعاده ومطنشه جود .. وجود ساكته ..
...... وطبعا راح نبتدي بأبر المنشطات "
ناظرتها جود بصدمـه " نعم نعم منشطات صاحيه انتي "
الطبيبه " انتي كنت تاخذي موانع واذا كنتي تبين تحملين الشهر الجاي لازم منشطات "
ناظرت جود في فيصل تبي تشوف رأيه – تسمعها شتقول ابر ومنشطات ... ماتسوى السالفه
همس والقهر باين بصوتـه – كل هذي عمايل يدينك لو ما اخذتي موانع ما احتجنا للشي ذا
انصدمت جود من ردة فعله صحيح همس بـ هالكلام لكن نظرة الرضا بعيون الطبيبه علمتها انها سمعت كلامه زين .
فيصل يكلم الطبيبه – مافي حل ثاني
الطبيبه تحاول تقنعه بموضوع المنشطات – لان المدام خذت موانع لمده طويله ف مستحيل تحمل مباشره بعد تركها راح يكون معها فتره حمايه وهي يا انها بتكون نفس المده الي تتناول فيها الموانع او اكثر وطبعا الموانع تسبب ضعف لها لذا نسبة حصول حمل بتكون قليله لذا انصح بالمنشطات وان وافقت نقدر الحين نعطيها وحده
جود بعصبيه – انا مو لعبه بيدك منشطات لا
الطبيبه عصبت عليها – ماتبين منشطات انتي حره
ووقفت ,, - انا بتركك مع زوجك وتفاهموا
وقف فيصل معها – موافقين على اخذ الابـر
وقفت جود ووجهها اصفر – صاحي انت هذي مو لعبه انا مو لعبه
فيصل – لا تسوين فضيحه بالمستشفى يا جود وتذكري انك انتي السبب في هذا كله
همست وهي مدمعه – ذليتني ترى ماصارت ...!
فيصل بعصبيه – هذي فعايل يدينك لا تجلسين تمثلين دور البريئه كان المفروض تحسبين حساب ان لي وجود ولي رأي ولكنك جحدتيني وصرتي تتعاطين الموانع بالدس عني انتي تصرين انك ماتزوجتيني غصب لكن فعلتك ذي ماتبين انك تبيني ...
وقفت في وجهه بأنفه – انا لو ما ابيك ما تحملت طبعك وتعاملك الجاف معي (دمعت عيونها ) انا احلم اني اوصل لاي طيبه او حنيه ممكن تكون بداخلك وماقد شفتها عندي امل وانا اذا كانت عندي امال اتمسك فيها لين اشوف الطريق قدامي مسدود وان هالامل اضغاث احلام ساعتها بس استسلم للابد .
ناظرها بصدمه وحست فيه لاول مره ما يلقى شي يقوله ..
قاطعتهم الطبيبه – ياليت تجي معاي المدام
وقفت جود تناظر في فيصل والصمت يلفهم والجو متوتر حست بالخذلان وان الكلام الي قالته تو, ماوصل لاعماق نفسه ..
طلعت الطبيبه و جود وراها قالت وهي عند الباب – اذا انا بنظرك غلطت فأنت بعد غلطان لانك ماتعرف تسامـح !
صدمته كلماتها للمره الثانيه ..وقبل لايرد حطت الغطا على وجهها وطلعت مع الطبيبه ...
مرت نص ساعه لا جود بينت ولا الطبيبه ...جلس فيصل يطقطق بالجوال رفع عيونه وشاف
الطبيبه داخله بلحالها – وين زوجتي
الطبيبه ووجهها ماله لون ...- اغمى عليها بعد ماعطيناها الابـره وهي بخير ما تخاف
ناظرها فيصل بنظره قويه وطلع من المكتب للغرفه الي فيها جود لقى الممرضه عندها تشربها مويه بارده وجهها ماله لون وترتجف ..قرب لها وانكمشت على نفسها مو طايقه يقرب منها تورط وده يجي لها وماوده عشان ماتسوي فضيحه بالمستشفى ...
فيصل – خير شصاير
قالت الممرضه – هالابره شوي مؤلمه وهي ماتحملتها اول ماخذتها ..
قالت جود وهي تقوم عن الكرسي – انا بخير بخير
فيصل – متاكده
ماناظرت فيه لبست طرحتها ومشت على مهل طلع معها
>>
وطول الوقت بالسياره ما كلموا بعض وطلعوا البيت بعد ماقابلوا واحد من اخوان فيصل عند سيارته برا وردت عليه السلام بكل هدوء ودخلت البيت وعلى طول لبيتها هي رمت العبايه والشنطه وهي تحس بنفسها مرهقه وتتألم الم جسدي اكثر من النفســـــــي ... شغلت المكيف ودخلت سريرها ومادرت الا وهي نايمه ..
ماصدق فيصل افتك من اخوه ومشاكله الي ما تنتهي وهو داخل البيت قابل ابوه وكملت عليه طلع بيته بعد ساعه وشافه هادي بشكل مو طبيعي وين راحت لايكون اغمي عليها مره ثانيه راح للغرفه وفتح الباب لقاها ظلام وجود نايمه ... حس بتأنيب الضمـير على الي صار بس هي الي حدته على هالقسوه .
سكر باب الغرفه ..طلع من البيت عشان يمر على مقر عمله رغم ان كل شي يوصله بالتفصيل عن طريق الجوال او زملاءه الي يزورونه يوم كان بالمستشفى ..
*
*دخل المركز بعد تقريبا ثلث ساعه *
فيصل – السلام عليكم ...
قال الضابط المناوب عنه – هلااااا والله يالله تحييه
فيصل – الله يسلمك اخبار الشغل والشباب
الضابط – زينه الحمد لله وابشرك الليله بننقل السجين الي عندنا ونفتك منه سمعت انهم بيحاكمونه
انشرح صـدر فيصل – واخيـرا سنين وانا اطارده وكل مره يطلع منها
الضابط بابتسامه كبيره – هالمره ثابتـه مامنها خلاص
فيصل – بحول الله
قام فيصل سأله الضابط – على ويـن تونا ...
فيصل بابتسـامه – ابدا بطل على السجين وبطلع البيت برتاح مادمت بإجازه
الضابط – براحتك اهم شي صحتك مانستغني
فيصل – هههههههه ايه يصير خير
ضحك الضابط – حرام عليك انا صادق
ابتسم فيصل وهز راسـه يعرف انه متطلب في شغله وعصبي وحامي بس اخوياه وربعه هنا بالمركز يعرفونه زين ولا يزعلون منه .. ومايقصرون معه ..والاهـم يحبوونـه ...
دخل فيصل التوقيف ...ناظره الرجال بعيون حمر ووجه كئيب ... وقال جمله ظل صداها يـــــرن بقلبه من الخوف – بتنـدم ... وراح تشوف كل من تحب ينهار وانت واقف تشوف
قال فيصل بثقه رغم غصه الخوف بحلقه – تهديداتك المريضه ماتخووووفني ... وربعك انسجن الي انسجن ومات الي مات منهم ... جيت اقول لك ان الله يمهـل ولايهمـل .. وباذن الله تنال جزا لافعالك الشينه بحـق وطنك وديرتك .
ناظره الرجال نظره فارغـه .. وطلع فيصل من عنده بكل ثقه ...
قال للضابط – يالله اشوفك يوم السبت ان شاء الله
الضابط – ياخي ارحم عمرك توك مريض وبتداوم بعد كم يوم .
فيصل – واجد هالايام الله يصبرني ..سلام
ناظره الضابط بابتسامه فيصل مدمن شغل وماتغير عنه يوم كان عـزوبـي !
>رجـع البيت متأخر<
دخل ونزل شماغه بالصاله البيت فيه هدوء فضيع ... وين راحت جود لايكون صار لها شي ..مشى بسرعه لغرفتهم ولقاها ظلمه اللهم نور خفيف عند السرير خلاه يشوف جود معطيه الباب ظهرها وكانت تبكي ...ضاق صـدره ..جلس جنبها وكلمها برقه – جود ...
مسحت دموعها بقفا يدها – نعـم ..
فيصل – تحسين بشي فيك شي
جود وصوتها يالله ينسمع من الصيـاح – شرايك يعـني ..
تنهد – جود هذي مو حياه شغلي ماخذ كل وقتي والي اتمناه القى الراحه ببيتي وراحه مافيه راحه
جت بتحتج وسكتها – انتي مو مقصره بواجبتك بس ليه دايم نتهاوش انتي تعرفين طبعي ياجود لنا كم شهر متزوجين المفروض ماتسوين شي الا بشوري ...
سحبت نفسها وجلست – يعني انا مالي راي مالي وجود
همس وهو يكبت انفعاله – ماقلت مالك وجود بس انا ولي امرك ومسؤول عنـك ليش تحطين من الحبه قبه .
مو قررت تسلمه زمام امرها وحياتها مو قررت تحاول تنجح زواجهم مهما كانت الظروف والعواقـب ...همست وهي ترجع شعرها ورى – خلاص فيصل الي صار صار انا مابي مشاكل ووجع راس .
سحب نفـس طويل وقال – ما يخالف بروح اجيب لنا عشا من برا وش مشتهيه
جود – على كيفـك انا مو مشتهيه شي محدد .
وقف – زين ربع ساعه وراجـع .
وطلع من البيت ..جلست جود تناظر في الفراغ بعدين وقفت تعدل شكلها احسن من جلستها كذا .
/
/