واجهة الموقع المنتديات دليل المواقع القرأن الكريم مركز تحميل ملفات وصور
طلب رقم التنشيط الصفحه الشخصيه لحور استعاده كلمة المرور أتصل بنا أسعار الاعلانات


 
العودة   منتديات السيف اون لاين > المنتدى العام برعاية ~ شموخ ع ــزي ~ > الشريعة والحياة
 
 
 

الشريعة والحياة طريقنا للدعوة على منهج أهل السنة والجماعة والسلف الصالح

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-01-2008, 02:34 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مصرية جدا
~مشرفه قسم المرأه العربيه~
 
الصورة الرمزية مصرية جدا






 

الحالة
مصرية جدا غير متواجد حالياً

 
مصرية جدا will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة Egypt
 

My SMS
Exclamation أعمى يسدد الهدف (قصة حقيقية)




د.محمد بن عبدالرحمن العريفي


.. أعمى يسدد الهدف ..

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي..
ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات ..
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ..
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً..
كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..
أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي ..
صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ..
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق.. والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..
وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..
قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها ..
أحسست أنّي أهملت زوجتي ..
كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..
حملتها إلى المستشفى بسرعة ..
دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..
كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..
وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..
بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..
ذهبت إلى المستشفى فوراً ..
أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..
طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..
صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..
قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس ..
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..
كانت تردد دائماً .. لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..
في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..
اعتبرته غير موجود في المنزل ..
حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها ..
كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..
أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ..
قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..
أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر ..
أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..
مرّت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..
كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..
في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي..
كانت تدعو لي دائماً بالهداية .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ..
لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..
كبر سالم .. وكبُر معه همي ..
لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..
لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..
في يوم جمعة ..
استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..
ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة ..
لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..
مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم .. كان يبكي بحرقة !
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه .. حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..
التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..
بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!
اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!
وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!
تبعته .. كان قد دخل غرفته ..
رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..
حاولت التلطف معه ..
بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض .. تدري ما السبب !!
تأخّر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..
ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ..
نادى عمر .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين ..
لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..
وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..
قال : نعم ..
نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :
سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..
قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق .. ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..
مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..
أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي ذلك - ..
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..
لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..
كان المسجد مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل ..
استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً ..
استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟
كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ..
طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف..
أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..
أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..
يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ..
أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..
دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..
لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال ..
كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة .. خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..
لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي .. ثم تمسح عنّي دموعي ..
إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..
نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى .. بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار ..
عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ..
لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد ..
هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..
ذقت طعم الإيمان معهم ..
عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..
لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر ..
رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس ..
أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..
اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..
الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..
من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..
حمدت الله كثيراً على نعمه ..
ذات يوم .. قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة ..
تردّدت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..
توقعت أنها سترفض .. لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً .. بل شجّعتني ..فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً ..
توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ..
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..
كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت إليهم كثيراً .. آآآه كم اشتقت إلى سالم !!
تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..
إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً ..
إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر صوتها ..
قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..
أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..
تمنّيت أن يفتح لي سالم ..
لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..
حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. يابا ..
لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..
تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟
قالت : لا شيء ..
فجأة تذكّرت سالماً .. فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها .. لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ..
صرخت بها .. سالم .. أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلثغته : بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند الله..
لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض .. فخرجت من الغرفة ..
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين ..
فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..
فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حين فارقت روحه جسده ..



منقووووووووووول للفائدة







رد مع اقتباس
قديم 28-01-2008, 05:42 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
 
الصورة الرمزية بــســمــه







 

الحالة
بــســمــه غير متواجد حالياً

 
بــســمــه will become famous soon enoughبــســمــه will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
 

My SMS اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
افتراضي

قصه مؤثره جدا

جزيتي خيرا اختي مصريه







رد مع اقتباس
قديم 28-01-2008, 11:03 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
مصرية جدا
~مشرفه قسم المرأه العربيه~
 
الصورة الرمزية مصرية جدا






 

الحالة
مصرية جدا غير متواجد حالياً

 
مصرية جدا will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة Egypt
 

My SMS
افتراضي

الله يبارك فيكى يا حبيبتى
و مشكورة







رد مع اقتباس
قديم 28-01-2008, 11:55 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
أم بسام
عضو فعال
 
الصورة الرمزية أم بسام







 

الحالة
أم بسام غير متواجد حالياً

 
أم بسام is an unknown quantity at this point

علم الدولة: علم الدولة Jordan
 

My SMS
افتراضي

سبحان الله قادر على كل شيء

يعطيك العافية

مصرية







رد مع اقتباس
قديم 29-01-2008, 03:56 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
 
الصورة الرمزية !*! عانيتـ بـ سكاتـ !*!







 

الحالة
!*! عانيتـ بـ سكاتـ !*! غير متواجد حالياً

 
!*! عانيتـ بـ سكاتـ !*! will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
 

My SMS لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
افتراضي

[align=center]
:
:
:

جوزيت خيراً ولاحرمت أجراً
:
:
:


[/align]







رد مع اقتباس
قديم 01-02-2008, 05:51 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
احمدقطب
عضو مميز
 
الصورة الرمزية احمدقطب








 

الحالة
احمدقطب غير متواجد حالياً

 
احمدقطب will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة Egypt
 

My SMS قال النبى صلى الله عليه وسلم "لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه"السلسله الصحيحةللألبانى
افتراضي

جزاكى الله كل خير مصريه جدا
هذه خطبه مفرغه للشيخ خالد الراشد
سمعتها منذ زمن







رد مع اقتباس
قديم 03-02-2008, 07:24 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
مصرية جدا
~مشرفه قسم المرأه العربيه~
 
الصورة الرمزية مصرية جدا






 

الحالة
مصرية جدا غير متواجد حالياً

 
مصرية جدا will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة Egypt
 

My SMS
افتراضي

مشكورين جميعا على الرد و المشاركة افادنا الله و اياكم و نفعنا بها
و جزاكم الله كل الخير







رد مع اقتباس
قديم 03-02-2008, 09:02 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
 
الصورة الرمزية راشـــــــــــد







 

الحالة
راشـــــــــــد غير متواجد حالياً

 
راشـــــــــــد will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
 

My SMS النجاح سلم لاتستطيع تسلقه ويداك في جيبك
افتراضي

بارك الله فيك مصرية جدا







رد مع اقتباس
قديم 07-02-2008, 08:01 AM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
 
الصورة الرمزية دانه الاحساس







 

الحالة
دانه الاحساس غير متواجد حالياً

 
دانه الاحساس will become famous soon enoughدانه الاحساس will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
 

My SMS من يحبك كثـر مـا أحبـك أنـا ...و من بحبك حاول و ياما اجتهـد ...ومن في عينه شوفتك كل المنـى...
افتراضي







رد مع اقتباس
قديم 07-02-2008, 07:09 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
مصرية جدا
~مشرفه قسم المرأه العربيه~
 
الصورة الرمزية مصرية جدا






 

الحالة
مصرية جدا غير متواجد حالياً

 
مصرية جدا will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة Egypt
 

My SMS
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .







رد مع اقتباس
قديم 07-02-2008, 07:57 PM   رقم المشاركة : 11 (permalink)
flower
~كبار الشخصيات~
 
الصورة الرمزية flower








 

الحالة
flower غير متواجد حالياً

 
flower has a spectacular aura aboutflower has a spectacular aura aboutflower has a spectacular aura about

علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
 

My SMS وربــي ما تـغـيـّر شـي ..انـا نـفـس | الـجـنـون |اللـي طـفـى قـلـبـه و نـبـضـه حـي ..[ عـقـلـت شـوي
افتراضي







رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
(إظهار الكل الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 0
لا يوجد أسماء لعرضها.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع