الجرائم الالكترونية طاقة من جهنم.. وانفتحت (!!)... المواقع الإباحية تستقبل 400 ألف زائر عربي والعالم ينفق 3 مليارات دولار على الصفحات المبتذلة
إنها طاقات لجنهم.. هذا ما ستقوله لنفسك وأنت تطالع صفحات هذه الدراسة الخطيرة للدكتور محمد عبد المجيد استاذ علم الاجتماع بآداب طنطا.. الدراسة عنوانها " الجريمة الإلكترونية" وفيها نماذج مرعبة لما آل إليه حالنا مع هذا الهجوم الرهيب الذي نتعرض له عبر أجهزة الاتصال الحديث.. بداية من أجهزة المحمول والإنترنت وانتهاء بالبلوتوث.. شيء مذهل!!
»السياسة« تستعرض أهم الجرائم الالكترونية وتلقي الضوء على تداعياتها, وتبرز ضحاياها.. إنها جرائم جديدة لم تكن معروفة من قبل.
بالأرقام
وتشير إحصاءات إحدى الشركات إلى أن عدد زوار بعض الصفحات الإباحية من العرب يصل إلى أكثر من 400 ألف زائر في اليوم الواحد, وهناك صفحات أخرى تستقبل 1400 زائر يومياً, وقد زعمت إحدى هذه الصفحات أن لديها أكثر من 300 ألف صورة خليعة تم توزيعها أكثر من مليار مرة, كما بلغ مجموع الأموال المنفقة على هذه الصفحات ثلاثة مليارات دولار عام 2003.
ملئت الصفحات بصور نساء عاريات تماما وفي أوضاع جنسية صارخة في عدوان سافر على العادات والتقاليد والدين, تحت مظلة الحرية التي تسود الإنترنت, هناك صور صامتة وهناك صور مصحوبة بعبارات جنسية صارخة مثل "هيا بنا نلبي نداء الجنس", "أنا هنا من أجلك", "وأصبح الأمر خطيرا يبعث على الغضب والقرف من كل شيء, بعد أن أصبحت عقول جانب من شبابنا تائهة لا تفكر إلا في الجنس عبر الإنترنت.