السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
احبتي في الله \ اختي الكريمة كبرياء كاتبه
(((( انــتـــبــاه ! ))))
. للذين يقولون في ختام كتاباتهم (( تحياتي.. ))
ولقد علمت بمعلومه ألزم بها نفسي قبلكم بعد علمي بها أحببت نقلها لكم وإني بصراحة أنا لاأعلم عن مصدر حديثي وإني نقلته لكم من أجل الفائدة وهي ..
فتوى لسماحة الشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله يفتي فيها بعدم جواز قول ..
( تحياتي او مع تحياتي أو تحياتي لك ).. لأن ..
التحيات تعريفها شرعا : البقاء والملك والعظمه لله وطبعا هذه صفات لا تصرف الا لله
قبل كل شئ اختي احب ان انبهك لشئ وهو اذا لم تتأكدي من فتوي معينة لكنك اقتنعتي بها فاجعليها لنفسك فقط ولا تنشريها لانك غير متأكدة من صحتها .. فان هذا حبيبتي فتنة بين الناس .. اسأل الله ان يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
صراحة العنوان جذبني لشئ واحد هو انني بفضل الله اعلم انه ليس له اي صحة و كان هذا ردي التحيات ليست من الحياة بل هي من السلام والسلامة فقولي حيا الله فلان يختلف عن قولي احيا الله فلان>>هذا اجتهاد مني ولا اقنع به احد فان كان صوابا فهو من الله وان كان خطأ فانا لست معصومة عن الخطأ..و العجيب الذي ادهشني هو ان تلك الفتوي نسبت للشيخ الفاضل محمد بن صالح العثييمين .. وطبعا ما صدقتها ابداا علي ذلك الشيخ الفاضل فهو يعلم جيداا ان الله يقول (واذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها او ردوها) وسبحان الله وجدت هو نفسه الدليل الذي استدل به الشيخ رحمه الله تعالي... واليكم احبتي في الله الفتوي الصحيحة.
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية عطرة وبعد ،،
انتشرت منذ فترة في الكثير من المنتديات فتوى نسبت للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله حول تحريم قول (تحياتي) في آخر الكلام وهي غير صحيحة ومحرفة عنه وبين تلاميذ الشيخ هذا الشيء وللأسف وأخذ الكثير من أعضاء تلك المنتديات ينشرونها بين الناس بالنية الحسنة لما يتضمنه موضوع الفتوى من تحفيز للأجر وتذكير بعظم المسؤولية لمن كتم علماً ولم يظهره للناس.
وبياناً للحق ورفعاً للكذب عن أحد أعلام المسلمين أردت هنا ان اضع بين أيديكم الفتوى الصحيحة ليتسنى للجميع الإطلاع عليهما وأيضا - وهذا الأهم- لتتاح الفرصة لكل من رأى هذه الفتوى في اي من المنتديات ان يرد عليها ببيان صحتها وإدراجها ضمن الموضوع .
عسى الله أن يكتب لنا أجر هذا الفعل ويحشرنا في زمرة الصالحين يوم الدين
- 1 -
هل يجوز أن يقول القائل عبارة " لكم تحياتي " ؟
سؤال:
في نهاية الخطابات الرسمية بين الدوار الحكومية وبالأخص الخاتمة يذكر ( ولكم تحياتي ) أو ( ولكم تحياتنا ) وكما هو معروف بأن التحيات لله وحده لا شريك له ، فما رأيك بهذا ؟.
الجواب:
الحمد لله
لا حرج أن يقول الشخص لآخر : لك تحياتي أو مع تحياتنا ونحو ذلك من العبارات .
وأما التحيات التي هي لله وحده ، فهي التحيات الكاملة العامة ، كما في التشهد في الصلاة : ( التحيات لله والصلوات والطيبات ) .
وأما التحية الخاصة من رجل لآخر فلا بأس بها .
سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - عن هذه الألفاظ " أرجوك " ، " تحياتي " ، و " أنعم صباحاً " ، و " أنعم مساءً " ؟
فأجاب بقوله :
لا بأس أن تقول لفلان " أرجوك " في شيء يستطيع أن يحقق رجاءك به .
وكذلك" تحياتي لك " ، و " لك منى التحية " ، وما أشبه ذلك لقوله تعالى : ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) النساء/86 ، وكذلك " أنعم صباحاً " و " أنعم مساءً " لا بأس به ، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلاً عن السلام الشرعي .
" المناهي اللفظية " ( السؤال الثامن ) .
وفي السؤال التاسع والعشرين سئل الشيخ أيضاً رحمه الله : عن عبارة " لكم تحياتنا " وعبارة " أهدي لكم تحياتي " ؟
فأجاب قائلاً :
عبارة " لكم تحياتنا " ، و " أهدي لكم تحياتي " ونحوهما من العبارات : لا بأس بها ، قال الله تعالى : ( إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) النساء/86 .
والتحية من شخصٍ لآخر جائزة ، وأما التحيَّات المطلقة العامة فهي لله ، كما أن الحمد لله ، والشكر لله ، ومع هذا فيصح أن نقول " حمدتُ فلاناً على كذا " و " شكرتُه على كذا " ، قال الله تعالى ( أن اشكُر لي ولوالديك ) لقمان/14 .
هذا والله تعالي أعلم .
تحياتي لكم جميعا وتحياتي لاختي العزيزة كبرياء