اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مـــنـــال الحـــــــب
إبحث عنّي أنا في مكانٍ ما، أغوص وأنتظر يديك أنا في مكانٍ ما أنطفىء وأنتظر عينيك إبحث عنّي أنا في مكانٍ ما، أناديك وأنتظر مجيئك أنا في مكانٍ ما ... إمنحني وهج عينيك ليكون وطني وطني الوحيد ضدّ أوطان البشر إمنحني حبّك فلا أدخل حرباً من حروبهم ولا يأتيني خبر السّلام أبداً مدّ لي يديك من فوق حقيقة هذا العالم من فوق حقيقة هذا العالم... إبحث عنّي لا تستلم ابدا ... فأنكــ لن تبحث عن خيط دخان ... انكــ تبحث عن امرأه توجد بهذا الزمان ... ولكن تحتاج لبعض الوقت لتظهر امامكـ بكل أمتنان ... امنحها الصبر ... امنحها الأنتظار فأنها لكـ وتريدكـ ان تتحلاا بالأيمان ... عــاسف المهرة من اجمل الحروف التى مرت على صفحاتى كانت تلكـ التى نثرها قلمكـ فى خاطرتكـ التى يملأها احاسيس ومشاعر يعجز القلم ان يوصف مدى روعتها فلم أقل لكـ شكرا .. ولكنى سأقول لكـ انتظر بشوق نثر قلمكـ ثانيا وروعه أحساسكـ مــــــودتى |
سيدتي الغاليه
اهديك قلبي هل تقبلين به فهو مفتوح لكي
اخيراً قدِم القمــر لعِناق حـروفي
فـرحة عارمة تملؤني بحـضورك
لقـد أنرتي سمائي يا قمراً بين النجوم
إليك كلمـاتـي يـا فلـذة كـبدي
+||[ حبيبتي ]||+
طـال الإنتظار والآن تعودي
حفظتك في قلبي وكنتِ نبضه
كان مسكناً و وطناً لكِ سيدتي
فرشت لكِ جفني وغطيتك برمشي
أنتِ سعادتي و فرحي
أنتِ حياتي وما تبقى لي من عمر
أنذرت لله بأن أقضـي ما تبقى لي بحضنك
دفئك كان حضني , وشربك كان شهدي
عيناكِ كانت سهم قد أصابني
سحراً و جمالاً اجتذبني
لقـد أصبحت أســيرك
قلبـك هـو سجني
جسدك هو مأكلي وشفتاك هي مشربي
لا استطيع العيش بدونك دون أن ترقبني عيونك
أنتِ هدية الخالق إلي
فـ أنا جسداً يستحيل النبض بدونك
خلقت لأجلك , تسميت بحرفك , رسمت بوصفك
حبـك مـيلادي و مماتي
ميلادي حبك ومماتي فراقك
+||[ حبيبتي ]||+
يا حباً تملكني وحنين يؤرقني
أسكنيني في قلبك دهراً
لئلا ينساب الدمع من عيني نهراً
أرحمي قلباً عانى وتكبد في الوصول إليك
واليوم يقف بين يديك غارقاً في عينيك
في عينيك أرى بحراً وزورقاً يحملنا
لا ترمشي لا تردي طرفك
لأني أخشى الظلام
العالم موحش بدونك
دعينا نطفوا قليلاً فـ ليلنا قمري
ضميني لحضنك , أريد أن اشعر بالأمان
فـ قربك الأمن و الآمان
ونظرتك حنان
وإبتسامتك رقة و دلال
يملؤك الجمال و العاطفة
مـلاكاً وأنا حارسك
سيدتي
سنطلق أقدامنا للتيه .. وستأتي الرياح ُكما نشتهي
اشتقتـ // لـه
لذى فهذا
لوْن ٌ قزحي ٌّ ثامن ٌ لـ...ــه
/
\
/
تجيء قلْت مع َالغيم
قُلت .. تجيء عنْد احتدام الرعود..!!
و قُلْت .. تجيء عِند َالمساء
وعند بداية كل صباح
و قلت ...
و قلت ...
.............................................وكان انتظار..!!*
لا أعلم ُ بعد غيابك ..
كم سيعني حضوري..؟!!
//
لا أعلم ُ .. كم ْ تُخبيء اللغة ُ من ْهدايا في جيبها
إذا ماكان البوح عنكـ
[ قلمي فارغ ٌ من روحه .. هائم ٌ في تراتيل ٍِ سماوية ]
سـَ نكْتب ُ ، لا شيء يُثبت ُ أنّي أُحبّك غيْر الكتابة
أُعانِق ُ فيك الذين أحبّوا ولم ْ يفصحُوا بعد ُ عن ْ حُبّهم
أُعانق ُ فيك تفاصيل عمر ٍ توقّف في لحْظة ٍ لا تشيخ ُ..!!
:
/
:
سـ نكْتب ُ من ْ غير قافية ٍ أو ْ وطنْ
لأنّ الكتابة تُثْبت ُ أنّي أُحبّك ياصاح
وأن ّ ألمي حقا ً بروحك
و أن ّ يديْك يداي َ، وقلبي َقلبُك ..!! *
مُذ ْ غادرت ُظلي وأنا ألتمس ُعودة
غرقَ الطريقُ و ماجت ْ الـأرصفة
فَـ على مَن ْأُسقط ُهذا الخوف ؟!!
هذا الحزن ............ هذا الفقد
هذا الضياع المرير
قلبي وطن ٌ مهاجر ٌ .. ورئتي تلتهب بإنتماء ٍ فاضح
عرّى الإحساس
ببوح ٍ عديم الملامح بـِ آهات ٍ كثيرة ٍ لا تنتهي
بـِ آهات ٍ في الروح مستترة ..
.
:
.
كنت .. ومازلت .. وستبقى
أمل ٌينمو .. باسق الحس .. أصْلُـه في قلبك وفرعه في
الذاكرة
يأتي على شفاه ٍ إذ ْ تبوح ُ بـ اشتقتـ//لك
وتمتد ّ في الروح ِ أيد ٍ للجمال/ للعطاء ناثرة
كـ نبضة تهز القلب ..كـ نشوة ٍتصوغ ُفرحي
::
غيّبتُك في صدري غصّات تتوالى
هل تفهم هذا اللاطقس..؟!!
تشْعر بهذا الألم
وتدرك الخراب..؟!!
::
::
::
إذن فسئل الروح
" كيف يمكن توديع الزهرة الداخلية في الجرف..؟!!
هذا البهاء اليتيم كيف يمكن إنقاذه ؟!!
لكن هل لموجة ٍ أن تنفصل عن بحرها وتسكن وحدها على الشاطيء؟ !!
هل لنقطة ماء منعزلة أن تحتفظ بلؤلؤة الأعماق"*
هذا انا وانتِ
حبيبتي لاتبحثي عني فاأنا داخل قلبك موجود
تعالي يا ضيا عمري في بعدك ما بقالي أحباب
ظروف الوقت تخنقني وبالعبرات تدميني
عجزت اوصف معاناتي عجزت القى لها أسباب
عجزت أقول لدموعي دقيقة لا تعزيني
عجزت ابكي ولا من حس بجروحي من الاصحاب
ايا ذا الوقت ما ترحم دموع الحزن في عيني
بغيت أشكي بغيت ابكي بغيت أرحل وانا منصاب
ولكن خطوة اقدامي لدرب الحب توديني
حسافة كل ما اضحك واقول انه الزمن لي طاب
اشوف الحظ عاندني وعيا لا يواسيني ....!!!!
لأجلكِ
سهرت الليل وأهدرت الدموع
فقد أعلنت للحب الخضوع
لأجلكِ
طفت بالآفاق ملتمسة طريقآ
يوصلني إليكِ
ففي داخلي شوق دفين
يعشق رؤية عينيكِ
لأجلكِ
نزعت فتيل الصمت من صرختي
وأحرق الدمع عيني
آآآآآآه يا حسرتي
لأجلكِ
نسجت للأماني خيوطآ من حرير
وعانقت السحاب وواصلت المسير
لأجلكِ
سرت على تلال الأهوال
وغصت في بحور الآمال
ولكِ
فتحت أعماقي الموصده
وأهديتكِ قلبي وافتقده