كشف وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم الدكتور محمد بن سليمان الرويشد عن أن الإحصائيات المدرسيـة تشير إلى تنامي العنف المـدرسي بين طـلاب المـدارس ويمتـد ليحـدث بين الطلاب والمعلمين ويشمـل العنف المادي كالمشاجـرة والتخـريب والعنف المعنوي كالسخرية والشتم، وهي ظاهـرة تدعو للقلق. واضاف ان هذه الظاهرة ترتبط بعدة عوامل منها العوامل الاجتماعية .. فظروف التنشئــة الاجتماعيــة للفــرد تؤثر في تكويــن وتشكــل شخصيته، وهنا يظهر دور الأسرة وظروفها الاجتماعيـة والاقتصاديــة والتعليميــة. عوامل نفسيـة: والتي قد تنتج عن التناقض الحاد بين الفرد ومجتمعـه في ظل انعـدام الحوار بينهما. وهناك عوامل تربويةوتشمل سعة المبنى المدرسي وكثافة الفصول ونقص المرافق وانعدام الخـدمات وضعــف البرامـج التربويـة وغيــاب اللـوائـح التنظيميـة أو عـدم تطبيقهـا. واكد على إجراء عــدد من الدراسات العلميــة لتحــديد حجـم هذه الظاهـــرة ومسببــاتها وتقــديم المقتــرحات حول سبل الحــد منها، ودعا المؤسسات التعليمية الى تفعيــل مشاركــة البيت وبقيــة المؤسسات الاجتماعيــة الأخــرى من خلال المجالس المدرسية المتخصصة للتعـاون على عــلاج تلك الظاهرة، وتحــديد خصائص وسمات الطالب في كل مرحلة تعليمية. وإشباعها عبر البرامج التربوية المناسبة .وتفعيل لائحة السلوك والحزم في تطبيقها . كما أن التهاون في التصدي لظاهرة العنف المدرسي من خلال جميع مؤسسات المجتمع قد تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها .
جريدة المدينه