الرئيسية - التسجيل - لوحة التحكم - مركز تحميل الصور الملفات - طلب رقم التنشيط - دليل مواقع السيف - القرأن الكريم - الصفحة الشخصية لحور - أسعار الاعلانات

 


العودة   منتديات السيف اون لاين > منتدى الشباب الترفيهي برعاية ~ طبعي ذبح غيري ~ > يوميات الاعضاء

يوميات الاعضاء قسم خاص لكتابات وقصص الاعضاء الابداعيه (ممنوع المواضيع المنقوله)


همساتي ...

يوميات الاعضاء


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-03-2008, 04:36 PM   #1 (permalink)
~ مراقبة منتدى المرآه والصحه والمجتمع ~
 
الصورة الرمزية دانه الاحساس
 



معدل تقييم المستوى: 9
دانه الاحساس will become famous soon enoughدانه الاحساس will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
 

My SMS من يحبك كثـر مـا أحبـك أنـا ...و من بحبك حاول و ياما اجتهـد ...ومن في عينه شوفتك كل المنـى...

افتراضي همساتي ...

بسم الله الرحمن الرحيم








هَمَسَآتْ يَْومِيَّة تَنْبَعِثْ مِنْ صََمِيمْ مَــــــــآ

أَقْتَنِعْ بِه،
وأُؤْمِنْ بِه،
وأَشْعُرْ بِه،
وأَتَمَنآه!


.
.

مودتي لكل من " سيكون " هنـــا
[ ]


البداية: هي الألف في الأبجدية، و واحد في لغة الأرقام، و الأبيض في
قاموس الألوان، و الخطوة الأولى في شق طريق الأحلام ...!



"اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، و إن كان في الأرض فأخرجه
وإن كان بعيدًا فقربه، وإن كان قريبًا فيسره، وإن كان قليلاً فكثره و إن
كان كثيرًا فبارك لي فيه "





إذا كان العالم من حولي مُسَوَّّرْ...!
فالعــــــــــــــالم في داخلي مُحَرَّرْ..!



غبــــــــاء: أن تتحدث بالحديث الخطأ، وفي الوقت الخطأ مع الشخص الخطأ ..!




أحيانًا نتمنى تعجيل بعض الأمنيات، والبعض الآخر منها عندما تتحقق
نتمنى لو أنها جاءت متأخرة ...!


"اللهم رضني في قضائك، وبارك لي في قدرك، حتى لا أحب تعجيل
شيء أخرته، ولاتأخير شيء عجلته"

اللهم آميـــــــــــــن









أن أكون أو لا أكون

أمقت تلك المدعوَّة بــــــ .. الرمادية التي تصبغ جدران
تلك الأروقة،،،،
أرواح كثيرة تسكن تحت ذلك السقف ، تشبعت بتلك الرمادية
لا أبيض// لا أسود
.
.
أي أن أكون بيضاء واضحة الملامح/ أو سوداء مُعْدمَة الملامح...!

ولا لأنصاف الحلــــــــــــــــــول ..!

.
.

باختصار: هو ذلك النفاق...!



صبرك على زلة رفيقك عبــــــــــــــــــادة
المحبوب ماله " ذنــــــــــــــوب"
دارهم مادمت في دارهم، وأرضهم وأنت في أرضهم

.
.

بعض ما تركه " نمـــــــــر بن عدوان"









لآآآآآ أحبُ " المُغآآمرآآتْ" ....!


وخصوصًــا إنْ كــآنتْ "كهذه"








لآبد للفرح أن يطرق كُلَّ باآآآبْ ...!


دُمْتُمْ بِفَرَح ...!







هكذآ البعض يحضر ....

بهيبة "مَلِكْ" ...!







حان وقت الرحيل
وما أصعب وقت المغيب
عندما نسدل الستار عن حكاية حلم جميل
تتبعثر الخيارات أمامنا في مفترق الطريق
حينها
تحتار
وتنهار
ومن ثم
تختار
فقط
.
.
.
لكي تصل
إلى
القرار
.
.
.
وما أصعب القرار
إن كان عكس التيار...!








وجوه لمْ، ولنْ تٌمحــــــى من ذاكرتنا...!
هذه الصورة محفورة في قلوبنـــا قبل أن تحفر في ذاكرتنا ...
مشاعر " جميلة " نحتفظ بها لرجآل " الآول منهم عآصرت وجوده
معنــا والآخر لم يحالفني الحظ " ...!

شكرًا شكرًا شكرًا
لــــ ... زايد الخير، وبآني دبي ...

" رحمهم الله "

- المغفور لهم باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان و الشيخ راشد
بن سعيد آل مكتوم ...






"الحياة لــقــآءٌ و ورَحيـــــــلْ، فربما اللقآءْ يكون صُدْفة، و َبِلا خَيار، ولكنَّ الرَّحيـــل قد يكونْ
خَيار وَ اخْتيار و قرَار، فـــــ ما اَّلذي يجعلنا نختاره؟ ومتى نختاره؟ و معَ منْ نختاره ؟ هُنـــا
نِصْفُ الحكــــــاية، والنصْف الآخر في جُعبتكم ...؟ "

.
.

.
.

" دُُمتم بلآ رحيـــــل يُكَعِر صفو حياتـــكمــ "






شي مزعج : لو يسافر من تحب
رتَّب ثياب السفر وإنتَ تشوف
الحكي في هذي اللحظه صعب
المشاعر وين ؟ وينك يا حروف ؟
مثل جاهل كان لاهي في اللعب
[ مبتسم ] ما يشغله همٍ وخوف
ثم خذوا من إيده اللعبه غصب
وإن سألهم ليش قالوله : ظروف !


.
.



بعض الأقلام ... تنزف حبرًا
وبعضها ينزف حلمًا
والآخر منها ينزف حزنًا، وفرحًا
وبين هذه وتلك
لا أعلمْ لماذا أستشعر المُتعة في متابعةْ كل
قلم " يتميز بطريقته الخاصة "

.
.

رُبمآ تكون هذه الفكرة " مشروع لمقال أو خاطرة" ؟







يموت الشجر واقف ... وظل الشجر ما مات "
كلمات : خالد الفيصل

لطالما وقفت كثيراً أمام هذا البيت ... لأتمعن مفرداته
البعيدة عن صف تلك الحروف التي تكون منها ...
و من المؤكد بأن هذا البيت
يستحق أن يقال لأحد و لكن لمن !!

"يموت الشجر واقف ... وظل الشجر ما مات "
.... ( مساحة للشكر و التكريم )....
سيدي و قائدي و والدي .. المغفور له بإذن الله
سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
رحمه الله
كنا و مازلنا وسنبقى في حنايا انجازاته ...
قدم الكثير لنا ... ولا يسعنا إن أن ندعو له ...
حقاً الموت حق على نفس بني آدم ... و مات الصرح
الكبير ... ولكن أصداء انجازاته مازالت مترسخه
في نفوسنا !!

"يموت الشجر واقف ... وظل الشجر ما مات "
.... ( مساحة للإعجاب)....
أقولها لكل من احتفظ بكرامته ... وتنحى جانباً عن
مركز أو عن سلطة أو عن مال أو جاه
فقط ليحتفظ بهذه "الكرامة " التي قد تضيع
في ظل مغريات عالمنا الآن !!
تماماً كموت الشجر .. يموت واقفاً شامخاً محتفظاً
بتوازنه ....

"يموت الشجر واقف ... وظل الشجر ما مات "
.... ( مساحة للبوح )....
أقولها لكل قريب لقلبي ....
باعدته المسافات عن مساري ...
سواء كان يتنفس الهواء فوق الأرض...
وسواء كان تحت ثرى التراب ...
تبقى المشاعر و الذكريات ذاتها ... كبقاء ظل الشجر الواقف!!

* من قديمي !







من جديد و على ضفاف أفكار من جليــــد ،، تجمدت في وقت سابق
و من دون تحديد أهو عبث قلمي " العزيز " ..؟ أم هي أفكار " وفية "
ترتاد لمخيلتي من وقت لآخر، لتذكرني ببعض الفلسفات و القناعات
التي صاغتها مواقف حياتي لي لتشكل منهج أو دستور " مستقبلي"
و خطوط ملونة " تنسق القادم " و بكل ألوانه..؟ و أحلام و أمنيـــــات
" الغد الزاهر"..؟

.
.

بعض تلك القوانين ... انفرضت علي؟! و بعضها قصدتها و سعيت لأجل
تبنيها في حياتي؟!

.
.

تساؤل ؟؟؟

.
.

هل من الصعب أن يحيا المرء " على دستور منــــــظم في حياته " ؟
يخطط فيه أهدافه، و طموحاته، و يرســــــم خطوط مستقبلة و يتوقع
العقبات، و كيفية تخطيها...!
و هل من الصعب أن تمتلك قناعات ذاتية في حياتك، لا تخالــف شرع
و لا عرف ؟!...... تمشي على خطواتها في حياتك، و أنت مقتنع بها
و مؤمن بصحتها، و أحقية إختيارك لها؟!
هذا ما أود أن أصالح نفسي عليه و بدءًا من الساعة !!

.
.

لأبدأ من جديد ...!









ماذا سيحدث؟

إن رجعت إلى يومياتك الماضية في " شهر وسنة وأكثر" و تصفحتها
و أنت بصحبة " ممحاة" و " ظل بلون فاقع" فتقلب أوراق تلك اليوميات
ورقة ورقة، وعندما تلتقي بذكرى " أليمة " مرت بك، تمحيها من تلك
اليوميات، و عندما تلتقي بذكرى" جميلة" تظلل عليها بظل فاقع يبرز
هذه الذكرى أكثر، فتمضي و أنت تقلب تلك اليوميات فتحتار عندما
تصل إلى ذكرى كانــــــــــــــــــــــــــت" جميلة في لحظتها" و أصبحت
" مؤلمة في لحظتك"،، .. !
و أنت تقلبها بين يومياتك، فتحتار، أتمحيها ...!؟ أم تظللها ....!؟
ترجع إلى الزمن الماضي..... فتسعد ...؟
و
تعود إلى الزمن الحاضر ... فتتألم ...؟
و بغض النظر عن الأسباب والمسببات ....
ثم تعود لتتجاهل تلك الذكرى " الرمادية" وتقلب وتمحي و تظلل
وتقلب وتمحي وتظلل إلى أن تصل إلى صفحة يومك الحالية، فتتساءل
ماذا سيحدث لي إن قمت بقراءة يومياتي الماضية الآن؟

.
.

هل سأسعد حقًا...!


همسة : لمْ تكنْ هذه إلآ مُجرد " هذيان قلم " ...!



اللهم من اعتز بك فلن يذل،
ومن اهتدى بك فلن يضل،
ومن استكثر بك فلن يقل،
ومن استقوى بك فلن يضعف،
ومن استغنى بك فلن يفتقر،
ومن استنصر بك فلن يخذل،
ومن استعان بك فلن يغلب،
ومن توكل عليك فلن يخيب،
ومن جعلك ملاذه فلن يضيع،
ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم،
اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا...
يآآآآآآرب العالميــــــن ...!
اللهم صل و سلم و بارك علي سيدنا محمد و علي آله
و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين






هَلْ أستطيع أن أختصر حيــــــــاتي بـــــ [ قصة حلم ]
فأطيــر بجناحي الخيالي إلى أرضْ أرسم فيها أحلاآآآمي و
أُوجِدْ فيها أحبائي، و أغير معاني " الحياة " بفلسفتي ...!

حينها سيكون " للفرح " معنى آخر "...؟
و حينها سيكون " للحزن " معنى آخر " ...؟
و حينها سيكون " للدمع " معنى آخر " ...؟
و حينها سيكون " للضحك " معنى آخر " ...؟
و حينها سيكون " للسكوت " معنى آخر " ...؟
و حينها سيكون " للبوح " معنى آخر " ...؟

.
.

والكثيــــــر، لقصة حلم نختصر فيها كل ما نتمنى
أن يكون لنـــــآ ......!

لربما تكون لنــا " هي " و في الأحلام فقط ...!

ربما ...؟





أصعبْ سؤال يُمكنْ أن يُوَجَّهه إلَي هو السؤال نفسه
الذي يجعلني أستصعبْ كل شيءْ ممكن أنْ أذكره ..!
.
.
.
ربُمآ القلم سَيُجيبْ عنه يومًا مآ ...؟






هكذا أنـــآ أحيانًا عندمآ ... أُرِيــــــــــــــــــــــــدْ ...

شيئًــا مــآ ...؟

أنســى إنَّ:
الإنسانْ يَجِبْ أن يأكُل/ يشْرب/ ينَام ...!

أنسى إنَّ :
الهواء هو متنفس الرئة ...!
المآء هو مصدر إرتواء العطش ...!
النوم هو سبيل راحة الإنسان ..!
والغذاء هو منبع الطاقة والنشاط ...!

أنسى إنَّ:
لنفسي عليَّ حق ...!
ولجسدي عليَّ حق ...!
وكذلك لمنْ هم حولي ..!

أنسى إنَّ:
ما أريده لنْ يَكُنْ لي إن لم أَكُنْ " أنــآ " هي " الأنــآ "
الحقيقة التي كُنْتُ عليها قبل أن " أُريدْ" أي شيء ...؟

.
.


همسة: لم يكن هذا إلا "دَرسْ" أُلْقِيه على نفسي !
فأحيانًا نمارس دور الأستاذ والتلميذ معًا
فقط لــ " نقنع " أنفسنــآ ببعض الحقائق ؟







إنْ جَفَتك ... [ الدار ] ... بدلها بدآآآرْ،،
وإنْ جفُوكْ ... [ الأهل ] ... بدلهُمْ بيآآآرْ..!


- من التراث الشعبي.






أبناء الماضي ]

الماضي ........ ، هل يستطيع الماضي أن يبنيّ حاضراً ؟
عندما نتأمل الأشخاص من حولنا ، نجد بأن البعض إن لم يكن الجميع
تحيط بهم ذكريات الماضي إما بحلاوتها أو بمرارتها.
فذلك الركن البعيد؛ المسمى بالماضي؛ قد تطال تأثيراته جزءاً مهماً في تكوين
شخصية الفرد في الحاضر؛ وذلك لأنه ؛ بلا شك زرع في أنفسنا بذوراً اختلفت ثمارها
بناءً على ذلك التكوين في ذلك الزمن ،فعندما نقف مع أنفسنا وقفةً صريحة ، نجد بأن
هذه الصفة اكتسبناها من ذلك الموقف الماضي ، و هذا التصرف تعلمناه من تلك
التجربة ...... وهكذا .....!

.
.

[ تســـآؤل ]

.
.

فهل ياترى؛ يعتبر ذلك " الماضي " جزءاً لا يتجزأ من زمننا الحاضر ؟
ومن منا يستطيع أن يتجرد من ذلك الماضي؟
ومن منا بإستطاعته أن يبعد تلك الذكريات عن مخيلته ؟
وبواقعية هل يستطيع ذلك الذي رسمت له الأقدار ماضياً قاسياً أن يبني
حاضراً ومستقبلاً متفائلاً مقارنةً بالأخريين؟

.
.

غالبًا ما نجد بأن هناك من ينشأ كعصارة ماضٍ قاسٍ ، تتعسر معه ولادة حاضره المتفائل
فمن الطبيعي أن يتأثر هذا الإنسان بالماضي ولكن من الخطأ أن يأسر نفسه ضمن
حصار الماضي المؤلم !!
والعكس تماماً نجد من عاش ماضياً طفولياً متفائلاً...يحلق في عالم الحاضر بخطوات
أكثر ثقة ومسؤولية.. ويكمل بناء رحلة الحياة بنوع من الإحساس المفعم بالتفاؤل...؟
ولكن تبقى هذه النقاط ملاحظات لاتعمم على الجميع....فهناك من عاش طفولة قاسية
جعلته أكثر قدرة على تحمل تبعات الحاضر..وإصراره لايضاهى في تحقيق الأفضل
لنفسه؛ فتجده قد تبوأ أرفع المناصب؛ لتحقيق تلك المكانة التي يتطلع إليها دائماً ..!

.
.

[ نقطة الالتقاء ]

.
.

باختلاف تصنيفات ذكريات ذلك الماضي من شخص لآخر ، و إيماننا
بأن من لا ماضي له لا حاضر له "يجب أن ندرك بأن جانب من شخصيتنا
كونها الماضي لنا ، ولكن الجانب الأكبر يقع تحت مسؤوليتنا"
نحن أبناء اليوم والماضي والحاضر والمستقبل ، و من الخطأ أن نطوق هذه النفس
ضمن ذكريات ماضٍ فقط ، فالحياة تمشي قدماً إلى الأمام ، أي أنها لا تتراجع إلى
الخلف ، كعجلة السيارة تماماً،فإذا أخذتها إلـــــى الخلف دائماً لاختلت حركة السير !!!










إلى الآن ...!

لا يستطيع البعض أن يُفَرِقْ بين:
الثقة بالنفس ... و ... الغرور ... و الشموخ ...!

.
.

فيدمجون كل تلك المعاني تحت مسمى واحد .....
فيضيع البعض،
ويُظْلَمْ الآخر،
ويغضب هذآ،
ويتكبر ذآك،
ويستغرب الــ مُعْظَمْ ...!

.
.

المسألة تحتاج فقط إلى:
إدراك أنَّ لكل حكاية " عنوان" ولكل عنوان منها دافع ومؤشرات ومتطلبات ..!
جَعلتْ لكلٍ منها حكاية خاصة مختلفة عن الأخرى ...؟







كل أنثى في داخلها ... حلم ساندريلا ...!

فقر، ظلم، حلم، جمال مفقود،،،،
فأر، جنون الواقع، ثم تحقيق حلم،،،،
حضور باهر، جمال طاغي، نظرة الأمير،،،،
رقصة مع الأمير، لحظات خيالية، نظرات الحسد والغيرة،،،
ثم الساعة الثانية عشر إلا عشر دقائق ...!
جري، ثم جري، ثم جري،،،،
فردة الحذاء تسقط، نظرة ساندريلا إليه، ثم قرار مواصلة الجري،،،،
التقاط الأمير للحذاء، إجراء عملية البحث، ثم البحث، ثم البحث،،،
آلاف الأرجل تُدْخَل في ذلك الحذاء المفقود، ومحاولات مستميتة لتحقيق
حلم إحدى الفتيات، ثم رفع قدم ساندريلا ودخوله في الحذاء...!
هُنآ تحقق الحلم ،،،
ثم ساندريلا مع الأمير في الرقصة الأخيرة، والحلم يتحقق ...!

.
.

هكذا هي الأحلام أحيانًا تتحقق من دون تخطيط...!







" اللهم أغفر لي ذنوبي التي تحبس الدعاء، اللهم أغفر لي ذنوبي التي
تقطع الرجاء، اللهم أغفر لي ذنوبي التي تنزل البلاء"

اللهم آميـــــــــــــــــــــــن






أَعْتَرِفْـــــــــــــ ...!

إنَّ بعض القرارات التي اتخذتها في حياتي، كانتْ بلآ خيارات
والآن أيقنت بأنها كانت الأنسبْ، والأصلحْ، لجزئيات كثيرة ارتبطت
بشخصيتي، ولوْ عآد الزمن ليُخيرَني بينها وبين خيارات أخرى لمآ
اخترتْ غيرها ...!
[ الحمد لله ]







بدأت بتدوينه قبل أسبــــــــــــــوع، والآن أنهيته، وهذا النص كالنــــصوص الأخرى
يتضمن فلسفة خاصة بنظرتي حول كيفية إتـــــــــــمام عملية قتل الأحلام على أرض
الواقع الآن ، وأن هنـــــــــاك من يمتهنون هذه المهنة، ليستمـــــتعون بعملية الدفن
الأخير للأحلام ...
وهناك أسباب كثيرة منعتني من نشره، وأولوها إنَّ هناك عدة تعليـــــمات طرحتها
هناك من باب إدراك حجم " الألم" و " واقعيته"، ولكنْ خوفي من أن يأخذ الآخر
نصي هذا على محمـــلٍ آخر، ويفهم مضمونه بطريقة أخرى، منعته من النشر ليبقى
حبيس " مستنداتي" ...!

.
.

فالعذر ...!





قال تعالى:

"وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ"

صدق الله العظيم



كَمْ هي عذبة تلك الآيات، لتعلمك بأن الله أقرب إليك من حبل الوريد
وهو عِرْق في العنق متصل بالقلب، يصلك بالحياة، فلنكنْ بقرب الله
وبقرب طاعته ...!








بعضْ المشاعر والأحاسيس عندمآ تُرْسَل ... تُرْسَل بطرق:
مخفية ،،
و غير مباشرة ،،
وقد تكون عكسية ،،
ولكنها تكون،،، عميـــــــــقة، وغزيرة ....!
ولكنْ التسآؤل؟
هل سيفهم" الموجه إليه" هذه الرسالة بذكاء القلوب أم أنه سيتغابى
على هذا القلب...؟

.
.

ولكن المُلاحظ على كٌل ما يجري يدرك:
أنَّ البعض يملك " حاسة سادسة" عندمآ يتعلق الأمر بصدق المشاعر و الأحاسيس

!!!!



هَمْســـــآتِي، والقلوب التي تتطلع الى يومياتي
لوحدهم ...!








شكرًا وأعلم أنها لا تكفي ...
لكل القلوب التي كانت تتطلع ليومياتي وكتاباتي :

لكل الاعضاء والمشرفين والادارين حضوركم أسعدني، وكلماتكم " وسام" يُعَلقْ على الصدر، ليتباهى به صاحبه أمام
الملأ ...!

شكرًا مرةً أخـــــــرى، وسأسعد بمتابعتكم ...!


اختكم المحبه لكــــم " دانه الاحساس "






التوقيع

[center]

التعديل الأخير تم بواسطة دانه الاحساس ; 21-03-2008 الساعة 05:00 PM.
دانه الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2008, 05:02 AM   #2 (permalink)
كتابه المشاعر
مشرفه القسم الادبي
قلم يكتب ليأخذ الى الأحساس
 
الصورة الرمزية حنيــن الحـب
 






معدل تقييم المستوى: 7
حنيــن الحـب will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
 

My SMS سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

افتراضي

بعض الأقلام ... تنزف حبرًا
وبعضها ينزف حلمًا

والآخر منها ينزف حزنًا، وفرحًا
وبين هذه وتلك
لا أعلمْ لماذا أستشعر المُتعة في متابعةْ كل
قلم " يتميز بطريقته الخاصة "

\\
//

قلمكــ يا دانه تميز بطريقته الخاصه عندى
وأحــب كثير انظر الى حروفكــ وبوحكــ وهمساتكــ
فما اجمل ان تشاركــ مشاعركـ قبل حروفكـ ويبوح قلبكـ قبل قلمكـ
وتجعلى قارئ كلماتكـ وهمساتكــ يفكر ويشعر ويحزن ويفرح و و .. مع كل سطر فى بوحكـ وكل مفهوم
نتلاقى بالارواح ولابحياتنا تقابلنا من قبل
دانـــه
لاتحرمينا مزيد همساتكــ وبوحكــ ويومياتكــ
متباعه معاكى ان شاء الله
دمتى بحفظ الرحمن غاليتى




التوقيع

حنيــن الحـب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2008, 01:34 PM   #3 (permalink)
عضو نشيط
 



معدل تقييم المستوى: 2
الموسى السيف is on a distinguished road

علم الدولة: علم الدولة Kuwait
 

My SMS

افتراضي

هذيان قلم .. لكن رائع....
موضوع جميل تعايشت مع مشاعرك و أحلامك ... بالتوفيق يا دانة و لا تقفين عند هذا الحد و اجتهدي فالعالم ينتظر منك الكثير .. و إلى الأعلى إن شاء الله ..




الموسى السيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2008, 01:39 PM   #4 (permalink)
~ مراقبة منتدى المرآه والصحه والمجتمع ~
 
الصورة الرمزية دانه الاحساس
 



معدل تقييم المستوى: 9
دانه الاحساس will become famous soon enoughدانه الاحساس will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة United Arab Emirates
 

My SMS من يحبك كثـر مـا أحبـك أنـا ...و من بحبك حاول و ياما اجتهـد ...ومن في عينه شوفتك كل المنـى...

افتراضي

الاروع مروركم الموسى ومنال

والتميز تشريفكم ليومياتي

يعطيكن الف عافيه
وعساكم ع القوه




التوقيع

[center]
دانه الاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2008, 02:30 PM   #5 (permalink)
عضو متألق
 



معدل تقييم المستوى: 2
عاشقة غرفتها is on a distinguished road

علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
 

My SMS

افتراضي

"يموت الشجر واقف ... وظل الشجر ما مات "
.... ( مساحة للشكر و التكريم )....
سيدي و قائدي و والدي .. المغفور له بإذن الله
سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
رحمه الله
كنا و مازلنا وسنبقى في حنايا انجازاته ...
قدم الكثير لنا ... ولا يسعنا إن أن ندعو له ...
حقاً الموت حق على نفس بني آدم ... و مات الصرح
الكبير ... ولكن أصداء انجازاته مازالت مترسخه
في نفوسنا !!
الله يرحمه رحمه واسعه ويجمعنا في بجنات النعيم..
شي مزعج : لو يسافر من تحب
رتَّب ثياب السفر وإنتَ تشوف
الحكي في هذي اللحظه صعب
المشاعر وين ؟ وينك يا حروف ؟
مثل جاهل كان لاهي في اللعب
[ مبتسم ] ما يشغله همٍ وخوف
ثم خذوا من إيده اللعبه غصب
وإن سألهم ليش قالوله : ظروف

استمتعت كثيرا بقراءتها ....يعطيك العافيه دانه..




عاشقة غرفتها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2008, 03:05 PM   #6 (permalink)
ظابـــط خـــفـــــر
 
الصورة الرمزية سهم الخواطر
 






معدل تقييم المستوى: 6
سهم الخواطر will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى سهم الخواطر إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى سهم الخواطر إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى سهم الخواطر إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى سهم الخواطر

علم الدولة: علم الدولة
 

My SMS

افتراضي

ماذا سيحدث؟

إن رجعت إلى يومياتك الماضية في " شهر وسنة وأكثر" و تصفحتها
و أنت بصحبة " ممحاة" و " ظل بلون فاقع" فتقلب أوراق تلك اليوميات
ورقة ورقة، وعندما تلتقي بذكرى " أليمة " مرت بك، تمحيها من تلك
اليوميات، و عندما تلتقي بذكرى" جميلة" تظلل عليها بظل فاقع يبرز
هذه الذكرى أكثر، فتمضي و أنت تقلب تلك اليوميات فتحتار عندما
تصل إلى ذكرى كانــــــــــــــــــــــــــت" جميلة في لحظتها" و أصبحت
" مؤلمة في لحظتك"،، .. !
و أنت تقلبها بين يومياتك، فتحتار، أتمحيها ...!؟ أم تظللها ....!؟
ترجع إلى الزمن الماضي..... فتسعد ...؟
و
تعود إلى الزمن الحاضر ... فتتألم ...؟
و بغض النظر عن الأسباب والمسببات ....
ثم تعود لتتجاهل تلك الذكرى " الرمادية" وتقلب وتمحي و تظلل
وتقلب وتمحي وتظلل إلى أن تصل إلى صفحة يومك الحالية، فتتساءل
ماذا سيحدث لي إن قمت بقراءة يومياتي الماضية الآن؟


لايستطيع الانسان نسيان او تغير واقع قد عاشه

دانه

كلماتك رائعه واحسايسك اروع

همساتك لامست واقعنا

كل الشكر والتقدير لك





التوقيع

سهم الخواطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2008, 10:27 AM   #7 (permalink)
~ مراقبة منتدى الشباب الترفيهي ~
 
الصورة الرمزية طبعي ذبح غيري
 






معدل تقييم المستوى: 7
طبعي ذبح غيري will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة Saudi Arabia
 

My SMS آلبسمه تنعش الـبشـرهـ <:O) لان الضحكه تميت القلب هع

افتراضي

أصعبْ سؤال يُمكنْ أن يُوَجَّهه إلَي هو السؤال نفسه
الذي يجعلني أستصعبْ كل شيءْ ممكن أنْ أذكره ..!









اخترت شي من دررك :)