سامـي سمـوت بأمـة الإســلام ولم تنثني لحياة الخنـوع والهـوان
العربيـة تجاهلـت فـرح مقدمـك
في ليلـة رقصـت المـآذن والأذان
خافـت مـن الصليـب والصلبـان
وتحالفت مـع إبليـس والشيطـان
تجاهلـت أسـد بـيـن قضـبـان
طمـس الله عينهـا عـن الأعيـان
دُنــس المصـحـف والإنـسـان
لا سطر على شريطها ولا عنـوان!
تفننـوا فـي الجـرم والإجــرام
وفاقـوا بطغيانهـم كـل طغـيـان
طعنـوا بخبـث العـرب والإسـلام
فلا دم لمن يصمـت عـن الطعـان
عينهـا عـن سـامـي رمِــدت
هل بجربٍ نالهـا أم بيـد جربـان
قتـلـت مراسلتـهـا بالـعـراق
فبكت الجزيرة وأبكت كـل إنسـان
ظُلمـت البنـت اطـوار بهـجـت
فقاتلت الجزيرة بيدهـا والأسنـان
وتضامنـت مـع المظلـوم دومـاً
كما هو دأبها فـي الوقـت والأوان
والعربية اعـورت عينهـا بيدهـا عن سامي فارتضت لنفسها الخسران
فظهر يومهـا عـور القنـاة جليـاً
بعد تستر لكل النـاس قـاص ودان
سامـي عـدت وقلوبـنـا مـعـك
بل الحجر والشجر والكون والأكوان
مكثـت مقيـدا سنـيـن يـوسـف
وكلاكما بريء لا حاجـة لبرهـان
إن تجاهلتـك العربـيـة عـمـدا
فقد تابع الرحلـة الإنـس والجـانٍ