السيف , عائلة السيف , منتديات السيف , منتدى السيف , دليل السيف


الرئيسية - مركز تحميل الصور الملفات - مدونات السيف - قوانين السيف - مجموعات مـــلـــكـ - طلب رقم التنشيطط - استرجاع كلمة المرور - دليل مواقع السيف - القرأن الكريم - قسم عائلة السيف -  أسعار الاعلانات

اشتراك في مجموعات مـــلـــكـ ليصلك جديدنا

البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة - صفحة المجموعة  

 

الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان

 

تنبيه إداري : لكل الاعضاء المسجلين الذين لم يشاركو معنا طوال الخمس سنوات الماضيه سيتم حذفهم نهائيا وكل عضو عدد مشاركاته 0 سيتم حذفه ايضا بسبب حجم الاعضاء الهائل بدون الاستفاده منهم كل من يريد بقاء عضويته يشارك معنا وحيا الله الجميع


اعلان كبير 
 عدد الضغطات  : 4119
شركة اجوال www.ajwal.com.sa ينتهي الاعلان بتاريخ (14/4/2010) 
 عدد الضغطات  : 68
اعلان وسط 
 عدد الضغطات  : 1326
اعلان متوسط 
 عدد الضغطات  : 923
::قـــريــــبـــــــا:: 
 عدد الضغطات  : 102 فيروز ديزاين ينتهي الاعلان بتاريخ 20/3/2010 
 عدد الضغطات  : 402 مساحه فارغه 
 عدد الضغطات  : 633 اعلان صغير 
 عدد الضغطات  : 568


العودة   منتديات السيف اون لاين > المنتديات الادبيه > منتدى القصص القصيره > قسم الروايات

الملاحظات

قسم الروايات للعيش بعالم لم نعشه ويبحر بالاحداث الواقعيه و الخياليه و الاجتماعيه و الرومانسيه و للافاده والعظه والتسليه

روابط دعائية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-10-2008, 06:37 PM   #1 (permalink)

عضو نشيط

 
الصورة الرمزية grooor

 






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : grooor جديد
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:
الهيئه: weman
ناديك المفضل:
  الحالة :غير موجود
 



Iconx26x12 ألمتمردآن وبنآت العز..غموض وإثاره ورومنسيه..روعه


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ألمتمردآن وبـ ن ـآت الـ ع ـز ،،



*

؛؛ طيبة مطويهـ بزخارف البراءهـ ؛؛
؛؛ وأيـدِي ليست إلا خ ـآئِـنـهـ ؛؛
؛؛ وواقــع مشــوهـ غ ــريب ؛؛
؛؛ وأنفس ع ـزيزهـ حتى للأصحاب ؛؛
؛؛ هـي تضـادات هـي معاكسـات ؛؛
؛؛ لا ذا ولا ذاك لكن الحقيقه تناقضات ؛؛
؛؛ وما بين ضحكه وبكيه سكة تيهان ؛؛
؛؛ تفوح بينها صرخات مبنيه للكتمان ؛؛
؛؛ ولــ ح ـظات هي أُكــذوبهـ ؛؛
؛؛ نــشتهيها فترح ــل هاربهـ ؛؛


*

من إحد التوأمان للآخر..

إلى نصفي الثاني.. ][ أخووي ][

¤ [][] ¤ [][] ¤ [][] ¤ [][] ¤

يا "خوي"

لو تدري معزتك بقلبي..
لو تدري..!

بضحكتك اشوف السعادة..
اشوف الدنيا تفتحلي ابوابها باروع الالوان..
اعيش الفرح وانسى غيرها
ما اشوف إلا بسمتك بدنياي..

¤

ويوم اشوفك تعبان..
اااه وش اسوي بروحي
اعطيك نفسي تتعب بدالك
ولا اشيل الألم منك وازرعه فيني

يا صاحبي~
احتمل الامي وهمومي
ومستعد احتمل الام غيري
خاصة ~ إنت ~ من بينهم
بس إنت يا خوي..
إرمي الامك علي ارميها علي
واحذفها من قاموسك..
صدقني..
بعدها بعيش >>مرتااااح<<

¤

اطلبك يا صاحبي..
++ ابتسم ++
ابتسم من قلبك..
وانسى جروحك..
ودع الحزن لو بس لدقيقه
إن كان لي خاطر عندك
ارجيك لا تردني * خايب *

¤

تحسبني مني حاس فيك !
¥ هاذي مصيبتي فيك ¥
إن كنت عجزت افهمك شعوري
من السهل إنك 'تفهمني غلط'

¤

لو كان بيدي كان رسمت لك السعاده والفرح.. دوم

ولكن يا "خوي"
إلي يجري مكتوب بقدرة قادر..
عالم بالخير لنا..
مطلع على سرنا وجهرنا
عالم بزلاتنا ومصايبنا..

خلينا نرفع ايدينا وندعوه
فهو القادر على كل شي..

¤ [][] ¤ [][] ¤ [][] ¤ [][] ¤


كلمة عن الأحداث::

أخوين وحيدين بهالحياة.. أفاقوا عليها وهم لقطا لا يعلمون عن حقيقتهم شيء.. ولا يعزيهم غير حبهم لبعضهم البعض.. وكل واحد فيهم ما يشوف سعادته إلا بعيون الثاني.. عاشوا الحياة بكل مقاياسها الألم الحزن البكاء.. والفرح.. فأجأهم الحب على حين غره.. أبعد كل واحد عن الثاني.. وكل واحد بقصه غير عن الثاني.. تكابدت عليهم الظرووف الفقر.. نظرة الناس لهم.. الحب.. وأجبرت الظرووف كل واحد أن يفترق عن الثاني.. فما حدث يا ترى بعد ذلك؟ أحداث رهيبه فيها من التشويق والتحدي والإثاره والرومنسيه والألم والتضحيـــــــــــــه..


[ العاطفة الأخوية.. العاطفة الزوجية.. العاطفة الأبوية.. كلها.. تحاكيها محاور روايتي.. ]


سأكتب لكم مدخلا للروايهـ،،

كانو في الملجأ وقتها [ دار الأيتام ] اعمارهم 10 سنين ،،

عبدالله كعادته راح يلعب فـ كل شي.. دخل مكتب المدير بشويش وراح يتفرج عالأوراق إلي عليه ،، مسك الحبر حس إنه متونس.. "واااو وينك عني يا عبود(يقصد عبدالرحمن) بس فااتك هههه"
أخذ الحبر وقعد يلعب فيه على الأوراق وهوا متونس

ما يشعر إلا والباب ينفتح والمدير يدخل بسرعه وهوا مشتاط.. ويوقف قدامه: يا حيوان يا كلب (وبصراخ) انا كم مره نبهتك عن حركاتك هاذي..!
عبدالله رفع عينه له بخوف يشوفه كبير قآسي عيونه يطلع منها الشر ،،
المدير يقرب له وعيونه حمرا ويمسك اذنه بقوه ويسحبه لبره
المدير بعصبيه: كلب وربي ما تستاهل التربيه هاذي!

:

اثنين من العيال يشوفونه ويجرون لعبدالرحمن

لقيو عبدالرحمن إلي كان يدور على أخوه
ناصر: عبدالرحمن ألحق على أخوك المدير بيضربه
عبدالرحمن مفجوع: وينه وينه؟؟
فهد: تعآل معانا
وجريو بسرعه وعبدالرحمن وراهم ،،

وصلو وقلبه طاح شاف اغلى إنسان على قلبه يتألم ، المدير قاعد يضربه بالعصايه قدام الكل.. المشرفين والمدرسين وعيال الملجأ إلي تجمعو لما سمعو الأصوات ،،

يجري بسرعه ويرمي نفسه على أخوه علشان يحميه من الضرب..
المدير عصب ودمــه فــآر وصرخ: عبدالرحمن ابعد ولا والله تأكل الضرب عنه
عبدالرحمن صك عيونه: ما تهمني
المدير عصــــب وقعد يضربه بقوه
عبدالله رفع راسه بتعب: لا لاء امانه لا تضرب أخويا .. عبود قوم قوم عني
عبدالرحمن غمض عيونه أكثر: مستحيل
عبدالله دمعت عينه خايف على اخوه يتأذى قام بعده بشويش وعبدالرحمن رفض بشده
عبدالله بلهجه طفوليه: عبود ابعد.. بعدين يسير جسمك يألمك
عبدالرحمن بصراخ: لاااااا لاااااا ما راح أخليه يضربك.. لاااء
عبدالله لف بسرعه ووقف ورا ظهر أخوه وطالع في المدير: اضربني أنا أنا الي خربت اوراقك..
طالع فيه المدير وسكت لأنه شاف عبدالرحمن يلف على أخوه ويوقف قدامه ويقول للمدير: اذا بتضربه اضربني انا بداله..
المدير مهما كان معصب إلآ إنه تأثر مره من مشهدهم والكل تأثر ودمعت عينه على هذولي التوأم إلي ما شافو قيد اخوان يحبو بعض كذا..
لف المدير عنهم وهو يحس قلبه متقطع عليهم وقال: خلاص هذي المره سماح..
عبدالله ولا كأنه توه سوا شي ابتسم بخفه وقال: سماح ولا هدى!!
الكل ضحك.. وعبدالرحمن فطس على أخوه إلي نسي عصبية المدير..
والمدير ما قدر يمنع الابتسامه إلي رفت على وجهه.. قرصه على خده وقال: المهم ألحين (وهوا يأشر بالعصايه) يا ويلك تعيدها.. بعدين بقفل عليك بالمكتب بعيد عن اخوك عبدالرحمن..
عبدالله طالع فاخوه وابتسم وعبدالرحمن ضحك وحضنه بقوه..

|
|

أبطـ\\ل الرو\\يـهـ ،،

التــ^،^ــوأم>> عبدالرحمن & عبدالله ،،

أشكالهم نسخة من بعض إلآ إنو عبدالرحمن عيونه نعسانه وعبدالله لاء بس كلهم نسخه من بعض طوال اجسامهم رياضيه ،، لكن.. بنية عبدالرحمن اضعف من عبدالله وهذا بسبب مرضه بالربو.. عيونهم جذابه وواسعه ومميزه رسمتها سبحان الخالق ،، انوفهم مثل السيف وشعورهم كثيفه بني غامق وفيها نعومه شوي نازله على اذانيهم من ورا شوي ،، ولونهم ما بين الفاتح والسمار بالعــااام حلوين مووووت..

وشخصياتهم مختلفه تمام الإختلاف بس الصفهـ المشتركهـ بينهم التمرد،، يتيمين عاشو طول عمرهم في الملجأ.. وللأسف هما لقيطين محد يدري مين اهلهم.. بس الكل يحس إن وراهم قصه.. خاصة إنهم لقيوهم وهما رضع ملفوفين جنب بعض قدام مسجد.. بملابس فخمة وبحضنهم مليـون ريال.. ما تدل إلا على إنهم من أسرة مترفه للغايه.. بل مستواها فووق الممتاز..! المهم فاخذوهم لدار الأيتام للملجأ يربوهم.. ويعيشوهم بكرامه.. بالرغم من أن المدرا والمدرسين فيه كانو بالمره قاسيين.. وما يعرفو احتياجاتهم النفسيه.. والعاطفيه.. إلا إنهم فيهم الخير.. ربوهم وطلعوهم رجال ،،
الشي إلي يحز بالنفس ان المليون ريال ما ذاقو منها ولا ريال.. لأنها للأسف الشديـــــــد انسرقت بكل بساطه.. منهم.. شي طبيعي مليون ريال بحظن طفلين عند مسجد!! كثير ناس ما تخاف الله في هذي الدنيا العجيبه.. من دون ما يقولولهم عنها.. ولهذا ما حد تكلم لهم عنها ولا جابو سيره لها عند التوأم عبدالرحمن وعبدالله.. ومعرفة امرها كان بفضل ربنا ثم إلي بلغ عنهم..

/

"عبدالله" .. ^^أبو عابد^^ إنسآن متهور لأبعد الحدود ومستهتر ما يهمه أحد غير أخوه ،، خفيف دم ومنــــدفع مره وإلي فقلبه على لسانه بس إذا حقد حقد ،، أي شي بقلبه يفضفضه لأخوه إلي يمووت فيه.. يعني بالعاام كتاااب مفتووح..

/

"عبدالرحمن" .. ^^عبود^^ غاااامض وكتووم لأبعد الحدود ووااثق من نفسه بزيااده.. والصمت والبرود هي أساس لغته.. بالرغم من إن إلي يعرفوه يشوفوه حساس وحنون.. بس إذا عصب ما يعرف إلي قدامه.. يعني بالفم المليان ما ينفهم ابدا..

ويوجد أبطآل آخرون بالطبع.. ولكن.. سأترك المجال لكم لتعرفوهم.. وكل ما تعمقنا بالأحداث زادو الأبطال،، تقريبا عددهم يمكن يكون "12 بطل وبطله"..



من مواضيع grooor : 0 لمآذآ تلبـس الـ ع ـروس فستآن زفآفهـآ باللون الابيـض ,’. !!!
0 قصيده على وزن اغنـيه وآلله وآح ـشني موت ^.^ ,!!
0 تدري وش اللي يـ ج ـرح القلـب .. !!
0 الوع ـد ,,
0 لمآذآ تلبـس الـ ع ـروس فستآن زفآفهـآ باللون الابيـض ,’. !!!
0 كيف تـ غ ـير نفسك .,؟
0 دع الدنيآ تبكـي من ج ـبروت ابتسآمتكـ,,
0 مقآلآت اجتماعيه للصف الثانيي المتوسط ف1
0 ح ـل تدريبات البلآغ ـه للصف الثاني الثنوي للبنآت الفصل الاول ..
0 لماذا يتغير وجهك عند نهوضك من النوم ؟
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

,..][ .. صدمآت عمـري زودتني قنآعه كـل شي آح ـبه آتوقع ضيـآعه ..][.,

مـن عشآآآق فـريق النمـور Ittihad


... GRoooR ...
  رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 06:39 PM   #2 (permalink)

عضو نشيط

 
الصورة الرمزية grooor

 






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : grooor جديد
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:
الهيئه: weman
ناديك المفضل:
  الحالة :غير موجود
 



افتراضي


¨°o.O الفـ ص ـــل الأول O.o°¨

(¨´*•.¸´•.¸أضـ ح ـكـ وأتـ غ ـنى بأسمك بين الناس ،، يا أغلى الـ ن ـآس يا كل الأح ـ،،،ـآس¸.•´¸.•*´¨)


ذا الوقت التوأمان كمل سنهم الـ 23 سنه ..

كان جالس على صخره بـ البحر.. يتأمل الجاي والرايح.. وإبتسامة صافيه تزين شفاهه.. وغموض يكتنس عيوونه.. إلي جاذبيتها تسلطت على كل من حوله.. كل من يمر من جنبه يحس ورا هالشاب قصه طويله عريضهـ! وهو كان الواضح إنه مرتااح.. كان يطالع كل شي وفجأة عيونه وقفت على شخص معين جايه من بعيد أبتسمله إبتسامه كبيره ووقف له وهالشخص إلي كان نسخه منه تقريبا فرش يدينه ع الجنبين..
وقال: ياخي قووولي اش مسوووي إنتا!!!! الفلوس إلي اعطيتني هيا محد يتوقع بتكفينا نركب دباب (وأبتسم بمرحه المعتاد) ووكفت ووفت هع..!
ضحك: ههههه ايوا ما تدري عن خلطتي السحريه اقول بس خلينا نمشي يا بوعابد عليها بسرعه..
بوعابد(عبدالله): هيـــــآ هههههه
عبود(عبدالرحمن) حط يده على كتفين اخوه من ورا وضحك وهو يمشي معاه: ياللا..
أتجهو للدبابات وركبوها بكل فرفشة الشباب وضحكهم.. ومشيو مثل الصاااروخ..
وهنا وهم وسط البحر بدباب سرعته عآليه.. كل واحد سرح بتفكيره عن الثاني.. رجع عن القرار إلي أتخذووه ووصلهم للي هم فيه...

(( إلى ما قبل أربع سنين وشوي ))


كانو ذا الوقت تعدو الـ18 من أعمارهم..

دخل غرفتهم وهوا معصب مره: عبود..
عبدالرحمن قام مفزوع: ابو عابد اش فيك.. احد مضايقك؟؟
عبدالله جلس جنبه وابتسم: ما عليك يالغالي بس وربي مزهووق..
عبدالرحمن رجع اتسدح يتنعس: ابو عابد فكرت بإلي قولته لي أمس..
عبدالله لمعة عيونه: ايوا.. قول اش رايك؟؟
عبدالرحمن عبس: وربي كنت في كل كلمه صادق .. عبدالله صراحه عيشتنا هاذي ما تنطاق.. ولازم إحنا ألحين نعتمد على أنفسنا ونطلع نشوف حياتنا..
عبدالله سكت شوي بعدين قال: ايوا ..؟
عبدالرحمن قام جلس: اليوم في الصبح كلمت المدير وبقوه أقنعته..
عبدالله فرح: اووكي.. ياللا نستنى أيش.. لازم نطلع للحريه ألحين..
عبدالرحمن قام معاه: ياللا..

قامو الأثنين يلمو اغراضهم القليله.. وإلي على قد حالها.. في شنط.. تمشي الحال..

شويه وإلا ينفتح الباب حقهم يلتفتو يلقوه المدير ومدرسين معاه..
المدير كمال: عبدالرحمن عبدالله.. خلاص يعني بهذي السرعه.. بتطلعو
عبدالله بنشاط: احد يكره الحريه يا استاذ كمال..
المدرس راشد: محد يكرها يا عبدالله .. بس الحريه لها حدود
عبدالرحمن بهدوء: ما عليك أستاذ راشد.. إحنا نعرفلها.. (وغمز له)
عبدالله بمزح يدق صدره: نحن لها..
المدرس راشد ابتسم كان مطمن لعبدالرحمن.. ويغليه مره.. ويثق فيه أكثر من ثقته من أي أحد: وربي ما خاف عليك يا عبدالرحمن.. اعرفك ومطمنلك.. بس إلي خايف عليه أخوك.. هذا المتهور.. وربي اخاف يتعبك
عبدالله وقف وهوا يتصنع الصدمه ورفع حواجبه: افا.. انا
المدرس أيمن: هههههههه ايوا أنت.. وربي خايفين على أخوك منك
المدير كمال: هههههه لا لا انا مطمن من ناحيتي.. عبدالله يموت فعبدالرحمن ومستحيل يتعبه.. او يطفشه..
عبدالله ابتسم بأرتياح.. وبمبالغه وهوا يتنهد..
عبدالرحمن ضحك على أخوه وتأمله بحب.. وسكت..

كل واحد حط على كتفه حبل الشنطه الرياضيه حقته.. ووقفو قدام المدرسين الثلاثه.. إلي انضمو لهم مدرسين أثنين كمان..

عبدالرحمن: والله ما نعرف كيف نشكركم على تربيتكم.. لنا..
عبدالله وقف بتريقه: وعلى عصيكم إلي ما تنسي
المدير كمال طالع فعبدالله بمغزى: عبدالله لا تزعل مننا لا أنت ولا عبدالرحمن.. مهما ايام شفتونا فيها قاسيين.. مهما كنا عصبين معاكم.. ترا والله هذا علشان التربيه.. إلي كل انسان يحتاجها.. لا تشيلو بخاطركم مننا..
المدرس سليم: ايوا والله يا عيال.. مهما كان ومهما تضايقتو مننا.. ترا هذا كله لصالحكم..
المدرس راشد: ومهما كان اعرفو إننا كنا نحبكم.. ترا والله إنكم إنتو الاثنين اكثر مميزين بالملجأ عندنا.. كنتو غير.. وحتى تربيتكم أختلفت
عبدالرحمن اتفاجأ: حركات والله.. شفت كيف يا بو عابد..
عبدالله زم بوزه: اوووه لا تصدق يا عبود.. ترا هذا الكلام يقولوه لكل واحد بيخرج من عندهم
المدرس أيمن: افااا عليك يا عبدالله يعني إحنا نكذب
عبدالرحمن بسرعه: لا عبدالله ما يقصد.. بس والله هذا ابسط شي تعلمناه من الحياة إنو الكل يجامل..
المدير حس بغصه عليهم إذا كان هذا ابسط شي تعلموه من الحياة.. أجل اش تعلمو غيره..
المدرس سليم تنهد وغير الموضوع: شوفو أي شي تعتازوه خبرونا.. حتى لو ما ارتحتو في أي مكان تعالولنا.. ترا والله الدار مفتوحه لكم بأي وقت..
عبدالرحمن: ما تقصرون وربي..
عبدالله: هيا عبود..
عبدالرحمن: هيا..
مسكو يدين بعض.. ومشيو وهما يودعون الناس إلي ربوهم لحظة تخلي أهلهم عنهم.. وودعوهم وعيونهم تدمع.. لحظتهم هاذي شعرو إنهم فقدو أهلهم مرتين.. مره لما هما تخلو عنهم يوم ولادتهم.. واللحظه هاذي إلي هما يتخلو عن اهلهم إلي ربوهم..

وهما ماشين.. عند الباب..
المدير كمال: عبدالله أعقل.. طيب؟؟
لف عليه عبدالله وغمز له: ما عاد عندي أحد ألعب بأوراقه..
ضحك المدير: هههه الله يصلحك
المدرس راشد: عبدالرحمن حبيبي أنتبه على نفسك.. وأي شي تعتازه كلمني
ابتسم له عبدالرحمن وعبدالله تدخل: ونا إذا احتجت شي؟
المدرس راشد: هههههههه ما تحتاج مدام معاك عبدالرحمن
عبدالله حط يده على كتف أخوه: وربي إنك صادق يا استاذ راشد..
عبدالرحمن رفع له حاجبه: هاي مو تستغلني
الكل: ههههههههههههه
عبدالله كشر: بدال ما تقول انا فدااااك يا خويا
عبدالرحمن لف عنه بمزح: ليه قالولك بايع نفسي
عبدالله برطم: افا
عبدالرحمن سحبه من يده ومشيو.. وهما يودعون مدرسينهم..

... : عبـــــــــــدالرحمـــــــــــــن

ألتفت عبدالرحمن وهوا مبتسم لمديره..
المدير كمال وهوا يرفع يده ويرمي شي له: امسك
عبدالرحمن رفع يده ومسكه وطالع فيه: مفاتيح .. حقت ايش؟؟
ابتسم المدير كمال: سياره مازدا بسيطه.. تستاهلوها إنتا وعبدالله
عبدالله رفع حواجبه: من متـــــــــــــــــــى مديرنا صار كريم؟؟!!
المدرس أيمن: هههههههههههههه اقول عبدالله احترم مديرك ومدرسيك لو بآخر يوم..
المدرس راشد: ههههه عبدالله خلي لك ذكرى حلوه.. لو وحده..
تدخل المدرس علي: بوعابد.. خلاص اجل خلي السياره لعبود.. بلاش تجلس فيها..
عبدالله بصوت مهووس: لا لاااا افاااا عليكم..(وحط يده ورا ظهر عبدالرحمن مبتسم بمكر)
عبدالرحمن: هههههههههههههههههههههههه لا تقلق.. السياره لنا الاثنين
عبدالله غمز بعينه: انا اسوقها..!
عبدالرحمن فتح عيونه: نووووووووووووووو.. انا إلي بسووق
عبدالله عقد حواجبه: انااااا
عبدالرحمن حرك ظهره يبعد يد عبدالله: احلم..
بعدها كلهم الاثنين مشيو بسرعه للسياره يتسابقون عليها..
وهم كذا عبدالرحمن فجأة لف على عبدالله ومسكه.. يمنعه ما يسبقه للسياره.. وألتفت لمديره..
عبدالرحمن أبتسم: الله يسعدك يا أستاذ كمال.. وربي هذي خدمه ما راح انساها لك.. مشكور وربي
المدير كمال ابتسم: العفو يا ولدي هذا واجبي
عبدالرحمن استحى من كرم مديره: جزاك الله خير
وهنا عبدالله دف عبدالرحمن وهوا بيجري: بلا رومنسيه زايده
الكل: ههههههههههههههههههههههههه
وعبدالرحمن بسرعه جري ورا اخوه.. قبل ما يسبقه على السياره..
وبعد ما وصلو لها.. قبل ما عبدالله يتقدم ويلف عـ السياره.. عبدالرحمن مسكه وقعدو يضاربو مين يروح قبل. إلا فجأة سمعو ضحكاات..
... : هههههههههههههههههههههههه
... : انتووو ما تتوبو.. حتى بآخر يووم..
... : هههههههههههههههههه من جد انتو تحفه..

ألتفتو متفاجئين إلا يفاجؤوهم الشباب كلهم اصحابهم من ورا السياره يطلعوون ومعاهم صناديق صغيره مغلفه بايدي كل واحد منهم..

تقدم صاحبهم فهد: افاا عليكم رايحين ولا تودعوونا
عبدالرحمن بعد اخوه: والله اننا كنا بنكلمكم قبل لا نروح بس السياره نستنا كل شي..
عبدالله ويد عبدالرحمن على وجهه وهوا مكشر: بلا هبل لا تسوولنا فيها اوفياء قولو تبغون الفكه مننا...
رامي إلي كان اقرب واحد لعبدالله: يؤ يؤ يؤ يؤ.. وربي إنك يا بو عابد ماااا تترك حركاتك بلا مصاخه.. اقوول..
نواف إلي كان بقلبه غيره من هذولي الاخوين: خير امريء عرف قدر نفسه..
عبدالرحمن فهم قصد نواف بس طنشه وابتسم له ابتسامة استهزاء..
وعبدالله كمان فهمه بس استفزه ببروده وهوا يقرب منه ويرفع حواجبه: والله وسرنا نقول حكم..!
وليد بطفش: اوووووف.. خلاص هذا اخر يوم لكم بالملجأ.. وانتو طالعين ألحين.. خلونا بساعه رحمانيه..
عبدالله رفع حاجبه الايسر بتريقه لنواف .. وحس بعبدالرحمن يسحبه: على قولتك يا وليد.. ياللا شباب.. اذكرونا بالخير.. وبإذن الله نشوف بعض..
فهد قرب من عبدالرحمن وحضنه: لا تقطعونا..
عبدالرحمن لمه: افا عليك إحنا اصحاب ومالنا إلا بعضنا..
ورامي حضن عبدالله وعينه بتدمع وعبدالله يضحك عليه وهوا يلمه: هههه افا والله وطلعت حساس مثل بعض الناس.. (ويطالع فعبدالرحمن بنص عين)
رامي بعد عنه وضحك: ههههههههه (وضربه على كتفه بمزح) الله يقطع ابليسك متى تترك حركاتك؟!
عبدالله ضحك وطالع على عبدالرحمن بابتسامه: لما عبدالرحمن يترك حركاته..
عبدالرحمن يرفع حاجبه الايسر بمزح: اقول سيبك مني ومن حركاتي ما عندك هرجه إلا أنا..
عبدالله: هههههههههههههههههه
ودعوهم الشباب واحد واحد حتى نواف.. نسي مضارباته معاهم.. وودعهم بكل موده.. واعطوهم هدايا للذكرى.. وتواعدو يتزاورون وما يقاطعو بعض..

كانو اصحابهم كلهم من الملجأ.. غير وليد كان من اسره فقيره ساكن جنب الملجأ.. وكم واحد كمان من الحاره.. نفسها..

ركبو سيارتهم وعبدالرحمن سبق عبدالله عـ السواقه.. عبدالله كشر.. بس فـ النهايه.. رضي.. وهوا مبوز..

عبدالرحمن وهوا يسوق طالع من الحاره: هههههههههههههه اقوولك اسحب بوزك هذا إلي ممدود قدامك شبرين..
عبدالله زي الاطفال هز راسه مكشر..
وعبدالرحمن طقه على راسه باصباعه..: اقووول هاي اترك حركات البزوره..
عبدالله رجع يضحك: هههههههههههههه عبووود تراني جيـــعــــآآن..
عبدالرحمن وهوا يسوي نفسه مفجوع: يؤيؤ.. لازم اوديك بأي مطعم قريب لألحين تاكلني
عبدالله: هههههههههههههههههههههه
عبدالرحمن طالع فاخوه وهوا مرتاح: دوووم هالضحكه..
ابتسم له عبدالله وهوا يحس إنه اسعد انسان وعبدالرحمن اخوه..

:

بعد ما تغدو بمطعم ذو مستوى عادي جدا..

قامو..

عبدالله وهو ماسك بطنه: آآآآه حمدلله
عبدالرحمن ضحك وبحنية: عاااافيه يا خووي
عبدالله بتثاقل: اليوم ماني متعشي ولا بكره متغدي!
عبدالرحمن فطس ضحك دايما عبدالله بعد الوجبات الدسمه يقول كذا: ههههههههههاااي اوكي اوكي بس لا تجيني بالليل تقولي جيعان والله بسويلي سندويش بجبنه سايحه وكاتشب..

((لا تستغربوون خخخخ جبنه سايحه مع الكاتشب طعم اسألوني أنا هع))

عبدالله بخموول يحط يده على كتف اخوه: ممممم تراني ماني فاهم ولا كلمه تقولها..
عبدالرحمن بتريقه: ايوا معذوور الدم كله متجمع ببطنك..
فجأة وهم يتضاحكون مع بعض خبط واحد بقووه بكتف عبدالله..
واحد ضخم طالع في عبدالله بغيظ: هاااااااااااااااي انت..!
عبدالله تعدل بوقفته وطالع فيه بغضب: لاااا تصرخ يالحيوان
عبس الشاب الضخم: لا والله وترد علي يالمفعووص..
عبدالله بسخريه: ياااي خفت مره..
انقهر الشاب ومد يده بقوووه بيحاول يضربه.. لكن صدمه الثاني إلي وقف قدامه على طول: إنت هاي هاليد تنكسر لو تمدت على أخوي..
انقهر الشاب وصار يطالع فيهم بعصبيه: امدها عليه وعليك كمان..
عبدالله وخر عن اخوه ودف هالضخم بقووه: قسم بالله لو تفكر انسفك من ع الأرض..

وهكذا هي الحياه مع عبدالرحمن وعبدالله

شابين غريبين بالحياة لوحدهم عايشين لكن كل واحد فيهم معوض الثاني .. متمردآن ع الحياة.. واالظروف قاسيه عليهم..

كانت مضاربه لكن مثلهم متعودين عليها دايما كانو بالملجأ كذا أو خاصة لما يطلعو من الحي.. ويتمشون مع اصحابهم كانو يقابلون ناس كذا..

لكن مثل هذا لم يكن ليمنع الإبتسامة من أن ترتسم على شفاههم..

ولسان حالهم يقول .."نحن مع بعض ما تهمنا هالدنيـآ"

،

قامو وطلعو وراحو يدورولهم شقه مناسبه.. وهما يدورون كانو يتجنبو الاحياء الغنيه.. علشان الفلوس إلي معاهم إلي اداهم هيا مديرهم مهي كثيره مره.. يعني تمشي حالهم إلين ما يلاقو اشغال تناسبهم.. تعبو وهما يلفو ويلفو إلين ما اذن العشا.. صلوها في المسجد وبعدها طلعو منه.. وكملو رحلة تدويرهم إلي تعبتهم.. كانت كل عماير الشقق.. ما توافق بالعزابيه.. يعني لازم عوايل..

وهم يمرو بأحد الأحياء

عبدالله بإنبهار: عبوود شوف هاذي الفله.. يا شيخ روووعهـ..

(كانت الفله خيال بالفعل.. وما يسكنها إلا الناس الهاي هاي.. كلها من بوابتها الخارجيه.. إلى جدرانها وسقفها والاشجار حولها.. والسيارتين بجنبها.. كلها شي خطيــــر.. بهرهم..)

عبدالرحمن طالع فيها واعجبته فعلا بس رفع حاجبه وقال: لا تغرك شكلها.. المهم اهلها عايشين بسعاده ولا لا..
عبدالله: اكيد بيعيشون بسعاده مادام عندهم هذي الجخجخه(يعني الترف الزايد)
عبدالرحمن: بوعابد ترا المظهر مو كل شي.. اقوول شوف هنا عماير كثير.. خلينا نشوفها..
عبدالله بالقوه شال عينه من الفله وراح ورا اخوه: ياللا
طلعو من السياره وراحو للعماره إلي عن يمين الفله إلي تكلمو عنها..
راحو وسألو وانبسطو لما عرفو إنها تستقبل عزابيه في الدور الأرضي.. بس للأسف.. مليــــــآآنه..

الرجال المسؤول عن تأخير الشقق أتأسفلهم وقالهم إنه ما في شقه فاضيه..
عبدالله وهوا متنرفز: يوووووووووووه كلو مليان مليان وين نروح احنا.. نبات في الشارع..
عبدالرحمن مسكه مع يده وسحبه وألتفت للرجال: طب مشكوور.. بس اهم شي اول ما تفضى وحده اتصل علي هذا رقمي..
الرجال اخذ رقمه وطالع فعبدالله بطرف عينه: ان شالله
وطلعو عبدالله وعبدالرحمن..
وقبل ما يطلعون..
الرجال: شووفو العماره إلي جنب الكبري القريب من هنا.. ترا فيها كم شقه فاضيه..
عبدالرحمن فرح: بالله (وبحماس) وين وين بالضبط؟؟
الرجال: جنب المحطه إلي على يمين الخط السريع
عبدالله انبسط وطالع فاخووه: ياللا بسرعه..
عبدالرحمن: يالــــــــــــــلا
وراحو بسرعه للعماره إلي اشار لها الرجال..

عبدالله وهوا يتمغط جنب اخوه وهما يمشون: اااااااااااه يا سلاااااااااام ألحين حنروح نناااام إلين ما نشبع..
عبدالرحمن وهوا يتثاوب: بس.. شوقتني للنوم.. يا سلام اكيد حيكون السرير ناعم ومريــــــــــح يا سلاااااااام
عبدالله هزهز راسه: اممم اممم والمكيف بــــآآرد الله.. ودي ألحين أحط راسي
عبدالرحمن: ههههههههه (وحرك كتفه) هيا حط راسك
عبدالله ما صدق حط راسه على كتف اخوه وهما يضحكون رايحين للعماره.. ولما وصلوها.. راحو يسألون عن صاحبها لقيو المناوب عنه..

عبدالرحمن: لو سمحت سمعنا عندك شقق فاضيه.. نبا وحده..
الرجال طالع فيهم بعدين قال: الشقق هنا عائليه.. ممنوع العزابيه..
عبدالرحمن وعبدالله طالعو في بعض وفتحو عيونهم وقالو مع بعض: واااااااااااااااااااااء ههههههههههه

((مساكين وربي بعد كل الاحلام ذيكا فنش.. ما في شي))

بعد ما طلعو بسرعه وهما ساكتين يمشون مسرحين فجأة نط عبدالله..
عبدالله: عبوود عندي فكره..
عبدالرحمن بحماس: ايش ياللا قووول
عبدالله بحماااس: اااام خلاص ما دام ما في إلا هذي العماره خلاااص تعبنا ندور اش رايك نصير عائله من جد.. هع هع
عبدالرحمن: ههههههههههههههههههه كيف طيب..
عبدالله طالع فـ حرمه مرت وابتسم وبعدين طالع فعبدالرحمن وسوا بالاشاره اكنه يلبس شي.. وعبدالرحمن فهمو وقعد يضحك بقووه..
عبدالرحمن: هههههههههههه عليك افكاااار يمين بالله.. (وغمز له) مين بيسويها..
عبدالله اشر على عبدالرحمن
عبدالرحمن: لاااااااااااع والله مو اناااااا انتا...
عبدالله بوز
عبدالرحمن رفع حاجبه الايسر وغمز له: انت تعرف تمثل
عبدالله: هههههههههههههههههههههههههههه طيب طيب
عبدالرحمن: ياللا بسرعه نروح السوق قبل لا تروح علينا الشقه..
وراحو بسرعه للسوق .. اشترو عبايه وغطا على طوول عبدالله..

((خخخخخخخخخخ ناوينها بقوووه))

المهم وبعدها راحو لما قربو للعماره فالسياره.. عبدالله لبس الطرحه وحط العبايه على راسه..
وقعد وهوا يطالع فـ النقاب: عبووود اش ذا؟؟
عبدالرحمن ضحك: ههههه هذا النقاب ما تعرفه!
عبدالله برطم: لاااء.. كيف يلبسوه الحريم؟؟
عبدالرحمن مسك النقاب: تعال ألبسك.. (وقرب منه) بوعابد لا تتحرك.. يووووه بوعابد.. اووف.. قرب..
عبدالله: ااااع.. ااااح
عبدالرحمن: اوووف.. لا لا كذا
عبدالله: طيب طيب استنى.. (تنهد واستنشق هوا) ياللا كمل
عبدالرحمن: ههههههههه اكننا داخلين عمليه..!
عبدالله: هههههههههههه اااااااااي.. بشويش عيني.. عمى فشكل الحريم كيف يلبسوونه!!
عبدالرحمن: هههههههههههههههههه
عبدالله: اااااااااااح.. عبوود بشويـــــــش!!
عبدالرحمن تنهد: ااااااااهااااا الحمدلله خلصنا
عبدالله قرفط النقاب بأصابعه ومسك المرايه: والله حاله.. هههههههههههههههههههههههههههههههههههه شوف شوف عبووود هههههههههه والله شكلي رايح فيها وطي
عبدالرحمن: ههههههههههههههههه من جد شكلك تووووحفااااااااااه ههههههههه
عبدالله حرك حواجبه وراح رفع النقاب: خليه كذا احسن علشان اقدر احرك حواجبي..
عبدالرحمن فطس عليه: ههههههههههههه يالمجنووون الحريم بس يفتحوون عيونهم ما تشووفهم عمرك شفت وحده فاتحه النقاب على حواجبها ههههههههههه
عبدالله كشر: ووووووع طيب كيف لما اجي بقهرك.. كيف احرك حواجبي؟!!
عبدالرحمن بصوت مفعوص: عععععععععععع لا يا شيخ تبا تقهرني.. اقووول بلا حركات البزرنه ههههههه ياللا مشينا
عبدالله: ياللا شمينا
عبدالرحمن: ههههههههههههه تعال تعال..(ونزل النقاب زبطه على عيونه) كذا خليه بلا هباله!
عبدالله: أااح
عبدالرحمن طالع فاخوه بدقه بعدين قاله: اقوول عبوود احسن نزل النقاب وتغطى بالطرحه.. وع وربي النقاب جايبلي البلى عليك
عبدالله: ههههههههههه بالله مو عيوني حلوووه (وقعد يرفرف برموشه)
عبدالرحمن وهوا بعد عن السياره: ووووووووعووو بطني يمغصني
عبدالله وهوا يمشي وراه: هههههههههههههههههه

((وبعدها اسألو عن شكله خخخخ تحفه ههههه قعد يمشي وهوا يتميع وعبدالرحمن يدقه بس ما في فايده طلع مرقعي خخخ))

عبدالرحمن بهمس: خوووولوووص هـــــــي فضحتنا..
عبدالله بمياعه: ووويــــــــع يا خوي اش فيك.. ههه
عبدالرحمن فطس على اخووه: ههههههههههه بوعابد يشوفونا إيش بيقولو عنا ياللا اهجد,, احم احم لازم انا اخوكي واغاار عليكي يا .. .. هههه يا فطوومه
عبدالله رفع حواجبه وألتفت يمين وشمال: فطوومه!!.. ويـــن؟؟؟
عبدالرحمن ما استحمل استهبال اخوه: هههههههههههههههههههههههههههههه
عبدالله طقه على راسه بمزح: اااااص فضحتنا (وبدلع) يا خوووي
عبدالرحمن وهوا ماسك بطنه: الدوور لااااااايق عليك..
عبدالله وقف فجأة وطنقر: إيـــــــــــــش!! طيب انااا اوريك
هنا عبدالرحمن مشي بسرعه واخوه لحقه.. ووصلو لجوت البنايه وما قدر عبدالله يسوي لاخوه شي علشان فيه كم رجال.. وحمدو ربهم ان الرجال إلي قابلوه اول المناوب راح.. وجا واحد غيره.. مسؤول عن تأجير الشقق فاتجهو له وسأله عبدالرحمن..
عبدالرحمن: هاه يا الاخو فيه شقق فاضيه..؟؟
الرجال المسؤول: ايوا فيه شقتين..
عبدالرحمن: خلااص بنستأجر وحده..
وبعدها اتفق معاه عـ المبلغ وعلى كل شي.. وراحو طلعو لشقتهم.. وهما يتهامسوون بالضحك..
وهما متجهين لشقتهم بالدور الثالث.. كان عبدالله قاعد يتريق يمشي بمياعه وتريقه.. المهم مر من قدامهم رجال وحرمتين معاه وهما يطالعون عليه باستغراااااب وفاتحين عيونهم..

الحرمه: ويه ويشبها ذي ما تستحي
البنت: ما عليكي منها يا امي.. شكل زوجها مديها المجال..
الرجال: عمى فـ شكله.. اخو ولا زوج ما عنده غيره.. يشوفها تتميع كذا ويضحك معاها..
البنت: اقوول عندي احساس انه صاحبها.. لا اخوها ولا زوجها
الرجال وهوا مستقرف: اعوووذ بالله
الحرمه تبوس يدها قفا ووجه: حمدلله على العقل..
البنت وهي متقززه: اللهم عافهم ولا تبتلينا

:

عبدالله دق عبدالرحمن بمرفقه بنعومه: اقووولك اخوووي قــــــرف حررر
عبدالرحمن: هههههههههه اسكت بس.. شوف كيف هذولي يطالعوونا.. جبتلنا الشبهه
عبدالله ما قدر يمسك نفسه: هههههههههههههههههههههههههههههههه حلوه جبتلنا الشبهه..
عبدالرحمن كشر: اقوول فضحتنا ياللا شوف الشقه.. اخيرا وصلنالها.. شكلهم الهيئه الله يقويهم بيطبو علينا فجأة!
عبدالله: هههههههههههههههههههههههههههههههههههه

[] [] []

أنقطع حبـــل أفكارهم. مع عووودتهم للوااقع وهم وسط البحر.

وما أفاقو من ذكرياتهم إلا والدباب ينقلب بهم ويغوصو بالبحر بس رجعو يطلعون عليه وهم يضحكوون..

:



يتبـــــــع ،،

  رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 06:39 PM   #3 (permalink)

عضو نشيط

 
الصورة الرمزية grooor

 






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : grooor جديد
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:
الهيئه: weman
ناديك المفضل:
  الحالة :غير موجود
 



افتراضي


تــآبــع الفصل الأول



:

في مكآن أخر.. وبنفس الفلهـ إلي لفتت إنتباههم.. قديمًا قبل اربع سنين تقريبا..

كانت هنآك عجوز مسكينه مبتليه بتربية أربع بنآت وولد صغير،،

حرمهـ كبيره بالسن واسمها خديجه.. وصلت للـ60سنهـ تقريبا.. عطوفهـ مره.. وضعيفه.. على نياتها.. قلبها رقيق ومن أي شي تتأثر.. كرفت بحياتها وما ذاقت الراحه ابدا.. إلي يشوفها يقول هاذي في الـ80... الحياة كبرتها عشرين سنه قدام.. كل حياتها معاناه بمعاناه.. بالرغم من إنه عندها فلوس.. المهم عيالها واقاربها محد اهتم فيها.. عندها ولدين واحد منهم كان بار فيها.. بس توفى هوا وزوجته بحادث قبل خمس سنين.. وهي اخذت عياله تربيهم.. ثلاث بنات وولد.. شيماء ومروه ومي.. وخالد.. والورث حقهم معاها.. وهي ما تقدر ترفضلهم شي كله عندهم ،،
أما ولدها الثاني إلي ما همته إلا الفلوس.. طلق زوجته من زمااان وسفر بنته وولده ملاك ويوسف الوحيدين يدرسو برا.. وبعدها لما خلصت الثنويه بنته ما قدر يخليها بره لوحدها لأن اخوها نقل لجامعه بمدينه ثانيه.. وهوا انشغل عنها.. فجابها وحطها عند امه المسكينه.. وصار يرسلها فلوس كل شهر لبنته ملاك.. ومنغنغها على آخر شي..

:

شيماء ،، 26سنهـ،، تشتغل ممرضهـ في مستشفى ناعمه وشكلها عادي بس إذا تزبطت(تزينت) تطلع خيال.. هاديه وعاقله وشعرها لنص ظهرها وناعم،، سمره وطولها تمام ونحيفه.. دايما تكتم بقلبها وتفتقد الصديقه المخلصه.. بالرغم من وجودهم حولينها إلا انها ما تثق بأحد.. بدنياها.. حياتها وحيده ومسؤوليتها تجاه اخوانها مروه ومي وخالد،، علمتها اشياء كثيره.. وكانت توها لها اسبوع بس متزوجه على ولد خالتها بس للأسف زوجها صار له الحادث مع ابوها وامها..

مروه ،، 19سنهـ،، خجوله مره ولونها افتح من اختها شيماء وشعرها طوويل.. ولونه مايل عـ البني.. شكله غجري وملفلف بس حلوو مره عليها خاصة الخصل إلي تطيح على وجهها تديها نعوومه كبيره وعيونها متوسطة الحجم وجذاابه ورموشها طويله وكثيفه.. وإلي يطالع مباشرة لعيونها ما يقدر يبعد عيونه يحس تجذبه أكنها مغناطيس.. وهيّا مزدوجه الشخصيه يعني عند الجد جديه.. ما عندها لف ودوران.. وقت اللعب لعابه.. جسمها رويان وطولها نص ونص وملتزمهـ. وقويه تتحمل.. تعرف كيف تضبط نفسها.. وبالرغم من الحريه إلي هي عايشه فيها إلا أنها حاطه حدود لنفسها ما تتعداها..؛؛مخطوبهـ؛؛

مي ،، 16سنهـ،، حليوه وجسمها قليل وشعرها كاريه ناعم.. رومنسيه بزياده ودلوووعه وحالمه بس لسانها متبري منها،، تحب أختها مروه مــره بس ما تعجبها طريقة تفكيرها.. وبالرغم من انها تنقهر من غرور بنت عمها ملاك إلا إنها تحب تفكيرها وحركاتها..

خالد ،، 13سنهـ،، يشبه لأخته مي .. ويحب اللعب مره.. لدرجه دايما ينسى اخواته ولا يهتم وينهم ولا شي.. اهم شي عنده يلعب مع اصحابه.. وهما طبعا ما كلفوه بأي شي بحكم صغر سنه..

[ امهم وابوهم توفو فـ حادث سياره قبل خمس سنين ومن يومها وجدتهم من ابوهم تربيهم ]

وبنت عمهم المغروره 'ملاك' 20 سنهـ،، وهاذي عليها جمال يهد جبال اسم على مسمى.. طويله وكان جسمها مثل عارضات الازياء وشعرها قاصته لين كتوفها تصبغه اسود بلمعه عودي كيرلي.. وبيضه وعيونها وساع ورموشها سودا طويله وملامحها جنان بس إلي يقهر فيها غرورها.. وتكبرها.. خاصة إنها درست الثنويه برا بلندن.. (ابوها ارسلها علشان ينسيها ويونسها بعد ما طلق امها) وطبعا ألحين كل من ابوها وامها تزوج غير الثاني فاخذتها جدتها تربيها مع بنات عمها.. إلي تحبهم من كل قلبها بس هي مع كل الناس متكبره.. إلا مع بنات عمها.. خاصة مروه.. مع ان شخصيتها تتناقض معاها مره.. ابوها دايما يرسلها فلوس ومغرقها بالفلوس بحكم إنه غنــــي مره.. وعنده فلوس الدنيا..

:

شيماء بهدوء: سيتي هذي فلوس الي تحتاجوها هذا الشهر.. (سيتي=جدتي)
طالعت فيها جدتهم خديجه: هذا كل راتبك.. شيماء خذيه خلاص ملاك ادتني إلي يكفي لمقاضي هذا الشهر..
شيماء بعصبيه: لا يا سيتي مو كل شي على ملاك.. هي إلي تصرف علينا يعني..!!
دخلت عليهم مي إلي كانت سامعتهم وجلست بدلع: لااا عااادي وي.. ماشالله ملاك ابوها يرسلها فلوس كثير يعني عادي
شيماء بضيق: لا مو عادي.. مو كل شي عليها.. انا الحمدلله عندي راتب كمان.. وامديني اصرف على البيت.. (وطالعت في جدتها) سيتي خديها..
الجده خديجه: طيب بس باخذ منها شوي.. هذا يكفي خذي..
شيماء عقدت حواجبها واخذتها وطلعت بضيق لغرفتها..
ومروه دخلت عليهم مستغربه وهي لابسه بدله سبورت تنوره لنص الساق جنز ومن الجوانب خطين ابيض واحمر وبدي احمر وعليه جاكيت قصير جنز ازرق وشعرها لافته بطريقه جذابه.. مروه رافعه حواجبها: اشبها شيموو شكلها متضايقه..؟!
مي: لااا عااادي مره.. بس كالعاده تبانا ناخذ من راتبها القليل
مروه ابتسمت ابتسامه هاديه: الله لا يحرمنا منها.. والله ما تقصر
مي كشرت: هي هي تسوي نفسها مثاليه مره
مروه عقدت حواجبها وبجد: مـــــي.. لا تتكلمي عن شيماء كذا سمعتي!!
مي بلعت ريقها: طيب بس لا تعصبي علي
مروه طالعت فيها ولفت للباب بهدوء: أتأدبي اول بعدين ما راح اعصب عليكي.. (ورجعت لفت لهم) وين ملاك؟؟
مي حركت فمها: كالعاده
الجده خديجه: كلميها قوليلها لا تتأخر زي أمس..
مروه: ان شالله
ولفت وطلعت في الحوش شافت خالد يلعب مع صاحبه ريان..
وقفت ورفعت تنورتها شويه وبإبتسامه ماكره: خلووود ياللا نلعب
خالد ما صدق: واااااااو امانه..
مروه غمزت له: ياللا بس لا تبكي إذا خسرت..
خالد تقدم لها ورفع الكوره وشاتها: ههههه انتي إلي لا تبكي إذا خسرتي
مروه وهي تتقدم للكوره: نشوووف..
ريان استحى ووقف يطالعهم..
مروه ألتفتت له: ريااااان تعاااال أتحدااااك تسحب مني الكوره..
ريان اتشجع وتقدم: هههه طيب..

قعدت تلعب معاهم نص ساعه تقريبا وهي مبسووطه معاهم.. تحسهم ابرياء ويحليلهم.. لعبت إلين ما تعبت وتصبب العرق منها..

مروه وهي توقف: خلاااااص انتو فزتو.. ياللا انا رايحه..
خالد بخبث: ههههههاااي علشان ما تتحدين مره ثانيه..
ريان بهدوء: إلعبي معانا لا تروحي..
مروه ابتسمت له: بعديـــــن ان شالله.. ياللا سلاااام
خالد وريان: سلام

دخلت البيت ومسكت جوالها إلي كان جنب التلفزيون ودقت على ،، حلاوة الدنيا ،،
... : هلاا والله بميروو
مروه بمرح: اهليـــــن حياتي ملوكهـ كيفك؟؟
ملاك: الحمدلله دامني اسمع صوتك وإنتو كيفكم بالبيت؟؟
مروه: نسأل عنك.. وينك؟؟
ملاك: قاعده أدور فعزيز مول.. بدي محتاجته لآخر طقم اشتريته..
مروه: اهااا طيب كان قولتيلي اجي معاكي..
ملاك: ما قدرت شفتك جيتي من الكليه تعبااانه ودايخه قولت خليني اخليها تنام..
مروه: ههههه يا سلام من متى قلبك رهيف..
ملاك: هههههههههههه حرام عليكي من زماااان بس إنتي ما تحسين فيني
مروه: اخص اخص.. ما نحس فيكي.. ياللا عاد.. المهم لا تتأخري.. رصيدي بيخلص..
ملاك: اوووووكي ههههه طيب بشتريلك ان شالله بطاقه..
مروه: حياتي لا تكلفي على عمرك..
ملاك: اقووول بلا اكلف بلا بطيخ.. وبلا رسميات.. ياللا مع السلامه
مروه: ههههه مع السلامه

:

"آآه يا قلبي المتعذب آآه احس نفسي متضايقه مره مره مره" نزلت دمعه من عينها مسحتها.. "وينك يا أمي تجلسي معايا افضفض لكي احكيكي اش يصير لي وتحكيني تنصحيني وتضميني بشوق آآه يا أمي محد داري الله يرحمك أنتي وابويا.. أحمد آآآآه يا أحمد وينك عني يا حب عمري.. وينك.. آآه تعبت اخبي سرك بقلبي يا قلبي بس إلى متى أخبي إلى متى"
قامت من سريرها وقعدت تمشي فالغرفه وتدور تحس نفسها شويه وتنفجر..
تذكرت اخوانها تحس بمسؤوليتها قدامهم وتحس بالعجز تجاه تربية مي لأن مديرة مدرستها اتصلت عليها وحذرتها من إلي بيصير لأختها لأنها لا تدرس وتسوي مشاكل كثير بالمدرسه فكرت كيف تتصرف معاها.. تأففت من تفكيرها المتعب وحطت راسها ونامت..
كانت هاذي شيماء شايله هموم كل إلي حولها على راسها،،

تعبت اشيل هموم غيري
ووجع صدري من همي
شطبت الماضي بحروفي
وتهت بلا مستقبل وحآضر
كشفت سر الألم والآه
وعنها ماقدرت أعيش
صبرت وقولت انتظر
ثم تعبت وشلت الأماني


:

رجعت البيت وهي هلكانه من الدوران فالسوق عاد اش تسوي لزوم الشياكه إلي اهم شي عندها..
ملاك .. "اووف من هذي البدي ما لقيتها على سيره طفشت اووف"
طالعت على ساعتها لقيتها.. [12.15]..
ملاك.. "اوف مين يفكني ألحين من العجوز"
فتحت الباب بالمفتاح بشويش (كانت مسويه نسخه من مفتاح البيت علشان تاخذ حريتها كامله)
دخلت بهدوء وأتجهت للدرج والبيت ظلام.. بس فجأة انفتح النور وسمعت صوت جمدها..
... : يعني يا سلام رايحه تصيعي بره وعلى بالك ما في احد بيسأل عنك..
ملاك حست بالضيق ووقفت هي ما كان يهمها تكون جدتها تنتظرها لأنها تعرف تسكتها بكم كلمه بس هذي مين يفكها منها هي تتجنبها دايما ما تحب تحتك فيها علشانها ما تتساهل معاها..
..بحزم: ما تردي علي؟!
ملاك بإنفعال: واش دخلك فيني يا شيماء؟!!
شيماء بعصبيه: إلي دخلني بمروه ومي يدخلني فيكي
ملاك بقهر: بس هذولي اخواتك وانا غير!!
شيماء وهي مصره على اسنانها: وانتي بنت عمي واش يفرق!
ملاك بصراخ: يفرق كثير
شيماء قربت منها بحزم: واش يفرق؟؟
ملاك بلعت ريقها وسكتت بقهر..
شيماء بتعب: ملاك حرام عليكي جدتي تعبت من اول تستناكي رفضت تنام قبل ما تجين بس وربي بالقوه دخلتها تنام ونا اطمنها واوعدها اني استناكي بس وربي ما توقعت إنك بتتأخري لهاذا الوقت!
ملاك صكت عيونها بضيق بعدين لفت عالدرج تطلع..
شيماء بقهر: استني
وقفت ملاك وهي متنرفزه من غير ما تلتفت ،،
شيماء وقفت جنبها ومسكت يدها بقوه: لما أكلمك ما تديني ظهرك
ملاك اتنرفزت وسحبت يدها بقوه منها ومن غير ما تلتفت لها: يووووووه اتركيني على كيفي مالك شغل فييا اوف!
وطلعت بسرعه لغرفتها وشيماء تركتها كانت تعبانه وما فيها تتهاوش زياده معاها تأففت وطلعت لغرفتها ،،

:

رجعو البيت منهلكين من الرحله الممتعه إلي سووها.. نزلو من سيارتهم الكرسيدا البسيطه..
وأتجهو لعمارتهم وقبل لا يطلعوها.. ألتفتو للفله إلي جنبهم.. إلي توهم ناقلين بهالعماره من شهر بس لا حس ولا صوت من هالفله الغريبه..

فلة بنات العز..

طالع عبدالله وهز يده بإستغراب: انا نفسي أعرف هذي الفله يسكنونها أشباح..!!

، ، ،

عبدالرحمن وعبدالله يا ترى هل حياتهم هكذا دائما مرح وسعاده وإنبساط؟؟
وهل سيستطيعون التكيف مع الحياة القاسية بلا أهل ولا أحباب؟؟
وشيماء والضغوطات النفسيهـ إلي تمر فيها.. هل حتنفجر..؟؟
وما السر الذي تخبيهـ عن (زوجها)؟؟
وملاك.. والحريه إلي عايشه فيها هل حتستمر معاها وكيف بتتعايش كذا؟؟
ومروه ومي وجدتهم المعانيهـ كيف بتسير حياتهم؟؟
جزء عرف الابطال "الرئيسين" وحياتهم في القصهـ ،، أنتظروا..لتعيشو معهم حياتهم المتخبطهـ وتكتشفو الحقيقهـ.. تــــآآبــ ع ـــوو معــــآيــــا،،


¤ ¤ ¤


  رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 06:41 PM   #4 (permalink)

عضو نشيط

 
الصورة الرمزية grooor

 






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : grooor جديد
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:
الهيئه: weman
ناديك المفضل:
  الحالة :غير موجود
 



افتراضي


¨°o.O الفـ ص ـــل الثـــآنــــي O.o°¨

(¨´*•.¸´•.¸صدفه ومن بين كِل الناس علاقني ،، من يوم شفته وعيني جات في عينه ،، حسيت شي في عيونه حيل يجذيبني¸.•´¸.•*´¨)


قام من النوم دايخ طالع على يسارهـ لقى أخوه نايم ومعفس السرير فوق تحت ضحك عليه وراح الحمام وبعد ما خرج.. اتجه لأخوه..
وهوا يسحب الشرشف: بوووعاااااابد قـــــــــوووممم
عبدالله وهوا يسحب الشرشف من عبدالرحمن: عبووود اتركني بليـــــــز
عبدالرحمن سحب الشرشف بقووه ورماه في الارض: اوووف لمتى اتركك طيب.. ياللا قووم النور طلع وما صلينا الفجر.. هيّـــا
عبدالله بصوت نايم: ممممم طــيب طيب
عبدالرحمن راح وصلى ودعى ربه.. وقرء صفحتين قرآن.. بعدها رجع لعبدالله..
عبدالرحمن وهوا متكتف: اوووف هذا اش إلي يقومه ألحين!!!!
فكر شوي بعدين ابتسم بخبث واتجه للباب وصكه بقوووه.. عبدالله قام مفجوع.. وشاف عبدالرحمن ووجهه متغير وكأن مصيبه طاحت عليهم..
عبدالله بقلق: عبوود اش فيك اقلقتني ياخي؟؟
عبدالرحمن اتجه لعبدالله بسرعه وشكله يدل على إنه خايف: الهيئه الهيئه الهيئه..
هنا عبدالله نط من السرير ووقف قدامه وبصوت مفجوع: جااااات؟؟؟

هنا عبدالرحمن طاح من الضحك: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عبدالله طالع فيه بشك: اش فيك إنتا؟!!
عبدالرحمن يأشر عليه ومهو قادر يتكلم: صــ ههههه ــد ههههه قــــت إنتا!! هههههههههه
عبدالله عقد حواجبه بعصبيه: يعني اش ضحكك؟؟
عبدالرحمن وقف ضحك وابتسم بعد ما بلع ريقه وقال وهوا خارج من الغرفه خايف: ااا.. انا .. بــ بــ بخرج استنــ...
قاطعه عبدالله إلي جري وراه: ويــــــــن بتـــــــروووح منـــــــــي!
عبدالرحمن جري وطلع برا الشقه وهوا يضحك.. وعبدالله وقف عند الباب ومهو فايق لاخوه.. رجع وشاف الساعه: يوووووووووه الصلاااه..
وبسرعه راح الحمام واخذله دش.. وتوضى وطلع وصلى.. وقرا الاذكار وهوا يلبس بسرعه وطلع ورا اخوه..

عند الباب..

عبدالرحمن أبتسم بخبث وطالع فأخوه وكأنه تذكر شي
عبدالله ضحك من إبتسامة أخوه وقال بإستغراب: إيش فيه!! هههه تذكرت شي؟
عبدالرحمن: خخخ ايوا (ولف بإبتسامه بسيطه) ياللا ياللا نمشي
عبدالله: لااااااااا (بعناد) قووول اش تذكرت؟
عبدالرحمن أبتسم ونزل راسه وصار يطالعه بعيونه بطريقه خاص فيه: العماره الموبوئه!

((العماره الموبوئه أسم يحمل العماره إلي عبدالله لبس فيها العبايه خخخ تتذكرون أكيد هع))

عبدالله انقهر: اووووف منك ومن ذكرياااااتك مااااالت..
عبدالرحمن قرفط خشمه: خخخخخخ (ولف من جديد) ياللااااااا
عبدالله وهوا يدفه لبره: طيـــب ياللااااا

:
:

دخلت المستشفى بدون نفس.. راحت واستلمت شغلها وقعدت تشتغل.. طلبوها لواحد مجروح.. راحت وقعدت تنظف جرحه.. لأن الدكتور المسؤول استئذن.. المهم..
الرجال السخيف إلي قعدت تنظف جرحه قعد يتحرش فيها..
شيماء بعصبيه: اقولك انتا جاي نعالجلك جرحك ولا علشان تبينلنا وقاحتك..
الرجال انقهر بس قال ببرود: اشبك يا قمر.. زعلت؟ معقوله!!
شيماء بقهر: اووووه (ولفت الشاش بسرعه حتى الرجال تألم)
الرجال: اااه بشويش يا حماره..
شيماء طنشته وطلعت..

مسكينه كانت تشتغل بكل طاقتها بس للأسف محد يقدر هالشي.. الكل يسعى بس للي يباه.. ويعتبرو الممرضه.. مجرد وحده تخدم.. صحيح ما كانت محتشمه.. كانت تتلثم بلثمه بسيطه.. بس هي من داخلها كان ودها تحتشم اكثر بس للأسف ما تلقى التشجيع من حولها..

(كانت امنيتها تكون طبيبه.. بس ظروف موت ابوها وامها المفاجيء وهي كانت ثالثه جامعه في الطب.. خلتها تسحب على طول.. وبعدها عن طريق احدى الواسطات لها اشتغلت ممرضه بالمستشفى.. بعد ما اخذت دبلوم بسيط.. في التمريض.. ولهذا السبب عمها ابوملاك قاطعها لأنه بنظره تفشله بين الناس لأنها اشتغلت ممرضه..اما هي فما همها الناس المهم انها ما تشتغل إلا فـ مستشفى حسب امنيتها..)

راحت لغرفة كانت تروحلها دايما كل فتره.. تطل عليها.. دخلتها بعد تردد.. وقعدت تقريبا عشر دقايق وبعدها طلعت ووجهها متغير.. طلعت والحزن يخيم اكثر على وجهها..

شيماء.. "الله المستعان.. اللهم هون هون هون ما لنا سواك يا رب"

تنهدت وهي ماشية وأبتسمت وهي تتذكر كلمات أنشودة "أصبر ولا تزعل" إلي سمعتها هي مروه من مده ،، وكلماتها رنت ببالها..

اصبر ولا تزعل ترى في الصبر تفريج الهموم
والليل لو اظلم ترى يشع بدره والنجوم
لو فارق العين الكرم والدمع سال من الهموم
اضحك ولا تبكي على أحزان فاتت ماتدوم
الورد ينبت في الثرى يسقى من دموع الغيوم
والشمس تضحك للورى تشرق تنور كل يوم
عند الله كل الي جرى يجري على كل العموم
من باع دنياه وشرى جنات ربه له تدوم
إصبر ولا تزعل ترى في الصبر تفريج الهموم
والليل لو اظلم ترى يشع بدره والنجوم


للمنشد/ عماد الظفر.. من البوم مرايا


:

كانو رايحين الجامعه.. مع بعض بسيارة سواق ملاك..

مروه طالعت على ملاك بضيق.. كانت تتضايق من كشفها لوجهها ومن العبايه إلي كلها تلمع.. بس رجعت طالعت على الطاقه من عندها وهي تتفرج على الطرق والناس.. وحاولت تنسى لأنها خلاص لازم تتعود على ملاك كذا.. لأنها هاذي هي من زمااان.. وحتى لو كلمتها ماراح تستفيد شي.. لأنها لو كلمتها اكيد بتتهاوش معاها.. لأن ملاك عصبيه ومارح تتفاهم خاصة في ذي المواضيع.. لأنها ما تحب احد ينصحها..

... : مروه؟
مروه: هلا حياتي
ملاك: بأيش تطالعي.. اكن المناظر شي!
مروه: هههههه لا وربي بالعكس.. الطرق سارت احلى بكثير من اول..
ملاك: خلينا بس نقرب من الجامعه.. بعدين قولي كلامك.. لأن الطرق إلي قريبه من الجامعه مرره روعه
مروه: أيوا والله
ملاك: ممم جيــعـــانهـ
مروه: مين قلك ما تفطري في البيت!!
ملاك بضيق: اوووف ما ابا اقابل شيماء
مروه تعرف العلاقه من بينهم متوتره: ملاك متى تتعدل علاقتكم؟!!
ملاك: لما هي تتركني فـ حالي..
مروه سكتت .. "ما ينفع معاها الكلام"

وقفو عند الجامعه,, ونزلو منها.. كانو يمشون مع بعض ووجه التناقض يشتعل بينهم.. مروه.. بنقابها والطرحه الكبيره إلي راميتها عليه.. وتوصل لحد اردافها.. وكانت اقصر من ملاك..

وملاك.. إلي كانت آيه من الجمال.. الكل عينه عليها لما تمشي.. العبايه الضيقه إلي مبينه جسمها على أصول.. مبين ملكااان وروعه و اطراف العبايه تلمع والطرحه الصغيره إلي بس لافتها على شعرها.. والنظاره الشمسيه الراقيه تغطي عيونها لحد انفها.. كان الكل لما يطالع فيها ما يقدر يشيل عينه منها..

دخلو جوا.. وفصخو عباياتهم كانو كثير بنات ما يفصخو العبايات.. بس هما ما يقدرو يستحملو الحر.. وكمان يحبو يطلعو على آخر شياكه..

مروه لابسه تنوره جنز ماسكه من فوق وبعدين واسعه طولها لحد فوق الكعب بشوي.. وبلوزه ماسكه كم حيران.. والحزام نازل من الوسط.. وفارده الشعر كيرلي وحاطه مكياج خفيف.. كان شكلها نعووم ورووعهـ ..

وملاك كانت لابسه برضو تنوره جنز بس سوده ومااااسكه على طولها ومبينه جسمها الخيال ولها فتحه لين الركبه من الجنبين.. وبلوزه كت وعلى الصدر رسمة وحده مشهوره.. ((طبعا ممنوع هذا في الجامعه.. بس ملاك ما همها.. تحاول إنهم ما يشوفوها))

كانت اكثر من خيال.. مره جايه روعه خاصة شعرها إلي قاصته بالموس جاي روعه عليها وهي مستشورته بدون ترتيب داخل وطالع.. يعني وجاي جنان عليها..

تعطرو وزبطو ارواجهم ودخلو.. لمحاظرتهم..

كان قسمهم آداب.. مروه ليساعها اولى عام.. وملاك كانت ثانيه ومتخصصه إنجليزي..

:

... : طيب خلااص عرفت عرفـــت
الجده خديجه بضيق: انا نفسي أعرف ليه تتضايقي لما انصحك؟!
مي وهي طالعه من الباب: يوووه ما اباكي تنصحيني ما اباااا ما اابااا احد يكلمني بتصرف على كيفي زي ما تسوي ملاك..

الجده قعدت تطالع في الباب إلي اتصك قدامها بقوه.. "اووف انا وش اسوي بهاذولي البنات والله إنهم امانه برقبتي.. من يوم ما ابائهم تخلو عنهم وإلي ماتو.. صارو امانه عندي.. اربيهم اوفر لهم الحياة المريحه إلين ما يكتب ربي ويجيلهم النصيب واسلمهم لأيدي امينه.. بس ان شالله تكون قد المسؤوليه.. ااه إلي قاهرني البنات محد منهم مهتم وكل واحده لاهيه بنفسها.. وتبا تتصرف بكيفها.. ما عندي احد يساعدني.. شيماء يا عيني عليها تحاول قد ما تقدر تساعدني بس لو إيش ما اقدر احملها كفايه شغلها المتعب وضغط المسؤوليه كله تحمله على ظهرها.. الله يعينها حبيبة قلبي.. (افتكرت وابتسمت) مروه يا قلبي عليها هي العاقل فيهم بس برضو مهما كان هي بنت بأول عمرها واكيد تبا تعيش حياتها ما اقدر احملها شي.. اصلا هي ما قصرت بكلامها مع اختها مي ولا بنت عمها بس للأسف كله اذا تكلمت تصير هواشات ومثل ما قلتلها تركتها وصارت تسكت علشان ما يتفجر البيت..."

مشيت شوي وطلعت من الدرج لفوق قعدت تتأمل البيت.. "هذا كله أغلبه خير ابو ملاك... بس آآآه لا يجي اليوم إلي تطمع ملاك فيه.. وتطلبه وتطرنا.. بس ما اعتقد.. لو تبا تسوي كذا كان سوته.. او حتى لمحتله.. مهما كان هذولي بنات عمها ومن دمها.. ما اعتقد تسويه.. اصلا حتى انا وبنات عمها مشاركين فيه. صحيح هي اكثر وحده بس برضو احنا مشاركين باكثر من شوي.. يا قلبي عليها شيماء تحاول قد ما تقدر تدخل من راتبها على طلبات البيت علشان يكون تغطي إلي زادته ملاك علينا.. ياللا الله يحفظهم من كل سوء يا رب"

:

عبدالرحمن وعبدالله انبسطو.. راحو لفلفو في الحواري إلي حولينهم كلها.. على اساس يتعرفو على المناطق إلي حوالينهم.. وبعد ما طفشو..

وقفو عند عمارتهم وطلعو من السياره وقعدو عندها يهرجون..

عبدالرحمن: بوعابد.. ترا بدور لي شغل..
عبدالله وهوا يحط حلاوه عود(مصاص) في فمه زي البزوره: وانا كمان
عبدالرحمن شال منو الحلاوه وحطها في فمه ((من شدة حبهم ما يتقرفو من بعض خخ))

عبدالرحمن ومصاص اخوه ففمه: طب فين ندور؟؟
عبدالله تكا على ورا: مممم اش رايك مممم نصير مدرسين في أي مدرسه قريبه..
عبدالرحمن ما قدر يستحمل لدرجه الحلاوه طاحت من فمه: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههه

وبهذي اللحظه كانت ملاك نازله هي ومروه من سيارتهم،، انفجعو وطالعو على يسارهم..
ملاك حطت يدها على قلبها: عمى فجعني..
مروه تنفست بسرعه بعدين ضحكت بخفيف: هههههههه وقسم بالله حتى انا..
ملاك تنرفزت وهي تشيل شنطتها: نفسي أعرف إيش إلي باسطه زي كذا..

(ملاك ما كانت تحس شي فيه بالدنيا هاذي يبسط احد.. تحس حتى لحظات الضحك مهي إلا قليله وما تتعدى الثواني..)

ألتفتت وطالعت على عبدالرحمن.. ما كانت تشوفه كويس.. علشانهم بعيد.. شافته يطالع في واحد متكي عالسياره.. وقاعدين يضحكو.. تنرفزت زياده ما كانت تحب تشوف احد يضحك وهي متضايقه.. دخلت بسرعه للفله.. ومروه ما كلفت نفسها غير نظره بسيطه لهم ودخلت ورا بنت عمها..

:

عند عبدالرحمن وعبدالله

عبدالله (متعود على ضحكهم بقوه) طالع فـ اخوه مبوز: إيش فيك إنتا؟؟.. إيش قولت أنا !!
عبدالرحمن وفيه الضحكه: هههههههههه تستهبل إنتا..!
عبدالله رفع حاجبه بتريقه وابتسم ما يقدر يشوف اخوه يضحك وهوا مكشر: قووول عبووود إيش قولت أنا
عبدالرحمن: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عبدالله ضحك: ههههههههه قووووووول
عبدالرحمن ابتسم: بوعابد.. بالله بشهادة ثانويه وما كملنا الجامعه تقولي نروح معلمين.. وقسم بالله إنهم ليشوتونا من عند الباب..
عبدالله كشر: اهااااا

(كان الملجأ حقهم.. فقير.. يعني ما عندهم مصاريف الجامعه حقتهم وعلشان كذا.. ما سجلو إلا العيال إلي وراهم ناس تصرف عليهم.. اما عبدالرحمن وعبدالله فهم كانو يتاما مالهم احد مثل اللقطا.. ما عندهم عايله)

عبدالرحمن: خخخخخخخ
عبدالله دقه على بطنه: خلاااص إنت.. أسكت..
عبدالرحمن: ههههههههههههههه
عبدالله كشر زياده: اووووف مين يسكتك ألحين.. اوووف
عبدالرحمن سكت وابتسم
عبدالله تنهد: طب ياللا يا فالح.. قولنا إيش نشتغل..
عبدالرحمن تنهد وهدا وفكر شوي بعدين قال: عبدالله ترا إحنا نحتاج الشغل اكثر من الجامعه صح..؟
عبدالله بتفهم: ايوا صح
عبدالرحمن بهدوء: وعلشان كذا.. نحتاج نصرف علينا,, عبدالله شوف.. (وتنهد) يعني ما عندنا أشغال إلا بسيـــطه.. ويمكن ما نلقى احد يقبل فينا..
عبدالله بقهر: يعني إيش يا عبدالرحمن يعني نضيع..
عبدالرحمن حط يده على كتف اخوه: لا يا خوي.. ما راح نضيع مادام رب العالمين موجود.. بس اصبر علي شوي.. وحألقالنا شغلانه.. يا سلام
عبدالله عقد حواجبه وبلهجه طفوليه: اهم شي نكون مع بعض
ابتسم له عبدالرحمن بحنان: اكيد.. مع بعض

حطو يدينهم ببعض ودخلو العماره..

:

دخلت ملاك غرفتها وهي تحس إنها متضايقه.. قفلت الباب عليها وفتحت اللابتوب.. وانسدحت على سريرها علبال ما يشتغل..
ملاك.. "آآآه يا رب.. ليه متضايقه.. أحس إني مخنوقه.. آآآه..."
تنهدت وحست إنها مخنوووقهـ .. تحس إنو شي كبت على قلبها من يوم ما سمعت ضحكت هذاك الشخص.. تحس لما تشوف شخصين مبسوطين مع بعض.. تتضايق.. ما تدري ليه.. مع أنها كانت جايه من الجامعه.. ومبسوطه عـ الآخر..

راحت للابتوب.. ودخلت على النت.. لفت شويه فيه وعلى المنتديات إلي هي مشتركه فيهم.. ملت بسرعه.. ودخلت على المسن.. ومسحت النك نيم تبعها وكتبت بداله..

[ حآليـ أنــا ،، مثلـ طير ينوحـ منـ جراحهـ يعآنيـ ]

وكتبت رسالتها الشخصيهـ [ غروبي كـ غ ــروب الشمس..! ]

قعدت تتفرج في الصور إلا فجأة شافت محادثه من [ يلوموني في حبك حبيبي ،، يعجزو يعرفو قدر حبك بقلبي ]


فتحت المحادثه..

[ يلوموني في حبك حبيبي ،، يعجزو يعرفو قدر حبك بقلبي ]:
إشبو الحلو زعلآن؟؟

[ حآليـ أنــا ،، مثلـ طير ينوحـ منـ جراحهـ يعآنيـ ]:
هلا ناصر.. ما عليك.. ما في شي

[ يلوموني في حبك حبيبي ،، يعجزو يعرفو قدر حبك بقلبي ]:
لا بالله تكلمي!! أنا حاس إنك متضايقه.. شذى لا تخبي علي اش فيكي؟؟

[ حآليـ أنــا ،، مثلـ طير ينوحـ منـ جراحهـ يعآنيـ ]:
قولتلك ما فيني شي عادي..

[ يلوموني في حبك حبيبي ،، يعجزو يعرفو قدر حبك بقلبي ]:
طب ليه النك حزين؟؟

[ حآليـ أنــا ،، مثلـ طير ينوحـ منـ جراحهـ يعآنيـ ]:
عآآدي حبيت اغير البرستيج تبعي

[ يلوموني في حبك حبيبي ،، يعجزو يعرفو قدر حبك بقلبي ]:
اضحكي على غيري

[ حآليـ أنــا ،، مثلـ طير ينوحـ منـ جراحهـ يعآنيـ ]:
نصوووور.. قولتلك ما في شي.. خلاص فك عني

[ يلوموني في حبك حبيبي ،، يعجزو يعرفو قدر حبك بقلبي ]:
طيب طيب .. خلاص لا تزعلي علينا..


هنا ملاك تنرفزت ما تدري ليه وصكت المسنجر من دون ما تودعهـ...

(كانت ملاك ما يهمها تصاحب من المنتديات وتدخل الشات.. وما عليها تصاحب.. بس إنها ما تدي اسرارها أحد ومسميه نفسها عندهم شذى)

راحت لسريرها .. وانسدحت بهدوء.. " إيش فيني انا فجأة أتغيرت.. إيش فيـــــني.. يوه.. كله من ضحكة من قلب سمعتها.. طالعه من واحد شكله مبســــــــــووط.. آآآآه إيش فيني انا مني إنسانه حسوده إيش فيني إيش فيني كذا.. يا الله عمى فشكل ذاك الولد من يوم ما سمعت ضحكته ونا متغيره إيش فيني هبله.. يا الله.. يا الله يا الله.. وربي شكله بداخلي شي مكبوت علشان كذا طلع ألحين بس لاء أنا ما اسمح لنفسي.. عادي اصلا ما فيني شي.. بس شكلي متنرفزه من الحر.. إلي شفته اليوم في الجامعه إيوا.."

مسكت جوالها .. شافت رساله جديده .. من [ ضايعه من دونه ] ،،
أبتسمت بسعاده وفتحتها بشووق..

[ سأكتب على حجر "وحشتيني" وأتمنى ان يسقط على رأسك لتعلمي كم هو مؤلم غيابك ]

فطست ضحك.. بعدين أرسلتله..

[ "أضيع" بدنيتي وأرحل إذا شفتك علي زعلان. "وأبيع" الكون من شانك وحياتي لك أخليها. "رجيتك" لا تخليني إذا كثرت بي الأحزان أبيك تكون جنبي وكل الناس "ما بيها" ]

نزلت منها دمعه حاره.. "أشتقت لك يا خووي أشتقت لك يا يوسف.."

على طول جاها اتصال منه.. بس ما تدري ليه حولته عـ السايلنت تحس إنها لو كلمته ألحين حيحس إنها متضايقه.. وهي ما تبغى تقلقه.. وهوا بعيد..

وشغلت أغنية المسافر حقت راشد الماجد

المسافر

لا تلوح للمسافر
المسافر راح
ولا تنادي المسافر
المسافر راح
يا ضياع أصواتنا في المدى والريح
القطار وفاتنا
والمسافر راح

يالله يا قلبي تعبنا من الوقوف
ما بقى بالليل نجمة ولا طيوف
ذبلت أنوار الشوارع وإنطفى ضيّ الحروف
يالله يا قلبي سرينا ضاقت الدنيا علينا
القطار وفاتنا
والمسافر راح

مادري باكر هالمدينة وشتكون
النهار والورد الأصفر والغصون
هذا وجهك يالمسافر لما كانت لي عيون
وينها عيوني حبيبي
سافرت مثلك حبيبي
القطار وفاتنا
والمسافر راح



:

مروه بعد ما سلمت على جدتها طلعت لغرفتها وصكت الباب عليها.. فصخت عبايتها وعلقتها عـ العلاقه.. فتحت بابها ونادت..

مروه: ماري..

جات الشغاله الفلبينيه: يس مس مروه
مروه: جيبيلي تفاح وعنب
ماري: اوكي

رجعت لغرفتها وجلست.. كان امديها يكون عندها تلفون لاسلكي زي ملاك.. بس هي ما تهتم بهذي الاشياء كثير..

فتحت المسجل ودخلت شريط أناشيد ألبوم يمه..

تنهدت وهي تسمعه .. بعدين طفته وشغلت بجوالها أنشودة "يا عيوني" لمحمد السلمان

لأن تمووت فيها مره

وتموت ببدايتها إلي تقووول

كيف لي أن أُرقِّع ما
أحدَثَتهُ الأيامُ بي مِن ثُقُوب..؟
أوأن ألتقِطَ ما ضََّيعتُه مني في منتصفِ الطريق؟؟
أماه.. أيا عيــداً لا ينتهي..
أيُّ ريحٍ ستَحمِلُني إلى سَحابِ طُهرِك..؟
وأيُّ روحٍ تتَسَامى لتُدركَ خيطاً من نورٍ وعطرٍ ينسَلُّ من بينِ يديك..
مَرسَـى الأمـانِ أنتِ..
سأرتقي سُلمَ حُـروفي لأُقَبِّلَ هَامَتَك..
وسأنثَني لأَلثـُُمَ ثرىً من الجنة ِتحتَ موطئِ قدَميكـ..
أماه..
هل أكشفُ صَدري لِترَي أضلاَعاً قد وهَنَت كالحِـبال...؟
أم أرفَعُ طرفي لترَي عَيناً أذبلَهَا دَمـعُ السُّؤال؟
نَشَرتُ يَدايَ فضُمِّيني..!
لمَـلِمي شَتَاتي ..ورَمِّـمِيني..
وابعثي دافئَ الحنانِ في شراييني..
سأسكبُ دُموعَ خُضوعي فوقَ صدركِ،
واستجدي نظراتِ الرضا من عينيكِ..
وأشتاق لرائحة يديك..
فداكِ كثيرُ أيامــي..
فداكِ روحي..وأحلامــي..


وبعدها بدت الانشووده إلي من يوم بدأت ومروه انسدحت على سريرها وصكت عيونها ..

اسكنيني بين عينكِ شعاعا

واحضنيني قد كفى عمري ضياعا

يا عيوني

حدثيني حينما كنت صغيرا

كيف امسى حجرك الهاني صغيرا

يحتويني وحداء منك يسري

نم صغيري نم بحجري نم هنيئا

انت عمري

خبريني كيف ناديت الحنانا بحنان كي اناما

في حنان كي اناما

خبريني كيف تجرين لضمي كلما ناديت امي

خبريني حين كنت ترضعيني كل حين حب ديني

ها انا صرت فتاك يا لا سعدي حين يغشاني دعاك

بعد بعدي عنك امي عدت مشتاقا لضمي

عدت استجدي رضاك

سامحيني يا عيوني انت امي ساااااااامحيييني


،

قعدت تسمعه وهي سرحانه.. "آآآه يا ماما.. نفسي أشوفك نفسي اتكلم معاكي.. واتحكى واقولك كل شي يصير لي.. وكل شي ودي فيه.. آآآه ما أقول إلا الله يرحمك.."

طالعت في الخاتم بإصباعها.. خاتم خطوبتها,, تذكرت الانسان إلي هي مخطوبه له.. ماجد ما تحس بشي لما تسمع اسمه.. بالعكس تحس إنها مهي مرتاحه.. مستغربه نفسها ما دامها مهي مرتاحه ليه توافق.. "آآآخ..!"
حست بالقهر.. هي اصلا ما وافقت إلا علشان يمكن هو يعيشها بسعاده اكثر من الحياة هاذي إلي مهي مرتاحه فيها..

سمعت الباب يندق راحت وفتحت.. طلبت من ماري تحطه على الطاوله..
بعد ما حطتها طلعت.. وهي راحت جلست قدام الطاوله تفكر.. مسكت التفاحه وهي سرحانه.. قطعتها ومن سرحانها قطعت اصباعها..
مروه: اااااااه.. اااح..
ومسكت اصباعها وراحت في الحمام التابع لغرفتها غسلت اصباعها وهي تتألم.. كان اصباعها نفسه إلي فيه الدبله.. طلعتها ورمتها في الأرض وهي مقهوره.. وراحت بعدين ولفت اصباعها بالمنديل.. بقوه.. وانسدحت على سريرها ودمعه تنزل على خدها.. وراحت بنووومه..

:
:

في اليوم الثاني قامو من بدري .. وقبل لا يطلعو..

عبدالرحمن قعد يكح بقووه.. جري له عبدالله ومسكه: ياخوووي اش فيك؟؟
عبدالرحمن عصر على عيونه: مخنووووق
عبدالله على طول جري وجابله مويه.. بعدين قال بسرعه: وين بخاخك وينـــه أكيد ما أخذته أمس؟
عبدالرحمن كشر بعد ما شرب من المويه: نسيـت
عبدالله اتجه للكمدينة اخوه وهو يتأفف: يووووووووه ليش طيب ليش.. دومك مهمل بأدويتك ولو أنا بس زكمت تقلبلي الدنيا
عبدالرحمن بهمس: افففففف
عبدالله مد له دواه: عبوووووووود
عبدالرحمن أخذه بضيق لأنه يحس فيه كبت بداخله شي مضايقه لكن طنش.. وبعد ما أخذه طلعو هو وأخوه..

عبدالرحمن ما يدري ليه لف عينه على يمينهم.. شاف بنت نازله من الفله إلي جنبهم تهبـــــل.. ما قدر يشيل عينه إلين ما وقفت بأخر درجه وقبل ما ترفع عينها هوا ألتفت لجهة ما عبدالله موجود..

ملاك بعد ما ألقت نظره مستغربه على سيارتهم بعدين رجعت دخلت سيارتها

:

دورو إلين ما تعبو وأخيــــرا لقو عمل.. بس للأسف..

عبدالله: إيــــش.. أنا اشتغل في كاشير حق سوبر ماركت!!
عبدالرحمن وهوا يطالع قدام: للأسف
عبدالله بوز: لاه ما ابا
عبدالرحمن طالع فاخوه بنظره متفحصه: بوعابد.. ترا هذا الشغل إلي لقيناه.. وبعدين ترا ما عندنا شي.. والفلوس بتخلص..
عبدالله طالع فاخوه بضيق: بس .. في بقاله حقت الهنود!!
عبدالرحمن ابتسم لاخوه: عبدالله حبيبي ترا عادي وإيش فيها.. وبعدين الهنود تراهم بشر زينا ما فرق شي.. وبعدين هاذي مهي بقاله هذي سووبر ماركت شوف حبيبي.. احنا دورنا إلين ما تعبنا.. يا نرضى بهذي الشغلانه.. او نموت فقر
عبدالله طالع في عيون اخوه: إنتا راضي؟؟
عبدالرحمن سكت شوي لف لقدام وسرح دقايق بعدين رجع وطالع فعين اخوه: أيوا راضي
عبدالله على طول: خلاص اوكي انا معاك
عبدالرحمن ما قدر يبين شكره لأخوه إلا إنه أبتسم اوسع ابتسامه بينة فرحة قلبه.. وعبدالله طالعه وهوا مبتسم بحب.. بعدها راحو ووافقو على هذي الشغلانه.. وعلى طول بدأو علمهم..

وربي فتح لهم باب حلال لرزق طيب ولله الحمد

:
:

طلعت بتعب الدرج.. دقت على بابها: شيماء حبيبتي الفطور ياللا تأخرتو..
فتحت شيماء الباب وكانت جاهزه: سيتو انا كم مره قولتلك لا تعبي نفسك وتطلعيلنا خلااص نادي ينسي ولا ماري ينادونا عادي..!؟؟
الجده خديجه: انتظرتكم يا وليدي محد جا ونا عارفه إنكم ما تجون من الشغالات لازم اناديكم بنفسي
شيماء: يا قلبي انا برووح لهم الله يسعدك روحي أرتاحي..
الجده خديجه: استناكم لا تتأخرو
شيماء أبتسمت: ماااا عليـــــــكي ألحين جايين إن شالله
الجده خديجه: طيب ياللا حبيبتي

قامت شيماء وراحت دقت على غرفة مي.. وعلى غرفة مروه وكلهم يقولولها [ .. طيب .. طيب ]

لما جات على غرفة ملاك أترددت بعدين دقت: ملاك تعالي الفطور..

:

كانت جالسه تتجهز بحمـــآآس وتحط المك آب بوناسه.. ومشغله ميوزك كلاسيكي..

وفجأة دق بسيط ع الباب..
ملاك وهي تحط الروج: نعم؟
شيماء من ورا الباب: ملاك تعالي الفطور
ملاك وقفت لما سمعت صوت شيماء بس رجعت تحط: اووكي جايه

:

دقايق والكل نزل.. وقعدو على طاولة الفطور يفطرون.. كانت النظرات بين ملاك وشيماء متوتره..
شيماء كانت متضايقه بس مطنشه ملاك.. وقاعده تفكر فـ شغلها..
وملاك صحيح إنها تتجنب شيماء.. بس ما أهتمت وجلست تضحك مع مي ومروه..

مروه كانت جنب شيماء.. طالعت فيها وأبتسمت: شوشو إيش فيكي أحس إن فكرك مشغوول عننا..
مي بلا مبالاه: دايما مشغول عننا..
هنا شيماء مثل الطعنه جات على قلبها طالعت عليها بعتاب وطنشتها وقامت وطلعت.. من غير ما تتكلم..
مروه قامت وأتجهت للجهة الثانيه عند مي.. حطت يدها على كتفها.. ومي خافت
مروه وهي تصر على أسنانها: شيماء تسواااك وتسوااا الكل..
وراحت لشنطتها وطلعت من البيت وملاك طالعت فيهم بدون اهتمام وطلعت ورا مروه..

بعد ما وصلو عند السياره..

مروه: بس بروح اجيب دفتري من عند هبه (وأشرت) عند هذي العماره..(وألتفتت على ملاك) اوكي؟
ملاك: اوكي حياتي استناكي

ألتفتت مروه وراحت مشي لعمارة صحبتها إلي جنب فلتهم،،

طلعت بهدوء وراحت لشقة صحبتها وبعد ما دقت الباب فتحتلها،،
هبه بابتسامه: هلااا والله
مروه ابتسمت: اهلين حياتي (بعدين زمت شفايفها وعقدت حواجبها بمزح) والله لو تبدا هرجه حـــ
هبه سحبتها للشقه وهي تتضحك..

:
:

بعد ما جو من مشوار..
عبدالله وهوا طالع من السياره: منتا طالع؟
عبدالرحمن: إلا بس راجع للبقاله نسيت شي باخذه وارجع
عبدالله: وبعدين بنروح للشباب؟
عبدالرحمن: ان شالله

مشي ووقف بسرحان عند العماره.. وبعدين طلع سجاره وفتش جيوبه ما لقى الولاعه..
عبدالله.. "اوه صح نسيتها فوق بسطوح العماره لما دخنت امس،، اطلع اجيبها.."

طلع بسرعه قعد يطلع الدرج بأسرع خطوات وتوه يوصل للدور الثالث إلا باب الشقه إلي على جهة اليسار ينفتح بقوه..
وتطيح منه بنت وفوقها بنت وهما يضحكون..

هوا انصدم وعينه تعلقت على اول وحده طاحت،،

:

ما تدري بنفسها إلا طايحه قدام واحد ما شافت من قبل مثل عيونه، أتجمدت في مكانها وما عرفت إيش تسوي.. وهي ترتجف..

شافته ينزل نظره ويلف عـ الدرج..

هنا هبه قامت بسرعه وسحبت مروه ودخلو الشقه..
هبه تضحك: إيش فيكي اول مره تشوفين واحد حليوه..
مروه ووجهها أحمر وحـــار دقتها بقوه على كتفها وهي متضايقه..
هبه عبست: آآح إيش فيكي.. وربي ما كذبت صح هوا يهبل.. ما شالله عليه بس خساره إنتي مخطوبه ههههههههههههههه باخذه انا خخخخخ
هنا مروه تضايقت اكثر ومسكت عبايتها ولبستها..
هبه رفعت حاجبها الايسر: ما شفتي كيف يطالع فيكي.. أنهبل عليكي هههه
مروه حمر وجهها: خلاااااص
هبه فطست: ههههههههههه

:

بالقوه شد على نفسه ولف نظره.. ولف عـ الدرج.. مشي شوي وجا بيلف يرجع بس نظره وحده.. بس تحسر.. لقاهم مهم فيه.. طلع وهوا مسرح.. لدرجه إنه نسي هوا ليه طلع..؟
جا بينزل.. بس تذكر أخذ الولاعه ونزل..

وقف عند العماره تكا عالجدار،، وطلع سجايره إلي توه بدا يدخنها،،
وبدا يدخن وهو سرحان..
فجأة شاف وحده ملااااك بنت من الحلاه الواحد ما يقدر يشيل نظره عنها..


ملاك كانت طالعه لمروه إلي تأخرت..
رفعت نظرها بعصبيه: هاي إنتا ما تستحي وتشيل عيونك
عبدالله ابتسم بسخريه: طب اشوف وحده مفصخه قدامي مجانا ليه ما اطالع (طبعا يبالغ علشان يقهرها)
ملاك هنا فورت: يا وصخ يا قليل الادب الحمدلله لابسه عبايه
عبدالله ابتسم بخبث: ولو تبي تفصخيها فصخيها ما عندي مانع..
ملاك فتحت عيونها: ألزم حدك..!
عبدالله ضحك بقوه بعدين راح عنها وهوا يقول: إيش فيني اليوم على الحُسان!!

عصبت وكان ودها تصفقه.. بس طلعت وهي مفوره.. "الحيوان النذل انا اوريه"

دقت على مروه بعصبيه وبعدها نزلو..
وفجأة إلا ترتفع الافينوزات عندها تشوفه مره ثانيه طالع فوجهها.. حست فيه شي غريب بس..
طالعته بعصبيه وبتقزز: وااطي..!
طالعها باستغراب بعدين وجههلها نظرة احتقار: انا اش سويتلك ألحين؟؟
ملاك انفجعت من ردة فعله..وبنفس اللحظة تذكرت شخص ..نفس النظرات نفس النغمه والحده في الصوت.. نفس قسمات الوجه..
عادت لواقعها وهي تعقد حواجبها..
وهو طالعها باشمئزاز: لما تجين تقولين ألفاظك الهبله قوليها على إلي يشبهوونك! (وبصوت يخوف) سمعتي؟!
وطنشها وطلع وهوا متنرفز..


/

يتبــــع ،،


  رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 06:42 PM   #5 (permalink)

عضو نشيط

 
الصورة الرمزية grooor

 






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : grooor جديد
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:
الهيئه: weman
ناديك المفضل:
  الحالة :غير موجود
 



افتراضي


مروه طالعتها بصدمه..
وملاك راسها بيتفجر من التفكير.. "إيش الحكايه؟ إيش فيه!!"
بعدين نزلت وهي شاردة الذهن.. ومروه لحقتها..

نزلو تحت والصدمه جات على وجهها..
كان واقف عند سيارته..
اجل مين إلي شافته فوق!!!!!
مروه عصبت من شكل ملاك مسكت يدها بقوه: ملاااك إيش فيكي؟؟؟
ملاك طالعتها بوجه مصدوم.. بعدين رجعت طالعت فـ عبدالله إلي كان واقف عند سيارته يفكر..

ومروه أستغربت لنظراتها وهي أرتجفت وهي تشوف عبدالله.. "يعني هذا إلي شافني وشفته فووق.. أيوا هوا.. هوا.. ايواا عرفت ألحين هذولي التوآم إلي شفناهم ذاك اليوم مع بعض.."

طالعت في ملاك وهزتها بقوه: ملاااك اش فيكي؟ تراهم توأم،،
ملاك انصدمت: تــــوأأأم!!!!!!
مروه بعصبيه: هما إلي شفناهم ذاك اليوم يضحكون وفجعونا
ملاك رفعت حواجبها بدهشه كبيره: هما ..!!

مروه ما قدرت توقف كذا.. وخاصة قدام عبدالله إلي ما أنتبه لهم.. مسكت يد ملاك وسحبتها لسيارتهم..

دخلو سيارتهم وكل وحده فكرها.. رايح فـ مكان ثاني..

ملاك كانت تحس كأن السما أنطبقت على صدرها.. مهي قاااادره تتنفس.. تحس بأقسى أنواع الضيق.. ما كان يهمها عبدالله لو عليها شرشحته ما همها.. بس الثاني.. الثاني إلي طلع ولقيت منه إلي سكتها.. هذاك مهي قادره تنسى نظراته.. نظراته تحاصرها.. احتقاره لها.. واشمئزازه منها.. مهي قادره تحتمله.. شي فـ عيونه خلاها تتجمد.. سحر عيونه النعسانه الغاضبه مهو طبيعي.. فيه شي.. غريب يذكرها بشخص لا يمكن تنساه.. خلاااها مهي داريه عن دنياها.. بس .. اسلوبه وكلامه.. وطريقة نظراته.. كله سكتها.. نفس إلي حصل لها مع الشخص إلي تذكرته.. خلااها تنطم قدامه.. هي مستحيل تسكت لأحد يرفع صوته عليها.. اجل بكيف واحد هزئها.. ليه سكتت ليه..؟ بس هوا فيه شي غريب.. شي مو طبيعي.. حست فعلا إنه رجال وقف قدامها.. دايما.. نفسه.. إلي ما تقدر تساه بيوم.. ثلاث سنين صحيح ذكراه خفت وبدت تتلاشى.. بس هذا ذكرها فيه.. هي لما تجي توقف قدام الرجال الكل ينطم قدام جمالها.. الكل يحاول بس يرضيها.. الكل يهتم بشكله قدامها.. بس هذا مثله تماما.. هذا ما اهتم ولا بأي شي.. معقوله جمالي هذا كله ما همه.. حتى اخوه قعد يغازلني.. وما قدر ينزل نظره مني.. صحيح اتمهزل فيني ونا محد يسوي فيني كذا.. بس اصلا هذولي الاثنين غير الناااس غيــــر.. وخاااصة هوا.. الثاني.. إلي شافته بالدرج..

ملاك.. "آآآه يا قلبي آآه اش فيني اش صار لي.. الله لا يوفقه.. الله لا يريحه.. من جد إلي سواه فيني مو طبيعي آآخ منه أكرهه أكرهــــهـ حيوان حقير.. مثل.. مثل... (ونزلت دمعه حاره وما قدرت تنطق اسمه!"

تذكرته.. ورجعت ذاكرتها للندن.. قبل ما ترجع السعوديه..

وكانت جنسيته سعودي.. بس سكنه في الامارات.. وعلى حسب كلام اخوها كانت عنده ظروف عائليه اجبرته يسكن بالامارات.. وكان هوا مسوي عقد مع الجامعه إلي يدرس فيها اخوها يوسف... لمدة سنتين..

وكانت دااايما تجي للجامعه وتجلس فيها.. لأنها قريبه من مدرستها تجلس فيها إلين ما ينتهي اخوها من دوامه الطويل.. وبذي الطريقه.. كانت تشوفه.. تتأمله.. وتاخذ راحتها بالتفكير فيه..

كانت تشوفه وهوا يطلع للمحاظرات.. ويخرج من القاعه.. وكل الطلاب يصطفو حوله.. يسألوه ويضحكو معاه.. ويهرجو وياه..

كان حنون.. حنون جدا.. والابتسامه مرتسمه على وجهه دايما.. ما تفارقه..

تذكرت آخـــر مــوقــف معـــاهـ ،،

كان فـ مواقف السيارات.. يتجه لسيارته.. وكانت آخر أيامها بلندن.. لأن ابوها اتصل عليها يقولها تنزل للسعوديه..

أتجهتله علشان تحسم تفكيرها فيه.. ومشاعرها له..

ملاك بتردد: أستاذ نايف..
نايف ألتفت لها بإبتسامه: هلا ملاك..
ملاك تقدمت له بخجل: كيف حالك؟؟
نايف رفع حواجبه بعدين نزلها بحنيه: بخير.. وإنتي اشلونج؟؟
ملاك ابتسمت: تماااام.. همممم
نايف بمزح: ورا ذي الهمهمه سواااالف..
ملاك استحت وهزت راسها بالايجاب..
نايف فتح السياره.. وحط الملازم فيها ورجع طالع فيها: اووكي اعتبريني اخوكي الكبير وتكلمي..(هوا كان قاصد كلمة اخوكي الكبير)
ملاك توترت.. "هذا ايش يقول".. وبعصبيه: بس أنا يا نايف ما اعتبرك اخويا الكبير..
طالعت فيه تنتظر تشوف ردة فعله.. ما شافت غير ملامحه الجامده..
نايف تنهد وهوا كان شكله حاس فيها وبمشاعرها من زمان: ملاك.. لا تنجرفي ورا عواطفك..
ملاك عقدت حواجبها وارتفعت دقات قلبها حست بإهانة غير مباشره: نايف انت اش تقصد؟؟
نايف عقد حواجبه يفهمها لما تكلمه حاف بدون استاذ: ملاك هي كلمه بقولك ياها.. وانتي حتفهمي بعدها وش اقصد..!
ملاك رفعت عينها له بتوتر..
نايف ابتسم ابتسامه حنونه: انا خاطب بنيه.. وبعد ما ارد الامارات حعرس عليها على طول ان شالله..
ملاك حست بنفسها شوي وتنهار.. كانت بذاك الوقت ضعيفه.. من غير ما تطالعه: تحبها؟؟
نايف بثقه: ايه واموت فيها بعد.. وانتظر اليوم إلي يجمعني معها.. بفارغ الصبر
كانت طعوون تضرب وحده ورا الثانيه بصدر ملاك..
ملاك ذاك الوقت حست إنها انهانت.. وكبريائها اندعس.. ما تدري ليه ضعفت واعترفت له.. ما تدري ليه.. على بالها إنه يحس فيها.. ويميل لها.. كانت تفكر حنيته معاها.. تفسرها بشكل ثاني.. بالرغم من إنها لو ركزت.. كانت حتلاحظ إنه يعامل الكل بنفس الحنيه.. ونفس الطيبه والاهتمام..
بذاك الوقت ملاك ما كان في بالها إلا تنتقم على اهانته لها.. وعدم اهتمامه فيها: اصلا إنت ما تساوي عندي شي.. ونا هبله لأني اهتميت لواحد مثلك.. ما عنده ضمير انسان حقير و...(سكتت شوي ما كانت إلا تبغى تدفعه ثمن تطنيشه لمشاعرها.. بعدين قالت بكره) واكيد إلي بتاخذها مهي إلا احقر منــك..
بذاك الوقت.. تذكرته.. نفس الصوره.. نفس الملامح.. نفس كل شي.. تقريبا.. بالطبع إلا نظرة الاحتقار ما كان يطالعها فيها.. لأن نايف كان انسان كبير عاقل.. يفهم هي ليه قالت كذا..
وكان غضبه واضح بنظرته الحاده وضيقه.. إلي مادام إلا دقيقتين.. بعدها حلت محلها الملامح الجامده.. والابتسامه الحلوه: ملاك لا تقولي كلام منتب وازنته.. يا ملاك الحياة حتعلمكي اشياء كثيره(تنهد) ليساعك صغيره..
هي تعرف انه كان يقصد بكلمه [ليساعك صغيره] معناها الحقيقي.. لأنه ما يشوفها إلا طفله.. بنت ما تعدت المراهقة.. لأ، عمرها ذاك الوقت كان..17سنه..

. . . . . . . . . !

تنهدت بقوه وهي ترجع للواقع.. ما توقعت بيوم بتقابل واحد يهز كيانها مثل ما هزه نايف من قبل.. ما كانت تتوقع تقابل واحد بيكون اقسى وألعن.. من نايف..

((للمعلوميه.. نايف سيظهر بالقصه.. وسيكون له دور بها.. ولكن فيما بعد))

،

أما مروه كانت سرحانه بخاتمها ما تدري ليه اول ما شافته ودها تطلع هالخاتم من اصباعها.. وتفتك منه.. بس ما تقدر ألحين.. حست ودها تبكي.. ما تدري ليه.. وده تشوفه ثاني.. ودها.. تذكرت عيونه.. "آآآآآه من عيوونه.. آآآه اش سوت فيني هي نظره وبس.. اش الحاصل.. عمى فـ شكله.. ليه طلع ذاك الوقت.. بس هه.. عادي ما حصل شي.. هذا شي طبيعي.. وحيروح بأسرع وقت مثل ما جاني فجأة واستحلني بسرعه.. ايوا.. هه خليه يولي.. قال أفكر فيه قال.. هههه وربي إني مطفووقه"

:
:

شال جواله إلي كان ناسيه.. وعصير من التلاجه.. ومشي طلع من الشقه.. قفلها.. ونزل من المدخل واتجه للشارع.. وصورة البنت مهي راضيه تروح عن باله.. كان يسب فيها.. ووده لو شرشحها اكثر.. كرهها وكره منظرها.. انسانه ما همها طالعه كاشفه الوجه.. طالعه وما همها احد العطر يشمه إلي بآخر الشارع..
عبدالرحمن.. "ولا عاااد طويلة لساان كمان.. عينها قويه هاذي.. أنا إيش سويتلها اصلا حتى ما اطالع فيها.. وربي أنهم حريم.. عمى"
نزل لأخوه إلي كان يستناه ومتكي على السياره.. وهوا شكله سرحان..
أبتسم بحنيه وهمس له: إلي أخذ عقلك يتهنابو..
وركب السياره وركب وراه عبدالله..
عبدالله بلا اهتمام: محد اخذ عقلي غيرك..
عبدالرحمن: هههههههههههه.. وين راحت أجل.. أم العيال
عبدالله بهدوء: إنتا قولت ام العيال.. يعني لما تجي.. وتجيبلي عيال.. ذاك الوقت يحق لها تاخذ عقلي عنك..
عبدالرحمن: هي هي هي نشوووف بس..
عبدالله طقه على راسه: هي هي هي.. على بالك.. هه
عبدالرحمن ابتسم..
عبدالله تنهد: اقول عبدالرحمن قولي من قصايدك
عبدالرحمن رفع حواجبه من زمان عبدالله ما طلب منه هالطلب: وليش يالحبيب؟؟
عبدالله رفع حواجبه بإستغراب مصطنع: وي كيفي اخووويا وودي اسمع من قصايده يا شيخ محد قالك إني ميت عليها ياللا تكلم ياخي
عبدالرحمن إبتسم: اوكي اوكي بس بعدين ابيك تغنيلي شي
عبدالله: هههههه امرك يا سيدي ياللا سم
عبدالرحمن: خخخ ياللا بسم الله
تنهد اش يقول اش يقوول.. سند راسه ورا بعدين ألقى آخر قصايده هو يموت بالشعر ويحب يكتبها..


ياجر قلبـي جـر لـدن الغصونـي
وغصون سدر جرها السيل جرا
وأهله من أول بالـورق يورقونـي
على غدير تحتـه المـا يقـرا
على الـذي مشيـه تخـط بهونـي
والعصر من بين الفريقين مرا
لا والله اللي بالهـوى هوجرونـي
هجر بها الحيلات عيت تسـرا
لامبـعـد عنـهـم ولاقربـونـي
ولاعايف منهم ولانـي مـورا
وأكثر عذاب القلب يـوم سنحونـي
بيح بصبري لو بغيـت اتـدرا
لاضاق صدري قمت اباري الضعوني
كني غريب بالدلوهـة مضـرا
وقلبي عليه اشفق وتبكي عيونـي
والحال من ود الحبيـب تبـرا
ياعزتا لي مـن تفـرق شطونـي
يعزا لي ارمي بالسلب واتعـرا
ان مت فـي خـد بعيـد انقلونـي
على هدي الزمل مشيـه تـدرا
ان مت في دافي حشـاه ادفنونـي
في مستكن الروح ماهوب بـرا
بين النهـود وقـدّ روس القرونـي
عن الهبايـب مستكـن مـذرا
ياليتهـم بالحـب مـا ولعـونـي
كان ابعدوا عني بخير وشـرا
ولا انهـم يـوم انهـم قربـونـي
خلوني اقضي حاجتي واتـدرا
وياليتهم في الـدرب ماواجهونـي
وياليتهم مازادوا الحـر حـرا
وياليتهم عـن حاجتـي سايلونـي
يون اني اقعد عندهم واتحـرا
الخد بـرق فـي علـو المزونـي
تقول براق من الصيـف سـرا
وقفـت عنـده شابحـات عيونـي
كني غريـر باللهاوي مضـرا


((للأمانه منقوله))

وبعد ما أنتهى منها شاف اخوه مبتسم: أروع قصيده سمعتها منك
أبتسمله عبدالرحمن بصمت..

وقعدو بالصمت إلا عبدالرحمن يلقط دندنة أخوه..

عبدالله يدندن:

يا بعد هالدنيا ليه صاحبك تقسى عليــــــــــــــه
اللي اهدى لك حياته وانت مستكثر تجيـــــــــه
ارخص الدنيا لغلاتك واشترى فرحة حياتــــك
لو طلبته عيونه جاتك وانت تتغلى عليــــــــــه

لك حبيب يموت فيك حس به الله يهديـــــــــــك
هو منشغل باله عليك وانت ما فكرت فيـــــــه
كنك الماي لضماه وفرحته ولمسة شفــــــــاه
وانت حلمه في الحياة وانت كل اللي يبيـــــــه
يابعدهالدنيا ليه ..


أبتسم يا حليله اخوه ويا حبه لصوته يحب يسمعه يغني لأن صوته فيه بحه تخلي صوووته وهو يغني يهبل.. بس نفسه عبدالرحمن ما يحب يسمع أغاني لكن من اخوه ينبسط وهو يسمعله..

، ، ،

عبدالرحمن وعبدالله وبدو الشغل... هل حيلقو مضايقات فيه؟؟
وهل حيتأقلمو مع شغل بسيط جدا مثل هذا؟؟
وملاك وإلي صار لها اليوم معاهم.. إيش بتكون ردة فعلها معاهم لما تشوفهم ثاني؟؟
خاصة إنهم ساكنين جنب بعض.. ويشتغلو في البقاله إلي فـ الحاره كمان؟؟
ويا ترى مين نايف هذا..؟ واش دووره بالقصه؟؟
ومروه.. وخطوبتها إلي مهي مرتاحه فيها.. وعبدالله إلي طلع فوجهها فجأة اش بتسوي ألحين؟؟
وشيماء وتوتر الاعصاب إلي هي عايشه فيه.. إيش بيصير لها؟؟
يتيمآن متمردآن على الحياة.. يلتقو ببنات العز.. كيف ستكون حياتهم الآن؟؟

،، تـــآبعـــوو مــ ع ـــآيــآ ،،

¤ ¤ ¤


  رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 06:44 PM   #6 (permalink)

عضو نشيط

 
الصورة الرمزية grooor

 






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : grooor جديد
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:
الهيئه: weman
ناديك المفضل:
  الحالة :غير موجود
 



افتراضي


¨°o.O الفـ ص ـــل الثـــآلِـــث O.o°¨

(¨´*•.¸´•.¸يوم نصدق ما لقينا من فهمنا ،، ويوم نكذب كل مخلوق يبينا ،، يا زمانــي.. وش من اللهفهـ كسبنا ،، غير دمعهـ في الليالي تحتوينا¸.•´¸.•*´¨)


وهما بالسوبر ماركت ،،

عبدالله كان يرتب البباسي في التلاجه.. وعبدالرحمن جالس عـ المكتب يطالع فـ أخوه وذهنهـ مو معه.. فجأة جات ذيك البنت على بالهـ عقد حواجبه وصك عيونه بقهر.. "اوووف الله يلعن شيطانها.. عمى عليها جمال.. اووف استغفر الله بس.."

دخلو بنتين وحده متلثمهـ.. والثانيه كاشفه وجهها.. دخلو ودارو شوي..

دخلت بقرف للبقالهـ وهي نفسها فـ خشمها من الحر.. كان ودها بس تاخذ شي بارد علشان تبرد على قلبها.. وجايه هاذا الحي علشان تمر هي وصحبتها على ملاك ويخرجو يتمشو..
إلا تسمع صحبتها تقول..

..(المتلثمهـ): رانيا رانيا.. شوفيهم يهبلوو مووت..
رانيا(الكاشفهـ) طالعت فيهم بتأمل.. صدموها كانو يهبلو كل واحد منهم احلى من الثاني.. بس لحظهـ إلي جالس ع المكتب تحســـهـ غير.. عدم اهتمامه واندماجه بإلي قاعد يكتبه خلاها تنهبل عليه.. هدوءه ورجولته الواضحه من نظراته المتحكم فيها.. غيــــر غير : ايوا وربي صادقه يا نوره.... ياااااربي شوووفي ذاك الجالس يهبل خاصة هدوءه ونظراااته جووونان..
نوره: رخي صووتك يالبلها ياللا ياللا نطلع قبل لا ننهبل..
رانيا بقهر: لا لا مالي مالي مني طالعه قبل لا أخذ رقمه..
نوره عقدت حواجبها: بلااا هبل انتي ياللا نطلع..
رانيا وعينها معلقهـ على عبدالرحمن: اووف
نوره: تعالي نبا ناخذ آيس كريم..(ولفت لتلاجة الايس كريم)
رانيا جات بتلف وراها بس لما شافت عبدالله تقدم وقعد يرتب إلي على الرف جنبهم قربت منه وبكل جراءهـ..
رانيا بدلع: سلاام
عبدالله طالع فيها كان جمالها حااااد ونظراتها جريئهـ وابتسم: هلااا وعليكم السلام تبي شي
رانيا بغنج: مممم (وغمزت بعينها) سلامتك
عبدالله فهمها إنها تبا الرقم.. ابتسم بسخريه عليها بينه وبين نفسه.. "اديها الرقم ما دامها تبا خلينا نتسلى شويه"
اداها الرقم بهدوء وراح عنها وهي ما صدقت.. اصلا كانت عينها على عبدالرحمن بس لأنه بعيد عند المكتب ولا يرفع نظره ويدقق عليهم ابدا.. ولا مديها وجه.. قالت بخاطرها بتتقرب له عن طريق اخوه.. وهي مهي عارفه إن اخوه بيلعب عليها اصلا.. علبالها الدنيا على كيفها..!!

طلعو ورانيا مبسوووطه وودها تكلمه اليوم قبل بكره.. وتاخذ منه رقم اخوه.. بس كيف؟!!

:

بعد شوي ،،

رفع عينه إلا يشوف واحد دخل .. ما يقول عليه إلا ولد نعمه متشخص على آخر كشخه.. ومعه بيده سيجاره فخمه.. وبيده ساعه ما تقل عن سبع آلاف.. وخاتم بألفين ريال.. والشماغ مدقوق مكوي إلين قايل بس.. والثوب الواقف يلمع.. ولد نعمه من جد..

طالعهم بإشمئزاز وتقدم لتلاجة البيبسي..

ولد النعمه: هاي أنت هات بيبسي..

عبدالله إلي كان مشغول فـ ترتيب البيبسي سمع الجمله هاذي وفارت نيران قلبه ألتفت بعصبيه ونظراته تحرق كل شي قدامه..

ولد النعمه أرتعب من نظرات عبدالله بس تماسك وبصوت اهدا: هات بيبسي
عبدالله قرب منه ووجهه ما تغير من العصبيه.. إلا كرامته وكرامة اخوه محد يمسها..
عبدالله وهوا يصر على اسنانه: انقلع شوفلك بقاله ثانيه..
ولد النعمه عقد حواجبه: أنا أبغى من هاذي..
عبدالله قرب أكثر وعقد حواجبه: انقلع ولا والله اعرف كيف اطردك طردة الكلب..
هنا ولد النعمه فااااارت نااااره.. وتقدم من عبدالله بتحدي..

عبدالرحمن راقب الوضع وعرف انو هاذي شي طبيعي يطلع من اخوه.. تقدم منهم ما كان يبا مشاكل علشان هذا الشغل الوحيد إلي عندهم لقيوه.. لو انطردو منه بسبب تهورهم من وين يعيشو بعد كذا..

وحط يده بقوه على كتف الرجال وبصوت هاديء ونظرة احتقار: استنى.. حأجيبلك البيبسي
الرجال ما انتبه لنظرته بس شال يده بهدوء وقال: استنى
عبدالله بصوت حانق: لاااء لاا تستنى انقلع بكرامتك ولا وربي
عبدالرحمن مسك عبدالله: عبدالله اهدى.. وخليه.. اخلاقه بترجع عليه..
عبدالله بعصبيه: لا والله انا إلي بأدبه..
ولد النعمه رفع نظره لعبدالله: طيب نشوف مين إلي يأدب الثاني..

وطلع بسرعه..

عبدالله صك عيونه بقهر.. وزم شفايفه.. عبدالرحمن ما كلمه لأنه يعرف إنو من حقه يسوي كذا.. حتى هو لو وده يطرد ذاك الحقير من اول ما جا.. بس بالقوه مسك اعصابه..

مسك اخوه وحط يده ورا ظهره: ما عليك يالغالي..
عبدالله بصوت مقهور: عبدالرحمن شوف.. بالله عليك هاذي حياة.. هذي حياة نعيشها.. ليه ما عندنا فلوس زيهم ليه..ليه؟؟؟
عبدالرحمن: يا خووي.. والله الكرامه ما تنشرى بالفلوس والله.. يا ما فيه ناس عندها فلوس الدنيا.. وهي احقر خلق الله ما يسااون تراب.. صدقني.. شوف ذا كيف كان حقير وانسان واااطي.. وعنده كل ما يحب من الفلوس.. فيه كثير ناس.. عايشه بكرامتها.. وبطهارتها.. وما عندها قرش واحد. يا خوي ما عليك ما عليك.. اهم شي ربي اكرمنا ببعضنا والله إن إنت اكبر نعمه ربي اعطاني هيا..
عبدالله ابتسم بحب وطالع فاخوه: الله لا يحرمني منك يا خووي..

:
:

مرو على ملاك ،،

ملاك وهي تدخل السياره: هاااي
رانيا + نوره: هااااي
ملاك بكبرياء: كيفكم؟
رانيا: تمام
نوره: تمامين وانتي كيفك؟؟
ملاك وهي تطالع بره بلا مبالاه: good

شوي واتجهو واخذو إلهام.. وبعدها مرو على هدى واخذوها واتجهو للكورنيش..

تعريف عن صديقاتها ،،

[ رانيا ،، خبيثه.. وعارفه الدنيا وبلاويها ،، وعندها فلوس القضا ]
[ نوره ،، فيها نوع من انواع الطيبه بس الوحده ضيعتها ،، وعلى قد حالها]
[ هدى ،، نــعوومهـ بشكل.. وهاديه بس الفلوس الزايده ضيعتها]
[ إلهام ،، حلوه.. بس مسترجله.. وعربجيه وما يهمها شي ،، متوسطة الحال ،، وهي بنت خالة مروه وشيماء ]

،

وصلو وجلسو بمكان مكشوف واخذو راحتهم ع الاخر ما كأنهم بمكان مكشوف وكل الخلق امديه يتفرج عليهم..
المهم بعد الهيصهـ والفلهـ إلي مسوينها راحو مرو على مطعم اسمه Romans خياال هذا المطعم.. المهم اتعشو فيه..

وهما يتعشو ،،

نوره: اقوول بنات..(وغمزت لرانيا..)
إلهام برجتها: إيـــش؟؟
هدى ابتسمت: قولي..
رانيا: إيش فيه؟
ملاك طالعت عليها بطفش..
نوره ابتسمت بخبث وهي تطالع ملاك: البقاله القريبه من بيتكم يالخاينه فيها إثنين حلوووووووووووين ولا تقوليلنا..
ملاك عقدت حواجبها: إيه..؟ البقااااله!! امااا انتووو خخخخ مالقيتو غير إلي بالبقاله.. وبعدين تعالو.. البقاله القريبه مننا فيها خخخ هندي
رانيا انهبلت: لا لا وربي اثنين يهبلو.. لا وااااقووول واحد منهم يهبــــــــــــــــــــــل ويمين بالله اخذ قلبي وعقلي معااه..
إلهام طالعت عليها بنص عين..: إنتي قلبك وعقلك ابداا مهم معاكي كل شهر مع واحد خخخخ
هنا ملاك ما قدرت تمسك نفسها تعجبها إلهام دايما تجيبها في الصميم: هههههههههههههههههههههههه
رانيا طالعت على إلهام بقهر وودها كان تذبحها.. وحقدت على ملاك..
نوره: هههههههههههه (ورجعت تطالع في رانيا بتغير الجو إلي تكهرب) طب ليه اخذتي رقم الثاني؟؟
رانيا بقهر: علشااان اعرف اوصله لأنه الحبيب رافعلي خشمه ولا حتى طالع فيني ومع ان اخوه حلو زيه بس مادري فيه شي يجذب بقوه ،، عـ العموم ما ابا اتكلم فيه علشان ما تتجرأ وحده منكم وتسرقه عني
البنات: ههههههههههههههههههههههههههههه
إلهام بدفاشه: إلااا اقوول بنشوووفه
رانيا بغيره: مااالي محد يشووفه
ملاك بقرف: مالت عليكي وعليه
رانيا بغرور: اقوول ملاك وقسم بالله إنك لو شفتيه بتطيحي عنده
ملاك بثقه: إلا هو إلي بيطيح عندي..
إلهام بخبث: اكيــــد بيطيح ما دام بندر العمودي طايح عندك اجل هذا المنتف ما يطيح عندك!!
هدى اتفاجأت: إيش إيش إيش.. بندر العمودي طايح عند ملاك؟؟
إلهام ابتسمت بخبث: خخخخ اقولكم اش حصل.. إنتي وهدى ما كنتو فيه.. وأنا ورانيا وكانت عندنا ملاك سهرانين.. وطبعا جو بندر وشلته عندنا.. وبالصدفه لأن حضرة جنابة ملاك ما تحب تجالس شباب فإحنا نرفض زياراتهم إذا كانت موجوده وهم جو بالصدفه ذاك اليوم..
ملاك بزهق: اقوول إلهام صكي فمك,, وبعدين هاذا الباقي اجلس جلسات مشتبهة ليه بايعه نفسي!!
نوره: والله انك صادقه
هدى بحماس: كمــــــــلي إلهام
إلهام: المهم حبيبتي والله من اللحظه إلي جات عين بندر على ملاك وهوا ماشالها.. وملاك انقرفت وطلعت خخخخخخخخ وبعدها إلا بندر يبغا يشوفها ثانيه.. بس الست ملاك مهي راضيه.. حتى صارت ما تجي لبيت رانيا إلا نادرا..
نوره رفعت حواجبها: ونا اشوووفها صارت تقوول نجتمع ببيت غير بيت رانيا..
رانيا بطفش: اقووول بس خلااص غيرو الهرجه..

إلي ما تعرفوه إن رانيا تحقد على ملاك.. لأن ملاك اول ما يشوفوها الشباب ينهبلو عليها صحيح رانيا حلوه.. بس جمالها حاد ومصطنع.. وهذا النوع من الجمال الشباب ما ينجذبو له كثير.. بس ملاك جمالها مختلف جمال طبيعي منها وفيها.. تحسه غير غيــــر مره..
حتى بندر العمودي قدرت تطيحه إلي هوا مطيح نص بنات جده (طبعا مباااالغه) بهواه.. وهي رانيا إلي إلا بتجذبه ناحيتها بس ما يهتم فيها ومصاحبها بس كصديقه.. اما ألحين لما شافت عبدالرحمن نسيت بندر واشكال اشكاله.. وبنيتها إلا بتطيح عبدالرحمن بشباكها.. بس كيف؟!

:

جات من المستشفى وهي دايخه.. بس قالت للسواق يمر بها للسوبرماركت القريب من بيتهم ،، قبل لا توصل بيتها.. وبتشتري منها أي شي يسليها..

وصلت لها ونزلت.. مشيت ودخلت لفت عيونها.. بالداخل.. ودخلت عـ التلاجه.. أخذتلها عصير مشكل الربيع.. وعصير مانجو.. واخذت جالاكسي..

قعدت تتأمل شوي.. طالعت عـ المكتب وابتسمت.. الهندي راح.. وجا بداله إثنين توأم كل واحد فيهم احلى من الثاني.. جالسين مع بعض يتكلمون وكأنهم مهم شايفين احد غيرهم بهالدنيا.. صكت عيونها .. كانت تحلم تشوف الحب بعيون الي حولها بس محد.. محد يطالع بمشاعر الطهر.. بمشاعر الاخوه الطيبه.. رصت على اصابعها .. وقبل ما تتجه لهم.. شافت واحد داخل معصب.. وفااااير..

:

كانو جالسين يضحكون مع بعض.. وهما مبسوطين.. فجأة يشووفونه يدخل عبدالله قام لأنه يعرف إيش إلي بيحصل..

كان راعي السوبرماركت.. رجال في الاربعين.. واسمه "علي" أبو سلطان..

عبدالرحمن وهوا جالس: هلا هلا ابو سلطان..
عبدالله سكت وهوا يطالع فيه..

ابوسلطان بعيون عصبيه طالع فعبدالرحمن بعدين طالع عبدالله: عبدالله إنتا مطرووود
الصدمه جات عـ الجميع.. عبدالرحمن قام مقهور.. وعبدالله سكت وهوا يطالعه ببرود..

وشيماء قعدت تطالع فيهم منصدمه..

عبدالرحمن عقد حواجبه: طب ليـــش؟؟؟
ابوسلطان: عبدالرحمن تكفى لا تتدخل.. خليك على جنب
عبدالرحمن عصب: كيف ما أدخل وتطرد اخويا قدام عيني!!!
ابوسلطان: عااارف إنك ما بترضى.. بس اخوك زودها..
عبدالرحمن بهدوء: تقصد الحقير إلي تهاوش معه اليوم..
ابوسلطان بحزم: عبدالرحمن ألزم حدودك ترا ذاك بندر ولد منصور العمودي..
عبدالرحمن تضايق هوا يعرف هاذي العيله بنفس حارتهم.. ياهم متكبرين تكبر.. وعندهم فلووس الدنيااا..

عبدالله بهدوء: خلااص انا طالع
عبدالرحمن مسك يده: ونا طالع معااك..

ابو سلطان مسك يد عبدالرحمن: عبدالرحمن لاء انا محتاجك هنا..
عبدالرحمن عقد حواجبه وبقهر: اذا اخويا طلع انا بطلع معاه..
عبدالله سحب يد اخوه من يده: عبدالرحمن حبيبي ما عليك مني.. اجلس انت لا تضيع شغلك علشاني
عبدالرحمن بعناد: مستحيل تطلع قدامي ونا جالس..
ابوسلطان: عبدالرحمن لو جلست بزيدلك الراتب..
عبدالرحمن بعصبيه: مستحيـــــــل تغريني

هنا شيماء استغربت معقووله حب الاخوه يجي لهذي الدرجه..

عبدالله بعد عن اخوه ووقف قداامه وحط يدينه على كتوفه وابتسم وهوا يمزح: اش فيـــك إنتا طالعلي حساااس مره.. هههه عبووود بلا هبل حقك اجلس.. ونا طالع لا تقلق بأدور شغل ثاني مااا عليك
عبدالرحمن طالع فيه بصمت
عبدالله ابتسم اكثر: استناك في البيت يالدب.. (وطقه على راسه)
عبدالرحمن ضحك: هههههههههههه الله يقطع ابليسك تعرف تضحكني

ابوسلطان حس بالعطف عليهم معقوله هاليتامى إلي بعيونهم كل الوفا والاخلاص لبعض يعيشو هالعيشه.. هوا يعرف إنهم جايين من ملجأ علشان كذا يعطف عليهم..

ابوسلطان: اسف سامحوني وربي بس مقدر.. لأن منصور العمودي يعرف كيف يتخلص مني إذا بغى..
عبدالله رفع حاجبه وابتسم بمزح: عااادي شوته.. صدقني بيطيح على طوول هوا انسان مثلنا
ابوسلطان: ههههه ياليت وربي الكل يتضايق منه
عبدالرحمن: مااا عليك منه.. إنت بس خليك بحياتك.. مارح يقرب منك..
ابوسلطان بحسره: نحاول
عبدالله وهوا ماشي: ياللا انا طالع مع السلامه عبود
عبدالرحمن: قولتلك انا طالع معااك
ابوسلطان بضيق: عبدالرحمن!
عبدالله بعصبيه: عبوووووود وقسم بالله لو تركت شغلك بـ البقاله.. وربي إني بقعد اسبوع ما بكلمك
عبدالرحمن رفع حواجبه وبان على وجهه الضيق..
طالع فيه عبدالله وأشر له بأصباعه وطلع..
عبدالرحمن تنهد..: طيب يا ابوسلطان.. مني قادر اكمل اليوم وبوعابد طلع كذا.. بطلع ألحين وان شالله بكره بجي من بدري..
ابوسلطان: اووكي حبيبي خلااص توكل.. ونا بنادي الهندي يكمل اليوم..
عبدالرحمن راح شال جواله ومفاتيح سيارته..

وهنا شيماء تقدمت: طب لو سمحتو بشتري هاذي
طالع فيها ابو سلطان استغرب إنهم ما انتبهو لوجودها.. بعدين طالع فـ عبدالرحمن..

عبدالرحمن التفت لهم: اوكي اوكي.. هاتي..
شيماء اعطته.. وراح هو حطهم لها فـ كيس.. واداها..: سته ريالات
شيماء اعطته الفلوس وابتسمت فـ خاطرها واخذت الكيس: جزاك الله خير..

بعدها طلع عبدالرحمن يلحق على أخوه.. وشيماء طلعت راحت بيتها..

:

شافه قاعد يمشي سرحان.. مشى السياره جنبه بشويش وفتح الطاقه، ودق بوري..
عبدالله ألتفت له وطالعه بقهر: ليه جاااي؟؟؟
عبدالرحمن ابتسم وغمز له: اطلع لا تقلق بس اليوم...
عبدالله ما فهم عليه طلع السياره وطالعه بتساؤول: ..؟؟
عبدالرحمن رفع حاجبه الايسر: اوووه بوعابد ماقدر اكمل اليوم بدونك..
عبدالله عقد حواجبه: والشغل؟!
عبدالرحمن ابتسم بحزن: بداومه بكره لا تتضايق
عبدالله ابتسم بإرتياح وتكا على ورا..

ودام السكوت بينهم..

:
:

وصلت لبيتها.. ونزلت من السياره.. مشيت لفلتهم إلي ينحسدو عليها.. جات بتدخل إلا سياره توقف جنب عمارتهم.. لفت تطالع من باب الفضول.. إلا تتفاجيء..
شيماء.. "واااو ماشالله يسكنون جنبنا.. ههههه الله يحفظهم ويخليهم لبعض"
وابتسمت وهي تطالع على عبدالرحمن وعبدالله.. ورجعت دخلت فلتهم..

مشيت جوا فتحت عبايتها وادتها لـ ينسي.. (كانت عندهم شغالتين وحده اندنوسيه[ينسي] ووحده فلبينيه[ماري] ،،)

اتجهت للصالهـ،،

أبتسمت لما شافت جدتهم تقلب في القنوات.. اتجهت لها ووقفت قدامها: أمي

أحبك يا بُعد ناسي يا معنى نبضي وإحساسي
حقيقة أنتِ يا أمي عظيمة و رافعة رأسي

أنا ما قدر على فراقك لاني صفحه في كتابك
احبك موت يا أمي .. احبك موت يا أمي

أموت بنظرة عيونك و أهيم بكلمة أشلونك
يا كيف أنسي شقى عمرك وطولت بالك وصبرك
وأنا مهما اعبر لك أكون مقصر بحقك

تراها والله تغمرني و تسمحلي و تمنعني
وأنا همي فه الدنيا عساها راضية عني
تراني حاضر و قدامك تمني وأنا خدامك
انزل جبهتي للأرض و حط رأسي على إقدامك

أنا ما قدر على فراقك لأني صفحه في كتابك
أحبك يا بُعد ناسي يا معنى نبضي وإحساسي
حقيقة أنتِ يا أمي عظيمة و رافعة رأسي
أنا ما قدر على فراقك لأني صفحه في كتابك
احبك موت يا أمي .. احبك موت يا أمي


[ للمنشد: إبراهيم السعيد ]

(كانت كثير تقول لسيتها أمي لحبها الشديد له)
طالعتها الجده خديجه وابتسمت بحب: هلا هلا هلا بنيتي شيما
شيماء: هههههه اهلين فيكي.. كيف حالك اليوم؟؟
الجده خديجه: والله الحمدلله بس سيقاني.. تعبانه شوي..
شيماء جلست جنبها: سلااامتك ألف سلاامه.. ان شالله اكلم ينسي تمرخها لكي.. بفكس وفازلين..

((شغل الجدات خخخخخخخ))

الجده خديجه: يا ليت والله..
شيماء ابتسمت بحنيه: ان شالله.. أمي جبت لكي إلي يحبه قلبك..(ورفعت عصير المانجو)
الجده خديجه ابتسمت: يا حبي لك يا شيما.. يسعدك ربي.. كلفتي على عمرك..
شيماء وهي تفكه لها: لا كلفت ولا حاجه كلها ريالين.. ومشوار خمس دقايق
الجده رفعت يدينها: الله يوفقك يا بنيتي بولد الحلال إلي يستاهلك..
شيماء ابتسمت بحزن ونظره غامضه..
جلست معاها شويه.. بعدين قامت واستئذنت منها..

وطلعت بسرعه لغرفة مروه.. دقت الباب بهدوء..

مروه: هلا ادخلي
دخلت شيماء بإبتسامه: سلااام ميروو
مروه وقفت بسعاده: يا هلااا والله من زمااان عن هاذي الابتسامه الحلووه هلاا وعليكم السلام تفضلي..
دخلت شيماء وجلست على سريرها..
مروه جلست قدامها: اهلين شيموو ما سر عودة الابتسامه الحلوه إلى وجهك العسل اليوم؟؟
شيماء ابتسمت بمرح وتذكرت الأخوين إلي ما تدري ليه من يوم ما شافتهم وهي تحس بأن الدنيا مازال فيها الخير.. تحس إنهم اسعدوها بدون ما يسولها شي.. كان بس موقفهم يثير الراحه للآخرين..

مروه غمزة لها: بإيش تفكري؟؟
شيماء صكت عيونها: لاا ولا شي.. بس تذكرت شي..
مروه ابتسمت بموده: ما تبي تحكيني..

شيماء سكتت شوي بعدين قالت: مافي شي حصل.. بس شفت موقف بعيوني.. حسسني بالراحه وبس..
مروه بوزت: طب حكيـني
شيماء ابتسمت لها وحكتها.. بإلي شافته اليوم في السوبرماركت .. حكتها عن إلي شافته.. وحكتها إيش شعورها.. بس ما دخلت في أي شي من ضيقها.. ما حبت تطلع الألم إلي بداخلها.. بس حبت تحكيلها وتقولها الاحاسيس العامه.. بذا الموقف..

مروه ابتسمت بمشاعر: ماشالله عليهم ماشالله.. وربي من جد نادر تلقي اخوان مثل هذولي. الله يخليهم لبعض..

شيماء ابتسمت: لااا وتصدقين.. لما رجعت البيت شفتهم ينزلون من سيارتهم ويدخلون العماره إلي جنبنا..
مروه رفعت حواجبها: مممم يمكن يكونو هما!
شيماء عقدت حواجبها: قصدك مين؟؟
مروه: ممم كيف اشكالهم؟؟
شيماء أبتسمت: حلوين صراحهـ .. مممم طوال وعيونهم تهبل و.. ما اعرف اوصف بس كل واحد فيهم نسخه من الثاني.. اللهم عبدالرحمن عيونه نعسانه وعبدالله عاديه عيونه.. وهذا الفرق بينهم..
مروه رفعت حواجبها وحست بشي بخاطرها بس ما تدري إيش المهم إنها عرفت اسمه.. لأنها شافته وميزت إنه مو هو إلي عيونه نعسانه..((الانسه فصت عيونه فص خخخخ))
مروه رافعه حواجبها بدهشه: بس مني مصدقه إنه تضارب مع بندر العمودي..! احس الناس تجبن عن عايلتهم إلي هنا..!!!
شيماء ابتسمت: ماشالله عليهم واضح ما يهمهم احد دامهم مع بعض.. اصلا عيال العمودي إلي هنا خاصة بندر هذا.. يحتاجو احد يأدبهم..
مروه ابتسمت: ههههه صادقه وربي.. ماشالله عليهم الله يخليهم لبعض..(وغمزت لها) ما كأنك حبيتيهم زياده عن اللزوم؟!
شيماء فطست ضحك: ههههههههههههههههههههه لا يروح بالك بعيد هما شكلهم اصغر مني.. ونا حبيتهم مثلما الاخت الكبيره تحب اخوانها ههههههه
مروه ابتسمت: اهاا هههه ربي يوفقهم
شيماء رفعت حواجبها: امين.. تصدفي هذا عبدالله شكله مو هين.. وربي شكله مسوي شي كبير مع ولد العمودي..
مروه ابتسمت بخاطرها.. "يا حليلك يا عبدالله بس الله يحفظك من عيال منصور العمودي"
شيماء قربت منها: ويــــن سرحتي؟؟ تراكي مخطوبه.. هههههههه
هنا مروه تضااايقت بس كتمت وابتسمت: لااا ابدا ولا شي هههههه هما هذولي نفسهم شفناهم انا وملاك.. لا وابشرك ملاك تضاربت مع كل واحد فيهم..
شيماء رفعت حواجبها بتفاجيء: إيــــــه!! تهاااوشت مع كل واحد فيهم..!!!؟
مروه: هههههههههههههههههههه ايوا تخيلي
شيماء تعدلت فـ جلستها: قووولي.. حكيني اش صار..؟؟
مروه حكتها إلي صار.. لأن ملاك حكتها كل شي بعد ما رجعو من الكليه..

شيماء بصدمه: امانه!!؟
مروه: خخخخخ والله
شيماء بلمت وقعدت تفكر.. بعدين رجعت رفعت نظرها لها: اهممم ههههه احس عبدالرحمن قسى عليها مره..
مروه ابتسمت بخفه: هههه صادقه.. احس ملاك متوعده فيه بقووه.. ومقهووره..
شيماء ضحكت: هههههه تستاهل.. كان المفروض تنتبه انه مو هوا.. وكمان باين عليهم إلا كرامتهم.. ما تنهان..
مروه بتفكير: ايوا صح..
شيماء ابتسمت وسكتت...
مروه سرحت..
شيماء بتردد: ممممم مروه..!
مروه رفعت نظرها لها: هلا..
شيماء ترددت: ...
مروه رفعت حواجبها: إيش فيه؟؟
شيماء: ااا.. أليوم ام ماجد اتصلت فــيني
وقبل ما تكمل عبارتها مروه وقفت: اش.. اش تبا؟؟
شيماء: اشبك حبيبتي اجلسي.. ما في شي..
مروه جلست بتوتر: طب اش تبا؟؟
شيماء طالعت فـ اختها بحنيه وابتسمت: هههه ليه خايفه.. ما تبا شي بس تبا تحدد الملكه.. وتقول.. ما نبا نتأخر عن شهر..
مروه بصدمه: إيـــ ــهـ بعد شـ هــر.. (وحطت يدينها على وسطها) وليش إن شالله؟؟؟
شيماء عقدت حواجبها: مروه إلـ متى وإنتي تأجلي؟؟؟
مروه برطمت: بس.. بعد شهر!!
شيماء بضيق: الناس طفشو طيب.. كل شوي يحددو ويقولولك تروحي تأجلي.. اما ألحين.. فأم ماجد اكدتلي إنهم يبوها بعد شهر.. وما يبو يتأخرو أكثر.. لدرجه إنهم كانو يبغونها بعد اسبوعين بس بعد ما اقنعتهم بالقوه خلوها بعد شهر..
مروه كشرت وحطت راسها على يدينها..
شيماء قلقت عليها،، قربت منها ومسكت يدينها بحنيه: مروه حياتي.. ما تبغيه.. ليه وافقتي..
مروه بتوتر: هاه إلا .. ا .. مدري
شيماء بشك: مرووووه.. معقوله تراجعتي عنو.. طب ليه..؟؟ (وبعصبيهـ) مروه اش حصل قوليلي؟؟
مروه سكتت وطالعت فيها بتوتر: لا ولا شي.. عادي.. بس خليهم يأجلوها.. لأني ابا اخلص دراستي أول.. ليساعي صغيره..
شيماء لفت فمها على جنب: مروه لو كنتي ما تبي ألحين ملكه علشانك صغيره.. بوضحلك إنتي اول ما وافقتي عليه.. كنتي مستعده الملكه بأي وقت.. وقولتيها لي بنفسك..
مروه عقدت حواجبها بضيق.. هي اول ما وافقت عليه.. ما كان يهمها شي غير إنها تغير حياتها للأفضل.. وتحس بالحب.. بس.. اول ما طاحت عينها على.. على.. عبدالله ما تدري إيش فيها.. ودها ما تتزوج ماجد.. لأنها لو تزوجته.. يمكن تنحرم من التفكير بعبدالله.. كل هذا دار في تفكيرها.. مع أنها كانت تتهرب من هذي الافكار وتعاندها.. بس عقلها الباطن فكر فيها.. وهي ترفضها بكل كيانها..
مروه.. "اووووف إيش فيه تفكيري وين يروح ياااربي ساااعدني يا الله.. اعووذ بالله مدري إيش فيني سااايره ضعيـــفه.. اوووف مني"

شيماء هزتها: هااا مروه وين وصلتي.. اش رأيك اقولهم إنك موافقه؟؟
مروه بيأس: طيب موافقه..
شيماء بضيق: مهي من قلبك..
مروه ابتسمت: إلا من قلبي..

هنا شيماء وقفت..: اووكي انا طالعه.. وحأخبر ام ماجد إنك موافقه..(وطلعت)

هنا مروه رمت نفسها عـ السرير وقعدت تبكي.. تحس بالقهر.. ليه شيماء ما فهمتها ليـــــــه؟؟

(هاذي مصيبة هاذولي البنات.. ولا وحده تفهم الثانيهـ.. حياة الترف بعدت قلوبهم عن بعض.. بالرغم من طيبة قلوبهم.. إلا إن حتى حبهم لبعضهم كان سطحي.. شيماء طيبه وحنونه.. بس للأسف ما عاشت الحياة العميقه.. الأخوه المتماسكه.. كلهم.. هي ومروه ومي.. وحتى ملاك إلي ما همها غير وناستها)

سمعت جوالها يرن.. شافت حبيبة قلبها.. صاحبتها فاطمهـ
مروه وبصوت مبحوح: هلا فطومهـ
فاطمه حطت يدها على قلبها: ميروو حياتي اشبه صوتك..؟
مروه تحمحمت: ههه عادي ما فيه شي
فاطمه بثقه: إلا فيه.. انا اعرفك صاحبتي وافهمك
مروه بكيت بدون شعور..
وفاطمه سكتت تديها المجال تخرج إلي فـ قلبها..

بس مروه تصنمت اول ما سمعت دق عالباب
مروه وهي تمسح دموعها: فطومه شويه اكلمك
فاطمه: طب مو تنسين استناكي لا تطولي
مروه بسرعه: اوكي اوكي مع السلامه
مروه وهي متجهه لحمامها الخاص: دقيقه
راحت وغسلت وجهها ورجعت للباب: مين؟ (وفتحت)
ميل نفسه بدلع: خلودك
ضحكت بحب له.. "يا ناس احب اخويا ذا لما اشوفه انسى كل همومي"
خالد بزعل: يعني مادخل؟!
مروه: لااا افا عليك تفضل يا عمري إنتا
خالد طالع فيها بتأمل وهوا يدخل: اشبك.. زعلانه؟؟
مروه ضحكت بإصطناع: ههههه لالا يا شيخ..
عقد حواجبه وطالعها..
مروه اشرت على سريرها: اجلس
بعد ما جلس خالد بدا يبان عليه الحزن ،، نزل راسه وكأن عنده مصيبه
مروه طاح قلبها: خلودي تكلم اش فيك؟؟ خوفتني!
خالد رفع عينه لها وبهمس: انا سويت شي يزعلك
مروه جلست جنبه بهدوء: اش سويت؟
خالد خاف من هدوئها بس مستحيل يتراجع ،، قال بسرعه: شربت سيجاره
هنا مروه شعللت بس مسكت نفسها اخوها جاي يعترفلها وهوا خايف لازم تحسسه بالأمان والراحه علشان يقولها كل شي ،، قالت بهدوء: قولي الحكايه من اولها لاخرها...!
خالد تنهد: صاحبي عزوز سرق من اخوه الكبير سيجاره وقال لنا نجربها المهم إني لما شفتهم كلهم جربوها تحمست اجربها ولما اخذتها شفطت شفطه وحده (ورفع اصباعه قدام مروه) والله شفطه وحده
لا شعوريا ابتسمت مروه: وبعدين؟
خالد تحمس من ابتسامتها إلي شجعته يكمل اعترافه: وبعدين تذكرتك.. وتذكرت كلامك.. إن الله يشوفني إذا سويت الخطأ وحيعاقبني إذا ما تراجعت تذكرت غضب الله إنه إذا غضب علي حأعيش بتعاسه.. تشجعت بس إني جبنت.. كيف حأقول لأصحابي اتركوها.. يمكن حيزعلو مني.. ويتركوني.. بس لحظة تذكرت كلمة إننا إذا اغضبنا ربنا علشان نرضي الناس.. ربي حيغضب الناس علينا.. وإذا ارضيناه ربي حيرضي الناس عننا.. تشجعت وطنشت كل مخاوفي اهم شي رضا ربي.. رميت السيجاره ودعست عليها.. وقولت لهم.. تبون تسون اشياء زي كذا لا تسووها عندي لأني ما ارضاها.. وما ابغى اغضب ربي عليا ،، صحيح في الأول كلهم عصبو علي لما دعست السيجاره بس لما قولتلهم كلامي.. كلهم نزلو روسهم وقالو صح كلامك..

هنا مروه لا تسألو عن الفرحه إلي رفرفت على وجهها وقلبها.. قامت وجلست قدام اخوها على ركبها..
مروه بتأمل: حبيبي خلوودي والله ثم والله إنك تاج على راسي اتفاخر فيه ،، وربي إنك كبرت في عيني.. ليه ما افرح وعندي اخو مثلك.. يفكر هالتفكير العاقل والذكي والعبقري يااا قلبي إنتا وربي احبـــك وامووت فيك..
انبسط خالد وابتسم ونزل راسه يطالع فـيدينه: يعني منتي زعلانه علي
مروه رفعت حواجبها وقامت وحضنته بحنيه: ليش ازعل ونا عندي اخو يعرف يخرج من الخطأ ويقدر يقنع الناس ويبعدهم عن الخطأ.. خلووودي الله يخليك لي يااارب..

:
:

صدفه ومن بين كِل الناس علاقني
من يوم شفته وعيني جات في عينه
حسية شي في عيونه حيل يجذيبني
لما ابتسم بانت بوجهي تلاوينه
سلم علي وجلس جمبي وكلمني
كل الحواجز تلاشت بيني وبينه
اخذ يديني بيديه وقام يوصفني
ولا تمنيت يديني تترك يدينه
قالي كلام بصراحه حلو دوخني
ما قد سمعت بحلاته آه يازينه
معاه أحس الأغاني عنه وعني
وأجمل أغاني الغزل شعري وتلحينه


كانت ملاك جالسه ترقص مع صحباتها بِفِلة وحده منهم..


نوره جلست وهي مفطسه ضحك: هههههههههااي والله انكم فله.. اقول بنات خلونا نجلس شوي..
ملاك بدلع: نوو وي.. فيه أحد يطفش من الرقص..!
رانيا: ههههههه اوكي بنات.. اش رايكم نروح نسبح..
ملاك وقفت: ايوا ايوا.. مدام سباحه. اجل نرمي الرقص ورانا..
هدى: اوكي يالله..
إلهام بطفش: اووف انا ما ابا.. ياللا نروح أي كازينو
ملاك: ممم اوكي.. نروح بعدين نرجع نسبح.. اش رايكم بنات..؟؟
رانيا: انا موافقه
هدى بنعومه: ونا كمان
نوره قامت: ياللا طيب
إلهام بعربجه: ياللا شباب اجل..

وقامو كل وحده شالت شنطتها ولبست عبايتها إلي ما تتسمى.. وطلعو..

راحو بسواق رانيا.. وطلعو على أقرب كازينو..

دخلو عليه بكل إستهتار.. [ نوره وهدى يتلثمو.. ورانيا وإلهام وملاك كاشفين وجوههم ]

رانيا أخذت معسل.. وقعدت تشفطه
وإلهام أخذت سجاير وقعدت تدخن.. علشان تكمل العربجه.. هع

((وعووو مني قادره اصدق إن فيه بنات يعسلون ويدخنون.. وع بالله كيف تعسل او تدخن بنت نعومه..!!؟ يـــآآع.. هي قبل ما تخدش حياها تخذش نعومتها وأنوثتها))

نوره وهدى قعدو يعلقو عـ الرايح والجاي ويتمهزلو قدام الشباب.. وملاك جالسه معاهم وتضحك..

إلهام طالعت على هدى: هدى خذي (وتأشر عليها بالسيجاره)
هدى: لا ما ابا..
إلهام تغريها: لا خذي بس شفطه.. وقوليلي رايك.. صدقيني اش بيحصلك.. هي سيجاره والسلام..
هدى بإستسلام أخذتها: اوكي

وبعدها إلهام إلتفتت لنوره.. وبعد إقناع أدتها..
وبعدها إلتفتت لملاك..

، ، ،

يا ترى هل حتقدر على ملاك مثل ما قدرت على نوره وهدى؟؟
وملاك والضياع إلي هي عايشه فيه.. إيش بتسوي بحياتها المقبله؟؟
ومع صحباتها إلي كل وحده اخس من الثانيه!!
وعبدالله بعد ما خرج من شغله.. ايش بيسوي هل حيقعد بدون شغله ولا حيشتغل والأهم إيش حيشتغل؟؟
وعبدالرحمن كيف بتكون حياته..؟ وكيف بيتعايش مع شغله لوحده بدون اخوه؟
ومروه.. وخطبتها.. وملكتها إلي بعد شهر.. وصورة عبدالله إلي تفكر فيها؟؟.. إيش التغييرات عليها بالاجزاء المقبله؟؟
وشيماء.. الكتومه.. والصبوره.. وين بتوديها حياتها؟؟
إنسانيه تقتل .. وأجنة معنوية.. تدفن قبل أن تولد.. ومشاعر غائصه بالمهانه..


تـــآبـ ع ــو معــي!!

¤ ¤ ¤


  رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 06:51 PM   #7 (permalink)

عضو نشيط

 
الصورة الرمزية grooor

 






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : grooor جديد
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:
الهيئه: weman
ناديك المفضل:
  الحالة :غير موجود
 



افتراضي


¨°o.O الفـ ص ـــل الرآبِـــــــع O.o°¨

(¨´*•.¸´•.¸هذا إلي شايف نفسه ماشي ولا معبرني ،، يتلفت هنا وهناك ولا كنه شايفني ،، والله انا اوريكم فيه والله انا أنا ما أخليه ،، هوا لعب وياي خلوه يتحملني¸.•´¸.•*´¨)



هدى بإستسلام أخذتها: اوكي
وبعدها إلهام إلتفتت لنوره.. وبعد إقناع أدتها..
وبعدها إلتفتت لملاك..
إلهام بصوت مفخم: ملااك خذي سيجاره.. والله شي

ملاك بدلع: لا شكرا..
إلهام غمزت لها: خذي بس دقايق
ملاك بعناد: نووو وي.. (وبقلبها.. "ما عاش إلي يطيحني بشي انا ما اباه هه.. علبالك يا إلهام انا سهله مثل البقيه.. لاء أنا غيــر غيـــر محد يقدر علي!" ..)

إلهام عقدت حواجبها: ليه.. هذا التعقيد..؟ خذي يا شيخه.. سيجاره وحده علشاني..
ملاك ببرود: قولتلك ما ابا.. يعني ما ابا..

إلهام طالعتها ورجعت تدخن.. "اوكي ملاك تتحديني!! ياللا امشيها لكي علشانك صديقتنا بس"

قعدو يضحكون ويفرفشون مع بعض بالرغم من صياعتهم وحبهم للهبقه واللعب.. إلا إن قلوبهم مرتبطه بالحب والصداقه..

نوره وهي تطالع على ساعتها: وي بنات الساعه 12 متى نروح نسبح..؟؟
رانيا رفعت حواجبها الرفيعه: اوه صح..
ملاك توقف: ياللا اجل نروح..
هدى قامت بهدوء..
إلهام: ليـــــسع ما خلصت كبك السجاير
ملاك سحبتها من يدها: ياللا خلصيه وحنا ماشيين..
إلهام: أوكي اوكي..

رجعو لبيت رانيا.. إلي ابوها وامها مسافرين.. وهي وحيدتهم.. فالبيت على كيفها.. علشان كذا اكثر السهرات في بيتها,, وخاصة سبل الراحه كلها موجوده فيه..

دخلو وراحو للمسبح.. جلسو يتسبحو ..

وتقريبا عـ الساعه 2 طلعت هدى وراحت بيتها.. وبعدها بنص ساعه راحت نوره.. وبعدهم تقريبا الساعه 3 قامت ملاك..

ملاك وهي تطلع: هوووبا... ااخ بنوتااات ياللا باي.. انا طالعه..
إلهام: ما تجلسي شوي بدري ليسع ما طلع الصباح..
ملاك: لا حياتي.. خلااص بروح انااام.. نعساانه..
رانيا بخبث: ولا خااايفه من جدتك..
طالعت عليها ملاك: تنقلع.. أنا اخااف من عجوزه..!!
إلهام تغمز لرانيا: لا هي مهي خايفه من العجوز.. هي خايفه من شيموو
ملاك انقهرت منها وكانت بتجلس علشان تبين إنها مهي خايفه من شيماء.. بس لأنها واثقه من نفسها فرفعت راسها بكبرياء: اقوول بس اقلبو وجيهكم.. انا ما يهمني احد ياللا باي..
رانيا طالعت فيها شوي ،، قهرها غرور ملاك بس طنشت ورجعت غاصت في المسبح..

وإلهام طالعت ملاك من ورا بتفحص بعدين رجعت غطست..

:
:

قام الصباح من بدري.. علشان يدور شغله.. وصل أخوه للبقالهـ ،،

عبدالرحمن وهوا ينزل: اوووف مدري كيف بأجلس فيها بدونك!
عبدالله ابتسم له: ياللا مااا عليه.. مصيرك تطفش مني فـ الشقه..
عبدالرحمن رفع حاجبه وبعدين بعد عن السياره: ياللا بس هههه مع السلامه انتبه لنفسك ولا تسرع..
عبدالله: اوووكي ياللا ربي يحفظك..
عبدالرحمن وهوا يأشرله بيده: ويحفظك مع السلامه..

بعدها عبدالله مشي بالسياره وهوا مقهور.. ليه يبعدوه عن اغلى الناس على قلبه.. عن روحه وبسمته وضحكته ليه.. ليه.. هو الباقي له بهالدنيا.. ليه يبعدوه عنه ليه..؟!

بعادك عني بعثرني
لملم جروحي وفجرها
طعني وعلمني القسى
وصعب الأيام وجروحها
يا ناس.. لا تحرموني
لا تحرموني منه
هو امي وابوي
هو حبي وخوي
هو أرضي ووطني
هو هلي وناسي
بس
أمااانه عليكم
لا تحرموني منه


كان يدور شغل بأي مكان.. بأي شي.. المهم يلقى شغل لو بسيط يشغله شوي.. ويساعد اخوه فيه بمصاريف الشقه.. إلي بالقوه يدفعون إيجارها.. لازم اصلا يشتغل بعدين حيكون الضعط على عبدالرحمن.. وهوا بحياته ما يتمنى شوكه تخدشه اجل كيف التعب ينال منه..

دور إلين ما تعب ما لقى شي تمام.. بعدين راح عـ البحر.. [ كورنيش جده ]

راح وجلس على صخره.. كان يتأمل فـ البحر بسكون وهدوء.. وهوا يفكر ويحس بضيق.. تذكر ذاك الحقير.. بندر.. حس وده يروحله ويخنقه هوا السبب إلي بعده عن اخوه.. هوا السبب في طعن كرامته.. هوا اصلا سبب الضيقه الكبيره هاذي إلي فيه.. فجأة نطت فـ خياله صوره.. ابتسم.. "آآه بس لو ادري مين ذيك الحلوه.. الحوريه إلي طاحت قدامي فجأة خخخ وربي إني خبل ضيعتها كان سألتها إنتي مين إنتي من فين؟.. اووف علي معجب بوحده مني داري مين هي.. بس هه اعرف شقتها خخخ بس لحظه.. انا ما انويلها على شي.. لأن الناس إلي يدخلو قلبي مستحيل اضرهم.. اوووف هههههه وربي إني اكبر خبل فـ العالم.. هههههههه قال دخلت قلبي قال.. ههههههه الله يعين نفسي على عقلي المخرف خخخ"

قام بهدوء وطلع من الصخور إلي كان نازل عندها.. طلع وبعدها مشي بكل هدوء وتفكيره متعلق فـ السما الزرقا.. الشامخه.. إلي محد ينال لها.. كان وده يكون كذا بس كيف..!!

شوي وينزل راسه وهوا مبتسم على افكاره إلا فجأة والابتسامه تتلاشى عن وجهه.. وحواجبه تنعقد ونظرات الحقد تترسم على وجهه.. هذا لأن عيونه طاحت على واحد حس إنه دمر نفسيته.. بالمره..

بندر منصور العمودي ،، الحقير..

طالعه بندر بإستهزاء: لا ترفع راسك تنكسر رقبتك
عبدالله مسك اعصابه وطالعه ببرود وبداخله يغلي..
بندر طالع فيه وابتسم بسخريه: هاه ليه ما رحت بقالة الفقارا حقتكم.. خخ وربي إنكم تكسرو الخـ...
وقبل لا يكمل ما يلقى إلا بكس على وجهه..
وبعدها عبدالله مسكه مع ثوبه اللامع.. بحقد..

عبدالله بإحتقار: لو بس بتكمل ذيك الساعه ارفع عينك بعيني..
ودفه بقوه لدرجه إن بندر صقع فصاحبه إلي وراه وطاحو مع بعض..
وهنا عبدالله تقدم وبنظرة ازدراء طالع فيه ومشي وتعداه بكل احتقار.. وماهمه ذا البندر وفلوسه ولا حتى ابوه..
وهنا بندر ركب راسه جني قام وهوا مشتاااااط.. وعيونه بتطلع..
صاحبه بسام إلي طاح وراه قام بعصبيه وهوا ينفض ثوبه: بندر مين ذا الوقح؟؟؟
بندر بكل حقد وكره: ذا الحيوان النذل.. إلي ما عنده قرش واحد جاي يتحداني مره ثانيه بكل جراءه.. طب انا اعرف كيف اخلي كل هذي الجراءه والوقاحه.. تختفي منو.. انا اوووريه ونا له..
بسام تقدم له وبكل حنق: ليكون هذا إلي حكيتني عنه؟؟
بندر وهوا يصر على اسنانه: ايوا هذا نفسه عبدالله إلي هه يشتغل ببقاله.. (وابتسم بخبث) وما دامه هنا ذا الصباح.. هههههااي اجل انطرد من شغله..
ابتسم بسام بخبث: كويس.. (وفجأة رفع حواجبه بإندهاش) بس صحيح.. بعد إلي سويته فيه معقوله يجيك بكل وقاحه ويتجرء يتعدى عليك.. لا هذا عينه قويه..
بندر بحنق: وعلشان كذا انا له.. وبعلمه مين يكون بندر العمودي.. بس خليه يصبر علي.. ويشووف..
بسام طالع فـ صاحبه وهوا يحس بقلق.. يعرف إذا حط احد بباله ما يتركه إلا منتهي..

:

مشي وهوا وده يفتك من هذي الحياة.. تذكر كلمة اخوه عبدالرحمن.. [ الفقر مو عيب ] صح الفقر مو عيب بس الناس ما تفهم.. الناس إلي ما تهمها إلا المظاهر في الحياة.. الناس إلي تفكيرها سطحي ومتخلف..! يظنون إن الحياة مهي إلا ماديه.. عندهم الروح.. والاخوه مدفونه ومالها مكان.. والأهم والمهم.. الفلوس.. هي إلي ترفع الانسان.. هي إلي تجمله.. هي وهي وهي.. "آآآآخ يا تفكيري بينفجر.. الله يلعنك يا بندر يالخسيس"

رجع الشقه بنفسيه زفت.. رمى نفسه عـ السرير وناااام..


ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ
حَبيبُ الظَّلامِ، عَدوُّ الحياهْ
سَخَرْتَ بأنّاتِ شَعْبٍ ضَعيف
وكفُّكَ مخضوبة ُ من دِماهُ
وَسِرْتَ تُشَوِّه سِحْرَ الوجودِ
وتبدرُ شوكَ الأسى في رُباهُ
رُوَيدَكَ! لا يخدعنْك الربيعُ
وصحوُ الفَضاءِ، وضوءُ الصباحْ
ففي الأفُق الرحب هولُ الظلام
وقصفُ الرُّعودِ، وعَصْفُ الرِّياحْ
حذارِ! فتحت الرّمادِ اللهيبُ
ومَن يَبْذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ
تأملْ! هنالِكَ.. أنّى حَصَدْتَ
رؤوسَ الورى ، وزهورَ الأمَلْ
ورَوَيَّت بالدَّم قَلْبَ التُّرابِ
وأشْربتَه الدَّمعَ، حتَّى ثَمِلْ
سيجرفُكَ السيلُ، سيلُ الدماء
ويأكلُك العاصفُ المشتعِلْ


قصيدهـ لـ "أبو القاسم الشابي"

:

رجع البيت قلقان على اخوه.. من اول وهوا يدق عليه ولا يرد عليه.. دخل بسرعه وراح ينادي..

عبدالرحمن..: عبدالله.. عبدالله.. بوعابد
شاف ما في رد خاف مره.. وراح لغرفته مرعوب.. بس طاحت عينه عليه وهوا نايم عـ السرير حتى بدون ما يتغطى.. ابتسم وقرب منه غطاه.. بس حس من ملامحه إنه متضايق.. انقهر على اخوه وجلس جنبه..

عبدالرحمن: بوعابد
عبدالله فتح عيونه بشويش ودقايق ما استوعب بعدين اول ما استوعب فتح عيونه بكبرها: عبوود هلا
عبدالرحمن ابتسم: اهلين بالزعول..!
عبدالله رفع حواجبه: زعول.. ليه؟؟
عبدالرحمن حط يده على يد اخوه: لا تكابر واضح عليك متضايق..
عبدالله جلس وابتسم له: متضاايق مو زعلان!
عبدالرحمن: ههههه اوكي متضاايق مو زعلان.. ياللا تكلم يالغالي عسى الضيقه فيني ولا..
عبدالله قاطعه: لااااا تدعي على نفسك كم مره اقولك..
عبدالرحمن عقد حواجبه: طب قووولي إيش فيك؟؟؟
عبدالله نزل راسه بقهر..
عبدالرحمن رفع راسه بيده: هذا الراس لا يمكن يترخى..
عبدالله رفع راسه له.. وعينه تبلورت فيها دمعه..
عبدالرحمن انصدم: بوعابد اش فيك طيحت قلبي..
عبدالله رجع انسدح وصر على اسنانه: عبووود خلاص كرهت الحياة ما عاد اقدر اتحمل.. الناس ما همها إلا الفلوس.. الانسان لو ما عنده فلوس ما يساوي قرش.. خلااص.. راحت ايام الوفا والانسانيه والطيبه.. خلاص ما عاد فيه إلا خيانه وقهر.. وتكبر.. ما عاد فيه إلا المهااانه المهااااانه يا عبدالرحمن خلاااص انا مقهووور مقهووووور من كل شي.. انا انهااان اناا.. وليش علشان ما عندي فلوس.. ليه اش ناقصني عن الناس غير الفلوس وصخ الدنيا.. إلي تجي وتروح.. بلحظه.. ليه انا مني انسان احس..! يهينون ولا همهم كأن ما على الارض عيرهم.. يأمرو وينهو على كيفهم.. وليش.. بس علشان الفلوس تجري فـ يدهم على كيف كيفهم..!!

عبدالرحمن كان كأنها طعنات تجي فـ قلبه وتنغرس.. معقوله اخوه يعااني.. معقوووولهـ اخووه يعاااني لوحده.. ليه هوا فينه عنه.. عقد حواجبه.. بقهر.. بحنق.. وبكل عصبية الدنيا: قولي مين بس قرب منك ونا والله حأقومله الدنيا على راسه..!؟
عبدالله ابتسم بهدوء: الله لا يحرمني منك يا خوويا.. ما عليك.. لا تتضايق.. خلاص شي حصل وراح.. لا تشيل بخاطرك.. مـ...
قاطعه عبدالرحمن بقهر: كيف ما اشيل بخاطري.. وهم اذو اغلى انسان على قلبي.. بوووعابد امااانه عليك.. اماانه.. قولي مين ضايقك..
عبدالله جلس قدام اخوه: عبوود انسى خلاص.. انسان ما يتسمى ما يهمني.. وبعدين انا ما قصرت معااه لا تقلق (وابتسم بخفه)
عبدالرحمن ما قدر يمنع الضحكه: هههههههه تقولي عنك انا اعرفك.. شرشحتبه الارض صح؟
عبدالله: خخخخخخ (وحكاه إلي حصل)
عبدالرحمن فطس على الضحك وضرب اخوه على راسه بخفه: وتتضايق وماشالله عليك مرمرتبه الارض.. ههههههههههههههااي اصلا يكفي ألحين تلاقيه تفشل قداام الكل.. بس حتى ولو.. ااااه بس لو يجي بيدي.. وقسم بالله لأفرمه..
عبدالله ضحك: هههههه اقوولك عبود حبيبي إنتا ناموسه ما تبا تأذيها اجل كيف انسان..؟.. يالحساس..
عبدالرحمن رفع حاجبه الايسر وطالعه بتريقه: اقووول هذا لأن قلبي ما يطاوعني..
عبدالله غمز له: ههههه اعرفك انااا .. بس تصدق إنت بالجد الجد.. تخوف..!
عبدالرحمن رفع حواجبه: اناا !!
عبدالله ضحك: هههه ايوا انتا.. إيش بك احد قال إنك ملاااك مره ما تأذي احد..
عبدالرحمن رفع حاجبه الايسر: بوعابد!
عبدالله: هههههههه اقووول صح عبود تخيل.. ونا ادور شغل.. ماااافي شي.. ابدااا تعبت زقهت.. ما في إلا شي.. مستحيـــــــــل اشتغل فيه..
عبدالرحمن: وإيش هوا؟؟
عبدالله نزل نظره بضيق: سواق..
عبدالرحمن بلم فيه دقايق بعدين كشر وانسدح عـ السرير: اوف.. (بعدين رجع قام) اقوول لا تشتغل خلااص..
عبدالله رفع حواجبه بإستغراب..: ...؟؟!!
عبدالرحمن ابتسم بحنيه: حبيبي عاادي اجلس فـ البيت تكي.. نادي الشباب أنبسطو.. اخرج على كيفك تونس.. وارتاااح .. ناااام طول الليل والصباح.. عااادي..
عبدالله عصب: لا يا شيخ.. تباني انبسط ونتا تكرف..!!!!؟
عبدالرحمن مط بوزه: لااا عاادي حبيبي انا اجيبلك الفلوس إلي تباها.. بس إنتا لا ترهق نفسك
عبدالله قام بعصبيه: لاء مستحيل.. مستحيل اتونس واخويا الغالي.. جالس يكرف.. ويتعب.. ونا ماهمني اروح اجي على كيفي.. لاء.. والله ثم والله لو جات عـ السواق إني اشتغلها بس ما اجلس مهوي واخويا يكرف!!
عبدالرحمن مسكه مع يده وجلسه: يا ولد الحلال.. افهمني
عبدالله بقهر: انتا إلي افهمني.. خلاااص قفل الموضوع عبود.. ضايقتني بافكارك المهويه..!
عبدالرحمن تمدد ببرود: اوكي اوكي.. بس بعدين أسألني رأيي.. وحاجه اخيره بقولك هيا.. إذا ما أرتحت بشغل البقاله اجل كيف بترتاح بشغل السواق..!!؟
عبدالله طنشه وراح شغل البلاستيشن إلي جالهم هديه من واحد من اصحابهم القدمى: اتركك ألحين من هذي الافكار وتعال ألعب..
عبدالرحمن تنهد وراح له وجلسو يلعبو بكل وناسه.. ورمو همومهم وكل إلي يضايقهم ورا ظهورهم..

قعدو تقريبا نص ساعه يلعبون.. وبعدين رن جوال عبدالله ،، وعبدالله قام وراح له.. وبنفس الوقت قام عبدالرحمن وانسدح على سريره..: بناام بوعابد لا تتكلم هنا..
عبدالله شاف الرقم غريب بس ضحك وهوا يرد: هلااا (ومسك مخده رماها على اخوه)
عبدالرحمن مسك المخده وهوا يتنعس: شكراااا حبيبي
عبدالله ضحك على اخوه وطلع برا وهوا يسمع صوت انثوي نااعم..
... : دوووم هالضحكهـ ان شالله
عبدالله ابتسم وهوا يتكي عـ الكنب ويجلس: ميـــن صاحبة الصوت الحلو هاذا؟؟
...(بدلع وبجراءهـ) : ممم وحده اعطيتها الرقم بالبقاله ههههه
عبدالله اتمهزل فيها بقلبه بس قال بصوت يسحر: اهاا الحلوه ام العيون الكحيله (وبتعمد) إلي غمزتلي تبا الرقم..
...(حمقت بس تغاضت) : ههههه ماقدر اناا ههه ربي يسعدك.. ما عرفتني على اسمك؟
عبدالله ابتسم: عبدالله.. والحلوه اش اسمها؟؟
... : عااشت الاسامي.. انا اسمي رانيا
عبدالله: هلا والله برنو
رانيا أستحت لأن ما قيد احد دلعها: ههههه مين رنو؟؟
عبدالله: صاحبة الصوت الحلوووو.. إلي أسمعه ألحين
رانيا استحت: هههههههه تسلم
عبدالله بتهكم: الله يسلمك بس لا يروح بالك بعيد قصدي عـ المسجل إلي أسمعه خخخخخ
رانيا أنقهــــــــــرت موووت بس مشتها بس علشان عيون اخوه إلي بتوصله: اقووول انقلع محد يديك وجه..
عبدالله: ههههههههه انا ادري عنك علبالك كل الدنيا بتقعد تمدح فيكي طول الوقت..
رانيا شعللت: اقوووول عبود
عبدالله قاطعها: لوو سمحتي بوعابد.. عبود هذا اخوي الغالي
رانيا هنا برقت عينها: اهاا (وبتعمد) طب انا اشوف ان عبود يليق اكثر باسمك.. اخوك اش اسمه؟؟
عبدالله ببرود: ليش تسألي؟؟
رانيا وترها بروده: عادي بس بعرف ليه هوا عبود وانتا بوعابد..!؟
عبدالله ببرود اكثر: وليه بتعرفي؟؟
رانيا: يووووه عبدالله اش فيك. عادي يعني هاذي اول مكالمه تتكلم معاي كذا اجل كيف المكالمات الثانيه..؟
عبدالله رفع حواجبه: من جد انتي بايعه نفسك.. ليش يعني بتنشبين فيني؟؟
رانيا ولــــــعت: اووووف.. عادي صداقه
عبدالله: واش بتستفيدي من صداقتك معايا؟؟
رانيا.. "اظفر بأخوك إلي حبيته من اول ما شفته"..: ما استفيد شي بس ليه ما اغير جو شوي غير عن صحباتي إلي محد يفهمني..
عبدالله احتقرها بداخله .."يعني خلاص محد فهمك تبيعي نفسك.. ياللا خلينا نتسلى اش ورانا!"..: اووكي رانيا انا موافق..
ابتسمت رانيا بظفر: اوووكي يا... بوعابد... ولو إني احس عبود أليق عليك..
عبدالله بهدوء: لا أفضل بوعابد..
رانيا: اوكي بوعابد..

:

قامو من النوم مهلوكين.. راحو يضاربو عـ الحمام ((خخخخخ ما يفكو عادات البزوره))

عبدالله: اناااااا اول.. روقنــــــي
عبدالرحمن دفه ودخل قبله: اقووول احلم
عبدالله شده من رقبته: إنت إلي تحلم..!
عبدالرحمن: آآآآآي عمى بوعابد طيب أنا أوريك..

وقعدو يتظااربوو إلين سمعو أقامة الصلاة تبدا فخافو تروح عنهم الصلاة..
عبدالرحمن: يووووووه ألحين حتفوتنا الصلاة..
وقام بسرعه وراح للحمام بس عبدالله شده ودخل قبله وقفل الباب.. وهوا يضحك

عبدالرحمن انقهر: طيـــــــــــــــــب بوعابد انا اشوفك بس.. آآخ وربي إنك فايق! (ومد بوزهـ)

:

وفـ الفلهـ إلي جنبهم..

بعد ما صلو البنات.. نزلو يفطرو مع ستهم(جدتهم)..
خلصو الفطور وطلعت مي.. تقريبا خمس دقايق ودخلت معصبه: ملاك وين سواقك؟؟
ملاك حطت يدينها على خصرها: ليه؟؟
مي تنهدت: ابغاه يوديني المدرسه
ملاك ببرود: وليه ما تروحي مع سواق شيماء
مي بعصبيه: لأنه الخبل بيودي سيتي ألحين لمحلات البلد..
ملاك بإستهزاء: البلد..! يع

وبهاذي اللحظه طلعت جدتهم: معليش بنات كلكم روحو بسواق ملاك.. انا رايحه بمارتو ضروري أبغالي عازه مهمه من البلد..(مارتو سواقهم الاندنوسي)
شيماء تدخلت: اووكي سيتي
مروه: بالسلامه يا سيتي
الجده خديجه: الله يسلمك

وكلهم طلعو مع بعض بره..

الجده خديجه بإستغراب: وين صامد سواقك يا ملاك؟؟
(صامد سواق ملاك واندنوسي برضو)
ملاك طالعت بإستغراب تدوره.. بعدين أتصلت عليه لقته مقفل..
مي بعصبيه: الملعون لا يكون شرد..
مروه بقهر: ايوا شايفنا بنات بدون رجال.. فقال يتصرف على كيفه
ملاك ببرود: ما عليكم اكيد بجيبه لو انقلع للمريخ.. بجيبه وبخليه يندم على غباءه..

شيماء طالعت فيها.. "واش بتسوين وإنتي بنت!!".. : ألحين إيش نسوي؟؟..
مروه طالعت في جدتهم: سيتو ممكن توصلينا بطريقك؟؟
الجده خديجه: والله معليش حبايبي طريق البلد من هذي الجهة.. وإنتو كل اشغالكم ومدارسكم من الجهة العكسيه..

ملاك بضيق: اووووف اجل خلونا نرجع ننام
مروه: مستحيل.. ما ابا اغيب
مي: خلااص ودي أنام..

توه طلع خالد إلي باقي النوم يلعب بجفونه.. وقعد يحكها..

شيماء بضيق: لاااء خلونا نشوفلنا تاكسي..

... : افاا تاكسي وإحنا موجودين..!!

هنا تفااجئو وطالعو على يمينهم إلا يشوفون عبدالله واقف مبتسم.. واخوه عبدالرحمن عند السياره يطالع فيهم ببرود..

الجده خديجه انبسطت: إلا يا وليدي جزاك الله خير تسوي خير لو وصلت بنياتي..
عبدالرحمن ابتسم لها ابتسامه ودوده لأنه يحب الجدات مره: ان شالله يا جده ألحين نوصل بناتك..

شيماء: بس يا سيتي.. ما يصلح
الجده خديجه: وليه ما يصلح؟؟
خالد انبسط وطار النوم من عيونه: ياللا اجل ودوونا (ومسك يد مروه) ياللا ميرووو
مروه كان عليها عدم الاهتمام.. بس من جواها اتوترت إنها حتركب معاهم وخاصة عبدالله..
ملاك طالعت عليهم بقهر.. وهي مولعه .."لا ولكم عين توصلونا": لا يا سيتو ما نبا نركب مع هاذولي(وهي تأشر عليهم بقرف)
عبدالرحمن طالعها من فوق لتحت بتقزز.. وهي انقهرت زياده وطالعته بأحتقار وهوا طنشها..
عبدالله رفع حاجبه الايسر: ياللا إلي ما يبا على راحته..
وراح للسياره وركب قدام.. وعبدالرحمن كان قبله طالع قدام الدركسون..

وخالد على طول نقز معاهم: هياااا هههه
عبدالرحمن وعبدالله طالعوه وضحكو..

شيماء وقفت بتردد.. ومي واقفه جنبها برضو بحيا وهي انهبلت على عبدالله وتطالعه بخجل،،

جدتهم قالت وهي تتجه لسيارتها: ياللا بنات اهم شي تطمنت عليكم فمان الله
شيماء ومروه: فماان الله

بعدها شيماء ابتسمت واتجهت وركبت ورا..
مي بحيا مشيت وطلعت جنب شيماء..

وهنا خالد طلع راسه: مـــــــــــــروه تعااالي اركبي اشبك لا تستحين عاادي
((خخخخخخخ فشـــــــله))
مروه انحرجت خاصة لما شافت عبدالله ألتفت يطالع مين هي مروه.. كان ودها تكفخ خالد تكفيخ وتصفقه بس ما باليد حيله!! اتجهت للسياره بخجل وبهمس: ياللا ملاك
وقبل ما تتعدى ملاك.. ملاك مسكت يدها: إيه بتروحين معاهم؟؟
مروه بهمس: أش اسوي طيب لازم اروح الجامعه اليوم.. وبعدين عادي اش فيهم..؟؟
ملاك بقهر: أش اش فيهم..!! هاذولي حقرا..
مروه بضيق: اقوول ملوكهـ انا رايحه مع السلامه
ملاك تأففت وحطت يدينها على خصرها..

وبعد ما طلعت مروه جنبهم..

عبدالرحمن رفع حواجبه: والاخت الرابعه ما ببتكرم تجي ولا لازم كرت دعوه!!

كانت ملاك قريبه من السياره إلي كانو مفتحين الابواب ليسع ما صكوها فسمعت عبدالرحمن وانقهرت زياده..
شيماء نزلت راسها وطالعت من الباب: ملااااك تعالي خلاص إحنا راحين..

عبدالرحمن بنفسه.. "عجيب واسمها ملاك كمان!!"

ملاك عقدت حواجبها بتقزز: يع.. ما ابا اركب مع هذولي
عبدالله رفع حواجبه وطالع بنفسه يصلح شعره ويرتب ملابسه ،،
وخالد ضحك عليه وقعد يساعده وهوا يتريق يعني ني يزبط له شعره..
خالد بتريقه: يمكن شعرك..
وعبدالله على طول زبط إلي اشر عليه خالد وهوا يسوي نفسه مفجوع..
بعدين عبدالله ألتفت على ملاك وهوا يتريق: وكذا تزبطنا ياللا تعالي..
ملاك انقهرت علشانه يتريق عليها وقدام اخوه كمان..: لا والله اقووول القرف فيكم فيكم حتى لو ان شالله تزبطتو إلين بكره..
عبدالله بإستهزاء: العيون القرفه ما تشوف إلا القرف..
خالد: ههههههههههههههههههههه(وملاك تتوعد فـ خالد)
هنا مي ضحكت وانهبلت على عبدالله مووووت..
مروه طالعت فـ عبدالله بس استحت.. وانقهرت على تريقته على ملاك..

عبدالرحمن: عاااشو عااشو.. ولعها يا عبدالله زياده..
عبدالله ضحك: هههههههههههههههههههه ((بينهم مصطلحات خاصه خخخخ))

والبنات انقهرو من مصطلحاتهم ،،

هنا ملااك ولعت: هااااي إنتا شايف نفسك على إيش؟!!
البنات كلهم تفاجؤو من ردة فعلها.. لأن عبدالله زودها اكثر منه.. ليه انفعلت على عبدالرحمن اكثر..!

عبدالرحمن رفع حواجبه بتريقه: والله ياالأخت كل إنسان يشوف الناس بعين طبعه.. وياللا عاد بلا دلع.. يا تطلعي يا نروح عنك.. ناقصين وحده دلوعه معطيه نفسها اكثر من قدرها..

هنا الكل تفاجيء صدق من كلام عبدالرحمن الجارح..
وعبدالله انهبل.. يحس اخوه فيه شي.. عبدالرحمن إلي مايحب يجرح احد معقول يقول الكلام هذا إلي يطعن الواجد ويموته.. معقوله.. ما صدق وقعد يطالع فـ اخوه بإستغراب..

شيماء بهدوء: اهدوو اش فيكم كل واحد شايل عـ الثاني!!
مروه تكلمت بصوت راخي: خف على ملاك تراها حساسه..

عبدالله وما يدري ليه جذبه الصوت: حتى هيا اذت عبدالرحمن بكلامها.. ما تبغونه يدافع عن نفسه..!

خالد يتأفف يبا يروح للمدرسه..

ملاك ودموعها بعينها ألتفتت عنهم ومحد انتبهلها.. طلعت ودخلت على فلتهم وهي ساكته.. ما تدري ليه ما قدرت ترد عليه.. ابدا.. ما تدري ليه هالانسان أي كلمه منه تطعنها بقووه.. وما تقدر ترد له الطعنه بنفس الطعنه.. ما تقدر تحس إنها تعجز تردها له..

عبدالرحمن حس إنه زودها بس من جد قهره عنادها ودلعها.. لا وجراءتها كمان..
عبدالله طالع فـ اخوه: ها عبود بتمشي..؟
مروه: لا حرام خلوني اناديها..
عبدالرحمن رخى يدينه عن الدركسون: طب ياللا بسرعه..

طلعت مروه وسرعت ودخلت الفله.. راحت شافتها فـ الصاله.. جالسه وشكلها سرحانه بقوه.. اتجهت لها ووقفت قدامها..
بس ملاك ما انتبهت لها..
نزلت على ركبها وبهمس: ملاك
ملاك نزلت عيونها لها. وهنا مروه أنتبهت إن فيه دموع بعينها بس متكبره تنزل.. "آآه يا ملاك حتى دموعك تتكبر تنزل.. سبحان خالقك.. كيف الغرور يعمل فيكي؟"
مروه ابتسمت بحنيه: ياللا تعالي.. لازم اليوم نروح الجامعه.. إنتي عارفه
ملاك بغرور: مستحيل أركب معاه..
مروه بإستغراب: واش معنا هوا.. حتى اخوه اتريق عليكي؟
ملاك بقهر: لا هوا غير .. شوفيه كيف لما يتكلم.. ما كأن احد مثله.. اكنه.. اكنه.. إيش.. الله لا يوفقه
مروه عقدت حواجبها: ملووكهـ لا تتدعين.. خلاص انتي بدأتي.. وهوا رد عليكي
ملاك بسخريه: لا والله.. (وبجديه) لالا بصراحه مروه.. ما شفتيه زودها.. بقوه؟
مروه غمضت عيونها: ايوا صح.. بس خلاص طنشيه.. لازم نروح الجامعه ياللا
ملاك رفعت راسها: اول يعتذر
مروه بعصبيه: ملاااك لا تحطي راسك براسه.. ياللا عاد
ملاك عندت وسكتت

دخلت عليهم شيماء ومسكت ملاك من يدها: يااللا ملاك بلا دلع ياللا
ملاك ما قدرت تعترض.. سكتت ومشيت معاها ومروه طلعت معاهم..

جو عند السياره وعبدالله ابتسم لهم بسخف: اوووه جات صاحبة السمو
ملاك بقهر: انتا اسكت


  رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 07:01 PM   #8 (permalink)

عضو نشيط

 
الصورة الرمزية grooor

 






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : grooor جديد
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:
الهيئه: weman
ناديك المفضل:
  الحالة :غير موجود
 



افتراضي


جو عند السياره وعبدالله ابتسم لهم بسخف: اوووه جات صاحبة السمو
ملاك بقهر: انتا اسكت

عبدالرحمن ويصر على اسنانه: هااي ما تسكتين اخوي..
ملاك وقفت عند الباب بقهر: اوووووووووواوف
شيماء سحبتها لجوه..: هيا عاد..
خالد إلي كان ناقز عندهم قدام: ياللا ما ابا اتأخر

المهم حرك السياره عبدالرحمن ومشيو..
ومرت فترة سكون..

قطع السكوت..

عبدالله: اقوول عبود
عبدالرحمن: هلا
عبدالله عارف اخوه متضايق.. وما بغى يتركه كذا: ووويـــن رومانسيتك.. ويـــن ؟؟ بس هلا بخلاان علي؟!!
عبدالرحمن فهم ان اخوه حس فيه ابتسم: هههه اوكي عيونه قلبه روحه آمــر
عبدالله: ههههه ايوا كذا تصير عبوود حق وحقيقه.. تسلم

مي وقتها بس تطالع فـ عبدالله انهبلت عليه البنت بقوووه..
ومروه ابتسمت عليه.."ياحليله بس باين عليه مرجوج خخخ"
ملاك طالعت فيهم بقهر.. "لااا وكمان رومانسين ويسون فيها حساسين يشعرون ببعض..هه"

عبدالله: بقولك شي.. بس اول.. نشوف مين نوصل قبل!
عبدالرحمن: ايوا صادق.. بنات مين تبغون نوصل اول؟
شيماء بهدوء: مي مدرستها قريبه شوفها فاللفه هاذي..

خالد بزهق: لااا اناااااا
شيماء دقته: اول مي هي اقرب منك
خالد: اوف
عبدالله ألتفت له ومسك خشمه يمزح معاه: لااا تتأفف يا حلو بعدها بسرعه نشوتك على مدرستك
خالد: ااااع تشوتوني انا اوريكم
عبدالله: خخخ إلا اقول اش اسمك
خالد بدلع: خلوودي
عبدالله رفع حواجبه: يااا واد الدلع حق البنات يا اا خلووودي
خالد إلي متعود من وهو صغير على الدلع.. طبعا بين بنات وكل شي يباه عنده.. يعني كل حياته دلع بالرغم من عدم وجود الابوين إلا ان حياة الترف وكمان اخواته عيشوه بالدلع..

خالد: طيب انتا اش اسمك واسم اخوك؟
عبدالله ابتسم: عبدالله واخويا عبدالرحمن
خالد ابتسم: تشرفنا
عبدالله: ههههههههه يا حليلك

وبعد ما وصلو مي لمدرستها إلي كان ودها تجلس اكثر.. بس الحيا منعها..

وبعدها,,

عبدالرحمن طالع فـ اخوه: طيب هاه تفضل اش تبا؟؟
عبدالله: ممممم حبيت اقولك اليوم الصبح كلمني فهد.. لا وزعلاان عليك مره..
عبدالرحمن عقد حواجبه: ليــش؟؟
عبدالله: يقول إنك ما تسأل ولا شي.. ولك يومين مقفل جوالك؟؟
عبدالرحمن: اهااا حأتصل عليه ان شالله
عبدالله وبهمس: ما فقدتهم..؟
عبدالرحمن ابتسم: بقوه.. تخيل من يوم ما طلعنا من الملجأ ما شفناهم..!
عبدالله رفع حواجبه: صادق وربي لهم وحشه بقوه..

هنا البنات انصدمو.. وتفاجؤو.. "اش قصدهم بالملجأ"
ملاك بقرف.. "هه اكيد ملجأ للفقراء.. او الحثاله يتأدبو هه"
شيماء حزنت عليهم.. "ملجأ يعني مالهم اهل اش يقصدو يا ربي!"
مروه.. "غريــــبهـ ملجأ طب ملجأ إيش..؟"

خالد تدخل وبتساؤل بريء: ملجأ.. طلعتو انتو من ملجأ؟؟
عبدالله وعبدالرحمن انتبهو عليه وما توقعو ان احد بيسأل او ينتبه اصلا نسوهم.. طالعو فـ بعض وسكتو..

خالد بإلحاح: ملجأ إيش؟؟
عبدالله يغير الموضوع بسرعه: خلوودي وين مدرستك؟؟
خالد على طول نسي سؤاله: هناااك ورا الشارعين هاذي
عبدالرحمن: اووكي ألحين طيران نوصلك..

وبعد ما وصلوه..

عبدالله: وألحيـــــن مين نوصل..؟؟

شيماء: خلاص وديني انا لمستشفى الـ..... تعرفونها؟؟
عبدالرحمن بإقتضاب: ايوا

لفو ولما جات بتنزل عبدالرحمن لف عليها: طب فيه احد بيجيكم؟؟
شيماء انحرجت لأن مادام السواق شرد.. والسواق الثاني مع جدتها مهم جايين إلا الليل.. لأن جدتها لما تروح هناك تقابل حريم كبار مثلها وتجلس تتسوق معاهم وتنسى نفسها..
شيماء بتلعثم: اا .. عادي ناخذ تاكسي
عبدالله رفع حواجبه: لاا لا ما عليه نجيكم احنا..
عبدالرحمن طالع فيه.. "مسويلي فيها شهم خخخخ"
ملاك بسخريه: لااه ما تقصرون.. خلاص نجي بتاكسي.. مالكم فينا ،، اخوانا وحنا ماندري؟
عبدالله بتريقه: لا احفادك وانتي الصادقه!
مروه ما قدرت تمسك نفسها: هههههههههههههههههه
شيماء بخفيف: هههههههه
عبدالرحمن ابتسم على تعليق اخوه ،، وملاك انقهرت..
مروه مسكت نفسها: ما يحتاج يا اخوان.. بنجي بتاكسي عادي
عبدالرحمن: خلااص بلا هبل.. احنا حنرجعكم..
ملاك: اوووف
عبدالله رفع حاجبه الايسر وطالع فيها..
عبدالرحمن بسخريه: أتأففي بنفسك لو سمحتي..
مروه بعصبيه: اوووه خلاص

وشيماء طالعت فيهم وقالت: اوكي انا رايحه ياللا مع السلامه
عبدالله: دقيقه متى نجيكي؟؟
شيماء بحيا: اوكي الساعه 3
عبدالرحمن عقد حواجبه: اوف شغلك طويل.. مو حرام؟
شيماء وهي واقفه عند الباب إلي ورا ابتسمت.. اول مره احد يهتم: لا عادي علشاني ممرضه.. تعودت..
عبدالرحمن: الله يعينك

شيماء: امين.. ياللا مع السلامه(وراحت)

بعدها مشيو كملو مشيهم..
ملاك بإستهزاء: خلااص يعني صرتو سواقينا..!
عبدالله: سواقينكم بعينك.. قولنالك محد ضاربك على يدك تركبي معانا..
مروه بقهر: خلاااص اسكتي فشلتينا..
عبدالله وهوا يطالع قدام: اسمعي كلام اختك العاقله..
مروه استحت ما كانت تحسب إنه بيسمعها..
ملاك: اوووواف..
هنا عبدالرحمن وقف السياره بسرعه..
والكل اتفاجأ وطالع فيه..

عبدالله: اش فيك يالغالي؟؟
عبدالرحمن ببرود: خلي الادميه إلي ورايا تنزل هنا..
ملاك ومروه انصدمو..
مروه بعصبيه: لا والله.. إذا نزلت انا بنزل معاها..
عبدالله: واش دخلك فيها .. هي ما تبا تركب معانا..

وملاك ولعت وفتحت الباب بقوه..: فـــكــه
مروه نزلت وراها بسرعه..
وعبدالله طالع فـ اخوه.. إلي كان باين عليه مو مهتم..
وبعدين فتح الباب ووقف برا: هي ارجعو ترا عبدالرحمن ما يقصد..!
عبدالرحمن فتح طاقته إلي باتجاههم..: إلا اقصد على ذيك(واشر على ملاك بعيونه)
عبدالله نزل راسه: اووكي تبا تخليهم بكيفك.. بس حرام العاقله تاكلها..((يقصد مروه خخخ))

بعدين رجع طالع فـ مروه: لو سمحتي انتي ارجعي بليز.. خلينا نوصلك..
مروه طالعت فيه ببرود خارجي ومن جواها حاره: ما ابا ارجع من غير ملاك..
عبدالرحمن بطفش: اووكي خلاص ارجعي ملاك..
ملاك رفعت راسها: تتأسف اول..
عبدالرحمن بإحتقار: اجل انقلعي خوذيلك تاكسي..
ملاك انقهرت ولفت عنهم بكبرياء واشرت لتاكسي..
مروه: خلاص بروح معاكي..

هنا عبدالله ما همه رضاهم ولا شي.. لأنه اهم عنده رضا اخوه منهم: اوكي توكلو مع السلامه..
مروه انقهرت منه: اوكي إحنا رايحين من اول..

ومشيو كل واحد بطريقهـ ،،

، ، ،

عبدالله وحالة الضيق إلي هوا عايش فيها.. وشغلانة السواقه إلي حلف على اخوه بها.. اش تتوقعون يصير له؟؟ وكيف بيتعايش إذا وافق على هذي الشغلانه المهينه؟؟
وبندر ولد منصور العمودي.. إيش يفكر يسويله؟؟
وعبدالرحمن ومشاعر الازدراء إلي يوجهها لملاك.. لوين بتوصله؟؟
وملاك وكرهها الشديد له.. اش بتسويله لو شافته ثاني؟؟
ومروه.. والخطبه وصورة عبدالله وحياااتها كيف بتعيشها؟؟
عبث بالمشاعر.. واهتزازات معنويه .. ومهانة ليست بالذنب..


تـــآبـ ع ــو معــي!!

¤ ¤ ¤


  رد مع اقتباس
قديم 19-10-2008, 08:06 PM   #9 (permalink)

~+مراقبه عامه +~

 
الصورة الرمزية بــســمــه

 






معلومات إضافية
  النقاط : 582991977
  المستوى : بــســمــه مثقفبــســمــه مثقفبــســمــه مثقفبــســمــه مثقفبــســمــه مثقفبــســمــه مثقفبــســمــه مثقفبــســمــه مثقفبــســمــه مثقفبــســمــه مثقفبــســمــه مثقف
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:Saudi Arabia
الهيئه: أنثى
ناديك المفضل: النادي المفضل
  الحالة : متواجد حالياً



MY MmS+SmS اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

افتراضي


  رد مع اقتباس
قديم 20-10-2008, 12:02 PM   #10 (permalink)

عضو متقدم

 
الصورة الرمزية ريحة عطر

 






معلومات إضافية
  النقاط : 51
  المستوى : ريحة عطر مبتدئ
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:
الهيئه: weman
ناديك المفضل:
  الحالة :غير موجود
 



افتراضي


مشكوره على البارت


من مواضيع ريحة عطر : 0 فندق فور سيزن في جزيرة بالي..روووعة لا يفوتكم..خااصةلأهل الهوني مون
0 فلاش لانشودة تدمع لها العيون (أمي)
0 بطآقة دعوة زوآج آل مكتوم .. يوم كآنو عآزميني < اهآ بس :>
0 عيوبي لا اراهــا .. و عيوب النــاس اجري وراهــا‏
0 كشف بحيرة خمر وسط الجبال
0 اللي ماعاش العزوبيه بيعيشها مع هالصور ..
0 لماذا نغتاب؟
0 مطعم بإسطنبول في وسط بحر مرمرة
0 النمل يقدم درساً للبشر لتجنب الاختناقات المرورية..!! اسراره لم تكتشف بعد..!!
0 اغريب و اعجيب طرق شحن
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


  رد مع اقتباس
قديم 25-10-2008, 11:55 PM   #11 (permalink)

عضو نشيط

 
الصورة الرمزية grooor

 






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : grooor جديد
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:
الهيئه: weman
ناديك المفضل:
  الحالة :غير موجود
 



Iconx26x6


الفـ ص ـــل الـخــآمــس O.o°¨

(¨´*•.¸´•.¸ون قلبي وذاب.. هي ونة حزن هي ونة ألم هي ونة حب.. المهم إنها ونت عذاب¸.•´¸.•*´¨)


دخلو الجامعه متنرفزات كل وحده من الثانيه..

ملاك بطفش: اوووف حرر (طالعت على مروه) اقوول انتي مره ثانيه ما نطلع معاهم لو إيش!
مروه انقهرت من اسلوبها وببرود وهي تفصخ العبايه: وليش؟.. عادي هم افضل من التاكسي
ملاك بقهر: لااا يا شيخه!!
مروه طالعت عليها وهي ماسكه اعصابها: ملاك ممكن تتكلمي معايا عدل؟
ملاك حست إنها زودتها ومروه اش ذنبها بس بكبرياء قالت: عادي ما قلت شي
مروه بسخريه: لااا ؟
ملاك بزهق: اووواوووه بتروحي معاهم مره ثانيه انقلعي بس انا مني جايه معااكم بشوفلي تاكسي
مروه مسكت مرايتها وبلا مبالاه: على راحتك انا ما حب اركب التكاسي..
ملاك بسخريه: يعني تثقين فيهم اكثر من التكاسي
مروه طالعت فيها بتحدي: ايوا اثق فيهم اكثر من التكاسي
ملاك بازدراء رفعت راسها ومشيت عنها وتركتها.. ومروه طنشتها..

دخلت ملاك الجامعه وهي متضايقه.. نزلت نظارتها من على شعرها وحطتها على عيونها ؛؛ تبا تغطي الحزن والضيق إلي لم جفونها.. حست إنها تافهة.. كيف تزعل مروه عليها وهي مالها ذنب.. ليش تهاوشت معاها ليش؟؟

:
:

عـ الساعه [12.30] اتصل عبدالله لأخوه..

عبدالرحمن: هلاااااا بوعابد
عبدالله: هلاااا والله بالغلااا كله..
ابتسم عبدالرحمن: اهليـــن حبيبي بوعابد.. اشتقت لك
عبدالله بمرح: هههههه وربي حتى اناا اكثر بتقـــطـــع من الشووق
عبدالرحمن: خخخخخخخخخخخ اما انتا..!
عبدالله: هههه المهم عبود بروح ألحين اجيب خلوووودي هههه اوكي؟
عبدالرحمن: اووكي حبيبي بالسلامه ونا ان شالله عـ 3 بطلع اجيب البنات.. اش رايك؟؟
عبدالله: لااا تتعب نفسك خليهم يرجعو بتكاسي
عبدالرحمن: لا والله حرام.. انا قولت كلمتي حأجيبهم.. بس حقين الجامعه.. ينقلعو مني جايبهم..
عبدالله تذكر مروه: اهممم ياللا على راحتك.. ونا بجيب خالد وبعدين بروح أخذلي غفوه قبل صلاة العصر لأني تعبان من اللف والدوران برتااااح..
عبدالرحمن جاتله غصه على اخوه: سلاااامتك يالغالي
عبدالله: الله يسلمك ،، ياللا مع السلامه
عبدالرحمن: مع ألف سلامه..

أتجه لمدرسة خالد.. ولما وصلها دخل من الباب يدوره..

تقريبا قعد خمس دقايق بعدين سمع صرخه.. طالع باتجاهها شاف خالد يجري له..
خالد: واااااااو عبدالله جيت ليه؟؟
عبدالله طالع عليه بحنيه: علشان اخذك
خالد فرح اكن احد اداه جائزه: تجيني..(وبفرحه ما سوعت الدنيا) شكرراا
عبدالله ما عرف اش يقول وهو يحس بإحساس غريب لهالصغير..
جو اصحاب خالد..
سأل صاحبه ريان: خالد مين هذا؟؟
خالد طالع فـ عبدالله مبسوط: هذاا ...(وفكر شوي بعدين بفخر نفخ صدره) اخويا
عبدالله أبتسم له أبتسامه حس فيها الألم له..
واحد من أصحابه: واو اخوك... ما قولتلنا إن عندك اخوان؟؟
خالد وهوا مبسوط: نسيت.. يؤ هههه
عبدالله انبسط لفرحته وحس إنه طفل يبا يحلم بشي محروم منه.. مسح بيده على ظهر خالد وقال: ياللا خلودي نمشي
خالد بحماس: ياللا

طلعو من المدرسه.. وركبو السياره ومشيو

خالد طالع فـ السياره بتفحص: اش نوع سيارتك؟؟
عبدالله: مازدا
(طبعا المازدا إلي اهداهم هي مديرهم،، وعبدالرحمن مستأجر سياره كرسيدا على قد حالها)
خالد: طب هاذي مازدا نوع قديم ليه ما تشتري النوع الجديد؟؟
عبدالله تتأفف: عادي ما ابا اشتري نوع جديد كيفي
خالد: طب اش عندك اشرطه.؟
عبدالله: إلي تشوفه بالدرج..
خالد طالع فـ الاشرطه وقعد يتفحصها: مممم شكلو ذوقك حلو.. المهم وين اخوك عبدالرحمن؟؟
عبدالله بطفش: بشغله
خالد بطريقه تنرفز: واش شغله؟؟
عبدالله تتأفف: أووووف شوف طالع حوليك تفرج فكني من أسألتك

عبدالله كره عمره.. لأن خالد أسئلته كثيره.. وهو مو من النوع إلي يتحمل الصغار الثرثارين خخ

خالد زعل وسكت
عبدالله أنتبه له: خلوودي اش فيك تزعل على طول
خالد: ليش تصرفني؟!
عبدالله: اش اسوي تعبان وطفشان يالدلوع..
خالد طالع من الشباك وسكت..
عبدالله طالع فيه وبعدين وقف عند دكان.. نزل وخالد تفاجأ منه.. استناه.. رجعله عبدالله..
عبدالله وهوا يرفع كيندر: شوووف خذ هذي هديه مني
خالد فرح لأنه يموت بكيندر: اوووه انتا زي مروه
عبدالله بإهتمام: ليش؟
خالد: تزعلني وبعدين تجيب كيندر تسكتني فيها
عبدالله: هههههههههههههههههههه
خالد: مممم

بعد ما وصلو.. نزلو.. وجا خالد بيتجه لفلتهم..
عبدالله: خلوودي اش رايك تجي عندي اكيد بيتكم فاضي ألحين
خالد ما عنده مشكله: اوووكي
عبدالله بنفسه.. "ما صدق! اف"

المهم طلعو للعماره.. وهما بالطريق

خالد: اووه دايما مروه تجي هنا علشان صحبتها
عبدالله.. "شكله متعلق باخته مروه": اهاا
وبعدين بعد ما وصلو شقتهم..
خالد وهوا يأشر على الشقه المقابله لشقتهم: هنااا صحبتها ساكنه اووف ما احبها..
عبدالله على طووول تذكر البنت إلي طاحت من هذي الشقه.. رفع حواجبه.. "لا يكون هي مروه نفسها.. لا يمكن صحبتها.. بس يمكن هيا"

:

طالع فـ الساعه لقاها [2.55].. "خلاص ما بقي غير خمس دقايق خليني اروحلهم اسوي خير فيهم"
قفل السوبر ماركت وطلع ،،

مشي واتجه للمستشفى حقت شيماء.. وصلها على [3.10] وقف قدامها وطلع.. تكا عـ السياره وقعد يفكر.. يحس بالضيق.. ما يدري ليه؟ ..
فجأة حس بأحد يوقف قريب منه.. رفع عينه شاف نفسها البنت إلي جابها..
عبدالرحمن ابتسم ولف عـ السياره: أتأخرت عليكي؟
شيماء أرتاحت من حركته وابتسمت بإحراج: لا لا عادي بالعكس إحنا اشغلناكم..
عبدالرحمن وهوا يفتح الباب: لا اشغلتونا ولا شي ،، احنا اخوان ولا؟
شيماء ابتسمت: اكيد

ركبو السياره وهي ركبت ورا.. ومشيو ..

شيماء رن جوالها.. طلعته من الشنطه بسرعه وردت: هلا
... : شيماااء تعاااليلي ما اعرف اطلع بتاكسي ما قدرت..!
شيماء استغربت: يوووه لما كلمتيني قبل ساعتين على بالي طلعتي ورجعتي البيت كيف جلستي هاذي المده كلها كان قولتيلي اجيكي بتاكسي يا مي
مي: جلست مع صحباتي.. عادي ياللا المهم تجيني ألحين؟
شيماء: اوكي مع السلامه
مي: بسرعه طيب.. مع السلامه

وصكت عنها واستحت تقول لعبدالرحمن يروحولها قالت بنفسها بترجع للبيت وتاخذ تاكسي وترجعلها..

اما عبدالرحمن فسمع المكالمه واتجه لمدرسة مي.. من غير ما يتكلم..

وهما ماشين ،،

عبدالرحمن: ممكن أسأل سؤال؟
شيماء إلي كانت سرحانه رفعت راسها: أسأل
عبدالرحمن: ولو إنه تطفلي بتجاوبي؟
شيماء: ان شاء الله
عبدالرحمن: همم وين ابوكم .. من يوم ما جينا الحاره ونا ما اشوفه؟
شيماء نزلت راسها: ابويا انا واخواتي متوفي.. وابو ملاك مطلق امها وتارك ملاك معانا
عبدالرحمن بإستغراب: يعني ملاك مهي اختكم؟
شيماء: لا بنت عمنا
عبدالرحمن حس صح إنها مهي زيهم غير عنهم مره وبعدين حس بالعطف عليها.. يعني كيف ألمها وهي محرومه من اغلى الناس وهما موجودين واحياء ،، سكت شوي بعدين قال: طب اسف ع التطفل والله يرحم ابوكم
شيماء: لا عادي ،، (وبهمس) الله يرحمه

سكتو شوي بعدين قال عبدالرحمن: شوفي يا أخت..(وسكت)
شيماء: شيماء
عبدالرحمن ابتسم: شوفي يا أخت شيماء اعتبرونا اخوانكم أي شي تبغونه او تحتاجوه اطلبو مننا ،، اعتبرونا مثل اخوانكم اوكي؟
شيماء ابتسمت: مشكورين وربي ما تقصرو

عبدالرحمن كتب رقمه بورقه بسرعه واداها: شوفي اخت شيماء خذي هذا الرقم واعتبريني اخوكي أي شي تعتازوه لا تستحي بس كلميني ونا ان شاء الله اقدر اساعدكم
شيماء بإحراج اخذت الرقم: مشكوور اخوي وربي يعينك مثل ما تعيننا

عبدالرحمن من قلبه كان يحاول يساعدهم لأنه عطف عليهم لأنهم بنات ووحيدين بدون رجال،، اكيد بيحتاجو لأحد يوقف معاهم..

مرو على مي واخذوها ورجعهم للبيت...

نزلت مي بسرعه واتجهت للفلهـ
وشيماء قبل لا تنزل: مشكوور اخ عبدالرحمن.. جزآك الله خير
عبدالرحمن بهدوء: العفو هذا الواجب

شيماء دخلت الفلهـ وهي تشكر ربها على هذا الانسان إلي ما استغل الوضع ولا شي.. بالعكس ما شافت منه غير الاخوه الطيبه والاحترام ،، وارتاحت حسته إنسان يخاف ربه.. ويحاول يساعدهم كأخ ،،


(طبعا مروه وملاك بالنهاية رجعو مع بعض بتاكسي.. خخخخ)

... : اوووه ياللا انزلي بسرعه!!
مروه بطفش: اووووواااوف اقوول لا تدفي ألحين نازله..

ونزلو ومشيو وكل وحده متنرفزه من الثانيه.. دخلو البيت وكل وحده على غرفتها..

:

دخلت مروه غرفتها غيرت وأخذتلها دش وبعدين لبست البيجامه وحطت راسها على المخده وراااحت فيها نووومه..

وملاك اول ما دخلت غرفتها رمت المرايه ع الارض وملابسها كمان رمتها ع الكنبه ،، ودخلت واخذتلها دش ولبست بعدها بجامه خفيفه.. وراحت انسدحت ع السرير.. وهي تتثاوب.. طالعت فـ جوالها قبل لا تنام.. شافت مكالمتين لم يرد عليها.. جات بترمي الجوال جنبها بلا مبالاه بس تذكرته فتحتها علشان تتأكد أبتسمت.. [ ضايعه من دونه ]

ملاك بضحكه: هلاااا والله
... : اهليــــــــــن بإلي ضايعه من دوني..
ملاك ضحكت بصوت عالي: ههههههههههههههههههه مره واثق من نفسك!!
... : ااااااااخ اذني يالمرجوجه.. اكيد اثق من نفسي مو أنا يوسف..
ملاك بدلع: يوووسف حبيبي متى ترجع.. ترا والله وحشتنـــــــــي..
يوسف: وربي يا قلبي برجع اليوم قبل بكره علشانك.. بس ليسع ورايا مشوااااااااار.. باقي اكثر من سنه..
ملاك بضيق: خلااص عادي ارجع وكمل دراستك هنا..
يوسف بأسف: مقدر سامحيني حبيبي
ملاك بزعل: ما تقدر تضحي علشااان اختك الوحيده..
يوسف بحنيه: حبيبتي ملوكه وربي مو بيدي تعرفي الحال انتي.. انا ابغى اثبت نفسي قدام ابويا.. تعرفيه انتي..
ملاك بهمس: تعلمني ببابا.. (تنهدت) ما عليك حبيبي.. خلاص استناك اش ورايا..
يوسف: ملاك مو احسن ترجعي تعيشي مع ابويا..
ملاك بعصبيه: هوا قالي اعيش مع بنات عمي.. وسوالي كل شي اباه.. خلاص ما يهم.. خليني هنا..
يوسف بضيق: طب انتبهي لنفسك..
ملاك: ان شاء الله

بعد ما ودعته وقلبها معاه صكت الجوال ورجعت انسدحت وغمضت عيونها.. "آآآه يا خويا قد إيش انا محتاجتك.. آآآه بس ياللا ما علينا.. نصبر هالوقت كمان.. مو صبرت ثلاث سنين بدونه ان شالله اقدر كمان استنى هاذي السنتين.."

((لا يكون نسيتو ان ملاك عندها اخو يدرس بإيطاليا.. وهذا هوا اسمه يوسف وعمره تقريبا 24 وطول فـدراسته علشانه مهمل وحق دشرات ومثل كذا..))

:

شيماء وهي مثل المفجوعه تدور في البيت: ياااااويلي وين خالد ياااااويلي..

راحت تدور في كل مكان وخافت عليه اش تسوي؟؟ فكرت تقوم مروه معاها بس حتى لو قومتها اش بتسوي.. ما راح تسوي شي.. راحت طلعت الحوش جلست نص ساعه بس ما جا.. خافت زياده.."ياااااااربي انا حتى نسيت ما أسأل عبدالرحمن هل جابه ولا لا.. بس ما اتوقع نسيه.. اووووف"
وقامت بسرعه ولبست عبايتها ولفت الطرحه على شعرها ورمتها على وجهها وطلعت.. تطالع يمين شمال.. مهو فيه.. كانت خايفه مره.. فجأة تذكرت.. "ايوووه هوا اداني رقمه خليني اتصل عليه واسأله"

رجعت جري وبدون تفكير على طوول اخذت الرقم حقه واتصلت.. استنته يرن يرن يرن.. بس ما رد.. "يووووووه" رمت الجوال وهي ماسكه قلبها وطاير عقلها رجعت مسكت الجوال ودقت مره ثانيه..

:

طلع من الحمام بعد ما تروش.. راح طالع فـ اخوه وضحك عليه لأن شكله مقربع ومتلخبط على بعضه وهوا نايم كذا عبدالله ما يتغير لما ينام يقلب الدنيا فوق تحت.. وكان على سرير عبدالرحمن.. خالد نايم بهدوء.. قرب منه وغطاه بهدوء.. وبعدها لمح جواله إلي ع السايلنت ينور.. راحله وشاف رقم غريب..

عبدالرحمن: هلا
شيماء بإحراج: ا سـ ـلام عليكم
عبدالرحمن ما عرف الصوت وتفاجيء: وعليكم السلام مين معايا؟
شيماء بتردد: اسفه عبدالرحمن ع الازعاج انا شيماء
عبدالرحمن اندهش وقام متفاجيء: هلا شيماء حصل شي؟
شيماء بإحراج اكثر: اا.. ما في بس بس (وبسرعه ودموعها في عينها) خالد... خالد ما جا وينه؟ (وبكيت بهمس)
عبدالرحمن رفع حاجبه وطالع فـ خالد إلي نايم ورجع ابتسم بهدوء: لا تقلقي يا أخت شيماء خالد عندنا..
شيماء بتفااجيء: إيــــــش!!.. (وعصبت) وليه ما تقولي.. ليه تخليني زي المفجوعه ليه؟؟
عبدالرحمن تفاجأ منها بس قال بهدوء: سوري أخت شيماء عبدالله إلي رجعه ونا ما كنت ادري انه بشقتنا توقعته رجع لبيتكم..!
شيماء استحت على دمها: يؤ اسفه أخ عبدالرحمن ما كنت اقصد
عبدالرحمن: ما عليكي معذوره انتي اختهم الكبيره وشايله مسؤوليتهم..
شيماء نزلت دمعه حاره على خدها حست من جد ان عبدالرحمن كأخ لها ومو مثل أي أخ ،، اخواتها إلي هم اخواتها محد فيهم حس فيها ولا انتبه لمسؤليتها بس يبغون يعيشو حياتهم وبس..
عبدالرحمن ارتبك من سكوتها: اسف مره ثانيه
شيماء فاقت: ها اوه عادي خلاص أخوي بس امانه اول ما يقوم خليه يجي البيت..
عبدالرحمن: أن شاء الله
وصكت عنه وراحت لغرفتها ودخلتها انسدحت عـ السرير وصكت عيونها ونامت بعمق..

:

قام من النوم على صريخ .. وانفجع جلس بسرعه وطالع بحقد عليهم..

عبدالله فطس ضحك عليه: هههههههههههههههههههههههههه
خالد وإلي كان يلعب مصارعه مع عبدالله: هههههههههههههههههههههه
عبدالرحمن اخذ المخدات ورماها عليهم: والله انكم سخيفين.. انقلعووو بررررره
عبدالله رفع حاجبه الايسر: هيا عاد بترجع تنام شوف الساعه كم.. بيأذن العصر..
عبدالرحمن بزهق: اووووااووف برجع ليسع ما اذن (ورجع طالع فـ خالد إلي مبسووط شكله) حبيبي روح لبيتكم..
خالد حط يدينه على خصره: طرده يعني
عبدالله حط يده ورا ظهره ولمه: لااا افاا عليك ما عليك منه بتجلس معايا انا
عبدالرحمن: لاااااااااه.. اخته كلمتني تباه يرجع اول ما يقوم من النوم..
عبدالله رفع حواجبه تفاجيء..
وخالد عقد حواجبه: اكيد شيماء
عبدالرحمن: ايوا شيماء ياللا روح لتقلب عليك الدنيا
خالد بقهر: أووواووف هي بس تتحكم فيا
عبدالرحمن بعصبيه: اش..تتحكم فيا..!! يا ولد هاذي اختك الكبيره ولازم تسمع كلامها سمعت..
عبدالله بتريقه: اقولك طنشها وسوووي إلي على كيفك
هنا عبدالرحمن عصـــــــب: عبــــــــداللـــــــه
عبدالله طالع عليه بعصبيه: لا تصارخ علي سمعت
عبدالرحمن قام وقرب منه: انت اش فيك بعقلك تبا تفرق بين الاخوان
عبدالله باستهتار: ياخي عادي هوا رجال ويعرف يفرق بين الصح والخطا (وألتفت على خالد) صح خلوودي؟
خالد انبسط: صـــ...
قاطعه عبدالرحمن بصراخ: بــــــس
خالد وقف مفجوع وسكت شوي بعدين همس: طب ليه تتحكم كل ما سوينا شي تحاسبنا.. حتى دايما تتضارب مع ملاك.. لأن ملاك ما تخاف منها ولا تسمع كلامها وتسوي (وبحماس) تسوي إلي على كيفها..
عبدالرحمن حس بالقهر وده يضرب ملاك هاذي سكت بضيق..
عبدالله بلا مبالاه: حنى انتا وريها العين الحمره و..
عبدالرحمن ضغط على يد اخوه بقوه ،، حتى ان عبدالله سكت وهوا يتعور: اااه
تركه عبدالرحمن ومسك اعصابه بالقوه ورجع طالع فـ خالد: حبيبي مو كل شي يسوه الناس نسويه أحنا.. وبعدين حبيبي اذا الناس رمت نفسها بالنار ترمي نفسك بالنار مثلهم..
خالد نزل راسه: لاء
عبدالرحمن حط يده على كتف خالد وابتسم بالرغم منه: شفت كيف.. ياللا حبيبي روح اختك خايفه عليك ومن حبها لك شايلتك بعيونها وتخاف عليك من الهوا الطاير.. ياللا حبيبي ارجع بيتك
خالد تضايق وخرج من شقتهم واتجه لفلتهم..

عبدالرحمن تضايق من اخوه بس ما كلمه سكت عنه وتركه.. رجع وانسدح ع السرير وهوا يحضن المخده..
عبدالله تضايق كثير.. هوا ما يقدر يمسك لسانه ابدا ،، طالع فـ اخوه ،، ما يتحمل زعل عبدالرحمن عليه.. اتجه له وبهمس: عبدالرحمن
عبدالرحمن طنشه وصك عيونه..
عبدالله بصوت حزين: اسف ما كنت اقصد ازعلك..
عبدالرحمن ضغط على نفسه وبدون ما يلتفت وهوا صاك عيونه: ما عليك انسى
عبدالله سكت بعدين جلس جنب عبدالرحمن وقال وعيونه بالأرض: الشباب كلموني يبون نجتمع بأي مقهى..
عبدالرحمن من غير ما يغير وضعيته: ما فيني روح انتا
عبدالله بضيق: عبدالرحمن عاد خلاااص بلا حساسيه زايده..
عبدالرحمن تضايق: اوووه خلاص اتركني..
عبدالله قام بقهر وخرج من الشقه..
وبوقتها سمعو اذان العصر.. عبدالرحمن على طول قام وهوا يحس نفسه مخنوق.. أخذ البخاخ.. وغسل وجهه وتوضى.. ولبس الثوب وخرج وعينه تدور أخوه..

مهما تعذبني انت خويي..
حبيبي واخوي وصاحبي..
وينك لا تروح عني..
ترا انا ما اسوى شي من دونك..
مهما تجرح.. تلعب.. تتجاهل..
بس انا دونك ولا شي..
اقرب.. ابتسم.. اضحك..
هذا كل ما اشتهيه منك..


شافه من بعيد وهوا يدخل المسجد.. مشي وراه ودخل ،،
بعد ما انتهت الصلاة طلعو بره..
قعد عبدالرحمن بلهفه يدور على اخوه.. شافه من بعيد بس سوا نفسه مو مهتم.. ومشا.. حس بعبدالله يمشي وراه ابتسم وبعدين سوا نفسه مو مهتم وقاعد يطالع عـ الناس.. حس فـ اخوه يوقف جنبه ويمشي معاه.. ضحك بينه وبين نفسه ومشي يتجاهله..

عبدالله يحس فـ اخوه دقه بكوعه: بلا تمثيل افهمك ترا
عبدالرحمن ضحك وقعد يكح .. اخوه ما يتغير: ههههههههههه يحليلك بوعابد..
عبدالله حس بالراحه لما شاف ضحكت اخوه بس تضايق من كحته: طالع عليك من لي غيرك.. خخخ
وفكر بقلبه.. هوا غبي علشان يزعل اخوه وهوا يعرف تعبه..
عبدالرحمن ابتسم: خخخخ ربي يحفظك يالغالي
عبدالله ابتسم له: ويحفظك لي يا رب..
عبدالرحمن: امين.. هاه نروح للشباب..؟
عبدالله بحماس: ياللا مشينا

:

قامت مفجوعه على اذان المغرب: وي ما صليت العصر.. يووه استغفر الله استغفر الله..
راحت وتوضت وصلت العصر والمغرب.. وقعدت تستغفر،، وقرأت اذكار المساء.. وقامت طلعت.. اتجهت لغرفة خالد.. ما لقيته بسرعه نزلت من الدرج وطالعت من الباب للحوش.. ابتسمت.. شافته يلعب بالكوره مع صاحبه ريان في الحوش.. رجعت جوا مرتاحه بس فجأة صرخت..
وبهاذا الوقت كانت مروه تنزل طالعت فيها مفجوعه: بسم الله عليكي شيمو اش فيكي؟؟
شيماء عقدت حواجبها ولفت يمين وشمال: وين.. وين سيتي؟؟
ضحكت مروه بشويش: هههه اكيد بغرفتها عمى فجعتيني..
شيماء ابتسمت لها: ههه اسفه بس مدري اش فيني من فجعتي اليوم على خالد..
مروه مشيت وراها طالعين يشوفون سيتهم..
مروه ابتسمت: هاه اش صار حكيني..
شيماء ضحكت: هههه ولا شي رجعت البيت وما لقيته قعدت زي المفجوعه ادور عليه.. وفـ النهايه لقيته عند عبدالرحمن وعبدالله..
مروه رفعت حواجبها: كيف عرفتي..
شيماء وهي تفتح غرفة سيتهم: عبدالرحمن اعطاني رقمه اذا احتجنا شـ.... (وقطعت كلامها مصدومه)
مروه انفجعت ودفتها ودخلت.. وقفو ساكتين مصدومين يطالعون على بعض..
مروه بخوف: وينها؟
شيماء بلعت ريقها: مـ مـدري..
بسرعه طلعو ونزلو يدورونها مثل المجانين.. بكل مكان..
شيماء تتنفس بصوت عالي.. وتقول في نفسها.. "وينك وينك سيتي يا امي الثانيه وينك.. آآآه يا ربي.. لااه.. وينها وينها..؟"
مروه بعد ما طلعت وما لقت السواق ولا سيارته.. رجعت دخلت واتجهت لأختها قلقانه وحضنتها: ما عليكي شيمو ما عليكي.. ان شالله نلقاها..
شيماء رفعت راسها وطالعتها وهي مصدومه ليساعها: بس بس.. سيتو وينها مهي فـ البيت.. لا يكون ما رجعت.. لاه لاااا يا ربي شوفي الساعه كم.. شوووووفي مروووه شووووووووووفي.. هي فـ العاده عـ العصر تجي.. اكثر شي الساعه خمسه.. شوفي الساعه ثمنيه ألحين..
مروه بهدوء: ما عليكي شيمو حياتي يمكن الطريق زحمه.. او..
شيماء وهي تبكي: لاااا تضحكي عليا انتي ما تشعرين فيني انتي ما عليكي عايشه حياتك.. بس انا انااا الوحيده إلي ما تهتم فيني إلا سيتو وينها عني.. وينهـــــــا؟؟
مروه حست إن شيماء تقول هذا الكلام علشانها مصدومه وأول مره تتأخر سيتهم كذا علشان كذا قعدت تهديها وهي من داخلها ميته قلق..

نزلت عليهم ملاك بكل استهتار,, وهي متزبطه رايحه مع صحباتها تفلها..
طالعت فيهم ورفعت حواجبها وبدون اهتمام: اش فيكم؟؟
مروه بهدوء: سيتو ما جات..
ملاك تفاجأت طالعت فـ الساعه وعقدت حواجبها بعدين طالعت فيهم بإستهتار: طب خلاص عادي يمكن الطرق مزحومه أي شي.. اوووف عليكم كل هذا بس علشان كذا.. يا أنتو حاله!!
طالعو عليها بعصبيه.. وهي بدون ما تهتم خرجت وطلعت مع صحباتها..

شيماء قعدت تبكي بقهر..: لا لاااا ما قدر اصبر لازم اسوي شي.. بروح لازم ألحين نخرج ندورها..
مروه تماسكت: شيمو حياتي وين تخرجين.. وين تروحين.. يعني اش تبغينا نسوي لا سواق ولا شي .. وين نروح ندج فـ ألشوارع..
شيماء مسحت دموعها: نعلم الشرطه
مروه بأسف: ما راح يسون شي إلا بعد 24 ساعه من اختفائها..
شيماء بقهر: يوووه.. (ومسكت جوالها) ما في غيره بكلمه..
مروه جلست عـ الارض عند رجول اختها بحنيه: مين يا شيماء؟
شيماء طالعت فيها: عبدالرحمن..
مروه عقدت حواجبها: بس.. بس صعبه يا شيماء..
شيماء بزهق وهي تبكي: عادي اش صعبه.. ويعني سهله لما تروح مننا سيتي
مروه وكأنها اخت شيماء الكبيره.. وهذي ميزتها بين اخواتها تعرف تتماسك كانت قويه: حبيبتي شيمو عادي بس كذا .. (وقعدت تدور عذر) مممم صعبه نكلمهم ما..
قاطعتها شيماء وهي تحط الجوال على اذنها: سيتي اهم..
سكتت مروه بقلق..
شيماء استنت وهي مرتبكه وخايفه..

:

بعد ما شاف الرقم تفاجأ مره.. وعقد حواجبه.. بعد عن ظجة الشباب ورد..
عبدالرحمن: هلا..
شيماء وهي ترتجف: اسفه عبدالرحمن ازعجتك اليوم..
عبدالرحمن اتفاجيء مره من صوتها: عادي انا قولتلك اعتبريني اخوكي..
شيماء قعدت تبكي ما قدرت تمسك نفسها..
عبدالرحمن انصدم ووقف: شيماء تكلمي صار لكم شي..
شيماء وهي ترتجف: سيتي
عبدالرحمن عقد حواجبه: اشبها جدتك؟؟
شيماء بهمس وهي تبكي: ما جات..
عبدالرحمن ما قدر يصدق وعقد حواجبه: تكلمي عدل يا شيماء؟؟
شيماء بصراخ وهي تبكي: ما جااااات ما جااات.. إلين ألحين ما جات من البلد
عبدالرحمن انصدم ووقف وحس بأخوه يوقف جنبه طالع فيه وهوا مصدوم: ما جات إلين ألحين.. (وبعصبيه وهوا يبعد عيونه عن اخوه) وتووك تتكلمين هاااه؟
شيماء بندم: ما عرفنا نتصرف.. عبدالرحمن امانه ما عندنا غيركم..
عبدالرحمن هدا: طب السواق إلي وداها وسيارته ما لقيتوهم..؟؟
شيماء بهمس: ايوا ما لقيناهم..
عبدالرحمن بقلق: اووكي خلاص انا وعبدالله بنطلع ندورهم..
شيماء بخوف: وطمني طيب..؟
عبدالرحمن: ان شالله
وصك الخط بسرعه ،، وطالع فـ عبدالله إلي يطالعه بقلق..
عبدالرحمن: جدتهم ما رجعت من البلد..
عبدالله عقد حواجبه بصدمه: ما رجعت موو معقووول.. اكيد صار لهم حادث اجل..
هنا عبدالرحمن كان وده يدفن اخوه مسح على وجهه بقلت صبر: اقوول يا خي لا تتشائم.. ياللا نروح ندورها..
عبدالله بعدم مبالاه: واحنا اش دخلنا..؟
عبدالرحمن بقهر: اش دخلنا؟! بوعابد ترا هذولي ما عندهم غيرنا.. حرام وبنات لوحدهم اكيد بيحتاجونا..
عبدالله وهوا يطالع لقدام: أووف..
عبدالرحمن دفه للسياره ومشيو بسرعه على طريق البلد..

:

اتجهو البنات وهما مبسووطين.. دارو على كورنيش جده لمدة ساعه.. وبعدها رجعو اتجهو لأحدى الكازينوهات..

جلس كالعاده وقعدو يهيصو..

إلهام وهي تكب البيبسي: ههههههاااااع اما انتو عليكم هبااال..
نوره: خخخخخ ما شفتي شي
هدى: ههههههههه اصلا كان شكله مصرووع من جمالي..
نوره: انهبل ما كأنه شاف وحده ناعمه من قبل..

ملاك كانت متكيه جنب رانيا بملل..
رانيا طالعت فيها بهدوء وهي تعسل: ملوكه ما كأن الجو عاجبك؟
ملاك بدون مبالاه: يعني..
رانيا انقهرت منها بس مسكت جوالها وكتبت شي وارسلته.. ورجعت تطالع فيها ،، إلا يفاجأها كوع إلهام..
رانيا بطفش: اااااااح اش فيك انتي قولنا عربجيه اووكي بس تتعربجي علينا هذا شي ثاني..
إلهام بتريقه: اااااااااه يا قلبي ألمتيني بجد ..(بعدين رجعت تكلمت بجد) اش فيكي؟
رانيا بهمس: ولا شي..
إلهام بإصرار: إلا فيكي.. ليساعك تفكري بإلي بالي بالك..
طالعت فيها رانيا بحزن: اخوه ما عاد يرد علي..
إلهام بدفاشه: بالطقااااق.. انتي تبغين اخوه.. مو هوا ولا لا يكون حبيــ
رانيا بهدوء قاطعتها: لا ما حبيته.. هوا انساااان مستهتر لأبعد حد وما يهمه شي.. ونا ما تجذبني شخصيته وانتي تعرفيني عدل في هذي الامور..
إلهام بهدوء وهي تزبط جلستها بمزح: ايوا تعجبك الشخصيه الراكده والثقيله..
رانيا: اهممم
وجا لها مسج.. فتحته وابتسمت بمكر..
دقايق وجو ثلاث شباب.. وسلمو عليهم..

إلهام بعربجه: هلاأ هلااا والله
نوره تضايقت وزبطت جلستها ولثمتها...
وهدى بالعكس تدلعت زياده..
وملاك وقفت بكل جد وشالت شنطة اليد حقتها: اذا كذا انا بروح
رانيا: ملاك بلا تعقيد تونسي مو إنتي طفشانه..
ملاك رفعت حاجبها: كلمه اقولها لكي يا رانيا.. انا صحيح اسوي إلي على كيفي.. بس مو بايعه نفسي مثلك..
إلهام بعصبيه: ملاااك اش هذا الكلام؟
رانيا انقهرت بس ابتسمت بسخريه: خايفه شيمو تعرف؟
ملاك فهمت إنها بتقهرها بس ابتسمت بسخريه: حبيبتي يكون بعلمك انا ما اتأثر بأي كلمه.. (وركزت نظراتها على عيونها) مو أنا إلي كلمه توديني وكلمه تجيبني..

كان من الشباب الثلاثه بندر العمودي.. إلي ابتسم بغموض وهوا كل مره يزداد اعجاب فيها ويحس إنه ودها يتملكها.. ويكسر هذا الكبرياء والغرور فيها.. وده يشوفها ضعيفه مالها أحد.. قرب منها ومسك يدها..
بندر بجد: اهدي..
ملاك انصدمت من وقاحته وقالت وهي تصر على اسنانها: سيب يدي..!
بندر بعناد شد على يدها اكثر: اهدي اول..
ملاك سحبت يدها بكل قوتها: قولتلك سيبها..
وقف مصدوم.. "معقوووله فيه بنت ترفع صوتها عليه.. معقوله فيه بنت ما تبا رضاي.. معقووله فيه بنت مثلها بقوتها وعدم خوفها منه!"
رانيا وقفت: الظاهر يا ملاك ما عرفتي مين هذا..!!
ملاك مشيت بعدين ألتفتت بإبتسامة سخريه: المفروض تقوليله هوا هذا الكلام؟ اما انا فما يهمني مين هوا واش اصله..
إلهام بجفاء وبجد: ملاك هذا بندر ولد منصور العمودي..
هنا الكل انصدم من ملاك..
لأن ملاك قعدت تضحك بصوت عالي: هههههههههههههههههههههههههه بعد ما يهمني.. على بالكم بأرتجف من الخوف.. وان يكن.. هه.. اسمع هااااي انت (انقهر بندر إلي طالع عليها بحقد وغضب) انتا مثل ما عندك فلوس ترا عندي انا مثلك.. بس الفرق (وابتسمت بسخريه) الشهره..
ولفت عنهم وهي تضحك.. وهذا الشي إلي دفع بندر انه يسكت وينحرق بداخله.. ووده اليوم قبل بكره يدمر حياتها ويدمر هذا الغرور إلي فيها..
كلهم طالعو عليه بخوف اما هوا فقال لهم ببرود: ما عليكم مصيرها تعرف قدري.. وتوطي راسها لي..
البنات ارتجفو كلهم وخافو على ملاك.. حتى رانيا ندمت إنها ارسلتلهم انهم يجون..

اما بندر فطلع مقهور.. وبداخله نار ما يطفيها إلا يدمر اشخاص حطهم بباله.. عبدالله.... وملاك
شي قهره.. إنهم ما اهتمو بمنصبه.. ولا شي.. وبكل وقاحه احتقروه وهما إلي لازم يحتقرهم.. انقهر ومشى يتسكع ينفس عن إلي بداخله..

تذكر عبدالله حس إنه اكثر شي حيحرق قلبه.. اخوه.. ابتسم بخبث.. وحس إنه عبدالله من كثر ما ارسله ناس وراقبوه حس إنه متعلق بقوووه بأخوه واكثر شي بيدمره تدمير اخوه..

اما ملاك.. فاكثر شي يدمر البنت شرفها وعرضها وسمعتها ،،

وبعده بيعيش حياته مرتااااااح..

، ، ،

اش المخبا.. ومعقول إلي يفكر فيه بندر ،، هل بينفذ افكاره المجنونهـ؟؟
والجدهـ ،، اش سر أختفائها؟؟
وكيف اللحظات الصعبه هاذي بتمر عـ البنات وجدتهم مهي فيه ،، وهل بترجع لهم بالسلامه ولا؟؟
وعبدالرحمن وين بيوديه طريق مساعدته للبنات؟؟
وعلاقته بأخوه إلي بدأت تتشوش اش بيصير لهم؟؟
ورود تذبل وشموخ يتوعك.. فأين المصير .. تــابعو معي..!


  رد مع اقتباس
قديم 26-10-2008, 12:04 AM   #12 (permalink)

عضو نشيط

 
الصورة الرمزية grooor

 






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : grooor جديد
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:
الهيئه: weman
ناديك المفضل:
  الحالة :غير موجود
 



28 Spin



¨°o.O الفـ ص ـــل الـســآدس O.o°¨

(¨´*•.¸´•.¸يا ما تحملت ولميتكم بالدفا بالقلب مسكن ،، وجيت علي أنا أدور ويـن ألـ ق ـى الدفا ويـن¸.•´¸.•*´¨)


أتجهو لطريق البلد بأسرع شي.. لفلفو عـ الطريقين ما في أثر.. كلمو المستشفيات كلها ومراكز الشرطه.. بس ما في آثر..

وبعد ما تعدو وقربو من البلد.. هناك بصعووبه.. وكانت الساعهـ

عبدالله بتعب: خلاااااص عبوود خلينا نرجع البيت شوف الساعه كم..!!
عبدالرحمن بهدوء وعينه عـ الشارع: خلاص بس بقي شوي تونا قربنا من البلد إذا ما في أثر هنا خلاص بنرجع..
عبدالله بزهق: انا نفسي اعرف اش إلي يحيدك تساعدهم؟
عبدالرحمن تنهد: بوعابد ما في بقلبك رحمه منتا شايف هذولي البنات كيف وحيدات حرام ما عندهم غير جدتهم.. وربي ما في سبب غير إني خايف عليهم..
عبدالله بصوت راخي: طب .. لا تزعل بس ليه عندك رقم شيماء؟
عبدالرحمن صر على اسنانه وداس عـ البنزين: لا يروح فكرك بعيد ترا شيماء اعتبرها اخت وربي.. وبعدين تراها اكبر مننا.. يعني واضح الموضوع مره..
عبدالله: اها

وصلو للبلد وبرضو ما في شي.. وبعدها عبدالرحمن رجع من الطريق الثاني..
تقريبا مشيو ربع ساعه وبعدها..

عبدالله ما كان مهتم قاعد يطقطق على جواله..
عبدالرحمن وهوا يعقد حواجبه: بوعابد مو ذيك اكنها سيارة سواقهم..؟
عبدالله رفع راسه بإهتمام: وين؟؟
عبدالرحمن أشر: هناك..
عبدالله ركز: ايوا والله ايوا
عبدالرحمن بسرعه وقف قريب من المكان.. والاثنين نزلو بسرعه,,

راحو عند السياره إلي واقف عندها ونش حق السيارات بيشيلوها..

عبدالرحمن انخنق علشان فيه غباار كثير هناك.. وعلشان كذا عبدالله بعده وقاله: عبوود استناني عند السياره أنا بسأل..
عبدالرحمن بزهق: ما فيني شي ياخي بجي معاك..
عبدالله بقلق: اماااااانه عليك عبووود لا تقهرني استناني وربي بسأل وبجيك..
عبدالرحمن بإستسلام وضيق: اووكي بس تعال بسرعه..
عبدالله وهوا رايح: ان شالله

وراح يسأل..

عبدالله بضيق: لو سمحت وين راكبين هذي السياره؟؟
طالعو الرجال عليه بارتباك بعدين طالعو فـ بعض.. وواحد منهم ألتفت لعبدالله: تعرفهم؟؟
عبدالله بطفش: ايوا.. كان فيه جارتنا وسواقها..
الرجال الثاني تنهد: صار عليهم حادث
عبدالله انفجع: حادث؟
بعدين مسك اعصابه بضيق: واش حصلهم؟
الرجال الأول نزل راسه: فـ المستشفى
عبدالله وهوا عاقد حواجبه: أي مستشفى؟؟

علموه أي مستشفى ،، وبسرعه رجع لأخوه وافنجع عبدالرحمن لما قاله.. بس على طول ركبو السياره..
وراحولها ،، والمستشفى كانت قريبه من البلد..

اتجهو هناك على طوول وسألو.. الرسبشن عن آخر حادث جاهم..

عبدالرحمن: لو سمحت اخر حادث جاكم بسأل عنه؟؟
الرجال إلي فـ الرسبشن: تقصد سواق اندنوسي وحرمه كبيره؟؟
عبدالله بسرعه: ايوا فكنا بسرعه قول اش حصلهم؟؟
الرجال طالع فيه بحده وبضيق..
وعبدالرحمن مسك يده يهديه..
عبدالرحمن ألتفت للرجال: ايوا هذا إلي نقصد.. اش حصلهم؟؟
الرجال بأسف: السواق.. توفى والحرمه.. .. (وبهمس) بالعنايه المركزه..
عبدالرحمن انفجع: إيـــــــش؟؟
وألتفت لأخوه عبدالله وهوا فاتح عيونه وحواجبه مرفوعه...
عبدالله مسكه يهديه: اذكر الله ان شالله ربي يقومها بالسلامه
عبدالرحمن نزل راسه: ان شالله

سألو عنها وراحو لغرفتها يطالعو فيها من بعيد وهما يهتزون وقلقانين موت.. وعبدالرحمن من اول ما طلع وشيماء كل شوي تتصل فيه.. ومن اول ما دخل المستشفى ما عاد رد عليها..

عبدالله بهدوء: رد وقولهم
عبدالرحمن حول الجوال عـ السايلنت: مقدر..
عبدالله مد يده: هات اقولهم انا
عبدالرحمن بهدوء: لاء انتا حتقولهم بدفاشه وبتفجعهم..
عبدالله تكا عـ الجدار: طب اش بتسوي..
عبدالرحمن تنهد: حنقولهم الموضوع حبه حبه..
عبدالله: كيف؟
عبدالرحمن طالع فيه بهدوء بعدين رجع يطالع عـ الجده من القزاز: تشوف ألحين اول اش رايك ننقلها للمستشفى القريبه من حينا..
عبدالله ألتفت يطالع عليها من القزاز: ما اظن نقدر حالتها ما تسمح..
تنهد عبدالرحمن: ياللا طيب

سألو الطبيب عنها وعرفو ان حالتها سيئه جدا ومحتمل كبير تموت هاذي اليومين.. بعدها ،، طلعو ومشيو بهدوء وحسره عـ البنات.. دخلو سيارتهم ومشيو..

جوال عبدالرحمن يرن..
عبدالله: رد احسن..
عبدالرحمن تنهد ورد: الو
شيماء وهي تبكي: ليه مااااا ترد من اول ليه.. حرام عليك انا ناقصه..
عبدالرحمن: اسف.. كنا مشغولين علشاننا لقينا جدتكم..
شيماء بفرحه قامت: امااااااااااااااااااااااااانه لقيتوها وينها وينها وكيفها امانه قولي كيــفها وليه (وبكيت) تأخرت؟؟
عبدالرحمن تنهد وسكت..
شيماء طاح قلبها: عبدالرحمن اش فيها سيتي؟؟
عبدالرحمن إلي كان جالس جنب عبدالله إلي ساق بداله..
عبدالرحمن طالع فـ اخوه ورجع تكلم: اهدي ما عليكي ما في شي جدتك تمام بخير بس سيارتهم تعطلت..
شيماء سكتت دقيقتين بعدين قالت: تعطلت.. تكذب صح؟
عبدالرحمن توتر: لا .. واهيه بنجيبها لكم..
شيماء بجد: أعطيني أكلمها..
عبدالرحمن تردد: تعبانه شوي
شيماء بعصبيه: يوووه عبدالرحمن اماااانه لا تكذب قولي اش فيها جدتي..
عبدالرحمن: ألحين راجعين وحنكلمكم..
شيماء بعناد: لا قولي ألحين
عبدالرحمن بضيق: أخت شيماء خلاااص ألحين جاايين.. جدتك بخير.. بس تعبانه شوي..
شيماء وقلبها ما وقف: لا لا لا انا عارفه جدتي فيها شي.. صوتك ما يبشر..
عبدالرحمن يصر اسنانه: بتصكري ولا..؟
شيماء: لاء.. ما راح اصك.. إلين ما تقول او تديني سيتو اكلمها؟
عبدالرحمن تنهد: تركناها بالمستشفى تستريح..
شيماء: ....
عبدالرحمن خاف: أخت شيماء
شيماء: ...(ما سمع ولا نفس)
عبدالرحمن قلق اكثر: شيمــاء ردي..

وفجأة سمع صرخه (أحد ينادي شيماء أكنها طاحت) والجوال انقفل اكنه طاح اتكسر او أي شي زي كذا..

قلق اكثر: عبدالله بسرعه روحلهم..
عبدالله سرع اكثر.. ومشيو على طول على بيتهم..

وصلولهم اخيرا ودقو عليهم الباب ،، تقريبا قعدو خمس دقايق.. إلين ما أنفتح لهم.. دخلو الحوش ينتظرو احد يجي علشان يتطمنو عليهم..
جاتلهم وحده متغطيه.. عرفو إنها مروه..

عبدالرحمن بقلق: كيف أختك؟؟
مروه بإرتباك وهي تبكي: طاحت.. اغمى عليها..
عبدالله تقطع قلبه: جيبوها نوديها المستشفى
مروه هزت راسها بنعم وبسرعه دخلت..

وبهذي اللحظه انفتح الباب.. ودخلت ملاك تتكلم بالجوال وتضحك..
لما شافتهم على طول ودعت إلي معاها يتكمل وصكت الجوال ..
وطالعت عليهم مفجوعه: انتو اش جابكم؟
عبدالرحمن اعطاها نظرة احتقار ولف عنها: معذوره منتي داريه عن شي..
عبدالله بصوت جاف: بسرعه ساعدي اخواتك وجيبو أختكم شيماء..
ملاك صحيح انقهرت من عبدالرحمن وكان ودها تخرمشه بأظافرها بس تفاجأت من كلام عبدالله ،،
طالعت فيه بدهشه: ليه اش فيها شيماء..؟
عبدالرحمن وصلت عنده: خلااص اسكتي وانقلعي جوا لا تساعدين ولا تكثرين الأسأله!
ملاك ما تدري ليه بدأت الدموع تتلم بعينها محد بكاها قيد إلا هذا إلا هذا هوا وحده دايما يبكيها .. انقهرت وطالعت عليه باحتقار ودخلت..

لما دخلت أتفاجأت بمروه تلبس شيماء العبايه.. وشيماء طايحه فـ الارض.. وقاعده تحاول تشيلها بمساعدة الشغالات..
ومي تبكي جنبهم.. خايفه..
وخالد واقف جنب مروه يطالع وهوا شوي ويبكي..
ملاك بخووف وقلق: مروه اش حصل..؟؟ اش فيها شيماء؟؟
مروه طالعت فيها وعيونها فيها عتاب: سيتي صار عليها حادث.. وشيماء من خوفها وقلقها طاحت..
ملاك شهقت: حادث صار لسيتي!
مروه وهي تحاول تتماسك ودمعتها تنزل على خدها: ملاك خلاااص امانه ساعديني..
ملاك على طول تقدمت وقعدت تساعدها.. شالوها مع الشغالات وطلعو ..
وهناك على طول طلعو قبلهم عبدالله وعبدالرحمن وفتحولهم السياره.. وطلعو قدام..

وورا البنات حطو شيماء.. وطلعو معاها مروه وملاك.. وجا جنبهم خالد..
خالد: وخروو بجي معاكم..
مروه بتوتر: خالد حبيبي روح جوا عند مي أكيد هي تعبانه ألحين وتبكي.. اجلس معاها..
خالد وهو يبكي: لا بجي .. بجي معاكم
مروه بكيت وما قدرت تتحمل.. وملاك جالسه تمسح على شيماء.. وهي قلقانه..
عبدالله ألتفت على خالد: خالد ارجع بيتك ياللا كلها نص ساعه وراجعين إن شالله..
خالد بأسف رجع وهوا يمسح دموعه..

وهما على طول ركبو الخط وعلى اقرب مستشفى..

ووصلولها وكلمو الطواريء إلي على طول جات وشالتها..

دخلو الطواريء متوترين وعلى اعصابهم.. وملاك متمسكه بيدين مروه إلي طول عمرها وهم يحسوها تمدهم بالقوه.. بس هي مسكينه كان إلي فيها كافيها..
شدت على يدين ملاك وحطت راسها ورا عـ الجدار وغمضت عيونها ودموعها تنهمر..

ملاك حطت راسها على كتف مروه: ودي اكلم بابا.. بس اكيد ما بيجي..
مروه فتحت عيونها ورجعت غمضتها: اكيد لأنه مسافر..
ملاك تتنهد: حتى لو كان هنا ما راح يجي أعرفه..
مروه شدت على يدين ملاك وسكتت..

دقايق ويطلع الدكتور لهم..
عبدالرحمن تقدم: بشر يا دكتور..؟
الدكتور طالع فيهم كلهم بعدين قال: ما عليكم الحمدلله هي بخير..
مروه تقدمت: واش صار لها ألحين؟
الدكتور: ضغط نفسي وقلة تغذيه..

عبدالرحمن تنهد ونزل راسه..
وعبدالله تقدم ووقف جنب اخوه وسكت..

بعدها الدكتور وصاهم كم كلمه عن شيماء وراح..

عبدالله ألتفت لهم: هيا ترجعون البيت..
مروه بجديه: لا انا بجلس معاها..
عبدالرحمن: خلاص بكره بنجيبكم.. ألحين أرجعو ما راح تسون شي..
ملاك مسكت يد مروه بضيق: هيا
مروه بعناد واصرار: لاء أنا بجلس مع أختي هنا..
عبدالله حس إنه يتكلم مع وحده قويـــه.. رجع قال بهدوء: اقوول اش حتسووين يعني.. ياللا نرجع كولنا..
مروه طالعت فيه بعدين نزلت عينها وقالت بإصرار اكثر: قولت انا بجلس
عبدالله اتنرفز.. وعبدالرحمن مسك يده ولفه وقال: خلااص خلاااص اجلسي معاها.. ياللا احنا بنرجع ونجي بكره الصباح..

ملاك بعدم مبالاه لفت عنهم: مع السلامه مروه انا برجع بتاكسي
عبدالرحمن بحده: استني
ملاك وقفت وهي ما تدري الخوف ليه جاها..
عبدالرحمن ببرود: حتجي نوصلك احنا بطريقنا..
ملاك ألتفت عليه وندمت على إلتافتها لأنها اول ما وقعت عينها بعينه ارتجفت ورجعت لفت وسكتت..

وقبل ما يمشو عبدالله ألتفت على مروه إلي ارتبكت منه..
عبدالله بصوت راخي: لا تطلعي من الغرفه وانتبهي لنفسك..
مروه ارتبكت بقووه وانحرجت وبصوت هامس: ان شاء الله

المهم انهم بعدها اتجهو على سيارتهم.. وركبو .. وملاك ركبت وراهم بخوف..
بس من ناحية الثقه.. هم قد الثقه.. بس خافت من عبدالرحمن ما تدري ليه..

مشيو ورجعو لبيوتهم بأسرع وقت..

:

مروه دخلت الغرفه إلي فيها شيماء.. وقلبها يدق بقوه.. وهي تحس ان كل شرايينها اتفجرت.. تذكرت نظرة عبدالله.. وتذكرت كلماته.. ابتسمت بخجل.. وهي ماسكه قلبها.. ونسيت كل إلي هم فيه.. بس قعدت تتردد كلمات عبدالله عليها..

:

على الصباح الكل قام..

مروه قامت على صوت شيماء..

شيماء بصوت ضعيف: مروه.. وين سيتي؟
مروه خافت عليها,, وتذكرت انهم من ربشة امس ما سألو عن جدتهم ابداا..
مسحت على شعر اختها بحنيه..: بخير ما عليكي..
شيماء بضيق: طب وينها..؟
مروه ما عرفت اش تقول.. بس حمدت ربها إلي انقذها .. وارسل ممرضه دخلت وقعدت تحط المغذي وتدي الدوا لشيماء..

:

عند ملاك اول ما فاقت اخذت تاكسي وراحت عـ المستشفى..
وراحو معاها مي وخالد إلي سيبو مدارسهم..

وعبدالرحمن وعبدالله قامو بعدهم واتجهو عـ المستشفى.. بغو يطمنو على شيماء.. وبعدها يروحو لجدتهم..

عبدالرحمن اتصل فـ ابوسلطان واعتذر منه انه بيتأخر عـ الشغل..

وصلو المستشفى وأتجهو للغرفه.. ودقو الباب..

مروه طلعتلهم واول ما فتحت الباب طاحت عينها بعين عبدالله بعدها على طول ارتبكت ونزلتها وهي ساكته..
عبدالرحمن سكت لأنه انتبه لنظرات وابتسامة عبدالله..

عبدالله بإبتسامه حنونه: كيف أختك ألحين؟؟
مروه بحيا: الحمدلله ألحين احسن
عبدالله: حمدلله وكيفكم أنتو؟
عبدالرحمن في نفسه.. "خخخخخخ مو لا يق عليك الدور يا بوعابد"
مروه بخجل أكثر: بخير.. (وفجأة تذكرت ورفعت عينها إلي جات بعين عبدالله وخلتها ترتبك اكثر ولفت عينها) وين سيتي؟؟
عبدالله طالع على عبدالرحمن بتوتر..
عبدالرحمن تنهد: ما عليكم ألحين إحنا رايحين للمستشفى نطمن عليها..
مروه رفعت راسها: طب قولو اش حالتها..؟؟
عبدالله: هي طيبه ما عليكم بس ادعوولها
عبدالرحمن ألتفت قبل لا تسأل أكثر: ياللا مع السلامه
وعبدالله ألتفت وراه بسرعه: انتبهو لنفسكم (ومشيو)
مروه حست إنهم مشيو بسرعه رجعت للغرفه وهي مرتبكه وتحس فيه شي حاصل لجدتها..

:

بعد ما وصلو للمستشفى إلي فيه الجده خديجه.. وصلوه بعد نص ساعه.. لأنه كان بعيد.. راحو بسرعه وسألو عنها..

الدكتور: حالتها مره صعبه..
عبدالرحمن طالع فـ عبدالله بتوتر..
عبدالله طالع فـ اخوه بعدين قال: وكيفها ألحين..؟؟
الدكتور: تحت الاجهزه.. والحاله تسوء كل مالها..

نزلو روسهم بتوتر..

الدكتور بصوت راخي: يا ليت تجيبو اهلها لأن هذي ساعاتها الاخيره والله أعلم..
عبدالرحمن طالع فيه بصدمه: إيــــش؟ ساعاتها الأخيره..
عبدالله مسك اخوه يهدي فيه..
الدكتور نزل راسه: للأسف..

شوي وطلعو من الغرفه مستائين.. ومهم عارفين اش يسوون..

دقايق واتجهو لغرفة الجده..

تقدم عبدالرحمن بهدوء واتجه لها.. قعد يطالع فيها بألم..

دقايق وتحركت الجده هوا فرح وقرب: جده..!
الجده فتحت عيونها بصعووبه والتعب واااضح.. ألتفتت له وهي تتنفس بصعوبه وقالت بصوت متقطع: ولدي.. قرب..
عبدالرحمن ماصدق تكلمت قرب بسرعه وعبدالله من رواه جا ومسك يده يشجعه..
الجده طالعت فيهم وابتسمت ابتسامه باهته: عيالي.. انا بموت مطمنه على بناتي.. وهما معاكم..

صدمـــــه لهم كلماتها..

عبدالرحمن بفزع: لا لا يا جده انتي بترجعي وإنتي إلي بتحميهم وإنتي إلي بتكملي تربيتهم.. وما دامك موجوده محد بيقرب منهم..
الجده هزت راسه بحسره وبصعوبه: يا ولدي هذا يومي.. (ورفعت عينها بقوه) بناااتي اماااانه برقبتكم.. (وكحت بقوه) يا ولادي امانه انتبهو لهم.. احموهم..
وتنفست بقوه وانتفضت..
عبدالرحمن بخوف: لا تتكلمي يا جده.. ارتااحي..
الجده خديجه ابتسمت ابتسامه صفرا: راحتي لما اشوف ربي يا ولدي.. (وتنهدت ورفعت عينها واختفت ابتسامتها وهي تعاني) بناتي.. شيماء ومروه ومي وملاك.. ولدي خالد.. امااانه عندكم امااانه.. وانا واثقه فيكم..

وبعدها كلها دقايق والجده ترتجف بقوه..

وعبدالرحمن يرتجف ويصك عيونه بقوه..
عبدالله طالع فـ اخوه يعرفه حساس وما يتحمل يشوف مثل هاذي الامور حضنه بقوه وقعد يهدي فيه..

وشوي.. ويقومو ويتجهو لسيارتهم.. وهما ناوين يجيبو البنات لازم.. هذا حقهم يشوفو جدتهم للمره الاخيره.. ويسمعو كلماتها الاخيره..

:
:

فقدتك يا اعز الناس فقدت الحب والطيبه
انا من لي في هالدنيا سواك إن طالت الغيبه
رحلت و من بقى وياي يحس بضحكتي وببكاي
وحتى الجرح في بعدك يغزيني وهلي به
انا من لي في هالدنيا سواك إن طالت الغيبه
تصدق قد ما حنيت اشوفك في زوايه البيت
واسولف معك عن حزني واحس ان تدري به
انا من لي في هالدنيا سواك إن طالت الغيبه
شسوي بالالم والآه ولكن البقى لله
يصبرني على بعادك وذا حضي وراضي به
انا من لي في هالدنيا سواك إن طالت الغيبه


،

مر أسبوع عليهم من بعد وفاة جدتهم ،، جدتهم الصابره المكافحه.. إلي لمتهم لحظة ضياعهم.. إلي حنت عليهم لحظة ضعفهم.. ضحت بكل شي ولمتهم بحضنها تربيهم.. خمس سنوات.. من العنايه والرعايه الطيبه.. ما قيد مدت يدينها عليهم.. ما قيد اذتهم.. ولا شتمتهم.. كانت ونعم الانسانه المكافحه من أجلهم.. والسؤال.. السؤاال المهم.. هل هم ادو واجبهم كامل معها..؟

نقصد ،، شيماء.. مروه.. مي .. خالد..
حتى ملاك إلي عاشت معاها سنتين وبالرغم ايضا فأنها ما شافت إلا إلي شافوه بنات عمها..

باليوم الثاني من العزا.. جا لهم عمهم ابو يوسف(ابوملاك) ..
جا وكانت بعينه دمعه.. بالطبع فهي امه.. رغما عن كل شي..
ادى الواجب وجلس حتى اليوم الثالث من العزا.. وبعده صار يمر عليهم كل ظهر.. إلين اخر يوم في الاسبوع ما مر عليهم وانشغل..

شيماء من اول وفاة جدتها.. وهي ما عاد تتكلم ولا تتحرك إلا قليل.. قابلت الناس ايام العزا وإلي يشوفها يقول هذي ما فيها حياة.. جامده بارده تطالع للاشي.. وبعد ما يطلعو الناس.. ترجع غرفتها وتصك عليها الباب وما تطلع إلا في اليوم الثاني..

اما بعد ما انتهى العزى فهي طول الوقت بغرفتها سرحاانه..

ومي.. كانت طول الايام الاولى تبكي.. لأنها ما قيد جا في بالها إن جدتها بتموت.. صحيح ما كانت تبرها.. بس مهما كان.. كانت تشعر بالامان وكأن امها حيه.. تحس بها تسأل عنها.. وتدور عليها..
بس ألحين من يقوم بهذا الدور.. مين الصدر الحنون إلي تشوفه يبتسم في وجهها كل ما تطالع فيه..

اما خالد لا تسألون عنه إلين ألحين ما صدق.. وطول الوقت كان مع مروه.. ماسك بيدها .. ومنهااار ومهو مصدق بس يسأل عن جدته..
ومروه تضمه بحنيتها.. وحبها له.. وهي تتقطع من جوه.. تحس بقلبها يتنافض.. وعيونها تدور..
بس ربي مديها بالقوه إلي قدرت تمسك نفسها فيها وتهدي كل إلي حولها.. كانت تكتم تكتم ولما تدخل غرفتها وينام خالد جمبها تقعد تبكي بصمت..

وامااا ملاااك.. فالايام الاولى بكيت.. بعدين صار فيها برود.. ما كانت تتكلم مع احد وتجلس بما مبالاه.. لا يجي في بالكم إنها مستهتره بموت جدتها لا هي بس كانت تحس الحياة توقفت.. صحيح ما كانت تحب جدتها.. بس بالرغم من هذا فكانت جدتها غاليه عليها.. وتحس بموتها البيت صار بارد مخيف..
كانت تغلف حسرتها وضيقها باللامبالاه.. والبرود..

عبدالرحمن وعبدالله تقربو كثيــــر من البنات.. لأنهم كانو طول ايام العزا وهما إلي يساعدونهم.. ويجيبولهم كل إلي يبغوه.. وهما إلي يجيبو الغدا والعشا للناس المعزيه إلي تجيهم.. صحيح ما كانت عندهم الفلوس بس نشميين وشهميين حطو راتب عبدالرحمن كله للبنات وتسلف عبدالله كمان من البنك شويه وساعدهم..

:

بذي اللحظه.. كان عبدالله توه جاي من بره معبي اسطوانة الغاز.. وجايبها للبنات (طبعا تعرفو سواقينهم واحد شرد وواحد توفى بالحادث)

دق الجرس.. وانفتح له.. ودخل وهوا يصفر.. بعد ما دخل ورد الباب تقدم يحط الاسطوانه عن الباب الداخلي بس.. تصنم في مكانه.. وركز بعيونه على إلي قدامه..

عبدالله بهمس: مروه!

مروه إلي كانت في الحوش تدور وتتأمل الفله من بعد جدتها ودموعها على خدها كانت لابسه ثوب جنز لنص الساق.. وماسك على جسمها وشعرها مفلفلته ومرتخي على ظهرها.. تصنمت اول مادخل عبدالله ولحد ما رفع عينه خلااص هي شويه وتطيح عـ الارض ثاني مره وتحس بالضعف.. وقدام مين قدام عبدالله نفسه.. كان لابس بنطلون جنز ازرق وقميص اسود وكاب برضو اسود.. اول ما تلاقت عيونهم هي على طول مسكت نفسها بصعوبه وجريت ودخلت البيت.. وانقهرت من عبدالله..

مروه وهي تلهث عند الباب من جوه تقول في نفسها.. "يا ربي وقسم بالله يجنن بس اعووذ بالله ما يغض بصره اول ما شافني قعد يطالع ومركز عيونه في عيوني كمااان جريــــــيء ووقح.. اووف انا ما احب مثل هذي الحركات بس الغرييييب اني مهتمه فيه.. بالرغم من ان شخصيته ما استهويها إلا انها جذبتني ماااادري ليه.. سبحااان الله .. هذا الـ عبدالله احسه عجيب!"
ما تدري ليه نزلت دمعه من عينها.. تحس بقلبها يدق بقوه.. ثاني مره يحصلها كذا .. طالعت في اصباعها.. إلي تحرر من الدبله من مده.. شعرت بالضيق صحيح ما تكلمو ابدا عن ملكتهم خاصة لما جدتها توفت بس ما تدري متى حيرجعو يطلبو الملكه.. ومهي عارفه كيف ترفضهم.. لأنها عارفه شدتهم وإنهم اذا حقدو حقدو.. لأن عايلتهم كانت تقرب لعايلتهم بس من بعيد..

:

من جهة عبدالله إلي ابتسم على طول حط الانبوبه وخرج وهوا يحس نفسه اسعد انسان.. "يالله شفتها وتأكدت إنها هي مروه نفسها.. يا ربي ما احلاها تهبل.. وخيالها هذا إلي ما يخرج ابداا من تفكيري.. لا يكون حبيتها والله حاله اجل حتعذب.. خخخ وليه اتعذب بكلم عبدالرحمن واخطبها.."

دخل للشقه حقتهم مبسووط والبسمه ما تفاارق شفاته..: عبووود.. عبووود وينك؟؟

طلعله من الغرفه..: هلا بوعابد هلا..
عبدالله تقدم له ونزل راسه بإبتسامه: ابكلمك بموضوع..
عبدالرحمن ضحك على شكل اخوه وقاله: اووكي هيا نجلس..
بعدما جلسو.. عبدالله مباشرة كعادته وبلا مقدمات: ابا اتزوج..
عبدالرحمن تفاااااجأ مـــــره ما توقعها من اخوه.. بس ابتسم بحب وقام وجلس جنب اخوه ومسح على ظهره..
عبدالرحمن بحنيه: يا سلااام والله ومن متى قررت..؟
عبدالله رفع راسه يتحمحم بعدين قال: اا .. من يوم شفت.. ... مروه..
عبدالرحمن عقد حواجبه وبعدين ضحك بقوه.. هوا شعر ان اخوه مايل لـ مروه من مده..
عبدالله بوز: ليه تضحك؟؟
عبدالرحمن ابتسم: لااا بس حسيت..
عبدالله طقه على راسه: خخخخخخخخ وتراقبني من تحت لتحت هاه؟
عبدالرحمن: خخخخخ لا والله المهم فرصه سعيده ونعم الاختياااار..
عبدالله ابتسم..
عبدالرحمن بجد: بس لازم اول تلقى شغل..
عبدالله بسرعه: لقيته..
عبدالرحمن رفع حواجبه..: افاااا وما تقولي؟
عبدالله: ههههههههههههههه لا والله حبيت اخليها مفاجأة لك.. لأني توي قبل ما اجي اتصل فيني رامي يأكدلي..
عبدالرحمن رفع حواجبه: يعني عن طريق رامي..
عبدالله: ايوا
عبدالرحمن دقه بكتفه: واش هيا؟؟
عبدالله سحب الكاب إلي كان لابسه وحطه على راس اخوه: هناااا المفاااجأة
عبدالرحمن رفع حاجبه الايسر: إيه؟؟
عبدالله: احم احم (وقام يسوي حركات يعنيني مهم) خخخخ لا تتفجع اووكي..
عبدالرحمن وهوا يضحك: إيش؟؟
عبدالله ابتسم وقرب من اخوه: في الرسبشن حق مستشفى."......"
عبدالرحمن قام متفااجأ: واااااااااااااااااااااااااااااااااو ماشاااااالله
عبدالله ضحك: هههههههههههههههههههه
عبدالرحمن نط عليه: باللـــه قول والله..
عبدالله: والله هههههههههههههههه
عبدالرحمن على طوول حضنه: الحمدلله لك ياااارب الف مبروووك الف مبروووك يا خويا..

وكانت نومتهم هذي الليله حلووه ومريحه.. خاصة عبدالله إلي نام وهوا مبتسم يتذكر شكل مروه.. إلي ما فارق خياله.. يحسها خياااال مره مررررره عجبته طيرتله عقله..

:

نزلت وهي مستاائه من كل شي.. وبدون نفس اخذتلها تاكسي وراحت عـ المستشفى تداوم اليوم لازم.. خاصة إنها تحتاج الراتب من بعد وفاة جدتها.. لأن كل فلوس جدتها ألحين اتحولت لعمها ابو ملاك..

المهم انها ،، دخلت وهي مهي مكترثه بأي شي.. مشيت ولا سلمت ولا على احد.. بس لحظة وقفت.. تطالع فـ الرسبشن...

..."هذا مو عبدالله!!"
استغربت مره واتفاجأت هل معقول صار يشتغل هنا.. شافت عبدالرحمن جاي مع اخوه وقاعد يكلمه..
اول ما طاحت عيونهم عليها ابتسمت لهم وتقدمت..

عبدالرحمن ابتسم بدهشه: هلااا أخت شيماء.. انتي تشتغلي هنا؟؟
شيماء ابتسمت بتعب: ايوا..
عبدالله وهوا يزبط الاوراق وشكله مبسوط: وكيفك ألحين؟؟
شيماء: كويسه.. ومبرووك عليك الشغلانه هنا
عبدالله وهوا بتشقق من الفرحه على شغله: الله يبااارك فيكي
عبدالرحمن: ما يصير تاخذي اجازه كمان اسبوع..
شيماء بلا مبالاه: لا عادي خلاص بداوم..
عبدالرحمن حسها بتشرد من همومها.. وارتاح من تفكيرها كذا..

بعد لحظات كالعاده راحت تبدا شغلها..
احد الاطباء ناداها.. وراحتله.. واتفاجأت لما شافت عبدالرحمن عنده.. إلي كان جا من بعد اقناع اخوه علشان يطمن على الربو إلي فـ صدره وقد إيش تحسن..! وعلشان ياخذ دوا اخف من إلي كان عنده..

المهم الدكتور طلب منها توصله للأشعه.. وراحت معاه..
شيماء بدهشه: عبدالرحمن انت فيك الربو من متى؟
عبدالرحمن بلا مبالاه: ربو بسيط من ونا صغير..
شيماء: سلامتك
عبدالرحمن بهدوء: الله يسلمك..

بعد ما سوتله الاشعه وكله.. كان هوا برا يستنا تجيب الاشعه.. ولما شافها تأخرت رجع يدخل..
وشافها تصارخ على الممرض السعودي إلي شكله تحرش فيها..

وهي على طول طلعتله وهي خجلااانه منه.. ومتضااايقه بقوه..

مشيو وكلهم ساكتين..
عبدالرحمن بهمس: أخت شيماء نصيحه ما تبي احد يقرب منك.. انتي بيدك تقدري تبعديهم..
شيماء بإحراج: ما عرف كيف..!
عبدالرحمن بهدوء: صراحه ولا تزعلي مني ونتي عارفه إنك زي اختي.. وانصحك من قلبي.. والله
شيماء ابتسمت: اتكلم وربي ما راح ازعل من اخويا..
عبدالرحمن طالع على قدام وهوا يتكلم بصوت راخي: اذا ظليتي على شكلك هذا الكل بتجرأ عليكي..
شيماء انحرجت زياده.. شاب اصغر منها قاعد يعلمها..
شيماء بارتباك: والله صادق..
عبدالرحمن ارتاح انها ما تضايقت وابتسم بتشجيع: والله يا أخت شيماء اذا تنقبتي صدقيني الكل بيحترمك..
شيماء بخجل: جزاك الله خير..

بعد ما سو الاشعه وخلصو منها .. كانت اشعه بسيطه علشان كذا طلعت على طول.. المهم الحمدلله طلع فيه تحسن كبير للحساسيه إلي فـ صدره والربو.. والدكتور اعطاه دوا اخف من إلي عنده..

:
:

قعدت تجري.. وتجري وتجري.. ونفسها بينقطع.. وتحس رجولها شوي وتتكسر من الجري.. الدنيا ظلااام من حولها.. وهي طالعه بدون عبايتها ما تدري ليه.. تدوور في الشوارع وتصرخ.. بس ما في احد..

فجأة شافت بصيص نور من بعيد جريت.. وعيونها تدور حولينها تدورهم.. ودموعها تجري على خدها وصوتها مروفوع بالبكا.. فجأة تطيح وتقعد تدحدر بقووه وشعرها الاشقر يدور معاها.. إلين ما صقعت على رجلين.. ما تدري رجلين مين..؟

بس فجأة حست هذا الشخص ينزل ويشيلها قعدت تصرخ..: اتركنــــــي اتركنــــــــــــي.. أبغى اخواني وينهم؟

بصوت عميق جاوب باقتضاب: هناك..

هي سكتت وهي ترتجف.. خوف.. ارتباك.. توتر.

ومشي ومشي ومشي.. ولحظة شافت انهم يقربو من النور ارتاحت.. نزلها بشويش.. وهي على طول طاحت ما قدرت ترفع نفسها..
بعدها شافت ظلين لرجالين جايين لها.. ما تدري ليه ارتاااحت بقوه وقعدت تحاول توقف تركض لهم.. بس هذا مسك يدها ألتفت بحده له.. بس من يوم ما جات عينها بعينه طاحت مره ثانيه في الظلاااام..

،

قاااامت بقووه مفجعووه..: اااااااه بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. (وتفلت عن يسارها ثلاث مرات)

ورجعت انسدحت بضيق: الله يلعن السجلات ذيكا ما عاد بفتش من ورا بابا والله انها خلت حياتي جحيم..

رجعت قامت بكسل لبست صندلها وحطت الروب على اكتافها طلعت من جناحها.. وقعدت تمشي بهدوء في الممر الفخم حق فلتها.. نزلت من الدرج الخيال.. وإلي يشوف قصرها يقول قصر ملوك.. اكيد بيكون فخم مو هوا قصر المستشار..!

شافتها احد الخدامات.. قربت منها: مس "البتــول" اخدمك بشي؟
البتول وهي نازله: ثانكس سيما.. بنزل اجلس عنـد المسبح..
سيما: اوكي

ما تدري ليه رجعت تطلع.. وبطلت تنزل.. دخلت على جناح امها وابوها.. بكل هدوء وراحت للصاله إلي قدام غرفة النوم.. واتجهت لمكتب ابوها..

بس شي صنمها..

سمعت صوت ابوها: انسي يا زهره.. إنه كان عندي ولدين انسي.. أنسي كل عيالي من حرمتي الاوليه.. انسيييهم..!!
امها زهره: بس يا حسن حرام تنسى إنه كان عندك ولدين من حرمتك الاولى معقوله ما سألت عنهم.. عـ الاقل بس أسأل.. وشوفهم وين؟ وكيف عايشين!! مثل ما أنت مطمن على نايف ونواف تطمن على اخوانهم المختفين!!!!
حسن: يمكن ماتو..!
زهره: حرام عليك يا حسن.. مو علشانها خانتك ترمي كل عيالك منها اش لهم ذنـــ...
حسن قاطعها بصراخ: خلااااص اسكتي يا زهره اسكتي.. لا عاد تفكي هالموضوع مره ثانيه.. سمعتي؟
زهره بقهر: طب اسفه..

،

حست بدموعها تنزل بسرعه طلعت من الجناح وراحت لجناحها وهي ميته بكا.."ليه يا بابا ليـــــه تتخلى عن عيالك ليه.. بس علشان امهم خانتك.. اااااااه يا قلبي ااااه عندي اخوان.. انا عندي اخواااان غير نايف ونواف وينهم يا ربي وين؟ مو كفايه محرومه من هالأثنين يطلعولي كمان اثنين وانحرم منهم!"

((هذا الموقف له تأثير كبير فـ القصه.. أنتظروو عودت أحداثه..))

، ، ،

يا تــــــرى مين هذي .. واش الحقيقه إلي سمعتها..؟
واش علاقتهم بقصتنا.. وابطالنا؟؟
وهل البتول هاذي بتكون بطله من بطلات القصه؟؟
ويا ترى كيف بتكون حياة البنات بعد وفاة جدتهم؟؟
وعبدالله ونيته بخطبة مروه.. يا ترى اش بيصير لو درا انها مخطوبه؟؟
ومروه نفسها اش ردة فعلها لما تدري ان عبدالله بيخطبها؟؟
وكيف بتسوي بخطبتها هاذي من ماجد؟؟
وعبدالرحمن.. وملاك.. ومسلسل كرههم لبعض وين بيوديهم؟؟
وشيماء.. والسر إلي تخبيه.. والضغط النفسي إلي عايشه فيه وين بيوديها؟؟
احداث مشووقه.. ومفاجأأة قوويه تااابعووها معي..!


¤ ¤ ¤

  رد مع اقتباس
قديم 26-10-2008, 12:12 AM   #13 (permalink)

عضو نشيط

 
الصورة الرمزية grooor

 






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : grooor جديد
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:
الهيئه: weman
ناديك المفضل:
  الحالة :غير موجود
 



Iconx26x10


°o.O الفـ ص ـــل الـســآبـــع O.o°¨

(¨´*•.¸´•.¸ناويلك على نيه بس انت اصبر شويه ،، اذا ما علقتك فيني هواك يصير بإيديه ،، والله لأشغل أفكارك واشعل بالهوا نارك ،، واسكن قلبي بدارك واعلمك الرومنسيه¸.•´¸.•*´¨)


أتجه للسوبر ماركت.. بهدوءه وببرود دخل.. وجلس.. وكالعاده جلس يسرح بافكاره.. ومتكي عـ المكتب..

دقايق ويدخلو خمس بنات.. شلتنا إلي نعرفها.. ملاك وصحباتها.. رانيا وإلهام ونوره وهدى
ملاك تفاجأت لما شافت عبدالرحمن بس تذكرت انها سمعت من بنات عمها انه يشتغل هنا.. المهم انها على طول لفت وجهها وراحت تدور في المحل.. ومعاها إلهام قاعده تثرثر..
وهدى ونوره اتجهو لتلاجات الايس...

اما رانيـا العشقانهـ قعدت تدور بعيونها ولما شافته ارتاحت.. ابتسمت بخاطرها.. "وربي مشتااقه اشوف عيونه.."
تقدمت باتجاهه بمياعتها ودلعها..: سلام..

عبدالرحمن ألتفت لها بعدين لف عينه عـ المتواجدات وشاف ملاك وكأنه تفاجيء بس رجع يطالع ببرود ولا مبالاه ورجع يطالع على قدام ويسرح: وعليكم
استفزها بروده وتطنيشه.. وحست نفسها ودها تخنقه..

خاصة لما شافت نظرته العميقه لملاك..

ما عرفت كيف تتقرب منه.. احتارت كثير خاصة انه مطنشها..
وانحرجت مره لما شافته يرجع يلتفت لها بضيق وببرود: تبي شي؟

على طول لفت واتجهت للتلاجه من غير ما تتكلم.. وهوا طنشها ورجع يمسك دفتر صغير بيده..

اما عند ملاك إلي ما تدري ليه كرهت رانيا ألفين مره لما شافت حركتها مع عبدالرحمن.. تقدمت له وهي ماسكه بعض الاشياء بيدها..
ملاك وبصوت سخريه: بيعلي هاذي..
عبدالرحمن لف عليها واستفزها ببروده ونظرة احتقار بعيونه: ملاك تكلمي عدل..

كانت رانيا قريبه واستغربت بقووه إلي صار.. خاصة إنه باين إنهم يعرفو بعض..
وقربت منهم إلهام ووقفت ورا ملاك تطالع..

ملاك رفعت راسها وحطت الكيس إلي بيدها بقووه على المكتب: اول تعدل انتا يا عبدالرحمن بعدين انا اتعدل..
عبدالرحمن بجرائه ركز عينه بعينها وإلي اربكها بقووه.. وبصوت متقزز: شكلك محد علمك الاصول من قبل..

ملاك حست قلبها يدق بقوه من نظرته اهتزت من اولها لاخمصها.. وارتجفت يدينها وهي تصرخ: انا متربيه احسن منك (وبوقاحة) يالمنتف.. ياللقيط..!

صدمـــــــــ ـ ـ ـ ـ ـــــــه للكل..

الكل قعد يطالع في وجه عبدالرحمن ووجه ملاك إلي شوي وتطيح تبكي.. وإلي محد يعرفه إن الندم نهش قلبها نهش على إلي قالته..

هدى ونوره تقدمو خايفات ومنطمين..
ورانيا مفجوعه من الكلام إلي طلع من ملاك ومن المعامله إلي بينهم..
وإلهام بسرعه تقدمت ومسكت ملاك ورجعت طالعت بعبدالرحمن بصدمه ورجعت طالعت في ملاك: ملاااك اشبك؟ اش ذا الكلام؟ ياللا نخرج يا بناات ياللا..

عبدالرحمن كان يطالع في ملاك بهدوء.. ومن قلبه يحترق.. "أش عرفها اش عرفها..؟ وبعدين تقول الكلام بقصد انها تهيني وانا اش ذنبي..؟... وحتى ولو ما تهمني اصلاا"

بكل هدوء تقدم منها إلين وقف قدامها وهنا ملاك شوي وتطيح من الخووف والرعب..

عبدالرحمن بشكل محد توقعه ابتسم ابتسامة سخريه وطالعها بسخريه اكثر: ايوا انا واخويا عبدالله لقطا.. وإذا؟

ملاك أرتجفت بصدمـه وسكتت.. واستغربت منه اكثر..
عبدالرحمن فجأة الابتسامة اختفت منه والنطرة تحولت لنظرة مخيفه وقال وهوا مصر على اسنانه: أطلعي بره..

ارتجفت ملاك بقووه وما حست إلا بإلهام ونوره يسحبونها.. وهدى تجري وراهم بخوف..
ورانيا مصدومه بمكانها..

عبدالرحمن طالعها بتقزز: ما تطلعي ورا الصايعات إلي مثلك..

رانيا برعب وهي تهتز من داخلها طلعت بسرعه.. وراهم..

،

مشيو بالسياره والصمت هوا جوهم.. ساكتين وكل وحده مهي قادره تصحى من صدمتها كلهم..
وملاك لأول مره يشوفوها بحالة الضعف هاذي.. لأول مره يشوفوها منكسرة ودموعها بعينها تنزل.. كانت حاطه راسها على كتف إلهام.. ومحد تجرأ يتكلم..

دقايق ووقفو عند احد الكازينوهات.. نزلو وكل وحده متضايقه اكثر من الثانيه.. والكم الكبير من الضيق وحزن كان فـ ملاك.. إلي من اول ما وصلو وهي تحاول تغطي على إلي صار لها..

مشيت وهي مكشره ودخلت وصحباتها وراها.. جلسو وهما ساكتين..

دقايق وإلهام رفعت عينها لملاك وبصوت متوتر: اش الحكايه يا ملاك؟
ملاك طالعت فيها ببرود ومن داخلها متوتره: اية حكايه..؟؟
رانيا تشجعت: حكايتك مع عبدالرحمن.. اش إلي بينك وبينه..؟؟
ملاك عقدت حواجبها بعصبيه: اش عرفك باسمه؟؟
رانيا استغربت ردة فعل ملاك: وانتي بالبقاله قولتيله عبدالرحمن..
ملاك هديت وحست نفسها عصبت بدون داعي..
إلهام حطت يدها على كتف ملاك: اش إلي بينكم يا ملاك؟
ملاك لفت راسها عنهم بضيق: ولا شي..
هدى عقدت حواجبها: ملاك ترا واضح إن إلي بينك وبينه كبير..
نوره بسرعه: مو كبير لا تبالغو..
ملاك طالعت في نوره ونزلت راسها وسكتت..
إلهام بحنيه: ملوكه حبيبتي اش صار لك معاه؟؟
ملاك بطفش: ما في بيني وبينه شي..
نوره بإصرار: طب كيف عرفك انه لقيط؟؟
وهنا الكل طالع في ملاك ينتظر جواب..
ورانيا بتأييد: ايوا اش عرفك؟؟
ملاك طالعت فيهم بتوتر: والله ما كنت اعرف.. انا مره سمعت انه هوا واخوه من ملجأ.. بس وخمنت انهم لقطا.. وبعد كذا بس علشان اقهره قولتله ذيك الكلمه.. وانصدمت مثلكم لما هوا قال كلامه..

الكل تفاجأ وطالعو فـ بعض بعدين سكتو شوي..
رانيا بإصرار: طب إيش إلي بينك وبينه؟؟

ملاك هنا ما استحملت قامت بسرعه: خلاااااص خلااااااص مالكم شغل سمعتو ..
إلهام شدتها وجلستها: اوكي احنا اسفين.. بس والله إلي شفناه بينكم بالبقاله يدل إن فيه شي كبير بينكم..
ملاك بزهق: ما في شي بس هوا جارنا.. وكم مره تهاوشت معاه.. وبس.. وصكو الهرجه..

بعدها غيرو الهرجه.. ونص ساعه وملاك قامت عنهم ورجعت البيت..

:

دخلت البيت وهي شوي وتكسر الدنيا من ضيقها.. دخلت وشافت بنات عمها جالسين ويضحكو مع بعض.. رمت عبايتها على اقرب كنبه باهمال (طبعا الشغاله بتجي وراها وتشيلها) وجلست معاهم عساهم يونسوها وينسوها إلي فيها..

مروه: يا هلا والله ملووكه..
ابتسمت ملاك بدون نفس..
مي بإستغراب: اش فيكي اليوم شكلك منتي طايقه نفسك..؟
ملاك بلا مبالاه: عادي بس طفش...

شيماء كانت متكيه جنب مي وهي تفصفص ملاك وحاسه إنه فيها شي.. مو عادتها..

مروه بمرح: هيا اا شووفو خلوود بيسويلنا اليوم مفاجأة
خالد: خخخخخخ تخيلو سويت مع مروه كيكه.. وااااو
شيماء ومي: هههههههههههههه
ابتسمت ملاك: حركات والله.. ومن متى وانت تدخل المطبخ..
خالد بتفكير: مممم فقط قبل ساعتين.. دخلت مع ميرو حبيبتي..

مي بغيره: انا نفسي اعرف اش إلي بينكم مخليكم متعلقين ببعض كذا..! هه
شيماء ومروه: هههههههههههههههههه
خالد يسوي لها حركات تقهر: احسن احسن ننننننن(ويرفع حواجبه وينزلها علشان يقهرها)
ومي اخذت المخده ورمتها فـ وجهه: أقووول انقلع..

شيماء رفعت يدها: اووكي تعالي نسير انا ونتي اصحاب..
(شيماء تحسنت كثير وتغيرت وهذا بفضل الله ثم اختها مروه إلي تحاول تخرجها من حزنها بعد وفاة جدتهم)
مي تأففت: ما ابغاااكي انتي..
إلي اول ما سمعو كلام مي على طول جريو لها ومروه تعلقت فيها من اليمين وخالد من اليسار: احنا إلي نبغا شيماء..
شيماء تضايقت بنفسها من مي بس مروه وخالد واسوها بحركتهم..
ابتسمت شيماء ولمتهم وهي تضحك..
ومي راحت لملاك وحطت يدها ورا ظهر ملاك: انا وملاااك اجل (وتطلع لسانها) نننننن
ملاك ما كانت فايقه: ابعدي بس خنقتيني..

شيماء ومروه وخالد: هههههههههههههههههههههههههههههههه
وقعدو يسوولها حركات تقهر..
مروه وهي تطلع لسانها: احسن خخخخخخخخخ
خالد يهز كتوفه بشكل يقهرها: ما لقيتي إلا ملاك خخخخخخخخ
مي انقهرت وانحرجت: اووووف..
ملاك ضحكت وجاملتها: خلااص اوكي انا معاكي..
مي قامت: خلااص ما ابغاكي..
وراحت وجلست لوحدها: لوحدي افضل..
الكل: ههههههههههههههههههههههههه

فجأة يدق الجرس..
راحت الشغاله ينسي وفتحت الباب.. ودخلت..
ينسي وهي تطالع في شيماء: مدام شيماء هزا مدام ام ماجد ..
الكل انصدم ومروه وجهها تغير.. بس محد تحرك..

شيماء: قوليلها تتفضل.. للمجلس,,

دقيقتين.. والكل شبت ناره.. لأن ام ماجد بدون احترام دخلت عليهم فـ الصاله..
ام ماجد بقهر: سوري بس لو جلست فـ المجلس مروه ما راح تجي.. فحبيت اجي لعندها هنا..
شيماء وقفت بضيق.. ومروه اتوترت بقووه.. بس جلست وهي تحس انها مخنوقه..

وملاك قعدت تطالع فيهم بتأفف من الحركه البايخه.. واشرت لـ مي تاخذ خالد ويطلعو..
وعلى طول مي اخذت خالد وطلعت فوق..

ام ماجد تقدمت: كيفكم بناتي؟
الكل سكت.. بس شيماء جاملتها: حمدلله بخير..
ام ماجد جلست جنب مروه وحطت يدها على كتفها: هلاا بمرت ولدي.. كيف حالك.؟
مروه ببرود: بخير..

ملاك ببرود: والزبده؟
ام ماجد طالعت فيها باستغراب..وما استوعبت الكلمه..
وشيماء طالعت فـ ملاك بقهر: سوري خالتي بس ملاك ههه تقصد تسألني عن الزبده في المطبخ اشتريتها ولا ليسع..!
مروه ما قدرت تمسك نفسها: هههههههههههههههه
ملاك ما توقعت هذا التبرير من شيماء بس اعجبتها: ههههههههههههههههههههههههه

ام ماجد تطالع فيهم مثل الاطرش في الزفه..

دقايق وحست إن وجودها غلط: ااا شيماء حبيبتي انا جايه اكلمكم متى الملكه..؟؟
مروه انصدمت وقامت: جدتي مالها اقل من اسبوعين ميته تقوليلي تبغين الملكه..
ام ماجد قامت بعصبيه: والله يا حبيبتي لنا سنه ننتظرك.. وإنتي كل شوي وتأجليها..!!
شيماء: ما عليه يا خالتي اصبرو شوي عليها..
ام ماجد بقهر: إلى متى ولدي يبا يتزوجها اليوم قبل بكره.. وهاذي ولا همها..
ملاك بعصبيه: حـــــدك
طالعو فيها كلهم..
ام ماجد بصوت عالي: انتي مالك دخل انا اكلم بنات عمك..
ملاك تضايقت..
مروه عصبت: خالتي لو سمحتي.. ملاك مثل اختنا..
ام ماجد طالعت فيهم كلهم بعدين قالت بضيق: نبا الملكه اخر الشهر هذا..
مروه بصوت جاد: خالتي اسمعيني..
ام ماجد طالعت فيها وسكتت..
مروه بهدوء نزلت راسها بتوتر: اا. مم خلاص يا خاله انا عندي دراسه وما ابا اتزوج ألحين..

صدمــــه...

ام ماجد ارتجفت من الغضب: وولدي.. لمتى بنستنى يعني ثلاث اربع سنوات..
مروه بجد: لا تستنوني وخليه يدور وحده غيري..

صدمـــه قويه.. شيماء ما توقعتها من اختها..
وملاك حست من زمان ان مروه غيرت رأيها فيهم..

ام ماجد ودمها يغلي: تخلينا نستناكي سنه كامله.. وبعدين بكل بساطه.. خلاص دورو غيري..

شيماء تدخلت: يا خاله الزواج قسمه ونصيب...
ام ماجد بتهور.. وبكل وقاااحه.. مدت يدها وضربتها بخد مروه..

مروه إلي طاحت على طول ودمعه حاره تنزل على خدها..

ملاك إلي النيران شبت بداخلها جريت ومسكت يد ام ماجد ودفتها بقوه عـ الكنب..
ملاك وبصراخ مسكت شعر ام ماجد: كيف تتجرأي تمدين يدك عليها؟؟ كيــــف؟؟
شيماء تقدمت وبعدت ملاك: ملاااك لا تتهوري مثلها.. اتركيها ربي بينتقملنا منها..
مروه قامت ودموعها تنزل: اتركوها.. خلاص انا مسامحتها..
وتجري بسرعه لفووق.. وهي تحاول تغطي انهيارها بالصمود..

ام ماجد قامت وعيونها تطفح حقد: نشووف اذا ما ربيتكم..
وشالت شنطتها وطلعت بسرعه.. وهي عند الباب كان ماجد واقف..

طنشت الباب وما صكته واتجهت لولدها وهي ترتجف من العصبيه: ياللا يا ولدي ما لنا نصيب هنا..
ماجد انصدم: إيــــــش؟؟
ام ماجد وهي خايفه على ولدها: تعال يا ولدي خلنا نرجع البيت وافهمك..
ماجد ويده ترتجف: استني.. امي.. اش تقولين.. مروه مو لي..!!
ام ماجد بتوتر: لا يا ولدي لا.. خلاص انساها..
ماجد عقد حواجبه بعصبيه: بهذي السهوله..!!
ام ماجد مسكت يده: تعال حبيبي تعال نرجع..
ماجد سحب يده بسرعه وبجراءه دخل البيت وامه لحقته..
وقف قدام الباب.. حق المدخل وقعد يدقه بجنون: مـــــــروه .. مـــــــــروه يالحقيره وينك وينك..؟؟

:

وجوا البنات انرعبو.. على طول شيماء وملاك لبسو عباياتهم وطرحهم وخرجوله.. ومروه من فوق سمعت الصوت فلبست عباتها واتغطت ونزلت بإصرار.. وتحدي..

فتحو الباب..

شيماء: اش تبا؟؟
ملاك باحتقار: امك ما جابتلك الجواب؟؟

ماجد رفع راسه باشمئزاز: وينها الحقيره؟؟
شيماء بعصبيه: اقووول ألزم حدك!
ملاك بسخريه: مو الحقير إلا انت!

ماجد تمصخر عليهم: والله.. (وبحده) اقوول كل وحده تنقلع.. حريم اخر زمن وكل وحده فارشه البساط..
مروه تقدمت من الداخل وبصوتها الجاد: لو سمحت ماجد انتا في بيتنا ولازم تحشمنا..
ماجد رفع حواجبه بتريقه: والله واذا انتو ما حشمتو نفسكم..!

شيماء عقدت حواجبها: احنا محشمين نفسنا من قبل لا تنخلق انت..

ماجد بإشمئزاز: اقوول اسكتي يالعانس..!

شوي وتطيــــــــح.. حست بنفسها مخنووقه وبغت تبكي بس حست بيد مروه تضم يدها وتضغط عليها واليد الثانيه حست ملاك تمسكها لأول مره بحنيه وتضغط عليها..
لولا الله ثم وقوفهم هذولي حولينها لطاحت منهاره.. من كلمة هذا الوقح.. الكلمه بالكلام الغلط مين قال إنها عانس مين قال!!

ملاك طالعت فيه بإشمئزاز: اقولك ممكن تنقلع خلاص مالك شي عندنا..
ماجد بتقزز: تنطمي انتي يالصايعه.. ومروه لي غصبا عنها..

مروه بإصرار: ماجد خلاااص ما بينا نصيب.. ومستحيل اتزوجك..
ملاك بقهر: خاااصة لما شافتك على حقيقتك ألحين..

ماجد تقدم بكل جراءه وشد مروه: انتي لي يعني لي.. وألحين بنروح المحكمه فووق خشمك بتوافقي علي..

هنا الكل ما عرف اش يسوي.. جريت شيماء وملاك وقعدو يشدون مروه منه..

وام ماجد قعدت تبكي: يا ولدي اتركها.. بالله عليك اتركها خلااص ما في نصيب بينكم.. اتركها..
ماجد بوقاحه وقلة تربيه تجرأ على أمه: اسكتي يا امي .. انا ابغى مروه يعني ابغاها..

وشد مروه إلين الباب وشكل مروه منتهي ودموعها على خدها وتصيح: اتركني اتركني..
شيماء تدفه وهي تبكي: اتركها حرام عليك حرااام..
وملاك ماسكه يدين مروه تحاول تخلصها من يدين ماجد.. بس مهي قادره..

ماجد دفهم بقووه.. وشد مروه بره..
ارتبشو وما عرفو اش يسوون..
وهنا جات فكره جنونيه لمــلاك.. جريت على طوول على جوا..
ومي جات تبكي.. وتصرخ..
شيماء بصراخ ألتفتت لمي: رووحي اتصلي على عبدالرحمن بسرعه..
مي وهي تبكي: وين جوالك طيب؟؟
شيماء بعصبيه: مدري مدري.. خلاص روحي بســــرعه يا مي لشقتهم فـ العماره هاذي.. خلينا نلحق على مروه.. بســـــــرعــــــه
جريت بسرعه على عمارتهم.. بعد ما قالتلها شيماء مكان شقتهم.. جريت وبأرتباك فضيع دقت بابهم بقووه..
انفتح الباب وطلعلها عبدالله عاقد حواجبه.. (كالعاده هوا دايما يفك الباب)
مي وهي تصرخ ببكا: ألحقوو علينا بســـرعه..
عبدالله عقد حواجبه منصدم من شكلها المنهار..
وجا عبدالرحمن وقف جنبه متفاجيء: اش فيه؟؟
مي وهي منهاره: مروه ألحقو عليها..
على طوول من غير كلام عبدالله لبس صندله وجري نزل الدرج بســـرعه..
عبدالرحمن بسرعه طلع من الشقه وصك الباب: اش فيه يا مي اش صار؟؟
مي وهي تبكي وتجري تطلع من العماره: تعاااال بســرعه القصه طويله..

وطلعو وبسرعه اتجهو لبره.. بس انصدمو..

شافو شاب قاعد يسحب مروه ويحاول يدخلها بسيارته وجنبه حرمه كبيره تكلمه وتبكي..
وشيماء قاعده تبكي وهي تسحب مروه منه..

شبت نار باجسامهم ولا تسألو عن عبدالله إلي على طول جري وسحب ماجد من ذراعه وطيحه على الأرض وقعد يضربه..
وعبدالرحمن وقف جنبه ورجع يطالع في شيماء إلي حضنت مروه على طول..
ومروه منهاره تبكي ومهي قادره تشيل نفسها..

وشوي إلا ينصدم يشوف ملاك جايه ومعاها سكين تصرخ: ما راح اخليك تمس شعره من مروه سمعت..!
أنصدمو كلهم طالعو فيها..
شيماء وهي منهاره: مجنوونه انتي.. عبدالرحمن ألحق عليها..
وبوقتها عبدالله سحب ماجد لأنه افلت منه.. سحبه وقعد يضربه..
وعبدالرحمن اتجه بسرعه لملاك المتهوره وصرخ عليها: خشي جوا يا مجنونه..
ملاك وهي تصر على اسنانها: ابعد عن طريقي والله لأعلمه كيف يتجرأ علينا..
عبدالرحمن بعصبيه دفها لجوا الحوش: ادخـــــــــــلي..
ملاك ألتفتت بسرعه له.. ولما جات عينها على عينه ارتبكت بقوه.. وقعدت تتنفس بصوت عالي.. حتى عبدالرحمن لاحظ..
عبدالرحمن بهدوء: بلا تهور يا ملاك اطمني.. احنا بننهي الموضوع ألحين..
ملاك طالعت فيه وعيونها فيها الشرر: بس لااازم اعلمه كيف يتعامل معانا.. (وبصراخ)شفت اش سواا؟
عبدالرحمن بسرعه وقبل ما تنتبه ملاك سحب السكينه منها ورماها بعيد بين الشجر..
ملاك صرخت: لاااااا ليش ليش ليش..؟(وهي تروح للشجر تبا تطلع السكينه) مالك شغل فيني سمعت..
عبدالرحمن بسرعه وقف قدامها..
وملاك توترت بس العصبيه والنار إلي تغلي فيها ما خلت فيها أي تردد ،، حاولت بكل طاقتها تلف يمين شمال بس عبدالرحمن ما خلالها مجال.. بغت تتجنن: اتركنـــــــــي اش تبااا خلاص بـــعــــد
عبدالرحمن وعيونه كلها عصبيه وغضب: هبله انتي هبله ولا تستهبلي. اقوول خلاص انا بروح لهم.. وانتي خليكي من التفكير الغبي سمعتي..! وين احنا عااايشين..!! فـ غابه؟
مشي من قدامها وهي نكست راسها ودموعها تنزل بعدين لفت وطلعت لهم..
عبدالرحمن طلع وهوا معصب: اش الحكايه يا شيماء؟
شيماء ما قدرت تتكلم وطالعت بخوف على ماجد إلي قال: انتو اش جايبكم مين انتو؟ هاه.؟
عبدالله اداه بكس على وجهه: انتا إلي مين واش مخليك تسحب البنت كذا هاه؟؟
ماجد والدم يسيل من فمه بعد عبدالله وضربه بقوه.. بس عبدالرحمن دفه بقوه قبل ما يضرب اخوه.. وطالعه باحتقار: اش تبغا منهم؟؟
ماجد بقهر مسح فمه: مروه خطيبتي ولي الحق اخذها واتزوجها..

صدمه لعبدالله إلي وقف.. ورجع يطالع فـ مروه بصدمه..
مروه ما كانت بالدنيا لأنها اظلمت بعيونها وكانت طايحه بين يدين شيماء..

ملاك بحده: بس مروه رفضته رفضتـــــــه وما تباه وهوا إلا يبا يتزوجها غصبا عنه..
عبدالرحمن انقهر وطالع فـ ماجد بكل استحقار..
وعبدالله الحقد اشتعل فيه وقعد يقرب من ماجد بحقد: انت ما تفهم تقولك ما ابغاك ما تفهم!!
عبدالرحمن مسك ذراع اخوه وعارفه ليه يثور ومن حقه: إهدا حبيبي ما عليك منه.. (وألتفت على ماجد) ترا الزواج مو بالغصب.. (وبإحتقار) واش هاذي الطريقه تسحبها من بيتها لسيارتك وتبا تتزوجها.. إيش هي عندك؟ مو علشان ما عندهم رجال.. تروح تتصرف على كيفك..
ملاك ما تدري ليه عجبها كلام عبدالرحمن.. وحست إن وراهم رجال.. يشدون بهم الظهور..

عبدالله ثار وما قدر يتحمل فك يد اخوه وتقدم لماجد بسرعه مسكه: إنتا حقير إنتا واحد حيوان ..
عبدالرحمن مسكه: عبدالله خلاص اتركه.. خليه يولي..

ام ماجد وهي منهاره وخايفه على ولدها مسكته من يده تشده: خلاص يا وليدي وربي اجيبلك وحده افضل من هذي بمية مره..
ماجد نزلت دمعة قهر من عينه: بس يا امي ابغااها هي..
ام ماجد سحبته: حبيبي فيه غيرها ألف والله لأجيبلك إلي تسواها واكثر تعال..

وراح معاها بيأس والدنيا مقفله بعيونه.. وقبل لا يطلع في السياره رجع يطالع فـ مروه..
وهذا الشي إلي قهر عبدالله إلي صرخ: أنتا متى تروح..!!
وعبدالرحمن مسك يده يهديه..

وماجد طالع عليه بحقد بعدين مشي... بسرعه من عندهم..

بذي اللحظات كانو عبدالرحمن وملاك يتحاشو ينظرو لبعض..

عبدالرحمن: بسرعه جيبوها نوديها للمستشفى..
شيماء بهدوء: مشكورين وربي.. خلاص هي بس مغمى عليها ما يحتاج مستشفى..
عبدالله تقدم بخوف لاحظه الكل: لا لا لازم نوديها مستشفى..
ملاك منزله عيونها على مروه: خلاص ما عليه ندخلها ونرش عليها مويه اذا ما فاقت.. نوديها المستشفى..
شيماء وهي تشيل مروه معاها: اوكي ياللا..
عبدالله بقلق: نستناكم لا تنسو تطمنونا عليها..
شيماء وملاك طالعو فـ بعض بتوتر بعدين قالو: ان شاء الله
شالو مروه ودخلو جوه..

حطوها عـ الكنب.. والشغالات بسرعه جابو مويه..
رشوها على خفيف على وجه مروه..
وملاك جابت عطر وقعدت تحطه على خشم مروه إلي فتحت عيونها وكحت بخفيف..

شيماء ابتسمت: حمدلله على سلامتك يا قلبي..
ملاك ضحكت: ههههههه لا تدلعي علينا ما عليك خلااص كله انتهى..
مروه رمشت بعيونها وابتسمت بتعب: اش صار..؟
شيماء ابتسمت: جو عبدالرحمن وعبدالله وتفاهمو معاه..
ملاك ضحكت رغم توترها لما تسمع اسم عبدالرحمن: ههههههههه ولا قولي تضاربو معاه.. وين التفاهم يا شيخه..!
شيماء ضحكت: هههههههه وما شفتي روميو اش سوا.. خخخ
ملاك فهمتها: خخخخخخخ والله من جد ههههههه يعني مو بس انا انتبهت..
شيماء غمزت لها: لااه وما عرفتي كمان اشياء..!!

(اليوم هذا قرب شيماء وملاك من بعض.. والتوتر والحزازيه من بينهم مسحها)

ملاك بلهفه: بالله بالله ايش؟
شيماء ضحكت: هههههههه بعدين..
مروه مسكت المخده إلي جنبها ورمتها عليهم: اقوول انتو اش ذا الكلام..؟
شيماء وملاك: هههههههههه

وقربت لهم مي وهي خايفه..
شيماء ألتفتت لها: خالد نام..؟
مي بقلق هزت راسها: من زمان
شيماء مسكت جوالها: اووه لازم اطمنهم (وغمزت لملاك) وخاصة روميو..
ملاك: هههههههههههههه

مي تقدمت بخوف: اش صار ألحين؟؟ (وهي شكلها كانت تبكي)
شيماء ألتفت لها وابتسمت: حبيبي ما عليكي ما صار شي.. كل شي انحل الحمدلله..

واتصلت على عبدالرحمن وطمنته هوا وعبدالله.. وصكت عنهم..

مروه كانت تطالع عليهم بتعب ومهي فاهمه شي.. : اش حصل كأني لمحت عبدالله وعبدالرحمن؟
ملاك ما تدري ليه ضحكت: ههههههههههههههه
شيماء قعدت برضو تضحك: ههههههه
كأنهم كانو يكابرو آلآمهم وجراحهم بهذي الضحكات..
اما مروه فضحكت بدون شعور: هههههههه اش حصل؟؟
ملاك أبتسمت بخبث: احم احم.. حبيبي ما صار شي.. بس يا ليتك ما اغمى عليكي لأنه لو شفتي إلي شفناه ما كان نمتي اليوم..
مروه تضايقت: اكيد ما بنام اليوم..
شيماء حضنتها: مو قصدها ملاك.. بس كانت تقصد (وغمزت لملاك)
ملاك ما قدرت تمسك نفسها: والله لو شفتي عبدالله كيف كان خايف عليكي.. وكيف مدس ماجد تمديس.. وقسم بالله ما تنامي اليوم من (وبشكل رومنسي) من الاحلام الورديه..
هنا مروه اتفاجأت ووجهها راح احمــــر اخذت المخده وقعدت تضرب ملاك..
شيماء سحبتها وهي تضحك: خلاص ههههههههههه

مي انصدمت.. "عبدالله ومروه.." طاحت دمعه من عينها وبحسره وهي تشوف احلامها الورديه الصغيره تتحطم قدامها طلعت على طوول.. وهي حاقده على مروه..

ملاك: والله ابصم بالعشره اذا ما خطبك..
مروه غطت وجهها من الخجل: اسكتي خلااااص..
شيماء: هههههه ما عرفتو.. عبدالرحمن لمحلي ان عبدالله يبا مروه..
هنا مروه نسيت خجلها وطالعت على شيماء: من جد؟
ملاك وشيماء: ههههههههههههههههههههههههههه
ومروه خجلت وقامت وهي تضربهم بالمخدات.. وطلعت على طول غرفتها..

:

شكلها الليلهـ محد بينام.. والكل بيسرح بفكرهـ،،

مروه.. دخلت زي الصاروخ لغرفتها.. وهي من داخلها ميته ضحك.. من الوناسه.. قفلت الباب وجريت عـ السرير تنط عليه.. "وااااااااو ما صدق ما اااا صدق.. عبدالله.. عبدالله يبغاااني واااااو يعني يحبني يااااااااي ههههههههه"
قعدت تنط وهي مبسووطه.. وتضحك بأقوى صوتها.. "ههههههههههههااااي وااااااههههههههههههههااااااي هههههههههههههههه يااااربي عبدالله وأنا وااااااااااو واو واو واو واو هههههههه ياااااي"

((خخخخ البنت من شوي كان مغمى عليها وألحين شوفو كيف طايره خخخخ بنات دلع هع))

وحست بدووخه لأنها كانت مرهقه من الموقف بس الفرحه مطيره عقلها.. نطت تحضن المخده وهي تضحك بهمس..
فجأة انحررررررجت بقوووه لما سمعت دق عالباب وسمعت صوت ملاك: طيب عرفنا إنك فرحااانه لا تشققي من الفرح يختي بعدين يجينا عبدالله يا ويلنا منه..

يوووه مره انحرجت ودست وجهها في المخده وهي تسمع ضحكة ملاك..
رجعت تبتسم وهي تتذكر كلام البنات.. "معقوله عبدالله قام معصب علشاااني.."
تذكرت الموقف.. تذكرت كيف كان عبدالله إلي بالرغم من رهبة الموقف وخوفها إلا إنها لمحت كيف كان مطير الدنيا.. وهوا يضرب ماجد.. لأنها كانت ما بين الوعي واللا وعي فتتذكر بعض اللمحات..
صكت عيونها وهي مبتسمه.. "رب ضارة نافعة"

:

ملاك بعد ما ضحكت من قلبها على صديقتها وبنت عمها مروه.. اتجهت لغرفتها ودخلت وقفلت الباب عليها.. دخلت تروشت وبعدين لبست بجامتها الحرير.. وراحت جلست على سريرها وهي سرحانه..

أرتجفت لما تذكرت موقفها مع عبدالرحمن.. لما كان يخاصمها لما اخذت السكين.. كانت نظراته تهز بدنها.. تحس فـ عيونه شي غير طبيعي.. شي يجذبها بقوه.. رفعت ذراعها وتكت براسها على كفها.. تذكرت كل موقف جمعها بعبدالرحمن.. كل المواقف معاه كريهه وترفع الضغط.. قامت واخذت المخده ورمتها بقوه عـ الباب.. تحس عبدالرحمن واقف قدامها.. وهي زي الفار لما تشوفه.. ((لا والله ما شفتي نفسك كيف تصارخي لما تشوفيه خخخ))

بس إلي محيرها ليه هي ضعيفه قدامه. ليه.. ليه بس تفكر فيه.. تحس بشي يخنقها لما تتذكره.. "آآآآه أكرهك وربي ودي اكسر راسك.. وابهذلك يا عبدالرحمن"

:

دخلو شقتهم تعبااانين هلكااانين..

عبدالرحمن دخل واتجه لسريره وانسدح من غير ما يغير ملابسه..: آآآه
عبدالله ابتسم وهوا يدخل الحمام حق غرفتهم ومخلي الباب مفتوح وهوا يغسل وجهه: سلاااامتك من الآآآه يالحبيب..
عبدالرحمن ابتسم بمغزى: ههههه اقوول بوعابد البنت رافضه خطيبها الاول.. يمكن بتكمل دراستها..!
عبدالله ضحك: اقووول بس اسكت.. أنـــا غيـــــــر..
عبدالرحمن: خخخخخخخ آخذ على نفسك مقلب!
عبدالله: هي هي هي (وطلع من الحمام) اقوول تراني طالعلك هع..
عبدالرحمن: ههههه لا على كذا اجل ما راح ترفضك..
عبدالله رمى عليه المخده: كذا انت تعجبني.. ايوا ياخي بلا تحطيم..!
عبدالرحمن: هههههههههههه ما عليك حبيبي.. وتراني لمحت لـ شيماء..
عبدالله فتح عيونه ووقف بصوره مفاجئه: بالــلـــه؟
عبدالرحمن: والله
عبدالله بلهفة: واش قالت..؟؟
عبدالرحمن تأففف: اقوله لمحتلها يقولي واش قالت..!!
عبدالله مسك المخده وقعد يضربها على أخوه: اوووه منك طب خلااص كلمها مباشرة مو لازم التلميح حقك..
عبدالرحمن: خخخخخخ
عبدالله: بكره..
عبدالرحمن ابتسم بحنيه: من عيوني..
عبدالله ابتسم: تسلملي عيونك يالغالي..

، ، ،

خطبة عبدالله ومروه.. هل حتحدث ولا بيصير شي؟؟
عبدالرحمن وملاك ومسلسل العداوه بينهم لويـــن بتوصلهم؟؟
وصحبات ملاك وصحبتها لهم.. لوين بيودوها؟؟
وبندر إلي ماله ظهوور يا ترى إلى متى؟؟
والاخوه بين عبدالرحمن وعبدالله يا ترى هل ستبقى نقية؟؟
يوم يضحك الألم.. وتغني الأحزاان.. بسعاده هل ستزول أم ستبقى نديه؟؟

تـــابعووها معايا..!

¤ ¤ ¤

  رد مع اقتباس
قديم 26-10-2008, 12:16 AM   #14 (permalink)

عضو نشيط

 
الصورة الرمزية grooor

 






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : grooor جديد
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:
الهيئه: weman
ناديك المفضل:
  الحالة :غير موجود
 



Iconx26x3




¨°o.O الفـ ص ـــل الـثــآمـــن O.o°¨

(¨´*•.¸´•.¸الدنيــاا تدوور ما همها لا بإلي حولها ولا بإلي يمها ،، نـاس تعيش فرحانهـ ونـاس تحترق بهمها¸.•´¸.•*´¨)


[ في بقعهـ بع ـيدهـ ،، تح ـديدًا في الرياض ،، الساعهـ 3.02م ]

... : نواف معقووله تبي ترجع لبوي بعد كل الإهانات إلي وجهها لنا..؟!!
نواف بضيق: والله يا نايف مو بيدي.. احتاجه.. احتاج أبوته.. يا نايف إنت تعرف كثر حاجتنا له.. وكيف حنا معااانين بدونه..
نايف بضيق وعصبيه: أنا مب محتاااج شي منه.. ولا أبي اشووفه..
نواف بقهر: إنت العود إلي لازم...
قاطعه نايف بضيق كبيـــر: صك السالفه يا نواف..
نواف بعصبيه: ليش تتهرب؟؟
نايف بعصبيه: إسكت.. ولا تتكلم بهالموووضوووع يا نواااااف خلااااااص ترا والله كرهتني بعيشتي.. وبعدين بقلك شي.. اش رايك بالابو إلي بمجرد خيانة مرته يرمي عياله منها ويرميهم واعمارهم إلي خمس وإلي ثلاث سنين.. يا نواف.. انت ما تذكر بس انا اذكر كيف ذلنا وما كان يبينا إلين ما جا جدي وشالنا معاه هنا.. والله كان عمري خمس سنين وإنت كنت يا دووبك سنتين.. تخيل الوضع.. صدقني وربي اذكر إلي حصل ما قدر انساااه مقدر.. ليش تعذبني وتذكرني ليش؟؟
نواف سكت شوي بعدين تقدم لأخوه وباس راسه: سامحني يا خوي..
نايف هدى: مسموح يالغالي.. فديتك..
نواف انبسط اخوه رضي كعادته بسرعه عليه: هههههههههه يسلمك ربي

فجأة شافو جدتهم داخله عليهم معصبه: انتم هني تتضاحكون وحنا ننطركم تحت..
نايف: اوووه يمه اسفين.. ألحين حننزل..
جدتهم كشرت: ياللا قدامي..
بتردد سألها نواف: امي تحت؟؟
جدتهم تنهدت: ايه يا وليدي تحت ليش ما بتنزل لو عرفت إنها هني؟؟
نايف تنهد بعدين طالع فـ اخوه نواف إلي يطالع فيه بنظره متردده.. ورجع يطالع بجدته: لا ما عليكي نازلين..
جدتهم: هيه ياللا قدامي..
ابتسم نايف واشر لنواف ونزلو قدامها..

اول ما وصلو تحت.. شافو امهم جالسه..وجدهم عن يمينها يشرب القهوه بهدوء كعادته..
باسو راسه.. وترددو قبل لا يبوسو راس امهم.. بعدين جلسو..
نايف: اشلونك يبه؟؟
جدهم: بخير ونت وهوا اش احوالكم؟؟
نايف: ابشرك بأحسن حال..
نواف: حمدلله زينين..

((أتمنى إني قدرت أكتب لهجة آهل الرياض مزبوط هع))

نايف طالع أخوه بنص عين وهمس: ونت اش راز وجهك؟؟
نواف: خخخخخخ
انتبهو لجدتهم إلي دقتهم بعينها يحترمو الجلسه.. ويسكتو..

سكتو شوي إلا سمعو امهم..
امهم ابتسمت لهم: شلونكم يا عيالي؟؟
تنهد نايف بعدين قال بهدوء: بخير يمه وشلونك؟
امهم: حمدلله زينه..
نواف رفع حاجبه: من زمااان عنك..
نايف دقه لأنه فهم قصده..
امهم فهمت بس ابتسمت بغصه: والله الاشغال يا وليدي..
نايف يتمصخر: اهااا..
تندم لما شاف ذيك النظره المرعبه من جده..

نواف وهوا يطالع عليها ومن داخله اشيااء كثيره تفور: وكيف زوجك وعيالك..؟؟
نايف دقه بقووه.. لأنه خاف جده ينتبه على طريقة لهجتهم..

امهم تضايقت.. إلين متى وعيالها شايلين عليها.. صحيح هي أخطأت وهم إلي نتايج خطأها انقلبت عليهم,, بس ولو.. هي ندمـــت قد شعر راسها كرهت كل سنينها وحياتها وتعذبت بحياتها وشتاتها.. تنهدت بحسره.. وقامت..


جدتهم: وش فيك يا منيره..؟؟
منيره: برجع لبيتي اعتقد إن جيتي هنا غلط..
نواف بلا مبالاه طالع للجهة الثانيه.. ونايف ما ألتفت وعينه بفنجاله.. اكنه مهو سامع شي..
جدتهم ام منيره: والله يخسوون عيالك ما عليكي منهم.. اجلسي معي يمه..

جدهم إلي كان يراقب الوضع.. إلي مو عاجبه قال بصرامه وهوا يقوم..: نايف نواف قومو معي..
نايف قام بضيق بعد ما طالع فـ اخوه نظره ناريه..
ونواف طنشه ومشي وراه..

راحو للمجلس حق الرجال..

شافو جدهم جلس فـ المقعد حقه الرئيسي.. واشرلهم يجلسو قدامه.. وهما بدون ما ينطقو حرف جلسو قدامه..

ابو منيره بصرامه: لمتى وإنتو تتصرفو مثل البزران..؟؟
تلعثمو.. وسكتو..

طالع فيهم جدهم ابو منيره بغضب: نايف خطيت الـ 29 ومتزوج وعندك بنت.. وإنت يا نواف اظن كملت الـ26 .. وهذاكم رجال طول بعرض.. لكن تصرفاتكم.. ما تنعطى إلا للبزران..!!

تنهدو وسكتو.. كالعاده.. ما يقدرو يردو على جدهم لأن كلامه صح.. بس ما يقدرو.. ما يقدرو ينسو إلي امهم سوته..

ابومنيره هدي شوي وطالع فـ نايف: انت عجبتك الجلسه هنا.. خلاص شل حرمتك من عند اهلها وانقلع بيتك..!
نايف تضايق: يعني تطردني يا يبه؟؟
ابو منيره تنهد: انا مب اطردك.. بس انت متزوج.. ليه متمركز عندنا لك اسبوع؟؟
نايف بهدوء: زوجتي وحام وتعبانه مره.. مشان كذا خليتها عند اهلها ببيتها.. (وتنهد) حتتعب..!
ابو منيره بهدوء: ومتى ناوي ترجعها ببيتك؟؟
نايف بتفكير: امم يمكن بعد اسبوع.. إلين ما ترتاح شوي..
ابومنيره: اهاا..

سكتو واحترمو سكوت جدهم.. إلي كانو ينادونه بابوهم علشانه رباااهم من وهما صغاار..

بعدها..

ابو منيره بجد: متى بتتأدبو مع ميمتكم؟؟
تنهدو كلهم بعدين قال نواف وهوا منزل راسه: يبه ما نقدر ننسى..
ابو منيره بحده: خلاااص عاد ارحمووها.. ذي امكم.. من يوم ما عودكم وقف وانتو ما تدوها ريق حلو.. يعني ما تعرفو إن طاعة الوالدين واجبه.. ولا نعلمكم من جديد؟؟
نايف استحى من جده وقال بتوتر: نحاول يا يبه. بس انت عارف ان إلي سوته امي مب شوي.. شف حياتنا ألحين شلون. وهذا كله..(وسكت ما قدر يكمل)

كمل ابو منيره بقهر: بسببها وبسبب فعلتها.. طب لو تفكر شوي.. مو امكم تعذبت وندمت.. وانضربت حتى مني انا إلي ولا عمري مديت إيدي عليها.. خلاص وهذا شي ولى وانتهى وقبل اكثر من عشرين سنه..
نايف قام وباس راس جده: السمووحه يا يبه.. حنا غلطانين..
واشر لاخوه إلي قام وباس راس جده وقال: يصير خير ان شا الله..

:
:

دخل شغله مللااان.. "يووه عاد جينا للدوامات الهبله اوووف"

راح وأخذ شغله.. قعد تقريبا ساعتين.. وهوا نفسه فـ خشمه.. لأنه مهو من النوع إلي يقدر يمسك نفسه وينضبط..
شوي ويجيه اتصال..
عبدالله: هلااا والله رامي..
رامي: اهلين بوعابد وينك عننا هاه؟
عبدالله: والله الدنيا تشغل ياخي.. انت بشرنا عنك كيفك؟
رامي: الحمدلله كلو تمام.. كيفك وكيف عبدالرحمن؟
عبدالله: الحمدلله طيبيـــن.. بس شوور علي ياخي وربي طفشااان..
رامي: ليه وينك؟؟
عبدالله بقرف: في الشغــــل اوف..!
رامي: ههههههه ما شا الله عليك داومت.. ياخي اقص يدي إذا استمريت في شغلك خخخخ
عبدالله: ههههههه اقولك بس لا تقعد تقول هذا الكلام.. وقولي اش اسوي؟
رامي: اقول اركد فـ شغلك بس..
عبدالله بملل: اقووول اسكت بس.. انا جايكم.. في القهوه إلي تعرفوها.. اوكي؟
رامي بضيق: عبدالله
عبدالله بإستهتاره: مع السلااااااااااااامه
وصك فـ وجهه علشان ما يعطيه مجال.. حط الاوراق على جنب.. وراح بالقوه للمدير يستأذن منه..

بعد ما دق الباب واذن له المدير يدخل ..
وبعد ما سلم وبعض المجاملات المتعارف عليها خخ
عبدالله بهدوء: تأذن لي يا دكتور محمود.. بروح مشوار ضروري..
المدير رفع نظره له بدهشه: رايح مشوار..!! عبدالله ترا هاذا اول اسبووع بدوامك وثاني مره بتستأذن..؟
عبدالله بملل: ممم والله بخرج مشوار ضرووووري جدا..
المدير ما حب يعلله وقال بقلبه.. "بنشووف اخرتك".. : اوكي يا ولدي بس بعدين تاخذ دوام زايد؟
عبدالله وهوا طالع بلامبالاه: اووكي..

طلع بسرعه واتجه على طوول عـ القهوه إلي اتفق عليها مع رامي..
طبعا وصل ولقى كل الشباب يستنونه..

عبدالله: سلاااااام شباب..
الشباب: هلاااا والله وعليكم السلاااام ورحمة الله..
جلس وأخذ له سيجاره..
طالع فيهم: كيف حالكم..؟؟
وليد: بخيـــر دامنا شفناك.. إنت اش اخبارك انت وعبدالرحمن؟؟
عبدالله: كوولنا بخير..
نواف: وكيفكم ألحين حياتكم.. أتأقلمتو معاها؟
عبدالله: والله يا نواف إنها رهيبه.. بس لو تجربوها.. بس من ناحية الفلوس.. صعبه مره صعبه..
رامي: ايوا والله من جد.. اول عـ الاقل الاشغال موجوده ومناسبه لنا في الملجأ بس لما نخرج.. وين نشتغل!

:

بعد ما اخذ شغله فـ السوبر ماركت..

تقريبا ساعتين ونص.. بعدين مسك الجوال وابتسم.. "كيف مسوي فـ شغلك ألحين ههههه"
اتصل فـ اخوه على طول..
ابتسم لما سمع صوته: هلااااااا عبووود نورت اسلاك الكهربا..
عبدالرحمن: هههههههه اول بشرني اش مسوي فـ شغلك..؟؟
عبدالله ارتبك: ااا هااه ااا لا ياخي كويس تمام..
عبدالرحمن كشر: اكني حاس إنك فـ قهوه.. اقوول الاصوات عندك مهي طبيعيه.. إنت فـ قهوه صح؟؟
عبدالله ارتبك اكثر عارف اخوه اكيد بيزعل عليه: اا هاه.. لا حبيبي توي خرجت اتنسم هوا بعدين برجع للشغل..
عبدالرحمن تضايق يعرف اخوه إلي لا يمكن ينضبط بمكان: ...
عبدالله: عبدالرحمن اش فيك لا يكون زعلت؟؟
عبدالرحمن بقهر: لا سلامتك ما زعلت. أقول بوعابد بقابل شغلي ياللا مع السلامه..
عبدالله تضايق: عبدالرحمن
عبدالرحمن: هاه؟
عبدالله: زعلت؟؟
عبدالرحمن تنهد: لاء خلاص ياللا مع السلامه
عبدالله بإستسلام يعرف اخوه لا يمكن يخرج إلي بقلبه: مع السلامه..

:

فكر شوي.. يحس إنه لازم يكلم شيماء عن إلي يباه اخوه.. يمكن ينضبط بعد ما يرتبط.. اكيد هذا بيشكل دافع له..

أتصل عليها..

شيماء: الو
عبدالرحمن: السلام عليكم
شيماء: وعليكم السلام
عبدالرحمن: كيف حالكم ألحين يا شيماء؟؟
شيماء: الحمدلله يا خويا كلنا بخير..
عبدالرحمن: الحمدلله..
شيماء: ومشكووورين من جد يا خووي على إلي سووتوه لنا امس.. وربي ما ادري اش كان بنسوي من غيركم..
عبدالرحمن: والله هذا واجبنا يااختي.. ما قولنالكم احنا اخوان.. هذا الواجب..
شيماء: ما تقصرو جزاكم الله خير..
عبدالرحمن: أقول شيماء انا قيد لمحتلك لشي وابغى ألحين أأكد لك..
شيماء حست: تفضل..!
عبدالرحمن: احم ا.. (بقلبه.."اووف وربي ماعرف لهاذي المواقف" )
شيماء ضحكت بنفسها.. "يا قلبي عليكم اخذتو المسؤوليه ونتو صغار"..: تكلم يا عبدالرحمن ما بينا غير الاخوه..
عبدالرحمن: شكراا وربي شجعتيني المهم بلا مقدمات عبدالله يبغى مروه على سنة الله ورسوله..
شيماء ابتسمت وارتاحت: والنعم فيه وفيكم.. وربي فيكم الخير. وان شالله اشاور مروه ولازم بعدين تكلمو عمي ونردلكم خبر..

:
:

في بقعهـ في الحمره ( الكورنيش ) بالتح ـديد × جزيرة الشرآع ×

كان ماسك إحد الأوراق الرابحه.. في لعبة التحدي إلي يخوضها ضد الناس إلي تعدو على حقوقه.. وتحدوه..
كان واقف قدام شخص ما وماسكه من يده إلي تعوره..

علشان يخليه يكون له عين (بمعنى جاسوس) وسند عند شخص آخر بيدمره..

((ما فهمتو شي صح؟ إيش هالألغاااز بنشووف بعد شوي نرجعلهم))

:


الكل رجع من دوامهـ مهلوك وتعبان..

رجعو ملاك ومروه مع بعض..

مروه وهي داخله البيت: البيت هدوووء وينهم؟
ملاك وهي تتمطق: حررررررر اوووف متى يجي الشتا

مروه: ماري مين قلك تصكي المكيفات..
ماري: مس شيما
ملاك بطفش: اوووف من هذي الشيماء تقهرني ساعات..
مروه وهي تفك عبايتها وتديها ماري: هههههه ليه عادي يا شيخه صرفيه نتركها تشتغل واحنا بره..
ملاك كشرت: عااادي يا شيخه الفلوس موجوده..
مروه هزت راسها منها وطلعت فووق..
وملاك رمت عبايتها عـ ألكنبه
وجلست فتحت جوالها.. لقيت مسج..

من رقم غريب..!!!!

[ لو شكى قلبي لقلبك ،، أشتكى كثرة غلاك ،، وأن شكت عيني لعينك ،، ترتجي لحظة لقاك ]

ودقايق إلى توصلها مسج ثاني من نفس الرقم..

[

~<-(أهديت لك)->~
قلب ماسكن فيه مخلوق
قلب عجز لايقنعه أي إنسان
قلب عنيد ونظرته دايم فوق
قلب كتوم وماشكى هم وأحزان
قلب بغاك وحافظك وسط صندوق
قلب ترى غيرك ما هزه إنسان


]

أحتارت مين المرسل.. فكرت شوي بعدين طنشته.. ورمت الجوال فـ الشنطه وجات بتطلع إلا الباب ينفتح.. وشافت شيماء وشكلها مبسووطه..
شيماء وهي متبسمه: كيف حالكم؟
ملاك رفعت حواجبها: بخير
شيماء: وين مروه؟
ملاك: فوق..
شيماء ضحكت: هههه ملووكه صدقي.. اليوم عبدالرحمن كلمني وخطب مروه لـ عبدالله..
ملاك فرحت: والله.. حركااات يا حبيبتي يا مروه..
شيماء ترمي عبايتها عـ الكنبه نفسها وترجع تطلع الدرج.. وملاك تجري وراها..

ولما وصلو لباب مروه كلهم يتضاربو مين تدق الباب.. وجات مي وهي تضحك على اشكالهم..
مي: ههههههههههههه اش فيكم؟؟
ملاك: ابعدي انا بقوولها..
شيماء تدفها بكتفها: لاااا لااا انا إلي بقولها..
ملاك تأوهت: ااااخ (ودفتها)
شيماء رجعت متحمسه.. وملاك تدق الباب..
ومروه فتحت الباب وهي رافعه حواجبها بإستغراب وفيها نوم: اش فيكم؟؟؟
ملاك: ههههههههههههههه
شيماء ضحكت: هههههه مروه خخخخ ادخلي بكلمك بموضوع..
ملاك: لا لا انا بكلمك..
شيماء: اوووه بلا لقافه أنا المفرووض اكلمها مش انتي..!!
ملاك بسرعه قبل لا تسبقها شيماء: ماااااارووووه.. عبدالله خطبك..
وهنا عاااد اسألو وفتشو عن مروه إلي رفعت حواجبها بقوووه علامة المفاجأة.. وارتبكت وخشت على طول الغرفه وكل البنات وراها يضحكون حتى مي.. إلي كانت ميته غيره بقلبها.. حاولت تتناسى علشان اختها..

:
:

جا بينام إلا ويسمع رنين جواله.. مسكه وشاف [ هيفاء يتصل بك ]
ظهر على وجهه الضيق.. ورد بصوت نعسان: هلا
سمع صوتها الناعم: اهلين
سكت: ...
هيفاء بصوت متردد: نايف متى بتجي تاخذني؟؟
نايف احتار اش يقولها: مممم مدري إنتي متى تبي ترجعين البيت؟؟
هيفاء بصوت هامس: قولي إنت متى تبى؟؟
نايف بضيق: خليها آخر الاسبوع .. اوكي؟؟
هيفاء بضيق: طيب
نايف: ...
هيفاء: ....
نايف بهمس: تبي شي ثاني؟؟
هيفاء بإنزعاج: لا مشكور مع السلامه
نايف بضيق الدنيا كلها: مع السلامه

(يا ترى اش حكاية نايف مع هيفااء؟؟)

:

أما أخوه نواف ،، كان خارج مع اصحابه.. وجالس عند البحر معصب.."اووف إلى متى ونا أحس بهالضيق.. اوووف متى برتاح بس.. أحس كأن السما طابقه على صدري.. لا إله إلا الله"

:
:

بعد ما باركت لبنت عمها وانبسطت لها.. راحت لغرفتها دخلت وصكت الباب.. جلست على سريرها وانسدحت براحه.. وهي مبتسمه.. شوي وتسمع رنين جوالها..

شافت [ دادي يتصل بك ]

استغربت وردت: هلاا بابا
طاهر: هلا بنتي كيف حالك؟؟
ملاك: بخير وإنت كيفك يا بابا؟
طاهر: تماام.. ترا فيه خبر بقولك هوا..
ملاك بإستغراب: إيش؟؟
طاهر: ترا جا لك خاطب..
ملاك أتفاجأت وما تدري ليه تذكرت عبدالرحمن نفضت أفكارها وقالت بضيق: ليساعي يا بابا صغيره..
طاهر بعصبيه: لا والله يعني تبغيني اشيل همك حتى اموت..

:
:


نرجع لحقين الغموض إلي في × جزيرة الشرآع ×

(يا ترى مين يكونو؟؟)

طالع بوجهه مو مصدق: تبغآني أدمر صديق لي من الطفوووله..!!!
طالع عليه بإستهتار.. ورجع يطالع بجواله بحركه تقهر.. بعدين رجع طالع فيه ورفع حواجبه بهدوووء غريب: نواف أنا ما كلمتك إلا ونا عااااارف إن علاقتك مع عبدالله مش ولا بد.. ومن زمان وبينكم حزازيات..!!
كشر نواف: مهما كان يا أخ بندر .. أصارحك إن عمري ما حبيته لا هو ولا أخوه.. لكن ..(بضيق) مهما كان هذولي اخوياي من وإحنا إصغار وبيننا عيش وملح وعشرة عمر..
بندر كره من كل قلبه هالمعاني السخيفه لكنه أبتسم له بخبث: ونا ما قلت لك أذبحه أو دمره بالشكل إلي إنت تتخيله ولااا شي أبغاك عين لي معااه.. أبغااك تقولي كل شي يصير معااه.. أبغاك تعيني بإبعاده عن أخوه وأبعاااده عن الدنيا كلها هاذي أنت تعرفه إنسان إستهتاااري مهمل ما يهمه شي.. يعني مهمتك سهـلــــه بتكوون (وبحب كذبي) يالغالي..
نواف بضيق همس: مقدر!
بندر هنا وده ينفجر لكن تحمل.. لأنه عارف إنه بيرضى بالنهايه لعن الصداقه وكل المعاني الإنسانيه.. وبنفسه كره عبدالله أكثر وأكثر... وبحزم قال: وأمك؟
نواف رفع عينه بفجعه وبعصبيه: اش فيها أمي؟؟
بندر بهدااوه: ما تبا تعالجها..؟.. ما تبا تشوفها سعيده مبسووطه مرتاااحه.. نواف.. تفضل صديقك على أمك؟
نواف بحيره: كيف..؟
بندر بخبث: هوا ذا السؤال كيــف؟؟.. ومن ناحيتين تقصدهم بجاوبك.. آولا عرفت لأني مستحيل أتعامل مع واحد قبل ما أعرف كل شااارده ووارده بحياته.. ثانيا.. فيها إسمعني أنا بتكفل بجميع مصااارف علاج أمك.. وكمان زياده عن ذلك بعطيك راس مال تسوي فيه مشروع وتدخل التجاره.. ها إيش قلت؟؟
نواف بعدم تصديق: كل هذا؟..
بندر كمل بسرعه: مع إلي بتسويه لي فـ عبدالله

وبدت لعبه جديدهـ يا ترى هل نوااف بيكون له مثل ما يبغى!!))

:
:

(نرجع لملاك)

ملاك انصدمت من ابوها.. وسكتت
طاهر مسك نفسه: المهم تراه رجال ما ينعاااب
ملاك حست انها مخنوقه وما عرفت اش تقول..
طاهر بطفش: انتي معايا؟
ملاك بحزن: أيوا معاك
طاهر: المهم لا تقلقي يا بنتي ما راح تندمي عليه.. والله انا عارف مصلحتك وين.. ترا هذا الرجال عنده الفلوس وابن عايله وكل شي.. يعني بترتااحي معاه..
ملاك عقدت حواجبه وبإهتمام: مين هوا؟؟
طاهر اتحمس لاهتمامها: اسمه بندر منصور العمودي..
ملاك وقفت بصدمه: هذاك!!
طاهر استغرب من بنته: ايوا اش فيه.. تعرفيه..؟؟
ملاك بقهر: لااا بس اشوفه فـ حارتنا.. يا بابا هذا معروف انه انسان مستهتر وحق بنات.. باباا بليز ما ابغاااه ما ابغاااه
طاهر اتفاجيء: ملاك اش ذا الكلام الرجال يعقل بعد ما يتزوج..
ملاك بعصبيه: ما ابغااه ما بغاااااه يا بابا والله ما ابغااه..
طاهر بعصبيه: يا بنت انطمي.. حتاخذيه سمعتي. انا ما يهمني مين جاك ان شالله لو واحد منتف ومقطوع من الدنيا المهم ابغا اتفك من حملك انتي وبنات عمك..ع العموم شوفي فيه ناس جاييني يوم الربوع واظن انهم بيخطبو.. وعلشان كذا لو كانو بيخطبوكي باخيركي بينهم وبين بندر سمعتي؟! للعلم فقط ياللا بلا هم مع السلامه

(شيماء قالت لزوجة عمها طاهر عن خطبة عبدالله وهي لمحت لزوجها بطريقتها بس بدون التفاصيل)

ملاك رمت الجوال وهي ترتجف من البكا.. "ليه ليه يا بابا ليــــه حرام عليك ليــــه تدمرني ليــــه آآآآه يا رب ساااعدني ما ابغااه بندر ما اا ابغاااه ما اطيقه مااا اطيقه.. آآخ بس بتشوووف يا بندر تخطبني ونتا عارف اني ما اطيقك هاه.. على بالك بطير عليك اااااخ"


/

يتبــــع

/


  رد مع اقتباس
قديم 26-10-2008, 12:31 AM   #15 (permalink)

عضو نشيط

 
الصورة الرمزية grooor

 






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : grooor جديد
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:
الهيئه: weman
ناديك المفضل:
  الحالة :غير موجود
 



28 Spin



¨°o.O الفـ ص ـــل الـتــآســـع O.o°¨

(¨´*•.¸´•.¸مشتاقه لك والعيون إلي انرسم فيها خيالك ،، والحنين إلي سرا روحي وجالك ،، ما هو بس أنا حبيبي الأماكن كلها مشتاقه لك¸.•´¸.•*´¨)


وطلعو وطاهر بعد ما ودعهم.. تنهد.. وطلع من المجلس ،، اتجه للبنات هوا صح بينتهي من همهم بس مو يديهم لناس مو قد مستواهم..

(طاهر ما كان عنده إلا ولدين صغار اعمارهم 5 و3 ..لأنه ما طلق ام ملاك ويوسف وتزوج غيرها.. إلا بعد فتره طويله..)

شاف البنات وزوجته كانت جالسه معاهم تضحك ويفرفشو.. جلس معاهم بضيق.. وطالع فـ بنته ملاك بعدين طالع فـ مروه..
مروه توترت من شكل عمها إلي ما يبشر..
وملاك كانت رافعه راسها بطفش.. من يوم ما ابوها كلمها ذاك اليوم عن بندر كرهته بقووه..

شيماء توترت بقوه خافت من ردة فعل عمها كثير...
طاهر بصوت فيه حسره: جايين يخطبون مروه وملاك..!!
سكوون فـ الجلسه..
شيماء ومروه طالعو فـ بعض منصدمين .. هم يعرفون ان مروه بس بتنخطب.. مين إلي بياخذ ملاك؟!!

زوجته آمال استغربت ضيق زوجها بس ابتسمت وجات جلست جنبه: طب ليه متضايق؟؟
طاهر حط راسه على ورا بعدين طالع فيهم بضيق: ما اعرف اش اقولكم.. مره ما يصلحو يناسبونا..

مروه طاح قلبها وحست ودها تمووت.. وملاك بلا مبالاه كانت تطالع لعمها..
وشيماء عدلت جلستها بإهتمام: تكلم يا عمي؟

طاهر بأكبر هدوء: هما توأم عمرهم تعدا الـ 23سنه.. عبدالله جاي يخطب مروه.. وعبدالرحمن خاطب ملاك (هنا شيماء ومروه فتحو عيونهم على اكبر شي وطالعو فـ ملاك..وطاهر ما انتبه فكمل) كل شي فيهم عجبني.. اخلاقهم.. ذوقهم.. ادبهم.. بس..
شيماء بإهتمام شديد: بس إيش يا عم؟؟
طاهر تنهد: هم بالنسبه لنا جدا ناس على قد حالهم.. يعني مثل ما تقولون ما عندهم غير القرش.. عايشين بالدف..(هنا انقهرت مروه عمر الفلوس ما همتها ،، وكمل طاهر) والطامه إلي انصدمت منها هم عاشو كل حياتهم بملجأ..
هنا الكل من البنات شدو انتباهم.. يبو يعرفو ملجأ إيش..
شيماء الوحيده إلي تجرئت تسأل: ملجأ إيش يا عمي؟؟
طاهر طالع فيها بعمق وهو بدا ينسى من مده زعله عليها..لأن الدم عمره ما صار مويه,,
رد بهدوء: ملجأ أيتام..
مروه وشيماء بصـــدمـــه: أيتــــام..
ملاك اتوترت وارتجفت ،، هذي الحقيقه تعرفها من عبدالرحمن..!
طاهر هز راسه بالايجاب: ومو بس كذا حتى هما لقطا.. يعني لدرجة إنهم حتى ما يعرفو عيلتهم ولا اسم ابوهم!!
ملاك ما تدري ليه حست بشي غريب تجاههم.. تذكرت عبدالرحمن.. تذكرت نظراته.. تذكرت يوم البقاله لما قالتله.. لقيط.. تذكرت كيف طالع فيها.. حست جسمها يرتجف.. أكنه بلحظتها إلين ألحين يناظرها ذيك النظره.. حست بالندم.. هي صح مغروره.. بس مو لدرجة تطعن في الناس بشي مو بيدهم.. نزلت راسها تداري.. دمعه سبحت بعينها..

أما شيماء ومروه..فكانت كل كلام عمهم صدمه لهم.. من خطبة عبدالرحمن لملاك.. إلى حالتهم وحقيقتهم المؤسفه..

طاهر بهدوء: صراحه اخلاقهم شكلها جدا ممتازه... وارتحت لهم.. بس مدري..
شيماء شافت عين مروه بعينها وكأنها تترجاها تقول شي..
تنهدت: يا عم اهم شي الاخلاق وبأصارحك بشي.. هذولي احنا نعرفهم كنا نشوفهم بحارتنا زي يعني جيران لنا.. والله ما شفنا ناس بـ اخلاقهم.. ولو تعرف اش صار قبل اسبوع ولو كان تروح تشكرهم من قلبك..
طاهر عقد حواجبه: اش صار؟؟
شيماء بهدوء: تعرف ماجد خطيب مروه السابق تعرف وقاحته جا عندنا هوا وامه ولا راعى حرمة بيتنا ولا شي.. وقعد يسحب مروه يبا ياخذها غصبا عن الكل..
طاهر فتح عيونه بقوه منصدم: ألحيـــــوان الكلب.. ليه ما كلمتوني..
شيماء بهدوء: ما قدرنا كنت مسافر وقتها.. المهم يا عم ما لقينا إلا عبدالرحمن وعبدالله جو والله لو تشوفهم كيف دافعو عننا والله انهم نشميين ورجال.. لا ولا حتى حاولو يتقربو مننا أو يتحرشو فينا.. وهما عارفين اننا بنات لوحدنا.. حتى لما توفت سيتي الله يرحمها لما عرفو هما إلي راحو وقعدو يدوروها لنا.. إلين ما لقوها..
طاهر عقد حواجبه وسكت.. هوا عارف شيماء كيف انها كبيره وتفهم.. ودايما يثق برأيها رغم كل شي لولا ثقته فيها ما كان خلا ملاك تعيش معاهم بعد وفاة امه..
وفكر شوي.. الوضع حقهم اكيد بيتصلح بيوم من الأيام بيساعدهم لين يعرفو اصلهم.. وكأن شيئا لم يكن بإذن الله تعالى..

طالع فـ مروه وملاك.. لاحظ الحيا على وجه مروه إلي منزله راسها.. ابتسم: مروه ها بنتي مروه اش رايك؟؟
مروه رفعت راسها ورجعت نزلته بخجل.. حس فيها قام وجلس جنبها وحط يده على كتفها: بنتي موافقه؟؟
مروه كانت مستحيه بس قبل ما يغير رأيه عمها لازم توافق.. هزت راسها بإيجاب.. حس عمها إنه وراهم شي اكيد البنت شافته يدافع عنها يوم ما الكلب ماجد حاول ياخذها اكيد بتعجب فيه.. ابتسم هوا عن نفسه طاهر متحرر وفله.. يعني عادي عنده كل شي فــــرري..
وبعدين هو يثق ببنات اخوه اكثر من ثقته ببنته..

رجع طالع فـ بنته إلي ضحك فـ قلبه متى تتغير هذي اللامبالاه والاستهتار.. ما كانت خجلانه ولا شي عااادي .. متربعه عـ الكنب وقاعده تزبط اضافيرها.. ((وجهها لوووووح خخخخخ))

طاهر: ملاك؟
ملاك من غير ما ترفع عينها له..: هلا بابا..
(ما كان احد يحس فيها.. كانت من داخلها مخنووقه.. حاسه الدنيا كلها قابضه على قلبها تعصره.. كانت خايفه خااايفه من الخطوه إلي بتتخذها هذي مع عبدالرحمن.. خايفه تلعب عليها الظروف)
طاهر: ملاك حبيبتي طالعي فيني..
ملاك طالعت فيه وهي هادئه.. وملامحها جامده..
طاهر ميل جسمه على قدام: اش رايك.. في كلامنا؟؟
ملاك سكتت شوي بعدين قالت: من أي ناحيه..؟؟
طاهر وهوا يفكر.. هوا اهم شي عنده ملاك.. يبا يطمن عليها مع رجال.. خاصة وهوا يعرف استهتارها.. وكمان زياده هوا يبا يرتاح من الهم إلي على ظهره.. يبا يعيش حياته مع زوجته.. وعياله الصغار .. بدون ما يفكر فأحد ثاني..
طاهر يتأمل بنته: ملاك تبغي مين.. بندر ولا عبدالرحمن؟؟
هنا الكل عينه تعلقت فـ وجه ملاك.. إلي كانت تتصنع اللامبالاه.. وهي من جواها.. براكين من الخوف والتوتر تشتغل.. كانت تحس قلبها يدق بقوه.. صكت عيونها.. كانت ما تحتاج تفكير.. خلاص مقرره من اول وطابختها معاه.. رفعت عينها عـ الكل: عـ (وبثقه مزيفه) عبدالرحمن..
شيماء ومروه هنا فتحو عيونهم على اكبر شي.."اكيــــد في شي ما نعرفه.. معقوله.. عبدالرحمن يخطب ملاك وملاك توافق عليه.."
كانو منصدمين فعلا..
طاهر كان عاقد حواجبه: ملوكه حياتي.. تعرفي شغل عبدالرحمن؟؟
ملاك بدون ما تخجل: ايوا اعرف..
طاهر عقد حواجبه: معقوله تفضليه على بندر المليونير..؟؟
ملاك تنهدت ورفعت عينها لأبوها وهزت راسها بالايجاب..
وابوها طالع عليها بدون تصديق..

:
:

بيييييييييب بيييييييييب

بإرتباك فظيع شالت بنتها.. وقعدت تسحب شنطتها بسرعه لبره.. "آآآه يا ربي متى متى يحس.. آآآخ يا نايف آآآخ محتاجتك ونت بعيد.. الله يهديك يا جدي إنت السبب إنت!!"

وقفت عند الباب بتعب.. ما حست إلا بنايف يشيل عنها بنتهم لميس.. وباليد الثانيه شال الشنطه..
هيفاء: ما عليه خلي لميس معي!
نايف مشي عنها: ما عليه شلتها خلاص..

راحو وركبو السياره.. ومشيو والجو ساااكن..

وصلو لبيتهم ونزلو.. بكل هدووء والبرود شوي ويتفقع من بينهم..

دخلو على قومت لميس وهي تصيح..
هيفاء صكت عيونها: اااخ يا مزعجه
نايف على طول جلس وقعد يلعبها..: قلبووووو خلاااص ياناااااااسووو بس بس بس علشااان خاطري.. ههههههههه يسعد ربي هالبسمه..
طالعت فيه ودارت دمعتها بيدها.."نايف مره حنون وانسان جدا ذوق بس ليه مهوب راضي ينسى الماضي ويبدا معي أنا.. ليه..؟"

راحت لغرفتهم اخذتلها شاور.. وبعدها لبست لبس مرتب.. تنوره ماسكه قصيره للركبه.. وبلوزه ربع كم لونها رمادي.. وشعرها فردته وحطت شباكه صغيره..
طالعت في المرايه كانت عاديه.. سمره.. مليانه شوي.. بس فيها نعووومه.. بس للأسف ما توصل لجمال أختها رنـا خطيبة نايف السااابقه.. لولا إلي حصل كانه ألحين متزوج رنا ومبسوط معاها..
غصت بحلقها إيوا لازم تعترف.. نايف ورنا يحبو بعض.. بس إلي حصل قلب كل شي..
كان المفروض يتصلح بس جدهم رفض.. وجزم عليهم يكملووو الخطا ويتقبلووه..
تعطرت بهدوء وراحت للمطبخ.. بتحاول تسوي شي يحبه نايف..

فكرت بالكشري وبدت تسويه.. دقايق وتحس بأحد جنبها لفت شافت نايف واقف جنبها وبيده لميس يطالع فيها: هيفاء شوفي شوفي ههههه كيف نامت..!
ابتسمت تحب تشوفه يضحك.. وهوا ما يضحك إلا اذا كانت معاه لميس: هههه يسعدها ربي
قعدت تلعب بخشمها وهي تضحك..
سمعت همسته إلي رجفتها: يا سلام تسوين كشري؟؟
ابتسمت بخجل: إيه
شافت ابتسامه صغيره على وجهه: تسلميييين وربي من زمان عنه..
ابتسمت وهي متحمسه تكملها..
وإلي اسعدها وحمسها اكثر جلوس نايف عـ الطاوله عندها.. قاعد يلعب لميس
لميس إلي كان عمرها تقريبا سنه ونص: هههه باابااا هههه

خلصته بسرعه قياسيه.. وراحت بسعاده حطته عـ الطاوله قدام نايف: تفضل احلى كشري من يديني..
نايف بمرح يحاول يدي لجوهم لون: حركااااات والله مادري ان زوجتي المصون تسوي كشري!!
هيفاء ضحكت من قلبها لأنها ما تحب تضيع اللحظات الحلوه من بينهم: ههههههههه اكيد افا عليك

جلسو واكلوه بصمت.. إلا من نغمات لميس إلي مديه جو..
هيفاء بقلبها.. "والله لولا الله ثم لميس إلي ربي وهبنا ياها كان حياتي كلها جفا بجفا مع نايف!! الحمدلله لك يارب اعظم نعمه اعطيتني هي لميس.. (وابتسمت زياده) وإلي ببطني"

:

... : امحق نوافوووو اعقل..
نواف: خخخخخخخخخخ اقوول حمووودوو ما كأني اعطيتك وجه..؟
حمد: هي هي هي مااالت على هالوجه
ابتسم نواف يتمصخر: اقول سيد حمد ورا ماااا تقفي..
حمد جلس بعبط: سيادة الرئيس حامد يرفض التقفي..
نواف: امحق لغه خخخخخخ

كانت هذي حياة نواف "أخوو نايف".. ما في شي جديد كلها مع اصحابه يروح ويجي..

:
:

كــــانــــو فـ السيـــــاره..

... : ملاك ممكن نعرف اش الهرجه؟؟
ملاك طالعت عـ الشارع من الطاقه بجنبها.. بصمت..
شيماء ومروه متفاجئين منها يحسوها اليوم غير مره.. هدوئها كان يجيبلهم القلق.. ويحسون إنو في الموضوع إن..!
مروه بقلق: حبيبتي ملوكه؟
ملاك لفت لهم وهي ساكته وطالعت فيهم بهدوء..
شيماء ميلت راسها لها...: ملاك قلبي اش فيكي؟
ملاك تنهدت بقوه: ولا شي (ورجعت تطالع فـ الطاقهـ)
حسو وبقوه إنه فيه شي كبير حاصل.. كانت عندهم اسئله كثيره يبو يعرفو اجوبتها من ملاك.. بس بيسكتو.. إلين ما يوصلون فـ البيت..

اول ما وصلو..

ملاك على طول لغرفتها.. خمس دقايق ومروه وشيماء لحقوها..
دقو عليها الباب..
ملاك بدون ما تفتح الباب: اش تبوون؟؟
شيماء: ملاك فكي نبا نكلمك؟؟
ملاك: تعبانه ابا انام
مروه تنهدت: ملوكه حياتي.. لا تصرفينا.. لازم نكلمك اليوم.. وبعدين ليسع الساعه 11 وانتي ما تنامي قبل وحده..
ملاك بانزعاج.. راحت وفكتلهم الباب.. ما تباهم يشكون إنها فيها شي.. تبا الامور تسير طبيعيه..
شيماء قربت منها: حبيبتي حكيني اش فيكي تكلمي.. مو احنا اخوات؟؟
ملاك راحت وجلست عـ السرير وطالعت فيهم بملل: مااااااا في شي.. عادي اش فيكم انتو؟!!
مروه بعناد: إلا فيييه شي.. انتي اليوم صمتك غريـــب.. وبعدين.. اش حكاية خطوبتك انتي.. وعبدالرحمن؟؟
شيماء: ومخطوبه من قبله من بندر..؟؟ بندر ايش؟؟
ملاك باشمئزاز: بندر العمودي..
شيماء شهقت: وترفضيه وتختارين عبدالرحمن.. غرييييييييبه..
مروه بإستغراب: ايوا والله غريبه ملاك اش إلي غيرك؟؟
ملاك طالعت فيها بعمق: مو انتي تقولي اهم شي الاخلاق..
مروه ابتسمت: ايوا حبيبتي صادقه.. بس قصدي نستغربك. لأنك بصراحه.. مممم طريقة تفكيرك ما بتقنعك تفضلي عبدالرحمن على بندر!!!
ملاك تنهدت: وصار إني تغيرت.. فيها شي!!!
شيماء جلست جنبها بحنيه: لا يا عمري ما فيها شي.. بالعكس تسعدينا..
مروه جات قدامها وابتسمتلها وغمزت: اذًا ما بعد عداوه إلا محبه..! خخخخخ
وهنا ملاك طفح الكيل فيها.. مسكت المخده وصارت تضربها بمروه إلي شردت..
وشيماء وهي تضحك: وربي صاااااادقه..
طالعت فيها ملاك بقهر وصارت تضربها إلين ما شردت هي الثانيه..

بعد ما طلعو من غرفتها.. هي خرجت من صدرها آآآآه طويله ورمت نفسها عـ السرير.. "محــــد يفهمنــــي"

سمعت جوالها يرن.. مسكته بملل.. ما صدقت.. [ ضايعه من دونه ]
ملاك بهمس: هلا
يوسف: أهليييين ملوكتي.. يا عصفورتي انتي.. كيف حالك ألحين؟؟
ملاك تنهدت: الحمدلله على كل حال..
يوسف بقلق: ملوكه اش صار؟؟
ملاك غمضت عيونها: خطبني واحد غيره.. ووافقت عليه
يوسف ارتاح: اووكي كويس.. بس (بخوف) ملاك حبيبي مو يعني ما تبي بندر يعني توافقي على أي احد غيره..
ملاك فتحت عيونها بصمت: ....
يوسف بخوف: ملاك معايا
ملاك تحاول تبين نفسها طبيعيه: معاك يا خويا..

:

دخلت غرفتها وراحت لتسريحتها تتأمل فـ نفسها.. "يااااااااي خلاص ألحين صرت خطيبي يا عبدالله.. (غمضت عيونها) آآآآآه وربي الحب من اول نظره حلوووو"

:

حس بأخوه خلاص نام.. ابتسم بأرتياح.. وسعاده.. تكفيه من الدنيا اخوه يكون مبسوط.. ما يدري ليه مع ان اخوه فـ سنه.. بس يحس كأنه اب لأخوه.. "أأأأأه الله لا يحرمني منك يا بوعابد"

تذكر ملاك.. حس بغصه.. "هل الخطوه إلي سويتها صحيحه.. عادي كلها كم يوم.. وننفصل.. بس معقوله تُعتبر ملاك ألحين قدام الناس خطيبتي.. آآآخ بس انا لو فكرت اتزوج.. مستحيل اتزوج وحده مثل ملاك.. ملاك انسانه ما همها احد.. اهم شي وناستها متعتها.. خرجتها.. نفسها وبس.. مستهتره.. ما تراعي مشاعر احد.. مستحيل افكر فيها كزوجه.. ومثل ما حددت هذي بس مساعده.. وان شالله تنتهي على خير.."

تنهد..."انا مستحيل اتزوج.. خاصة في ذا الوقت.. ما بغا مسؤوليه.. مني مستعد لزوجه بيت.. اولاد.. خاصة شغلتي مهي بالشغله إلي تستاهل.. اصلا حتى نفسيتي ما تساعدني اتزوج.."

فجأة جات على باله.. كلمة "لقيط".. تذكر من وين سمعها... من ملاك.. ملاك إلي ما اهتمت لشعوره ولا شي وما همها.. انسانيته.. رمت كلمتها بكل استهتار..

هوا اش ذنبه؟؟
اش حيلته اذا عاش كذا حياته؟؟
ليه الناس ما همها الاحساس؟؟
ليه يرمو أي فكره ببالهم بدون مراعاة؟؟
ليه بس يحبو يعذبو ليه؟؟

مسح وجهه بقهر وغمض عيونه بألم.."اش ذنبي انا واخويا اذا طلعنا فـ هالدنيا ما شفنا حنان ابو.. ولا حب ام.. آآآه يمكن كنا نتناسا هاذي الحقيقه.. علشان نعيش مبسوطين.. بس ما توقع اذا احنا حاولنا ننسى الناس ما تنسى!! آآآآه ربي رحماك"

:

... : بندر اهدا..
بندر بعصبيه: اش طيب ترفضني الكلبه علشان واحد ما يسوى.. واحد حقير.. آآآآآآه والله ما مرها لك بسلام يا ملاك والله
بسام: بندر عرفت طيب مين إلي خطبها بعدك؟؟
بندر بقهر: ايوا سألت وعرفت انه عبدالرحمن النذل اخو عبدالله!!
بسام عقد حواجبه: عبدالله إلي اعرفه؟
بندر بصراخ: ايواا هوا.. الحقير حتى اخوه صار احقر منه.. انا حسابي معاهم هالاثنين.. من اول ما شفتهم وهما بس يتحدووني!
بسام تنهد وهوا مهو عارف كيف يهديه...
بندر تكا عـ الجدار: آآآه يا قهري.. آآآآه والله لأثبتلكم انه ما في احد يتحداني..!
وسكت شوي بعدين همس بحقد: عبدالرحمن اخووك بنهيه من حياتك لكن ليسااعنا بالبداايه والدرب طويــــل.. ليسع بخليكم تنبسطو شوي.. اوكي انبسط مع ملاك انبسط.. لكن النهايه لي أنا إلي بعلمكم قدري.. وبنشوووووووف

طالع عليه بسام بخوف.. وقرا السلاام على عبدالرحمن وخطيبته وعبدالله


:

طبعا في اليوم الثاني.. راحو لـ طاهر.. وحددو الملكه.. وكل شي لها.. والمهر والشبكه واتفقو على كل شي.. وطبعا كان عبدالرحمن مضطرب لأنه عارف إنه بيفسخون الخطوبه.. قبل الملكه..

ع العموم حددوها بعد اسبوعين..
والمهر طاهر كثير راعاهم.. لأنه بطبعه حبهم ما يدري ليه.. حس إن الطيب والشهامه تمشي بدمهم.. كان مرتاااح لهم بقوووه.. وكل ماله ويحبهم اكثر واكثر..

وما يدري ليه انجذب لـ عبدالرحمن بقوه,, وحس إنه انسان ما في منه.. ارتاح لأنه من نصيب بنته.. حتى انه فكر وجاتله فكره جهمنيه..

قبل ما يخرجو...

طاهر: عبدالرحمن..
عبدالرحمن ألتفت له: سم يا عم؟
طاهر ابتسم بحنيه..: سم الله عدوك ، عبدالرحمن حبيبي عندي لك هديه.. بس أبغاك تمر علي بكره الصباح.. في شركتي (واداه بطاقه) هذا عنوانها..
عبدالرحمن رفع حواجبه: هديه!! لا تكلف على نفسك يا عم.. والله ما تقصر..
طاهر ابتسم: افا عليك انت زوج بنتي المستقبلي.. ان شالله.. وبمكانة ولدي..
عبدالرحمن حس بتأنيب الضمير..: الله يجزاك خير ووالنعم فيك.. لي الفخر تكون بحسبة ابويا..

عبدالله تدخل: يا سلام ونا مالي هديه..
طاهر إلي تعود على مزح عبدالله: ههههههههههه انت خليك على جنب..
عبدالله يمثل الحزن وهوا مبسووط علشان اخوه..
عبدالرحمن حط يده على كتفه: هههههه ما عليك بنتقاسم الهديه..
طاهر ضحك..أول مره يشوف اخوان يحبو بعض مثلهم..

:

بعد ما جابو البنات .. من دواماتهم..

مروه طبعا كانت طول الوقت موووت مستحيه.. من عبدالله ومنزله راسها.. وعبدالله مبسوووط كان.. ومزبط نفسه.. وطبعا يسوي حركات بس علشان يضحكها..

اما ملاك فكانت سااكته.. طول الوقت وما تكلمت.. حتى ان عبدالرحمن تفاجأ من تغيرها..

المهم كلهم نزلو من السياره.. وعلى طول جري خالد ودخل ووراه.. مي.. لبيتهم

وملاك بعدهم.. بس لحظة وقفت عند الباب منصدمه.. بعد ما ألتفتت لأنها سمعت صوت سياره مسرعه عـ الاخر..

كان عبدالرحمن بنص الشارع.. وعبدالله على طرفه..

شهقت بقوووه.. وبدون شعور: عبــــدالرحمـــــــــن

شيماء ومروه حطو يدينهم على فمهم مفجوعين.. وخاااااايفيـــــن..

السياره ماشيه باقوى سرعه لها.. وبنص الطريق.. وعبدالرحمن قدامها ما تحرك.. منصدم..

وكانت بينهم بس لحظه.. عبدالله تحرك وسحب عبدالرحمن بأقوى ما عنده.. لدرجه إنهم طاحو على بعض بطرف الشارع..

والسياره الملعونه.. كملت طريقها باقصى سرعتها ولا كأن صار شي..

كانت مظلله بالسواد من كل جهة.. علشان كذا ما شافو سواقها..

قام عبدالرحمن متكسر وهوا يكح من غبار السياره..
عبدالله قام والقلق يشتعل فيه: عبدالرحمن حبيبي صار لك شي..
عبدالرحمن بضيق وهوا يطالع محل ما اختفت السياره: لاء..
بعدين عبدالله طالع عـ الطريق بكل عصبيته وغضبه: والله لو اعرفه.. والله لأدمره..

شيماء رفعت صوتها: اش حكايته هوا.. شكله واحد سكران..
عبدالله بعصبيه: لاء.. لو كان سكران ما كانت السياره تمشي على خط مستقيم.. هذا واحد متقصد يدعس عبدالرحمن..
مروه نسيت إلي هم فيه.. ما حست إلا إنها تشوف عبدالله.. حست شكله رهيب وهوا معصب..
((فاضيه البنت خخخ لأول مره تشوفه معصب.. ما كانت تبا تفوت على عمرها هع هع هعين))

عبدالرحمن بضيق: ما عليكم ما صار شي.. ياللا ادخلو بيتكم..

البنات دخلو بصمت وهما هادئين.. ومع ان ملاك هي إلي عند الباب إلا إنها ما دخلت إلا آخر وحده وبعد ما ألقت نظره عميقه لـ عبدالرحمن..

:

دخلت غرفتها وهي تحس كأن الجاثوم كاتم على نفسها.. رمت عبايتها وانسدحت على سريرها.. "يا ربي مين هذا الكلب إلي بيدعس عبدالرحمن.. مين مين؟ .."
بدون شعور منها.. حست إنها مهتمه بالهرجه.. تحس صدرها انقبض.."آآخ بس لو اعرف"

مسكت جوالها وبدون تردد اتصلت على مكتب.. سكرتير ابوها..
... : مرحبا معاكم صالح البلوشي..
ملاك: مرحبا استاذ صالح.. ممكن اطلب منك خدمه..؟
صالح: اول لو سمحتي مين حظرتك؟
ملاك بعصبيه: معك ملاك طاهر..
صالح بأهتمام: هلا أنسه ملاك.. تفضلي ولي الشرف اخدمك؟؟
ملاك بدون نفس: بديك لوحة سياره.. وابغاك تخرجلي مين هوا صاحبها؟؟
صالح: ان شا الله لك ما طلبتي ...
ملاك ادته رقم اللوحه..وحروفها.. لأنها ركزت عليها قبل لا تروح السياره..

صالح: ان شالله بأسرع وقت اجيبلك اسم صاحبها.
ملاك: انتظرك.. باي..

:

دخلو شقتهم هلكانين..

اتجهو لغرفتهم وكل واحد اخذله دش.. وغير ملابسه.. ومحيط فيهم الصمت.. بعد ما كل ما واحد جلس على سريره..
عبدالله طالع فـ اخوه وعقد حواجبه..
عبدالرحمن طالع فيه وما قدر يتحمل.. قعد يضحك بقووه..
عبدالله وهوا يعقد حواجبه اكثر: اش فيه؟؟
عبدالرحمن اشر على خشم عبدالله: حبيبي شوف خشمك قد ايش صار احمر.. هههههههه الله يخليك لي يا خويا لا تتعب اعصابك.. اهدى..
عبدالله جا وجلس جنب اخوه: والله خفت تروح عني.. الله يااااخذه الله يااااااخذه والله لو اعرف مين هوا!!
عبدالرحمن حط يده على كتف اخوه: ما عليك بوعابد.. انسى مصيرنا نعرف بيوم من الايام..

بعد ما انسدحو على سررهم..

عبدالله بعد ما هدى.. وبعد ما بدا يتناسى إلي حصل.. تذكر مروه.. ابتسم.. "آآآه يا مروه بتصيري لي.. ياالله ما اصدق كلها اسبوعين واشوفك وتصيري حلالي.. وحبيبتي وزوجتي.. ياالله احمدك يا رب احمدك.. صحيح اخذت مننا اشياء.. بس اعطيتنا اشياء واشياء.. الحمدلله"

عند عبدالرحمن اول ما حط راسه وصك عيونه.. تذكر.. تذكر صوتها وهي تصرخ.. حس بتوتر.. اش معناته.. هل معقول خافت عليه.. "لاااااه ما اظن خافت علي.. مو معقول.. اصلا اش إلي بيننا غير الكره.. اووف يا ملاك حيرتيني وربي.."
حاول يصك عيونه وينام بس ما في فايده.. كانت صرختها وهي تنطق اسمه.. تروح وترجع فـ تفكيره.. كان وده يعرف.. اش سبب صرختها ليه ليه؟
عقد حواجبه.."ومين هذا إلي بيدعسني.. مين.. آآآآه بس انا ما قيد اذيت احد.. ما اظن..اووف بس مثل ما قولت لعبدالله مصيرنا نعرف.."

:



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ألمتمردآن, العزغموض, وبنآت, ورومنسيهروعه, وإثاره

روابط دعائية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحقوا فوائد الغش في الامتحانات ღ¸¸.◦*♥ بـقــ انسان ــايا ♥*◦.¸¸ღ منتدى الضحك والفرفشـه 10 10-02-2009 08:14 PM
احدث طرق الغش ولد مشاغب منتدى الضحك والفرفشـه 13 08-02-2009 04:44 PM
سيارة لاهل العز الله يزيدهم !!! وينولها لينا N.M.S منتدى السيارات 3 24-12-2008 06:05 PM
-=غموض الظلام فى حفر كبيره=- يوسف أبوخديجة قسـم الصـور والتصوير الفوتوغرافي 10 31-03-2008 01:25 PM
خبر روعه هيبة السيف أرشيف المواضيع المكرره والمحذوفه 4 15-05-2007 03:15 PM


الساعة الآن 07:57 AM.

خريطة الموقع - اشهار - طبخات

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%86 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it
Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki Add to Spoken to You

Feedage Grade D rated


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0
ساهم معنا وانشر الموقع بين أصدقائك ..مساهمتكم تساعدنا على تطويره للأفضل بإذن الله