واجهة الموقع المنتديات دليل المواقع القرأن الكريم مركز تحميل ملفات وصور
طلب رقم التنشيط الصفحه الشخصيه لحور استعاده كلمة المرور أتصل بنا أسعار الاعلانات


 
العودة   منتديات السيف اون لاين > المنتدى العام > الشريعة والحياة
 
 
 

الشريعة والحياة طريقنا للدعوة على منهج أهل السنة والجماعة والسلف الصالح

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-05-2008, 04:28 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
احمدقطب
عضو مميز
 
الصورة الرمزية احمدقطب








 

الحالة
احمدقطب غير متواجد حالياً

 
احمدقطب will become famous soon enough

علم الدولة: علم الدولة Egypt
 

My SMS قال النبى صلى الله عليه وسلم "لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه"السلسله الصحيحةللألبانى
افتراضي رحيل أهل السنة


بسم الله الرحمن الرحيم


رحيل اهل السنه
يا عين في ساعة التوديع يشغلك البكاء عن لذةالتوديع والنظر**
خذي بحظك منهم قبل بينهمو ففي غد تفرغي للدمع والسهر

الحمد لله الذي أوجد الكون من عدم وبره، وخلق الإنسان من نطفة فقدره؛ثم السبيل يسره؛ثم أماته فأقبره،ثم إذا شاء أنشره0
وصلى الله وسلم وبارك وأنعم على عبده ورسوله محمد؛وعلى آله وصحبه؛ومن استن بسنته،واهتدى بهديه، واقتفى أثره.
أما بعد..
فإن الله تعالى بعث نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق؛فأكمل به الدين؛وأتم به النعمة؛وهدى به الضلال؛ وأرشد به الحيارى،ولم يرحل صلى الله عليه وسلم عن هذه الدنيا حتى بلغ الرسالة؛وأدى الأمانة كما أمره ربه سبحانه وتعالى.
فلما توفي صلى الله عليه وسلم، خلفه أناس ورثوا ميراثه الطاهر جيلا بعد جيل، فنصروا سنته،واقتفوا أثره،وجاهدوا في سبيل إبقاء سنته واضحة بينة نقية لا يشوبها نقص ولا تغيير ؛ولن يزالوا على ذلك حتى تقوم الساعة0
فكانوا هم أهل السنة والجماعة،والطائفة المنصورة بظهور الحق وبيان الحجة، والفرقة الناجية من كل بدعة وانحراف في هذه الدنيا؛ومن الخزي والعذاب يوم القيامة0
وقاموا لله حق القيام،متحملين في سبيل ذلك ظلم الظالمين،وكذب الأفاكين، وغربتهم بين طوائف أهل البدع والضلال ؛محتسبين الأجر في جهادهم في سبيل نصرة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،ينفون عنها تحريف الغالين،وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين؛لتبقى السنة الغراء كالصفحة البيضاء لا يخالطها سواد؛ وكالعذراء المخدرة لا يكشف سترها غاو ولا ماجن ساقط،ولو ذهبت في سبيل ذلك الأموال والأعمار0
وينشرون الخير بين صفوف المسلمين، قاصدين نصحهم ونجاتهم رغم ما يتعرضون إليه من هجمات شرسة ودعاوى مضللة0
فما أحسن أثرهم على الناس؛ وأسوأَ اثر الناس عليهم0
ولا تزال السنة منصورة ما دام لها قوم يقومون بها لله،ويريدون بذلك وجه الله في أعمالهم؛ويعلمون عظم الأجر في تمسكهم بها؛ودعوتهم الناس إليها؛قال صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة"0
قال الإمام أحمد رحمه الله:"إنْ لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم"0
وأهل الحديث: أي أهل السنة المتبعين لآثار النبي صلى الله عليه وسلم وهدي السلف الصالح.
قال القاضي عياض: إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث ؛وقال البخاري رحمه الله: هم أهل العلم.
وهؤلاء هم الذين تحمى أنوفهم نصرة لدين الله وما بُعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا تأخذهم في الله لومة لائم،ولا يتحيزون إلى فئة معينة، وينصرون الله ورسوله بكل قول حقٍ، قاله من قاله.
إن أهل السنة والجماعة هم النور الذي يضيء لهذه الأمة طريقها؛لأنهم يدعون الناس إلى طريقة خير القرون وينهون عن الابتداع في الدين،ويغرسون في الناس أن كل طريق إلى الله مسدود إلا طريق محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء بالبينات والهدى ونصح لله حق النصح، فما ترك طريق خير إلا دل الناس عليه ولا طريق شر إلا حذر الناس منه.
ولن يجرب المرء طريق السعادة حتى يسلك سبيلهم ويأخذ من حيث أخذوا وينهل من حيث نهلوا من ذلك المعين الصافي الذي لا يخالطه كدر، لأن من قام عليه ودعا الناس إليه هو محمد صلى الله عليه وسلم، ومن خاصمهم لهوى في نفسه وليصد الناس عما يدعون إليه من التمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛فقد رام بعيدا وضل عن سواء السبيل؛وسيكون مرد أمره إلى خذلان وهو في الآخرة من الخاسرين.
قال حماد رحمه الله:حضرت إلى أيوب السختياني وهو يغسل شعيب بن الحبحاب وهو يقول:" إن الذين يتمنون موت أهل السنة يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره ولو كره الكافرون".
وكم هي نعمة عظمى أن يجد المرء إخوانا له؛وإن تباعدت ديارهم يدعون إلى ما يدعو إليه من حسن الاعتقاد والتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم؛ فيزيده ذلك فرحا واغتباطا؛ لأنه يعلم أن هذا هو السبيل الأوحد لنصرة الدين ونجاة الأمة من الضياع والانحدار0
قال ابن القيم: " فإذا ظفرت برجل واحد من أولى العلم، طالب للدليل محكم له، متبع للحق حيث كان وأين كان؛ ومع من كان؛زالت الوحشة؛ وحصلت الألفة؛ولو خالفك فإنه يخالفك ويعذرك؛والجاهل يخالفك بلا حجة؛ويكفرك بلا حجة؛وذنبك مخالفة طريقته الوخيمة؛وسيرته الذميمة؛فلا تغتر بكثرة هذا الضرب؛ فإن الآلاف المؤلفة منهم لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم؛والواحد من أهل العلم يعدل بملء الأرض منهم"0
ومن أجل ذلك فقد عظمت الصلة بين سلف الأمة الصالح؛وطهرت قلوبهم وصفت لبعضهم البعض،وجاءت نصوصهم المتكاثرة تحث على الأخذ بهذا الخلق العالي وتوثيق الروابط والصلات بين أهل الحق الداعين إليه.
قال سفيان الثوري رحمه الله: إذا بلغك عن رجل بالمشرق وآخر بالمغرب فابعث لهما بالسلام وادع لهما؛ما أقل أهل السنة".
وقال الإمام أحمد: "أحبوا أهل السنة على ما كان منهم"0
ومن بلغه مثل هذه النصوص جعل الرحمة والمودة نبراسا وشعارا له في تعامله مع إخوانه؛وجعل الشفقة مقدمة على الاستعجال، فيكون بارا بهم؛متعاونا معهم على الخير؛ذابا عن أعراضهم في الغيبة؛يفرح لتقدمهم في العلم ودعوة الناس إلى الحق؛ وما فتح الله على أيديهم من الخير ؛لأن الهدف واحد وهو الدعوة إلى السنة والنجاة بالأمة من مزالق الفتن،فمن وجد له معينا على هذا الطريق فليتشبث به0
واعلموا عباد الله: أن تحقيق النصر وحصول البركة؛ووقوع الأمنة في الدارين؛إنما هو بالتمسك بهدي نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين؛فإن الخير كل الخير في اتباعهم؛والشر كل الشر في ترك هديهم والأخذ بما أحدثه المحدثون0
قال ابن القيم رحمه الله:"وتأمل قوله تعالى لنبيه:"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم" كيف يفهم منه أنه إذا كان وجود بدنه وذاته فيهم دفع عنهم العذاب وهم أعداؤه ؛فكيف وجود سره والإيمان به ومحبته، ووجود ما جاء به إذا كان في قوم أو كان في شخص،أليس دفعه عنهم العذاب بطريقه الأولى والأحرى"0
وقد كان السلف رحمهم الله يستبشرون خيرا لمن مات على السنة ويرجون له خيرا عند الله سبحانه وتعالى؛لأنهم يعلمون أن من تكرمة الله لعبده أن يقبضه وهو من المتبعين للسنة لم يحدث بدعة وضلالا؛قال عون رحمه الله:"من مات على الإسلام والسنة فله بشير بكل خير ".
وقال معتمر بن سليمان: " دخلت على أبي وأنا منكسر. فقال: ما لك؟ قلت: مات صديق لي. قال: مات على السنة؟ قلت: نعم. قال: فلا تخف عليه".
وقال أيوب: "يا عمارة إذا كان الرجل صاحب سنة وجماعة فلا تسأل عن أي حال كان فيه".
وما هذا الكلام من هؤلاء الأئمة إلا من باب إحسان الظن بربهم الكريم الرحيم ألا يضيع أجر من تمسك بالسنة، وهدي النبي صلى الله عليه وسلم؛واستقام على أمره؛ودعا إلى ذلك؛وكابد المتاعب والمشاق في سبيل ذلك، وإنْ حدث منه شيء من التقصير والخلل؛فالعبد ضعيف ؛ورحمة ربك خير مما يجمعون.
هذا ومما يجب معرفته واليقين به؛أن البركة قرينة السنة؛فكل عمل كان على سنة فهو إلى خير ونماء ؛وكل عمل قام على بدعة فهو إلى بتر وانقطاع.
قيل لأبي بكر بن عياش:"إن هاهنا في المسجد أقواما يجلسون فيجلس الناس إليهم0قال: من جلس للناس جلس الناس إليه؛ولكن أهل السنة يموتون ويبقى ذكرهم،وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم".
ومن تأمل بعين البصيرة سنن الله تعالى في خلقه أيقن بذلك حق اليقين"فكم من السلف الصالح والعلماء الربانيين الذين لم تزل مقالاتهم وكتاباتهم ينتفع بها على مر العصور وطول الأزمان ؛وإلى أن يشاء الله سبحانه وتعالى؛كل ذلك بسبب اتباعهم لسنة خير الورى محمد صلى الله عليه وسلم؛الذي قال فيه ربه سبحانه وتعالى:"إن شانئك هو الأبتر"أي:مبغضك هو المقطوع؛فكل من بغض شيئا مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم؛أو رغب عن سنته أو أعرض عنها؛كان له نصيب من هذه الآية0
إن منتهى الفجيعة أن تفقد الأمة شابا ملتزما بالسنة في قوله وفعله؛جعل همه الأكبر؛وهمته العليا الدعوة إليها في كل محفل واجتماع0
وإن الفاجعة لتعظم وتشتد إذا كان الراحل عن هذه الدنيا عالما أو شيخا من ورثة ميراث النبي صلى الله عليه وسلم،تنكشف به الأهواء وتندحر به الخصوم0
إنها لمصيبة عظمى أن تفقد الأم أحد أبنائها الذين يعودون عليها بالنفع والخدمة؛ فكيف إذا كانت هذه الأم هي تلك الأمة المسكينة التي تصارع الأهواء والبدع والأفكار الماجنة والركض وراء أمم الكفر ؛وهي تعاني من الغربة ؛ولها ابن بار يدافع عنها الفتن والشرور فافتقدته؛فبأي حال ستكون؟!
إن ذهاب أهل العلم الملتزمين بالسنة لهو أعظم الفجائع وأشد المصائب؛فبذهابهم يذهب العلم وينقص،وتخور القوى وتضعف الأمة؛ قال صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس،ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا" ؛ وهذا يعني: أن قبض العلم لا يكون بمحوه من الصدور،ولكن يموت حملته،ويتخذ الناس جهالا يحكمون بجهالاتهم ، فيضلّون ويُضلون.
ومن علم أن بذهابهم نقصان العلم وانتشار الجهل، وما سيحدث للناس من التخبط لعدم وجود الهادي إلى السبيل الأقوم علم قدر المصيبة ؛لذلك قال عبد الله بن المبارك :"فإلى الله نشكو وحشتنا وذهاب الإخوان، وقلة الأعوان، وظهور البدع؛وإلى الله نشكو عظيم ما حل بهذه الأمة من ذهاب علماء أهل السنة".
فإلى الله نشكو؛ففي كل يوم يأفل نجم عظيم ينير للأمة طريقها؛ويذهب نوره،في وقت نحن أحوج فيه إلى ذبالة نور.
إن الراحلين عن هذه الدنيا كثير، ولكن بعض الناس يرحل وقد ترك في قلوب الصادقين جرحا لا يُداوى،وخلّة لا تُسد، وحسرة لا تعالج ؛فقد كان رجلا سنيا؛ يدعو إلى السنة في كل وقت وحين ؛يفرح إن علت راياتها؛ويحزن إن رأى في أهلها تراجعا وفتورا نصرَها في وقت كربة؛ وقام بحقها في وقت غربة؛لم يأبه بطعن طاعن؛ولا بقول مخذل ؛ولا بلعن لاعن0
يبذل جاهه لإخوانه؛ وينصح لأمته كتابة وتأليفا؛ ودعوة بالقلم واللسان؛طمعا في الآخرة الباقية؛ وحسن ظن بربه الذي يعطي العطاء الجزيل؛ويعظم الأجر والمثوبة0
فمثل هذا حري بأن يتأسف على فراقه؛وقد كان السلف رحمهم الله يتحسرون على فوات مثل هذا الصنف المبارك لانتفاع الأمة بهم على مر العصور والأزمان.
قال أيوب السختياني رحمه الله: " إني أخبر بموت الرجل من أهل السنة، وكأني أفقد أحد أعضائي".
وقال حماد:"كان أيوب يبلغه موت الفتى من أصحاب الحديث -أهل السنة-فيرى ذلك فيه، ويبلغه موت الرجل يذكر بعبادة فما يرى ذلك فيه".
ونُعي إلى سفيان بن عيينه:عبد العزيز الدراوردي فجزع وأظهر الجزع-ولم يكن قد مات- فقلنا: ما علمنا أنك تبلغ مثل هذا! قال: إنه من أهل السنة.
ومن تحسس هذا؛علم قوة الصلة التي تربط بين أهل الحديث والأثر الملتزمين بالكتاب والسنة على فهم سلف الأمة، فتجعلهم كالجسد الواحد؛وما ذلك إلا لأنهم علموا علم اليقين أنه لا يوحّد القلوب إلا الالتزام بالسنة النبوية والتمسك بها، فأهل السنة أهل جماعة، وأهل البدعة أهل فرقة وشتات؛كل يرسم لطائفته طريقا خلاف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويريد أن يلتزم الناس به.
فإذا اتفقت القلوب على السنة، تلاشى ما سوى ذلك من اتباع الأهواء والآراء المضلة، وتوحدت على الألفة والمحبة التي يهدي إليها متبوعهم محمد صلى الله عليه وسلم ؛ووجدت المرء يتأثر بفوات أحد إخوانه ممن نفع الله بهم في العلم والإصلاح؛لعلمه أن ما ينقص من العلم والجهد؛بقدر ما ذهب في صدر ذلك الراحل0
يا عين في ساعة التوديع يشغلك
البكاء عن لذة التوديع والنظر
خذي بحظك منهم قبل بينهمو
ففي غد تفرغي للدمع والسهر
نسأل الله التوفيق والسداد في الأمر كله..
اللهم أحينا على السنة سعداء؛وأمتنا على السنة شهداء؛وجنبنا سبل الأشقياء؛ واختم لنا بالصالحات؛ وأمتنا ميتة حسنة0
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ؛ وعلى آله وصحبه0
كتبه
سالم العجمي
الكويت- الجهراء ص ب1476
salem-alajmi@maktoob.com






رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
(إظهار الكل الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 0
لا يوجد أسماء لعرضها.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رجيم ممتاز ومجرب ام ماجد أكلات الرجيم 19 07-09-2008 03:32 PM
رجيم يحتوي على أغلب المواد الغذائية ام ماجد أكلات الرجيم 4 19-03-2008 03:05 PM
رجيم ينزل 6-8 كيلو باسبوعين سرور منتدى الصحة والطب 7 24-11-2006 08:37 PM
رحيل shaher الشعــر والشعــراء 8 12-11-2006 09:16 AM
بعد رحيل شهر رمضان المبارك احلام الشريعة والحياة 7 04-11-2006 01:32 PM



RRS2 Feed -- XML -- Sitemap -- Sitemap dalel  -- Sitemap vb -- Sitemap quran :خرائط الموقع
مواقع صديقه شات سعودي--السوالف --  يوتيوب -- تحميل -- العابي


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
ساهم معنا وانشر الموقع بين أصدقائك ..مساهمتكم تساعدنا على تطويره للأفضل بإذن الله

  Free counter and web stats