الصاحب اللي يطعنــك فـي غيبتـك لايشغلك
ابعـدبصمـت وخـل هالدنيـا تــأدب قسوته
وليارجع يبحـث عن أسبـاب الغيـاب ويسألك!
قبل الجواب إسأل علامـه وين غابت ضحكته؟!
بيجاوبك دورت مثـلك مالقيــت .. وجيت لك!
وبيسرد أعذار الجــروح .. ويعتـذر عن زلته
لاتنبهر وشلون ضــاق الوقت به , واحتاج لك الله يجـــازي كل مخلــوق ٍ بخافــي نيّته
لاجمّـل الله حـال مـن لا بالرفاقـــة جمّلك
اللي عشان المصلحـة .. دايم يزخـرف صحبته
اللي ليا احتاجك فـزع .. وإذابغيتـــه يخذلك
مايفهم حقـــوق الرفيـق ولايقـدّر عشرته!
في هالزمـن لاتنشغــل إلا علـى (مستقبلك)
ولاّ البشـر كـل ٍ وربـي (ملتهـي) في دنيته دام السما نفـس السما..دام الفلَك نفـس الفلَك
وش لك تحمّـل قلبك أكبـر من عزايـم طاقته
دام العزيز اليا لمـح طيبك معــاه استسهلك
ظنك ضعيف ومنكسـر .. يومـك تداوي علته
ودام الخـويّ اللي صــدقت بخوّته يستغفلك هو منيته لوتنجــرح .. وانت امنياتك فرحته!
وش لك تفكر بالزمن وبنـاس صارت تجهلك؟!
إنسـى وحـاول تحتمل غـدر الزمان وطعنته وإصبر على جرح الزمن .. لوكان جرحه يقتلك
وإن ماحذرت من الزمـن (لازم تطيح بحفرته)