كنت قد هجرت الاوراق .. وكسرت الاقلام
ورفضت الكتابة .. في عذب الكلام
قد قتلت الشعر ..
وادمنت الجلوس عند ضريح الخواطر ..
مستمتعاً عندما تنساب الانغام من بين خرير الجداول
لتتراقص مع حفيف أوارق الاشجار
مشكلة سمفونية وقصائد واشعار
لتصل إلي مقتولة .. ولأدفنها في ضريح الخواطر والاشعار
هجرت الكلمات .. وهجرت عذب الكلام
مضت سنين ..
وانا اكتب الكلمات بنزيف الاقلام
القاتل والمقتول ... انا
مرسوم بحروف وكلمات ..
على الاوراق
اقُتل مرتين ..
عند اجتياح الهمسات
واقُتل عند نزيف العبارات
لتغدو قصيدة .. او خاطرة .. طويلة
عذراً يا سيدتي .. اقتليني مرة واحدة
وكفنيني باشعاري .. وادفنيني بتراب الخواطر
واغلقي الضريح .. لاستريح
من همسات ومشاعر
كلما اجتاحتني ..
أموت
لأنزف لكي
شعراً ... أو أكتب الخواطر
وفي لحظة سكون
مستسلماً لاجتياح الهمسات
متلذذا بعذاب قلبي وشذى نزيفي
تبدد السكون
على ايقاع الخطوات
عندها فتحت سيدتي الضريح
والقت مزيداً من الأوراق ..
عليها كلمات
كنت قد كتبت عليها
انا قاتل الكلمات
وها هيه تقتلني !!