اقدم امام ناظركم قصيدة للشاعر السعودي الكبير ., ناصر الفراعنة السبيعي ,. انشالله تستمتعون بقراءتها,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
دثرينــــــــــــــي يامنيره زملينــــــــي يامنيره ... يامنيره في فؤادي فرخ عبد ٍطق زيـــــــــــره
من هنوف ن صوبها راع الهوى يشعب بعيره ... سيدة سادات قوم ن سادةً ابناء ســـــــــــــــاده
من بهاها يامنيره ويش اوصف ويش اخلــــــي ... في جبين الطهر منها بدر سبتين امتجــــــــلي
هالة ٍدون المصلى اخلفت وجــــــه المصلـــــي ... في محاجرها عقيد القوم يومي به جــــــــواده
الحجـــــــاج هـلال ماهــــو في اهلتــنا مقيــــــد ... من يشوفه قبل لايبدي هلال العــــيد عيـــــــد
لا متى والموت حدر ارموشها السود يتصـــــيد ... لامتى ذبح البشر عند العيون السود عـــــــاده
دوب يانع وردهـــا في روض لبتــــها تفتــــــق ... في سحر منطوقها صرف ٍمن الراح المعتـــق
وكن ظفايرها على الغـــــره ليا قامت تنتـــــــق ... خدم اسود ًوقوف عند بنت البيه غــــــــــــاده
ياوجودي يازباد الزبــد يالبيــــــض المقشــــــر ... يوم حازت من امامي واحـــمـــر المؤشــــــر
ما انا الا اخـــــو عقــــــم ٍبمولـــــود ٍمبشـــــــر ... من سروري يوم اعانق طيفها فوق الوســـاده
كن اصابعها من العنــــــــاب او بسر ٍعراقـــــي ...او بلح شــــــام او قناني خمــــــر ســـــــــاقي
وكن ترايبها صحاف الترك حمران الطواقـــــي ... في سنا نور رقبتها ذابت اكثر من قــــــــلاده
فتنة ٍمن شافها في جو سابع عـــرش عـــــــرًش ... كاد ناعم ثوبها في جسمها الغض يتحـــــرش
مرحبا يامرحبا يامرحبا بالطــــــش والـــــــرش ... بالحرير الحر والغرو الغرير الغر عـــــــاده
كل ما تكبر تزيـــــن وكل ما تقــــــدم تجـــــــدد ... كن نحرها من ورا بوابة الثــــوب يتهـــــــدد
حجم ناحل خصرها في ردفها لا جيت احــــــدد ... حجم نقطة نون داخل نون ما تقبل زيـــــــاده
بين خصر ٍاشتراكــــــي وردف راس مـــــــالي ... ويل ويلي شيب عيني طر جيبي ويل حالـــي
كل غض ٍفي نحرهـــــــا شايف ٍنفسه معــــــالي ... والثنينتين بصراحه يستحقون الاشـــــــــــاده
كن عايم صدرهــــــا في وقفتــه قرم ٍينــــــــادي ... في خضم المعركة هل من مبارز او معــادي
من غروره يعتبر كل ما نقوله فيه عــــــــــــادي ... يامصابيح الرواهب من بياضه في ســـــواده
من مزاج الزنجبيله في شفــــــــاه السلسبيلـــــــه ... اورد الساعي كليب حتفــــه نظم الجليلــــــــه
جمــرة ٍفي روح تمــــره ضيعــــت آبو دليلــــــه ... قايد ٍحاذاه قايد ريــــم وانســـــــاه القيــــــاده
من ليونتها كأن مالـــــه ولا عظــــم ٍجسدهـــــــا ... ومن نعومتها تخاف خدودها من لمس يدهــا
ومن كثر ما مشيها جـــــذاب ماتمشي وحدهـــــا ... ومن كثر ماجلدها صخيف تحب اللبس ساده
ويش يسوى المسك وابو المسك مع ريحة عرقها ... يوم ذبت شالهــا واهتــز فالملعب حلقــــهـــا
ما كأن ربــــــي مثل باقي مخاليــــقه خلقهــــــــا ... فتنة ٍكانت طقوس القصر تعبدها عبــــــــاده
دثريــــــــــــني يامنيره زمليـــــــــــني يامنيـــره ... يامنيره في فؤادي فرخ عبد ٍطق زيــــــــره
من هـــــنــوف ن صوبها راع الهوا يشعب بعيره ... سيــدة ســـــــادات قوم ٍسادة ًابناء ســــــاده