اخُرجوا عن المَألُوف ورحبوا بِضيفِتكم عاشقة سامو زين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
بمحض إرادتي أتيت
وبقوة البصيرة
وطيب السريره حضرت
نعم
كنت هناك مقيده مكبله
في تلك الدهاليز مظلمه
ظلام في ظلام
في شتى الجوانب والجهات في وجه الأيام
أفتقد الرؤية
أفتقد التوجه
أفتقد الإدراك
أه من الظلام لم يدع لي شيء حتى أن أحدد ذاتي بين السطور
أو كمي المسفور
لأن شخصي ضئيل فكل الذي أسعفتني حصيلته
هو أني مجموعة من الضياع ووعاء حوى كل التناقضات والأضداد
فأنا ماضي دون حاضر
وحاضر دون ماضي
ليس غابر ولا حتى زاهر .
أنا القدوم أتيت من البعد لم ترسم عليا الإيضاحة معالم الصفاء
ولم تبن لون النقاء
ولم تحدد شكل الرجاء
مجرد قدوم بلا إقبال وإقبال بلا محيا ..
أنا البعد وما وراء البعد
أنا الضد وضد الضد
ليس له قد أضحوكة بها جد .
هذه هى عاشقة سامو زين
جاءت بعد أن اكتمل ريشها
لتبقى بين وِهاد قلوبكم الطاهره
لا تتركوني فنزف حروفي
تنتظر ان تصافح طيف حروفكم
بترحيب حارِ من عبق بنات أفكاركم
لا أريد غير ذلك ترحيب
فأنا مشغوفه
برؤية تلك الحروف .
كل الخلائق صائرة إلى الفناء
ولكنها - ماعدا القلائل - قادرة
على ترك آثارها
واضحة صامدة .