اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الجبلين

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته ..وبعد..
الملتقى السابع لأسرة السيف لعام 1429هـ ماله من ايجابيات وماعليه من سلبيات
الايجابيات :
لأرى فيه ايجابيات أبداً الا فقط بنسبة 10% فقط
السلبيات :
1/ اقتصار التنظيم على أناس معينه بشكل دكتاتوري لأعرف هو اجتماع اسري او اجتماع حزب سياسي .
2/ الميكرفون اللجنه تضع من تريد لتحدث بالميكرفون وفيه اناس تريد ان تتحدث اما بموضوع مفيد او اقتراحات وغيرها .
3/ نرى تجاهل لبعض الشخصيات المهمه في الاسرة وبرأي الخاص هم اهم الشخصيات في الأسرة وأبرزهم وهم .
أ/ العم والأستاذ والمثقف . محمد بن عبدالكريم السيف أبو أشرف ( من مدينة حائل ) وهو من أهم المؤسسين لهذا الملتقى
ب/ العم والشيخ . حمد بن غازي السيف ( من مدينة بقعاء ) وهو ايضاً من الناس الحريصين على هذا الملتقى
ج/ العم والشيخ . حمد بن محمد السيف ( من المدينة المنورة ) وهو ايضاً من أهم المؤسسين لهذا الملتقى
لماذا تجاهلو هولاء الأشخاص هل من مجيب اين القائمين على هذا الملتقى لكي يجيبونني
والا فقط التنظيم والحديث بالميكرفون لأهل الرياض ولا لغيرهم وأختيار اللجان لأهل الرياض ولا لغيرهم
4/ الملتقى عندما كان يتنقل بين المدن كنا نرى تغيير وتجديد من مدينة لأخرى وكنا نرى برامج جديدة وبنفس تكلفت ملتقى الرياض .
والله ولي التوفيق
السلام عليكم ورحمة الله
أخواني الكرام
هذه المشاركة الأولى لي في منتداكم الطيب ,أسأل الله تعالى الاخلاص في القول والعمل
كان لي الشرف في التعرف على منتداكم الطيب منتدى السيف اونلاين وقد بدأت متابعته قبل اجتماع السيف السابع في الرياض على أمل أن أتعرف الى أخبار ملتقانا الطيب.
في الحقيقة حرصت أنا وجميع أفراد العائلة من ذكور وإناث إلى الحضور من الشرقية إلى الرياض لحضور هذا اللقاء ونحن في الشرقية ذكرت الأهل والأبناء بأن الهدف الأساسي من الذهاب هو صلة الرحم للوالد غفر الله له واسكنه فسيح جناته وجميع أمواتكم وأموات المسلمين.
ولقد يسر الله لنا جميعا الحضور وكنا جميعا سعداء بذلك مع ما وجدناه من بعض السلبيات ولكن مجرد حضورنا واجتماعنا ينسينا جميع السلبيات.
هنا أود أن اسطر لكم بعض ما يدور بخاطري بعد أن قرأت هذا الموضوع راجيا ان تتسع صدوركم لما سأذكر:
1-يجب أن نتذكر أن الهدف من حضورنا جميعا وتكبدنا عناء ومشقة السفر هو الرغبة فيما عند الله وطلب الأجر والمثوبة منه تعالي فالاحتساب الاحتساب.
2- يجب أن نتذكر ما لصلة الرحم من منزلة في شرعنا المطهر والآيات والأحاديث كثيرة منها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)
ومن ذوي القربى بنو العمومة والأرحام، وفي صلة الرحم يقول المصطفى (إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى، قال: فذلك لك). ثم قال صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا إن شئتم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} (22 - 23) سورة محمد., كان هناك رجل يبر والديه ويعطف عليهما ويرعاهما أحسن رعاية وبعد أن مات والده ذهب إلى الرسول وقال له هل على من بر أبوي شيء أبرهما به بعد وفاتهما فقال صلى الله عليه وسلم " نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما وإكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما ".
3- ان مما ذكره بعض الإخوان من أن الاجتماع أشبه بالعسكرية وان هناك الكثير من الأوامر بعدم التحدث والكلام ففي الحقيقة أنا أرى انه كانت هناك تجاوزات من الحضور في التحدث عند إلقاء كلمات كبار السن أمثال الشيخ عبد الرحمن السيف من المدينة فقد كنا بالكاد نسمع كلمته , ولا يخفى عليكم أهمية الإنصات خاصة لكبار السن , وقد كان ابني ذو ال14 عام قد كانت لديه الرغبة في المشاركة بقصيدة ولكن لما رأى عدم الانصات والكلام قال لي "الحمد لله اني ما شاركت كان ما أحد استمع لي" .
4- مهما كان العمل فهو من البشر وديدنهم النقص .
5- نحن هنا يكمل بعضنا البعض وفي يوم الملتقى حرصت على الدخول لكلا الموقعين , موقعكم المبارك وموقع www.alsaif.info ولكن وجدت ان التغطية للحدث لم تكن بالوجه المطلوب وقد يكون السبب التقصير من اللجنة المنظمة ومنا جميعا في عدم التفاعل مع الحدث بالشكل المطلوب.
على أي حال لقد سعدنا جميعا باللقاء والتقيت بابناء عمومتي وارحامي وكانت هذه الثمرة المرجوة من هذا اللقاء
سأقوم بالتحضير لموضوع بعنوان " اقتراحاتك , كيف يمكن أن نسهم في تحسين ملتقى السيف الثامن , خطوات عملية "
يمكن ان تصاغ هذه المقنرحات في نقاط محددة وعملية وترسل للجنة المنظمة للعام القادم
نسأل الله الإخلاص في القول والعمل