بارك الله فيك يا اخي على هذا الموضوع المهم جدا في حياتنا اليوم
نعم انها الجريمة التي ترتكب باسم الحب
نعم انه الخداع والشباك التي تقع بها فتاة اليوم لتقودها الى التهلكه
ولكن لا بد لنا ان نتسائل هنا: لماذا تقع البنت دائما ضحية لهذه اللعبة الحقيرة وتحاسب وتحقر وتدمر حياتها وتسفل اذا ما فقدة عذريتها نتيجة فعل اشتركت به مع رجل؟
فاذا كانت هناك جريمة، الا وهي الزنى، فالاجدر ان يحاسب على القيام بها الاثنين (الرجل والمرأة) ولا يلقى بالو دائما على عاتق المرأة والتي في غالب الاحوال ما تكون الضحية ويترك الرجل ليلهو ويلعب بنساء اخريات دونما محاسب او رقيب.
الاسلام والشرع يحاسب الزاني والزانية ويعاقيهم نفس العقوبة دون استثناء، فلماذا اذن نحن اليوم وفي مجتمعاتنا الشرقية نحاسب المرأة على فقدها عذريتها هذه الحمة او الغشاء الحقير الذي وضعه الشرقيين ميزانا للشرف دون ان يضعوا اي ميزانا اخر مماثل له عند الرجل؟!!!.
لماذا هذا الظلم للمرأة والتجني عليها واستحقارها لهذه الدرجة وربطها بلحمة حقيرة في جسدها بعد ان كرمها الله عز وجل خير تكريم في قرانه الكريم؟!!!
الم يأن الاوان لمجتمعاتنا الشرقية التي تدعي الاسلام بان تنصف في احكامها وتحاسب الرجل الذي عالبا ما يكون هو سبب البلاء في مثل هذه المواقف وترأف بالمرأة التي اوصا بها خير خير البرية حبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام بقوله (رفقا بالقوارير)؟؟؟؟!!!!
اترك هذا الموضوع بين يديكم اعزائي لتراجعوا انفسكم قبل ان تقفوا امام العزيز الجليل ليحاسبكم يوم لا ينفع فيه مالا ولا ولد
يرحمنا الله جميعا ويهدينا ويستر علينا وعلى اهلنا وكافة المسلمين
اللهم آمين
اللهم آمين
اللهم آمين