بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني أخواتي أعضاء المنتدى
لقد قراءة كتاب للمؤلف / خليفة إسماعيل الإسماعيل . وهذا الكتاب في الحقيقة شيق جداً ويتكلم عن الموت وتعريف الموت . وذكر أبيات قالها الشعراء عن الموت .
وذكر شخصيات قد دونها التاريخ عن طريقة موتهم وباختصار ذكرها . ومنهم
• تكلم عن بعض الأنباء كيف ماتوا ؟
• تكلم عن الخلفاء الراشدين ؟
• عن بعض الصحابة ؟
• عن الأمة الأربعة ؟
• عن شيخ الإسلام ابن تيمية ؟
• عن الملك عبد العزيز ؟
• عن صلاح الدين ؟
• عن عنتره بن شداد ؟
• عن هارون الرشيد ؟
• عن أبو الطيب المتنبي ؟
• عن أبو نواس ؟
• عن مجنون ليلى ؟
• عن الحطيئة ؟
• عن بشار بن برد ؟
• عن قارون ؟
• عن الحجاج بن يوسف الثقفي ؟
• عن هتلر ؟
• عن جون كندي ؟
• عن أنور السادات ؟
• عن شاه إيران ؟
• عن أندرا غاندي ؟
• عن بشير الجميل ؟
• عن بنينو أكينو ؟
• عن فرديناس ماركوس ؟
• عن تشاو شيسكو ؟
• عن أبو ضياف ؟
• عن أشهر الأبيات الشعرية التي قيلت في الموت
• عن الموت ومترادفاته في القرآن الكريم
• وذكر في كتابة عن مصادر الكتاب ( للرجوع لصحة كتابته )
وإن شاء الله في كل أسبوع سوفا اذكر شخصية عن ( كيف مات ) .
وأحب منكم إضافات معلومات عن أي شخصية اذكرها لأني أحب التاريخ واهتم بالشخصيات التي اشتهرت .
الموت هو الحق الذي لا يحبه أحد .
لقد اختر هذا الكتاب لما فيه من عدة أسباب . أولها عدم اهتمام كثير من الناس عن اليوم الأخير .
وقد ميز هذا الكاتب في كتابة عن شخصيات معروفة تاريخياً .
ماهو الموت ؟
الموت هو السكون وكل ماسكن فقد مات وهو على مثل ماتت النار موتاً أي خمدت وبرد رمادها فلم يبقى من الجمر شيء ومات البرد والحر وماتت الريح أي سكنت كما قال الشاعر .
إني لأرجو أن تموت الريح=فاسكن اليوم وأستريح
والمستميت :
هو الشجاع الطالب للموت في سبيل الحق كما قال الشاعر :
في الموت ألف فضيلة لو أنها=عرفت لكان سبيله أن يعشقا
[line]
( 1 ) كيف مات أبو حنيفة رضي الله عنه ؟
اسمه النعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه وهو أصل فارسي حيث أن نسبة ينتهي باسم المزريان وهي كلمة فارسية معناها الرئيس من أبناء فارس وقيل أن أصله من كابل وقيل أنه ولد في مدينة الكوفة سنة ( 80 هـ ) وتوفي سنة ( 150هـ ) .
بلغت شهرة أبو حنيفة النعمان في المسائل الفقهية أوجها في زمن أبو جعفر المنصور الذي طلب من أبو حنيفة أن يتولى القضاء فرفض أبو حنيفة ذلك لعدم رضاه عن أسلوب الحكم في زمن الخليفة أبو جعفر المنصور فحبسه مدة ثم عاد يطلبه لتولي القضاء فأصر على رفضه .
وقيل أن أبو جعفر المنصور جلد أبو حنيفة حتى كاد أن يهلكه وعمل على إذلاله في سجنه حتى يخضعه لما أراد منه لكن أبو حنيفة أشهر بعناده وفي رواية طريفة أن أبو حنيفة بعد محاولة يائسة من أمير المؤمنين لإقناعه بتولي القضاء قال أبو حنيفة للأمير :
- يا أمير المؤمنين أنا لا أصلح للقضاء .
- قال الخليفة في غضب : كذبت .
قال أبو حنيفة بسرعة غير متوقعة : صدقت يا أمير المؤمنين فقد حكمت علي بعدم صلاحيتي لأن الكاذب لا يصح أن يكون قاضياً .
ويقال أن أبو حنيفة قد مات في سجنه سنة ( 150هـ ) وبعد موته تولى غسله الحسن بن عماره ومشي خلف جنازته خلق كثير ويقال بأنه صلى عليه أكثر من خمسين ألف شخص وكان من بين المصلين عليه أبو جعفر المنصور وقد دفن رحمه الله في شرق بغداد في مقبرة يقال لها الخيزران وقبره معروف هناك تغمده الله بواسع رحمته ورضوانه .