وبتروي لكم قصتها.
أني أنخطبت و قال لي خطيبي حأعطيكي هدية أنا خلاص .
لاتسألو عني . وجهي سار طماطم .
قلتلو : وش هي .؟؟؟
قال : هدية والهدية ما تنقال .
ويوم راح : وأنا أفكر إش ممكن تكون هذي الهدية ؟؟؟؟
وأسأل بنات خالاتي .
سارة : طبعا ورد أحمر تعبيرا للحب .
ومريم : طقم ذهب.
أختي نهى : والله ما أعرف بس ممكن ذهب زي مقالت مريم .
وأنا اليوم كلو أفكر لا ذقت طعم النوم ولا شفتو بعيوني .
وأقول من الصبح اش هي الهدية ؟؟؟؟
ما خليت أحد في البيت إلا ورجيتو .
أمي تقولي : بس خلاص لا ترجينا والله و برب الكعبة إني ما أدري
إش هذي الهدية . لا ترجينا خلاص.
وأبوي : لاحول ولا قوة إلا بالله يابنت الناس خلاص ما أبغى
أسمع صوتك رجيتنا من أمس و أنت تسألي نفس
السؤال حفظتيني إياه إش ممكن تكون الهدية .. إش ممكن
تكون الهدية خلاص خلي الواحد يهدى .
وأنا أفكر وخيالي طار من عقلي ..
الهدية حتكون أنو يفاجئني بتذاكر سفر عالى أوروبا .
ولا تكون يورني قصر باني علشاني في أوروبا و يسفرني على شان يوريني إياه .
أو ممكن بس قصر في جدة .....
وقاعدة أفكر و أفكر و أفكر و أفكر ...
المهم وصل وجاي يا خذني عالبحر و يعطيني الهدية ؟؟؟
وأنا مرة واقفة على أعصابي ..
وقال لي أحزري إش هي ؟؟
وأنا أقولو : قول إش هي ..
وهو يقول : لا أحزري ؟؟
وأنا واقفة على أعصابي وأقول : ما أعرف أنت قول .
وأقول في عقلي : ( واحد يفقع الكبد مو راضي يقولي ) ..
وأنا أعصابي ماتت ......
فطلعلي علبة حلاوة صغيرة وقال هذي هي .
وأنا لا إراديا من القهر أعطيتو كف .
( ليا يومين واقفة على أعصابي و أخر شيء يطلعلي علبة
حلاوة صغيرة و يقول هدية حلوة وأحزري خلاني
أفقد أعصابي ...) 