--------------------------------------------------------------------------------
كان طفلا وكان يقول كلاما جاءته فكرة أراد أن ينفذها يقول قصائد حلوة وجميلة ويلحنها ويغنيها بصوته بدون عزف في قريته وملخص هذه الفكرة أن تنسب إلى أناس هذه القصائد والألحان والمسلسلات والقصص والأفلام ثم عندما يكبر يتم الاعتراف أنها حقه وتكر من الأشخاص الذين طلب نسبتها لهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الإمارات ومنهم الأمير الشاعر كما يحلو لهم تسميته الأمير \ بندر بن عبد المحسن وكثيرين يتذكرهم ومنهم لا يتذكرهم منهم حسين أبو بكر المحضار والناصر والمذيع في القناة اليمنية الأرضية في ذلك الوقت الذي تحول بين عشية وضحاها إلى الشاعر والأديب أنه صديق عمر الفنان أحمد فتحي المذيع \ محمود الحاج والألحان نسبت إلى الفنان أحمد فتحي الذي صار الموسيقار العربي وحصل على درجة الدكتوراه من مصر العربية وكذلك مربي الأجيال اليمنية في جامعة صنعاء انه رئيس جامعة صنعاء عبد العزيز المقالح وأبو نصار وكذلك ما نسبت من أغاني الكلمات ل عبد الوهاب نعمان والألحان نسبت للفنان أيوب طارش ومنها ما طلب هو بنفسه نسبتها للقمندان الذي وعملوا لهم ضجة إعلامية ليس لها مثيل من اجل ترسيخ هذه المعلومات عند الذين كانوا أطفال وصارت كأنها حقائق ومنهم من صار رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وكذلك عبد الله هاشم الكبسي والد الفنان فؤاد الكبسي والألحان نسبت للفنان فؤاد وكذلك من أسموه شاعر الحب والغزل \ نزار قباني ونسبت ل أحمد مطر قصائده في السياسة وكذلك جحاف وكذلك صبرة والقصص والأفلام العربية والأجنبية والمسلسلات نسبت للمصريين والسوريين والسعوديين وكذلك الأغاني المغربية .
لقد تعرض للسرقة من أناس مغترين بالجاه والسلطان وجبروتهم ومنهم من هو من أسرة حماة الدين والإسلام والكعبة ابن الأسرة المالكة الأمير \ بدر بن عبد المحسن ومعهم شوية مرتزقة ودجالين يطبلوا لهم من أجل الحصول على المال وباعوا كلمتهم لهم يطبلون لهم ويمجدونهم وقد تقولون إنني اكذب فلو كان كذبا أو أريد تشويه سمعة أحد لن أكتب أسمي الحقيقي وصورتي الحقيقية ولكنها الحقيقة التي قد تجعلهم يتهموني بالكذب أو باني حالة نفسية ولو أنهم واثقين من أنفسهم فليواجهوني أمام الناس لكشف الحقيقة وأتمنى أن ينشر الموضوع في أكثر من مكان لكي يصل الموضوع إلى أكبر عدد من الناس وربما يصل إليهم وتصحو ضمائرهم ويعترفون بالحقيقة وأتمنى أن يكونوا بالشجاعة الكافية التي تمكنهم من الاعتراف فواحد منهم أمير ومن أسرة مالكة وليس محتاج أن يسرق طفل وحق طفل وثق منه ومن احترامه للدين ولله أقسم بالله العظيم أن هذه حقيقة وليست كذبا أو من الخيال أو من أجل تشويه سمعة أحد فماذا بيني وبينهم .
والسلام
ومن يريد التعرف على أسمي الحقيقي وصورتي سيجدها في أصدقاء مكتوب وعليه أن يزور مجموعتي إسم المجموعة الشوافي