بسم الله الرحمن الرحيم
قديستغرب البعض من هذا العنوان ! ، والبعض يعرف أن الوسم والمقصد هنا المطر إذا هطل خلال موسمه فإن ذلك بإذن الله يكون موسم ربيع جيد مليء بالخضرة وخصوصا الكمأة ( الفقع ) ، ولكن هناك فرحة بهذا المطر تخص صياد اللؤلؤ وسوف أذكر لكم سبب الفرحة بعد قليل :
v
v
في شهر صفر عام 1428 قمت أنا وبعض زملائي بزيارة جزر فرسان حيث ذهبنا بالطائرة إلى جازان ومن مطار جازان توجهنا إلى الميناء حيث ركبنا العبارة وهي عبارة عن سفينة مجهزة بكل وسائل الأمان وفيها بوفيه وفيها مكان مخصص لنقل السيارات ، كما أنها مجهزه بمكان مخصص للنساء ودورات للمياه ، والميناء فيه عبارتين أحدهما تذهب في الصباح وتعود عصرا ، والثانية تذهب عصرا وتعود في المساء ، المهم وصلنا الجزيرة وكانت مدة الرحلة في العبارة 45 دقيقة وقد استقبلنا بعض الاصدقاء وسكنا في فندق فرسان .
فرسان تعتبر هي الجزيرة الإم ويتبعها آلاف من الجزر ولكن هي التي تعتبر مؤهوله بالسكان فقط وفيها عدة قرى وشبكة من الطرق والمثير للإستغراب بأن الذي يسير في طرقها العامة لا يرى إشارة تحذيرية لعبور جمال وإنما وضع التحذير من عبور الغزلان .
زبدة الموضوع أننا ذهبنا إلى قرية يقال لها القصّار وزرنا أحد كبار التجار فيها والذي كان من صيادي اللؤلؤ في سن الشباب والذي توفي في أواخر عام 1428 وقد أوردت صحيفة الجزيرة بعضا من سيرته بعد وفاته مباشره .
يحدثنا ويقول :
أن مطر الوسم إذا نزل على البحر فإن قطرات المطر لا تختلط بماء البحر ولكنها تنزل إلى أن تصل إلى قاع البحر فإذا وقعت داخل المحار وكانت تلك المحار من النوع الأنثى فإها مباشره تغلق عليها حيث تبدأ مرحلة تكون ونمو حبة اللؤلؤ وبعد انتهاء فترة التكوين والتي يعرف الغواص متى تكون يقوم الغواص بالغوص واستخراج المحارة الأنثى واستخراج اللؤلؤة منها .
والآن هذه بعض الصور من الرحلة