اقتباس:
| غريبه الي ملاحظته انه ولا حد من الشباب رد على الموضوع |
خخخخخخخخخخخخخ
امال ايه ده .gif)
ولا فيه بنات اسمهم يوسف 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف أبوخديجة
اولاّ: مشكورة يا ملك على موضوعك المتميز واللي فعلاّ الواحد صار يشوف اشكال والوان في هذا الزمن , واحنا فعلاّ في زمن العجايب ... |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف أبوخديجة
انا من رايي مش من الرجولة انه الشب يطول شعره ولا من الأنوثة والحياء ان البنات يتشبهن بالرجال وهذا كمان برجع على ترباية الأهل اللي في من الأهالي مايصدقو واولادهم يطلعو على المدارس او الجامعات مشان يرتاحو منهم ومن غلبتهم ,ما بسألو عن ابنهم او بنتهم شو عاملين ,,,,خلص يعملواللي بدهم اياه بس يفكو عنهم يا خسارة عليه من زمن |
انا امزح
بس الموضوع بجد عاوز وقفه
ازاى الولد يقلد البنت
والله انا لما بشوفهم بيبقى نفسى اضربه( بالشلوت )من غيظى .gif)
بس حاجه تكسف
وفيه شباب كتير وبنات لغوا عقولهم ونسيوا انهم بشر واصبحوا بغبغانات يقلدوا وبس
ومفكرين انهم كده بيعجبوا الناس
حاجه تكسف
بس ده كله بيرجع للتربيه
واهم سبب البعد عن شريعه الاسلام
عن قتادة أن حذيفة قال :( لتركبن سنن بني إسرائيل حذو القذة بالقذة ، وحذو الشراك بالشراك ، حتى لو فعل رجل من بني إسرائيل كذا وكذا ، فعله رجل من هذه الامة ، فقال له رجل : قد كان في بني إسرائيل قردة وخنازير ، قال : وهذه الامة سيكون فيها قردة وخنازيز.)
(20765 _ مصنف عبد الرزاق)
وعند الترمذي أيضاً، وصحّحه الألبانيّ، عن عمران بن حصين ـ رضي الله عنه ـ أنّ رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قال: " في هذه الأمّة خسف، ومسخ، وقذف ". فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله، ومتى ذاك؟ قال: " إذا ظهرت القينات والمعارف، وشربت الخمور ". والقينات: المغنيات.
قال المناويّ ـ رحمه الله ـ في فيض القدير: ( المسخ: قلب الخلقة من شيء إلى شيء، أو تحويل الصورة إلى أقبح منها، أو مسخ القلوب. والخسف: الغور في الأرض. والقذف: الرمي بالحجارة من جهة السماء)
فالمسخ يكون حسياً بتحويل الصورة الظاهرة من صورة إنسان إلى صورة حيوان: خنزير أو قرد كما حصل لطائفة من اليهود من بني إسرائيل. ويكون معنوياً ببقاء الصورة الظاهرة على حالها، مع مسخ القلب، فالصورة صورة إنسان، والطباع طباع حيوان. فالشيوخ يُمسخون خنازير فلا يغارون على نسائهم ومحارمهم، ولا يتورّعون عن أكل الحرام، كما هو حال الخنزير. والشباب يمسخون قردة يتفنّنون في إيذاء الناس، وملاحقتهم بالأذى، وتقليد الآخرين ـ أو ( الآخر ) ـ ومحاكاتهم، كما تفعل القردة. ولعلّ هذا يفسّر لنا افتخار ( بعض الناس ) بكون ابنته أو زوجته أوّل مغنية سعودية أو فارسة أو ممثلة أو مذيعة.. وهي تجلس معه ـ أو بدونه ـ بجوار الملحّن أو المروّض أو المخرج أو المذيع..، وهي تلبس البنطال الضيّق!! وقد صبغت وجهها بالأصباغ الصناعية، ونمصت حاجبيها!! ويفسّر لنا إصرار بعض الآباء أو الأزواج على بناتهم أو زوجاتهم أن ينزعن حجابهن أو بعضه، ويرتدين الملابس الفاتنة أمام الرجال الأجانب!!.. ويختلطن بهم في المحافل والمناسبات، وحتى اللقاءات الخاصّة. وغالب من هذه صفته تجده من المتهافتين على أكل الحرام، فقد شابهوا الخنزير مشابهة واضحة.