
فقدت أسهم أكبر محلات التجزئة في بريطانيا "ماركس وسبنسر" (M&S) خُمس قيمتها خلال تعاملات الأربعاء إثر الإعلان عن مبيعات ضئيلة خلال فترة الأعياد وتوقعات متشائمة للعام الحالي.
وهوت أسهم M&S بواقع 19.36 في المائة إلى 406 بنساً للسهم خلال التعاملات الصباحية في بورصة FTSE ذات المائة مؤشر، الذي تراجع بدوره بواقع 1.39 في المائة إلى 6.268.30 نقطة.
وكان عملاق التجزئة البريطاني قد أعلن في وقت سابق عن تراجع المبيعات، خلال الربع الثالث من العام الماضي بواقع 2.2 في المائة، مقارنة بنفس الفترة من العام الذي سبقه.
وقال الرئيس التنفيذي لـM&S، ستيوارت روز، الذي منحته ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية مؤخراً لقب "فارس": "أوضاع الأسواق، من الفترة بين نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول، أضحت أكثر تحدياً."
وتكهن باستمرار الوضع الراهن على مدى العام الحالي مضيفاً: "نتوقع أن تظل التعاملات التجارية كما هي على أوضاعها العسيرة طوال 2008."
وأعلنت M&S عن تراجع مبيعات قطاع الملابس والمنتجات المنزلية بواقع 3.2 في المائة، وقطاع الأطعمة الجاهزة بـ1.5 في المائة خلال 13 أسبوعاً، وحتى 29 ديسمبر/كانون الأول.
وضم روز صوته إلى قطاع التجزئة في بريطانيا لمطالبة "مصرف إنجلترا المركزي" بخفض أسعار الفائدة مجدداً.
ويبدأ المصرف المركزي الأربعاء اجتماعات تستمر يومين لدراسة السياسية النقدية.
وسيصدر الخميس قراراً بشأن إمكانية خفض جديد في أسعار الفائدة، وللشهر الثاني على التوالي، فيما ترجح البيانات الاقتصادية الأخيرة إلى إجرائه قطعاً تلو الآخر.
وكانت أسعار الفائدة قد خُفضت في ديسمبر/كانون الأول إلى 5.5 في المائة من 5.75 في المائة، في أول قطع منذ أكثر من عامين في محاولة للحد من تأثير أزمة الائتمان الدولية وإبطاء نمو الاقتصاد