في ذالك الصباح الجميل ومع زقزقت
العصافير ومع هذا الجو الرائع نزلت إلى حديقة المنزل
وبدأت أتجول وأقطف الورد المفضل لي وإذ أرى
عصفور جميل أمسكت به قال لي بعد أن أطال النظر لي ... لماذا
أنتي حزينة .....
قلت .. ومن يحزن في هذا الجو الرائع ومع
عصفور جميل مثلك قال .. إني أرى الحزن في عينيك وكأنك لم
تذقي طعم السعادة ..
قلت .. من قال لك هذا بل أنا سعيدة
قال .. لماذا تخفين عني ياصديقتي فضحكت لكلامه وقلت .. هل تريد أن أخبرك ؟
قال .. هذا ماأتمناه ياصديقتي فإن الكلام يريحك..
قلت .. والدمع في عيني إنني أبحث عن صدر حنون رحل عني إنني أحتاج إلى من يضمني إلى صدره..
قال ... بكل برأة هل فقدتي أمك قلت .. نعم ياحبيبي لقد فقدت أعز ماأملك في حياتي أصبحت حياتي لاقيمت لها بدونها .
قال .. أمؤمنة أنتي ..
قلت .. نعم ..
قال .. المؤمن يرضى بقدر الله ...
قلت .. أنا لأعترض على قدر الله إنما هذا شوق
وحنين لأمي .
قال .. إن كنت فعلاُ تحبين أمك أدعي لها وتصدقي عنها ولا تزعجيها
في قبرها ياحبيتي وأمسحي دموعك
إن أمك تحس بك إن فرحتي أو حزنتي
قلت .. إني أشكرك ياعصفوري الحبيب
قال .. لاتنسينى صديقك أنا في كل صباح سوف أنتظرك في الحديقة فإن لم تأتي سأكون
في نافذة غرفتك وقال .. قبل أن نفترق أعيديني أن لا تنزلي دموعك وأن ترينى مستقبلك ولا تكوني حزينة ولا متشأمه أعيديني ياحبيبتي ومسحت دموعي وقبلته وودعته وذهبت لغرفتي وأنا كلي نشاط بعد كلام عصفوري الحبيب ..............