¨°o.O الفـ ص ـــل الثـــآنــــي O.o°¨
(¨´*•.¸´•.¸صدفه ومن بين كِل الناس علاقني ،، من يوم شفته وعيني جات في عينه ،، حسيت شي في عيونه حيل يجذيبني¸.•´¸.•*´¨)
قام من النوم دايخ طالع على يسارهـ لقى أخوه نايم ومعفس السرير فوق تحت ضحك عليه وراح الحمام وبعد ما خرج.. اتجه لأخوه..
وهوا يسحب الشرشف: بوووعاااااابد قـــــــــوووممم
عبدالله وهوا يسحب الشرشف من عبدالرحمن: عبووود اتركني بليـــــــز
عبدالرحمن سحب الشرشف بقووه ورماه في الارض: اوووف لمتى اتركك طيب.. ياللا قووم النور طلع وما صلينا الفجر.. هيّـــا
عبدالله بصوت نايم: ممممم طــيب طيب
عبدالرحمن راح وصلى ودعى ربه.. وقرء صفحتين قرآن.. بعدها رجع لعبدالله..
عبدالرحمن وهوا متكتف: اوووف هذا اش إلي يقومه ألحين!!!!
فكر شوي بعدين ابتسم بخبث واتجه للباب وصكه بقوووه.. عبدالله قام مفجوع.. وشاف عبدالرحمن ووجهه متغير وكأن مصيبه طاحت عليهم..
عبدالله بقلق: عبوود اش فيك اقلقتني ياخي؟؟
عبدالرحمن اتجه لعبدالله بسرعه وشكله يدل على إنه خايف: الهيئه الهيئه الهيئه..
هنا عبدالله نط من السرير ووقف قدامه وبصوت مفجوع: جااااات؟؟؟
هنا عبدالرحمن طاح من الضحك: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عبدالله طالع فيه بشك: اش فيك إنتا؟!!
عبدالرحمن يأشر عليه ومهو قادر يتكلم: صــ ههههه ــد ههههه قــــت إنتا!! هههههههههه
عبدالله عقد حواجبه بعصبيه: يعني اش ضحكك؟؟
عبدالرحمن وقف ضحك وابتسم بعد ما بلع ريقه وقال وهوا خارج من الغرفه خايف: ااا.. انا .. بــ بــ بخرج استنــ...
قاطعه عبدالله إلي جري وراه: ويــــــــن بتـــــــروووح منـــــــــي!
عبدالرحمن جري وطلع برا الشقه وهوا يضحك.. وعبدالله وقف عند الباب ومهو فايق لاخوه.. رجع وشاف الساعه: يوووووووووه الصلاااه..
وبسرعه راح الحمام واخذله دش.. وتوضى وطلع وصلى.. وقرا الاذكار وهوا يلبس بسرعه وطلع ورا اخوه..
عند الباب..
عبدالرحمن أبتسم بخبث وطالع فأخوه وكأنه تذكر شي
عبدالله ضحك من إبتسامة أخوه وقال بإستغراب: إيش فيه!! هههه تذكرت شي؟
عبدالرحمن: خخخ ايوا (ولف بإبتسامه بسيطه) ياللا ياللا نمشي
عبدالله: لااااااااا (بعناد) قووول اش تذكرت؟
عبدالرحمن أبتسم ونزل راسه وصار يطالعه بعيونه بطريقه خاص فيه: العماره الموبوئه!
((العماره الموبوئه أسم يحمل العماره إلي عبدالله لبس فيها العبايه خخخ تتذكرون أكيد هع))
عبدالله انقهر: اووووف منك ومن ذكرياااااتك مااااالت..
عبدالرحمن قرفط خشمه: خخخخخخ (ولف من جديد) ياللااااااا
عبدالله وهوا يدفه لبره: طيـــب ياللااااا
:
:
دخلت المستشفى بدون نفس.. راحت واستلمت شغلها وقعدت تشتغل.. طلبوها لواحد مجروح.. راحت وقعدت تنظف جرحه.. لأن الدكتور المسؤول استئذن.. المهم..
الرجال السخيف إلي قعدت تنظف جرحه قعد يتحرش فيها..
شيماء بعصبيه: اقولك انتا جاي نعالجلك جرحك ولا علشان تبينلنا وقاحتك..
الرجال انقهر بس قال ببرود: اشبك يا قمر.. زعلت؟ معقوله!!
شيماء بقهر: اووووه (ولفت الشاش بسرعه حتى الرجال تألم)
الرجال: اااه بشويش يا حماره..
شيماء طنشته وطلعت..
مسكينه كانت تشتغل بكل طاقتها بس للأسف محد يقدر هالشي.. الكل يسعى بس للي يباه.. ويعتبرو الممرضه.. مجرد وحده تخدم.. صحيح ما كانت محتشمه.. كانت تتلثم بلثمه بسيطه.. بس هي من داخلها كان ودها تحتشم اكثر بس للأسف ما تلقى التشجيع من حولها..
(كانت امنيتها تكون طبيبه.. بس ظروف موت ابوها وامها المفاجيء وهي كانت ثالثه جامعه في الطب.. خلتها تسحب على طول.. وبعدها عن طريق احدى الواسطات لها اشتغلت ممرضه بالمستشفى.. بعد ما اخذت دبلوم بسيط.. في التمريض.. ولهذا السبب عمها ابوملاك قاطعها لأنه بنظره تفشله بين الناس لأنها اشتغلت ممرضه..اما هي فما همها الناس المهم انها ما تشتغل إلا فـ مستشفى حسب امنيتها..)
راحت لغرفة كانت تروحلها دايما كل فتره.. تطل عليها.. دخلتها بعد تردد.. وقعدت تقريبا عشر دقايق وبعدها طلعت ووجهها متغير.. طلعت والحزن يخيم اكثر على وجهها..
شيماء.. "الله المستعان.. اللهم هون هون هون ما لنا سواك يا رب"
تنهدت وهي ماشية وأبتسمت وهي تتذكر كلمات أنشودة "أصبر ولا تزعل" إلي سمعتها هي مروه من مده ،، وكلماتها رنت ببالها..
اصبر ولا تزعل ترى في الصبر تفريج الهموم
والليل لو اظلم ترى يشع بدره والنجوم
لو فارق العين الكرم والدمع سال من الهموم
اضحك ولا تبكي على أحزان فاتت ماتدوم
الورد ينبت في الثرى يسقى من دموع الغيوم
والشمس تضحك للورى تشرق تنور كل يوم
عند الله كل الي جرى يجري على كل العموم
من باع دنياه وشرى جنات ربه له تدوم
إصبر ولا تزعل ترى في الصبر تفريج الهموم
والليل لو اظلم ترى يشع بدره والنجوم
للمنشد/ عماد الظفر.. من البوم مرايا
:
كانو رايحين الجامعه.. مع بعض بسيارة سواق ملاك..
مروه طالعت على ملاك بضيق.. كانت تتضايق من كشفها لوجهها ومن العبايه إلي كلها تلمع.. بس رجعت طالعت على الطاقه من عندها وهي تتفرج على الطرق والناس.. وحاولت تنسى لأنها خلاص لازم تتعود على ملاك كذا.. لأنها هاذي هي من زمااان.. وحتى لو كلمتها ماراح تستفيد شي.. لأنها لو كلمتها اكيد بتتهاوش معاها.. لأن ملاك عصبيه ومارح تتفاهم خاصة في ذي المواضيع.. لأنها ما تحب احد ينصحها..
... : مروه؟
مروه: هلا حياتي
ملاك: بأيش تطالعي.. اكن المناظر شي!
مروه: هههههه لا وربي بالعكس.. الطرق سارت احلى بكثير من اول..
ملاك: خلينا بس نقرب من الجامعه.. بعدين قولي كلامك.. لأن الطرق إلي قريبه من الجامعه مرره روعه
مروه: أيوا والله
ملاك: ممم جيــعـــانهـ
مروه: مين قلك ما تفطري في البيت!!
ملاك بضيق: اوووف ما ابا اقابل شيماء
مروه تعرف العلاقه من بينهم متوتره: ملاك متى تتعدل علاقتكم؟!!
ملاك: لما هي تتركني فـ حالي..
مروه سكتت .. "ما ينفع معاها الكلام"
وقفو عند الجامعه,, ونزلو منها.. كانو يمشون مع بعض ووجه التناقض يشتعل بينهم.. مروه.. بنقابها والطرحه الكبيره إلي راميتها عليه.. وتوصل لحد اردافها.. وكانت اقصر من ملاك..
وملاك.. إلي كانت آيه من الجمال.. الكل عينه عليها لما تمشي.. العبايه الضيقه إلي مبينه جسمها على أصول.. مبين ملكااان وروعه و اطراف العبايه تلمع والطرحه الصغيره إلي بس لافتها على شعرها.. والنظاره الشمسيه الراقيه تغطي عيونها لحد انفها.. كان الكل لما يطالع فيها ما يقدر يشيل عينه منها..
دخلو جوا.. وفصخو عباياتهم كانو كثير بنات ما يفصخو العبايات.. بس هما ما يقدرو يستحملو الحر.. وكمان يحبو يطلعو على آخر شياكه..
مروه لابسه تنوره جنز ماسكه من فوق وبعدين واسعه طولها لحد فوق الكعب بشوي.. وبلوزه ماسكه كم حيران.. والحزام نازل من الوسط.. وفارده الشعر كيرلي وحاطه مكياج خفيف.. كان شكلها نعووم ورووعهـ ..
وملاك كانت لابسه برضو تنوره جنز بس سوده ومااااسكه على طولها ومبينه جسمها الخيال ولها فتحه لين الركبه من الجنبين.. وبلوزه كت وعلى الصدر رسمة وحده مشهوره.. ((طبعا ممنوع هذا في الجامعه.. بس ملاك ما همها.. تحاول إنهم ما يشوفوها))
كانت اكثر من خيال.. مره جايه روعه خاصة شعرها إلي قاصته بالموس جاي روعه عليها وهي مستشورته بدون ترتيب داخل وطالع.. يعني وجاي جنان عليها..
تعطرو وزبطو ارواجهم ودخلو.. لمحاظرتهم..
كان قسمهم آداب.. مروه ليساعها اولى عام.. وملاك كانت ثانيه ومتخصصه إنجليزي..
:
... : طيب خلااص عرفت عرفـــت
الجده خديجه بضيق: انا نفسي أعرف ليه تتضايقي لما انصحك؟!
مي وهي طالعه من الباب: يوووه ما اباكي تنصحيني ما اباااا ما اابااا احد يكلمني بتصرف على كيفي زي ما تسوي ملاك..
الجده قعدت تطالع في الباب إلي اتصك قدامها بقوه.. "اووف انا وش اسوي بهاذولي البنات والله إنهم امانه برقبتي.. من يوم ما ابائهم تخلو عنهم وإلي ماتو.. صارو امانه عندي.. اربيهم اوفر لهم الحياة المريحه إلين ما يكتب ربي ويجيلهم النصيب واسلمهم لأيدي امينه.. بس ان شالله تكون قد المسؤوليه.. ااه إلي قاهرني البنات محد منهم مهتم وكل واحده لاهيه بنفسها.. وتبا تتصرف بكيفها.. ما عندي احد يساعدني.. شيماء يا عيني عليها تحاول قد ما تقدر تساعدني بس لو إيش ما اقدر احملها كفايه شغلها المتعب وضغط المسؤوليه كله تحمله على ظهرها.. الله يعينها حبيبة قلبي.. (افتكرت وابتسمت) مروه يا قلبي عليها هي العاقل فيهم بس برضو مهما كان هي بنت بأول عمرها واكيد تبا تعيش حياتها ما اقدر احملها شي.. اصلا هي ما قصرت بكلامها مع اختها مي ولا بنت عمها بس للأسف كله اذا تكلمت تصير هواشات ومثل ما قلتلها تركتها وصارت تسكت علشان ما يتفجر البيت..."
مشيت شوي وطلعت من الدرج لفوق قعدت تتأمل البيت.. "هذا كله أغلبه خير ابو ملاك... بس آآآه لا يجي اليوم إلي تطمع ملاك فيه.. وتطلبه وتطرنا.. بس ما اعتقد.. لو تبا تسوي كذا كان سوته.. او حتى لمحتله.. مهما كان هذولي بنات عمها ومن دمها.. ما اعتقد تسويه.. اصلا حتى انا وبنات عمها مشاركين فيه. صحيح هي اكثر وحده بس برضو احنا مشاركين باكثر من شوي.. يا قلبي عليها شيماء تحاول قد ما تقدر تدخل من راتبها على طلبات البيت علشان يكون تغطي إلي زادته ملاك علينا.. ياللا الله يحفظهم من كل سوء يا رب"
:
عبدالرحمن وعبدالله انبسطو.. راحو لفلفو في الحواري إلي حولينهم كلها.. على اساس يتعرفو على المناطق إلي حوالينهم.. وبعد ما طفشو..
وقفو عند عمارتهم وطلعو من السياره وقعدو عندها يهرجون..
عبدالرحمن: بوعابد.. ترا بدور لي شغل..
عبدالله وهوا يحط حلاوه عود(مصاص) في فمه زي البزوره: وانا كمان
عبدالرحمن شال منو الحلاوه وحطها في فمه ((من شدة حبهم ما يتقرفو من بعض خخ))
عبدالرحمن ومصاص اخوه ففمه: طب فين ندور؟؟
عبدالله تكا على ورا: مممم اش رايك مممم نصير مدرسين في أي مدرسه قريبه..
عبدالرحمن ما قدر يستحمل لدرجه الحلاوه طاحت من فمه: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههه
وبهذي اللحظه كانت ملاك نازله هي ومروه من سيارتهم،، انفجعو وطالعو على يسارهم..
ملاك حطت يدها على قلبها: عمى فجعني..
مروه تنفست بسرعه بعدين ضحكت بخفيف: هههههههه وقسم بالله حتى انا..
ملاك تنرفزت وهي تشيل شنطتها: نفسي أعرف إيش إلي باسطه زي كذا..
(ملاك ما كانت تحس شي فيه بالدنيا هاذي يبسط احد.. تحس حتى لحظات الضحك مهي إلا قليله وما تتعدى الثواني..)
ألتفتت وطالعت على عبدالرحمن.. ما كانت تشوفه كويس.. علشانهم بعيد.. شافته يطالع في واحد متكي عالسياره.. وقاعدين يضحكو.. تنرفزت زياده ما كانت تحب تشوف احد يضحك وهي متضايقه.. دخلت بسرعه للفله.. ومروه ما كلفت نفسها غير نظره بسيطه لهم ودخلت ورا بنت عمها..
:
عند عبدالرحمن وعبدالله
عبدالله (متعود على ضحكهم بقوه) طالع فـ اخوه مبوز: إيش فيك إنتا؟؟.. إيش قولت أنا !!
عبدالرحمن وفيه الضحكه: هههههههههه تستهبل إنتا..!
عبدالله رفع حاجبه بتريقه وابتسم ما يقدر يشوف اخوه يضحك وهوا مكشر: قووول عبووود إيش قولت أنا
عبدالرحمن: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عبدالله ضحك: ههههههههه قووووووول
عبدالرحمن ابتسم: بوعابد.. بالله بشهادة ثانويه وما كملنا الجامعه تقولي نروح معلمين.. وقسم بالله إنهم ليشوتونا من عند الباب..
عبدالله كشر: اهااااا
(كان الملجأ حقهم.. فقير.. يعني ما عندهم مصاريف الجامعه حقتهم وعلشان كذا.. ما سجلو إلا العيال إلي وراهم ناس تصرف عليهم.. اما عبدالرحمن وعبدالله فهم كانو يتاما مالهم احد مثل اللقطا.. ما عندهم عايله)
عبدالرحمن: خخخخخخخ
عبدالله دقه على بطنه: خلاااص إنت.. أسكت..
عبدالرحمن: ههههههههههههههه
عبدالله كشر زياده: اووووف مين يسكتك ألحين.. اوووف
عبدالرحمن سكت وابتسم
عبدالله تنهد: طب ياللا يا فالح.. قولنا إيش نشتغل..
عبدالرحمن تنهد وهدا وفكر شوي بعدين قال: عبدالله ترا إحنا نحتاج الشغل اكثر من الجامعه صح..؟
عبدالله بتفهم: ايوا صح
عبدالرحمن بهدوء: وعلشان كذا.. نحتاج نصرف علينا,, عبدالله شوف.. (وتنهد) يعني ما عندنا أشغال إلا بسيـــطه.. ويمكن ما نلقى احد يقبل فينا..
عبدالله بقهر: يعني إيش يا عبدالرحمن يعني نضيع..
عبدالرحمن حط يده على كتف اخوه: لا يا خوي.. ما راح نضيع مادام رب العالمين موجود.. بس اصبر علي شوي.. وحألقالنا شغلانه.. يا سلام
عبدالله عقد حواجبه وبلهجه طفوليه: اهم شي نكون مع بعض
ابتسم له عبدالرحمن بحنان: اكيد.. مع بعض
حطو يدينهم ببعض ودخلو العماره..
:
دخلت ملاك غرفتها وهي تحس إنها متضايقه.. قفلت الباب عليها وفتحت اللابتوب.. وانسدحت على سريرها علبال ما يشتغل..
ملاك.. "آآآه يا رب.. ليه متضايقه.. أحس إني مخنوقه.. آآآه..."
تنهدت وحست إنها مخنوووقهـ .. تحس إنو شي كبت على قلبها من يوم ما سمعت ضحكت هذاك الشخص.. تحس لما تشوف شخصين مبسوطين مع بعض.. تتضايق.. ما تدري ليه.. مع أنها كانت جايه من الجامعه.. ومبسوطه عـ الآخر..
راحت للابتوب.. ودخلت على النت.. لفت شويه فيه وعلى المنتديات إلي هي مشتركه فيهم.. ملت بسرعه.. ودخلت على المسن.. ومسحت النك نيم تبعها وكتبت بداله..
[ حآليـ أنــا ،، مثلـ طير ينوحـ منـ جراحهـ يعآنيـ ]
وكتبت رسالتها الشخصيهـ [ غروبي كـ غ ــروب الشمس..! ]
قعدت تتفرج في الصور إلا فجأة شافت محادثه من [ يلوموني في حبك حبيبي ،، يعجزو يعرفو قدر حبك بقلبي ]
فتحت المحادثه..
[ يلوموني في حبك حبيبي ،، يعجزو يعرفو قدر حبك بقلبي ]:
إشبو الحلو زعلآن؟؟
[ حآليـ أنــا ،، مثلـ طير ينوحـ منـ جراحهـ يعآنيـ ]:
هلا ناصر.. ما عليك.. ما في شي
[ يلوموني في حبك حبيبي ،، يعجزو يعرفو قدر حبك بقلبي ]:
لا بالله تكلمي!! أنا حاس إنك متضايقه.. شذى لا تخبي علي اش فيكي؟؟
[ حآليـ أنــا ،، مثلـ طير ينوحـ منـ جراحهـ يعآنيـ ]:
قولتلك ما فيني شي عادي..
[ يلوموني في حبك حبيبي ،، يعجزو يعرفو قدر حبك بقلبي ]:
طب ليه النك حزين؟؟
[ حآليـ أنــا ،، مثلـ طير ينوحـ منـ جراحهـ يعآنيـ ]:
عآآدي حبيت اغير البرستيج تبعي
[ يلوموني في حبك حبيبي ،، يعجزو يعرفو قدر حبك بقلبي ]:
اضحكي على غيري
[ حآليـ أنــا ،، مثلـ طير ينوحـ منـ جراحهـ يعآنيـ ]:
نصوووور.. قولتلك ما في شي.. خلاص فك عني
[ يلوموني في حبك حبيبي ،، يعجزو يعرفو قدر حبك بقلبي ]:
طيب طيب .. خلاص لا تزعلي علينا..
هنا ملاك تنرفزت ما تدري ليه وصكت المسنجر من دون ما تودعهـ...
(كانت ملاك ما يهمها تصاحب من المنتديات وتدخل الشات.. وما عليها تصاحب.. بس إنها ما تدي اسرارها أحد ومسميه نفسها عندهم شذى)
راحت لسريرها .. وانسدحت بهدوء.. " إيش فيني انا فجأة أتغيرت.. إيش فيـــــني.. يوه.. كله من ضحكة من قلب سمعتها.. طالعه من واحد شكله مبســــــــــووط.. آآآآه إيش فيني انا مني إنسانه حسوده إيش فيني إيش فيني كذا.. يا الله عمى فشكل ذاك الولد من يوم ما سمعت ضحكته ونا متغيره إيش فيني هبله.. يا الله.. يا الله يا الله.. وربي شكله بداخلي شي مكبوت علشان كذا طلع ألحين بس لاء أنا ما اسمح لنفسي.. عادي اصلا ما فيني شي.. بس شكلي متنرفزه من الحر.. إلي شفته اليوم في الجامعه إيوا.."
مسكت جوالها .. شافت رساله جديده .. من [ ضايعه من دونه ] ،،
أبتسمت بسعاده وفتحتها بشووق..
[ سأكتب على حجر "وحشتيني" وأتمنى ان يسقط على رأسك لتعلمي كم هو مؤلم غيابك ]
فطست ضحك.. بعدين أرسلتله..
[ "أضيع" بدنيتي وأرحل إذا شفتك علي زعلان. "وأبيع" الكون من شانك وحياتي لك أخليها. "رجيتك" لا تخليني إذا كثرت بي الأحزان أبيك تكون جنبي وكل الناس "ما بيها" ]
نزلت منها دمعه حاره.. "أشتقت لك يا خووي أشتقت لك يا يوسف.."
على طول جاها اتصال منه.. بس ما تدري ليه حولته عـ السايلنت تحس إنها لو كلمته ألحين حيحس إنها متضايقه.. وهي ما تبغى تقلقه.. وهوا بعيد..
وشغلت أغنية المسافر حقت راشد الماجد
المسافر
لا تلوح للمسافر
المسافر راح
ولا تنادي المسافر
المسافر راح
يا ضياع أصواتنا في المدى والريح
القطار وفاتنا
والمسافر راح
يالله يا قلبي تعبنا من الوقوف
ما بقى بالليل نجمة ولا طيوف
ذبلت أنوار الشوارع وإنطفى ضيّ الحروف
يالله يا قلبي سرينا ضاقت الدنيا علينا
القطار وفاتنا
والمسافر راح
مادري باكر هالمدينة وشتكون
النهار والورد الأصفر والغصون
هذا وجهك يالمسافر لما كانت لي عيون
وينها عيوني حبيبي
سافرت مثلك حبيبي
القطار وفاتنا
والمسافر راح
:
مروه بعد ما سلمت على جدتها طلعت لغرفتها وصكت الباب عليها.. فصخت عبايتها وعلقتها عـ العلاقه.. فتحت بابها ونادت..
مروه: ماري..
جات الشغاله الفلبينيه: يس مس مروه
مروه: جيبيلي تفاح وعنب
ماري: اوكي
رجعت لغرفتها وجلست.. كان امديها يكون عندها تلفون لاسلكي زي ملاك.. بس هي ما تهتم بهذي الاشياء كثير..
فتحت المسجل ودخلت شريط أناشيد ألبوم يمه..
تنهدت وهي تسمعه .. بعدين طفته وشغلت بجوالها أنشودة "يا عيوني" لمحمد السلمان
لأن تمووت فيها مره
وتموت ببدايتها إلي تقووول
كيف لي أن أُرقِّع ما
أحدَثَتهُ الأيامُ بي مِن ثُقُوب..؟
أوأن ألتقِطَ ما ضََّيعتُه مني في منتصفِ الطريق؟؟
أماه.. أيا عيــداً لا ينتهي..
أيُّ ريحٍ ستَحمِلُني إلى سَحابِ طُهرِك..؟
وأيُّ روحٍ تتَسَامى لتُدركَ خيطاً من نورٍ وعطرٍ ينسَلُّ من بينِ يديك..
مَرسَـى الأمـانِ أنتِ..
سأرتقي سُلمَ حُـروفي لأُقَبِّلَ هَامَتَك..
وسأنثَني لأَلثـُُمَ ثرىً من الجنة ِتحتَ موطئِ قدَميكـ..
أماه..
هل أكشفُ صَدري لِترَي أضلاَعاً قد وهَنَت كالحِـبال...؟
أم أرفَعُ طرفي لترَي عَيناً أذبلَهَا دَمـعُ السُّؤال؟
نَشَرتُ يَدايَ فضُمِّيني..!
لمَـلِمي شَتَاتي ..ورَمِّـمِيني..
وابعثي دافئَ الحنانِ في شراييني..
سأسكبُ دُموعَ خُضوعي فوقَ صدركِ،
واستجدي نظراتِ الرضا من عينيكِ..
وأشتاق لرائحة يديك..
فداكِ كثيرُ أيامــي..
فداكِ روحي..وأحلامــي..
وبعدها بدت الانشووده إلي من يوم بدأت ومروه انسدحت على سريرها وصكت عيونها ..
اسكنيني بين عينكِ شعاعا
واحضنيني قد كفى عمري ضياعا
يا عيوني
حدثيني حينما كنت صغيرا
كيف امسى حجرك الهاني صغيرا
يحتويني وحداء منك يسري
نم صغيري نم بحجري نم هنيئا
انت عمري
خبريني كيف ناديت الحنانا بحنان كي اناما
في حنان كي اناما
خبريني كيف تجرين لضمي كلما ناديت امي
خبريني حين كنت ترضعيني كل حين حب ديني
ها انا صرت فتاك يا لا سعدي حين يغشاني دعاك
بعد بعدي عنك امي عدت مشتاقا لضمي
عدت استجدي رضاك
سامحيني يا عيوني انت امي ساااااااامحيييني
،
قعدت تسمعه وهي سرحانه.. "آآآه يا ماما.. نفسي أشوفك نفسي اتكلم معاكي.. واتحكى واقولك كل شي يصير لي.. وكل شي ودي فيه.. آآآه ما أقول إلا الله يرحمك.."
طالعت في الخاتم بإصباعها.. خاتم خطوبتها,, تذكرت الانسان إلي هي مخطوبه له.. ماجد ما تحس بشي لما تسمع اسمه.. بالعكس تحس إنها مهي مرتاحه.. مستغربه نفسها ما دامها مهي مرتاحه ليه توافق.. "آآآخ..!"
حست بالقهر.. هي اصلا ما وافقت إلا علشان يمكن هو يعيشها بسعاده اكثر من الحياة هاذي إلي مهي مرتاحه فيها..
سمعت الباب يندق راحت وفتحت.. طلبت من ماري تحطه على الطاوله..
بعد ما حطتها طلعت.. وهي راحت جلست قدام الطاوله تفكر.. مسكت التفاحه وهي سرحانه.. قطعتها ومن سرحانها قطعت اصباعها..
مروه: اااااااه.. اااح..
ومسكت اصباعها وراحت في الحمام التابع لغرفتها غسلت اصباعها وهي تتألم.. كان اصباعها نفسه إلي فيه الدبله.. طلعتها ورمتها في الأرض وهي مقهوره.. وراحت بعدين ولفت اصباعها بالمنديل.. بقوه.. وانسدحت على سريرها ودمعه تنزل على خدها.. وراحت بنووومه..
:
:
في اليوم الثاني قامو من بدري .. وقبل لا يطلعو..
عبدالرحمن قعد يكح بقووه.. جري له عبدالله ومسكه: ياخوووي اش فيك؟؟
عبدالرحمن عصر على عيونه: مخنووووق
عبدالله على طول جري وجابله مويه.. بعدين قال بسرعه: وين بخاخك وينـــه أكيد ما أخذته أمس؟
عبدالرحمن كشر بعد ما شرب من المويه: نسيـت
عبدالله اتجه للكمدينة اخوه وهو يتأفف: يووووووووه ليش طيب ليش.. دومك مهمل بأدويتك ولو أنا بس زكمت تقلبلي الدنيا
عبدالرحمن بهمس: افففففف
عبدالله مد له دواه: عبوووووووود
عبدالرحمن أخذه بضيق لأنه يحس فيه كبت بداخله شي مضايقه لكن طنش.. وبعد ما أخذه طلعو هو وأخوه..
عبدالرحمن ما يدري ليه لف عينه على يمينهم.. شاف بنت نازله من الفله إلي جنبهم تهبـــــل.. ما قدر يشيل عينه إلين ما وقفت بأخر درجه وقبل ما ترفع عينها هوا ألتفت لجهة ما عبدالله موجود..
ملاك بعد ما ألقت نظره مستغربه على سيارتهم بعدين رجعت دخلت سيارتها
:
دورو إلين ما تعبو وأخيــــرا لقو عمل.. بس للأسف..
عبدالله: إيــــش.. أنا اشتغل في كاشير حق سوبر ماركت!!
عبدالرحمن وهوا يطالع قدام: للأسف
عبدالله بوز: لاه ما ابا
عبدالرحمن طالع فاخوه بنظره متفحصه: بوعابد.. ترا هذا الشغل إلي لقيناه.. وبعدين ترا ما عندنا شي.. والفلوس بتخلص..
عبدالله طالع فاخوه بضيق: بس .. في بقاله حقت الهنود!!
عبدالرحمن ابتسم لاخوه: عبدالله حبيبي ترا عادي وإيش فيها.. وبعدين الهنود تراهم بشر زينا ما فرق شي.. وبعدين هاذي مهي بقاله هذي سووبر ماركت شوف حبيبي.. احنا دورنا إلين ما تعبنا.. يا نرضى بهذي الشغلانه.. او نموت فقر
عبدالله طالع في عيون اخوه: إنتا راضي؟؟
عبدالرحمن سكت شوي لف لقدام وسرح دقايق بعدين رجع وطالع فعين اخوه: أيوا راضي
عبدالله على طول: خلاص اوكي انا معاك
عبدالرحمن ما قدر يبين شكره لأخوه إلا إنه أبتسم اوسع ابتسامه بينة فرحة قلبه.. وعبدالله طالعه وهوا مبتسم بحب.. بعدها راحو ووافقو على هذي الشغلانه.. وعلى طول بدأو علمهم..
وربي فتح لهم باب حلال لرزق طيب ولله الحمد
:
:
طلعت بتعب الدرج.. دقت على بابها: شيماء حبيبتي الفطور ياللا تأخرتو..
فتحت شيماء الباب وكانت جاهزه: سيتو انا كم مره قولتلك لا تعبي نفسك وتطلعيلنا خلااص نادي ينسي ولا ماري ينادونا عادي..!؟؟
الجده خديجه: انتظرتكم يا وليدي محد جا ونا عارفه إنكم ما تجون من الشغالات لازم اناديكم بنفسي
شيماء: يا قلبي انا برووح لهم الله يسعدك روحي أرتاحي..
الجده خديجه: استناكم لا تتأخرو
شيماء أبتسمت: ماااا عليـــــــكي ألحين جايين إن شالله
الجده خديجه: طيب ياللا حبيبتي
قامت شيماء وراحت دقت على غرفة مي.. وعلى غرفة مروه وكلهم يقولولها [ .. طيب .. طيب ]
لما جات على غرفة ملاك أترددت بعدين دقت: ملاك تعالي الفطور..
:
كانت جالسه تتجهز بحمـــآآس وتحط المك آب بوناسه.. ومشغله ميوزك كلاسيكي..
وفجأة دق بسيط ع الباب..
ملاك وهي تحط الروج: نعم؟
شيماء من ورا الباب: ملاك تعالي الفطور
ملاك وقفت لما سمعت صوت شيماء بس رجعت تحط: اووكي جايه
:
دقايق والكل نزل.. وقعدو على طاولة الفطور يفطرون.. كانت النظرات بين ملاك وشيماء متوتره..
شيماء كانت متضايقه بس مطنشه ملاك.. وقاعده تفكر فـ شغلها..
وملاك صحيح إنها تتجنب شيماء.. بس ما أهتمت وجلست تضحك مع مي ومروه..
مروه كانت جنب شيماء.. طالعت فيها وأبتسمت: شوشو إيش فيكي أحس إن فكرك مشغوول عننا..
مي بلا مبالاه: دايما مشغول عننا..
هنا شيماء مثل الطعنه جات على قلبها طالعت عليها بعتاب وطنشتها وقامت وطلعت.. من غير ما تتكلم..
مروه قامت وأتجهت للجهة الثانيه عند مي.. حطت يدها على كتفها.. ومي خافت
مروه وهي تصر على أسنانها: شيماء تسواااك وتسوااا الكل..
وراحت لشنطتها وطلعت من البيت وملاك طالعت فيهم بدون اهتمام وطلعت ورا مروه..
بعد ما وصلو عند السياره..
مروه: بس بروح اجيب دفتري من عند هبه (وأشرت) عند هذي العماره..(وألتفتت على ملاك) اوكي؟
ملاك: اوكي حياتي استناكي
ألتفتت مروه وراحت مشي لعمارة صحبتها إلي جنب فلتهم،،
طلعت بهدوء وراحت لشقة صحبتها وبعد ما دقت الباب فتحتلها،،
هبه بابتسامه: هلااا والله
مروه ابتسمت: اهلين حياتي (بعدين زمت شفايفها وعقدت حواجبها بمزح) والله لو تبدا هرجه حـــ
هبه سحبتها للشقه وهي تتضحك..
:
:
بعد ما جو من مشوار..
عبدالله وهوا طالع من السياره: منتا طالع؟
عبدالرحمن: إلا بس راجع للبقاله نسيت شي باخذه وارجع
عبدالله: وبعدين بنروح للشباب؟
عبدالرحمن: ان شالله
مشي ووقف بسرحان عند العماره.. وبعدين طلع سجاره وفتش جيوبه ما لقى الولاعه..
عبدالله.. "اوه صح نسيتها فوق بسطوح العماره لما دخنت امس،، اطلع اجيبها.."
طلع بسرعه قعد يطلع الدرج بأسرع خطوات وتوه يوصل للدور الثالث إلا باب الشقه إلي على جهة اليسار ينفتح بقوه..
وتطيح منه بنت وفوقها بنت وهما يضحكون..
هوا انصدم وعينه تعلقت على اول وحده طاحت،،
:
ما تدري بنفسها إلا طايحه قدام واحد ما شافت من قبل مثل عيونه، أتجمدت في مكانها وما عرفت إيش تسوي.. وهي ترتجف..
شافته ينزل نظره ويلف عـ الدرج..
هنا هبه قامت بسرعه وسحبت مروه ودخلو الشقه..
هبه تضحك: إيش فيكي اول مره تشوفين واحد حليوه..
مروه ووجهها أحمر وحـــار دقتها بقوه على كتفها وهي متضايقه..
هبه عبست: آآح إيش فيكي.. وربي ما كذبت صح هوا يهبل.. ما شالله عليه بس خساره إنتي مخطوبه ههههههههههههههه باخذه انا خخخخخ
هنا مروه تضايقت اكثر ومسكت عبايتها ولبستها..
هبه رفعت حاجبها الايسر: ما شفتي كيف يطالع فيكي.. أنهبل عليكي هههه
مروه حمر وجهها: خلاااااص
هبه فطست: ههههههههههه
:
بالقوه شد على نفسه ولف نظره.. ولف عـ الدرج.. مشي شوي وجا بيلف يرجع بس نظره وحده.. بس تحسر.. لقاهم مهم فيه.. طلع وهوا مسرح.. لدرجه إنه نسي هوا ليه طلع..؟
جا بينزل.. بس تذكر أخذ الولاعه ونزل..
وقف عند العماره تكا عالجدار،، وطلع سجايره إلي توه بدا يدخنها،،
وبدا يدخن وهو سرحان..
فجأة شاف وحده ملااااك بنت من الحلاه الواحد ما يقدر يشيل نظره عنها..
ملاك كانت طالعه لمروه إلي تأخرت..
رفعت نظرها بعصبيه: هاي إنتا ما تستحي وتشيل عيونك
عبدالله ابتسم بسخريه: طب اشوف وحده مفصخه قدامي مجانا ليه ما اطالع (طبعا يبالغ علشان يقهرها)
ملاك هنا فورت: يا وصخ يا قليل الادب الحمدلله لابسه عبايه
عبدالله ابتسم بخبث: ولو تبي تفصخيها فصخيها ما عندي مانع..
ملاك فتحت عيونها: ألزم حدك..!
عبدالله ضحك بقوه بعدين راح عنها وهوا يقول: إيش فيني اليوم على الحُسان!!
عصبت وكان ودها تصفقه.. بس طلعت وهي مفوره.. "الحيوان النذل انا اوريه"
دقت على مروه بعصبيه وبعدها نزلو..
وفجأة إلا ترتفع الافينوزات عندها تشوفه مره ثانيه طالع فوجهها.. حست فيه شي غريب بس..
طالعته بعصبيه وبتقزز: وااطي..!
طالعها باستغراب بعدين وجههلها نظرة احتقار: انا اش سويتلك ألحين؟؟
ملاك انفجعت من ردة فعله..وبنفس اللحظة تذكرت شخص ..نفس النظرات نفس النغمه والحده في الصوت.. نفس قسمات الوجه..
عادت لواقعها وهي تعقد حواجبها..
وهو طالعها باشمئزاز: لما تجين تقولين ألفاظك الهبله قوليها على إلي يشبهوونك! (وبصوت يخوف) سمعتي؟!
وطنشها وطلع وهوا متنرفز..
/
يتبــــع ،،