ترى ما الذي يحركنا ويدفعنا نحو الاعتناء بالاخرين والمحافظه علي مصالحهم دون ان نطرح حقوقهم ارضا او نضرب بها عرض الحائط
او ماذا يجعلنا نراعي الانضباط في سلوكنا العام ونحاسب انفسنا علي كل ما ارتكبناه من اخطاه ................
انه (الضمير البشري ) او كما سماه علماء النفس ...............(الانا الاعلي )
ولكن ماهي تلك الانا العليا التي تتحكم بناوتظل دائما مستيقظه تحاسبنا علي مانفعل
انها احد مكونات الجهاز النفسي وهي دائما تنشد الي الكمال والمثاليه
وتعمل الانا العلياعلي معارضه الشخصيه في اشباع بعض دوافعها
حيث تتعارض تلك الدوافع احيانا مع قيم وعادات المجتمع الذي نعيش فيه
او تتعارض ايضا مع ماتربينا عليه من قيم وسلوكيات
وقبل هذا وذاك تتعارض مع مبادئ ديننا الحنيف
وهنا عندما تحيد تلك الشخصيه الانسانيه عن هذا السلوك يأتي دور الانا الاعلي
وبهذا فان الضمير البشري هو المحرك الاساسي لكل مانفعل وهو الذي يوجهنا نحو الصواب
وبعد ان تعرفنا الي معني الضمير او الانا الاعلي كما سماه العلماء النفسيين
سنجد انه هناك رابط كبير بين اختلال الشخصيه وغياب الضمير
فما نشاهده الان من غياب في الضمير ماهو الا جزء مصغر من اختلال في احد جوانب الشخصيه الانسانيه
ولكن ماذا نقول عمن باعوا ضمائرهم وهو يعلمون ويقصدون
او ماذا نطلق عليهم من مسميات غير انهم مرضي نفسيين
فسبحان الذي خلق لنا العقول كي تفكر وتستوعب وتتحكم في افعالنا
ولكن ليس معني هذا ان كل من يخطئ يستسلم لخطئه والا فما الفائده من وجود ضمائرنا المستيقظه
انها دائما ماتستوعب الاخطاء التي قمنا بها وتحاول تصحيحها
ولذلك ادعوا كل من غاب عنه ضميره او دله بعض رفاق السوء الي البعد عن ربه وعدم محاسبه نفسه ان يعود الي نفسه.
فحاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا......................