بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صفوة الخلق محمد علية افضل الصلاة واتم التسليم:
في البداية احب ان اذكر بانني لست الوحيد الذي بأستطاعتة ان يتحدث او يكون مرشد بل هناك من هو احق مني وأعلم ولكن هذة مشاركة مني أتمنى ان يستفيد منها الزوار
قضية الإختبار وما ادراك ما الأختبار فقد بدأت مرحلة الصفر معلنة انطلاق بداية فترة مهمة بالنسبة للطالب والمعلم . لن اتطرق للمعلمين لاني ليس لدي ما يخولني ان اقف موقف المرشد بل ان هناك من هو افضل واعلم مني ولكن سوف نتطرق الى العنصر المهم الا وهو الطالب : لا بد ان ننظر الية نظرة عطف وحنان وان لا نجعل العاطفة والميول هي المقياس بل لابد ان ننظر الية نظرة الاب الحريص على مصلحة ونجاح ابنة سمعنا ونسمع من عدد ليس بقليل ان معلم المادة الفلانية قد تعمد الى تصعيب الاسئلة او أورد اسئلة صعبة او انة لم يتجاوز عن بعض الاخطاء القليلة بل ان بعضهم يروي انة حينما خاطب معلم المادة عن إجابة احدى الاسئلة لم يلقي لة بالا بل ازداد تمسكة بموقفة وان الاجابة ليست التي دونت في المذكرة نصا مع العلم ان اجابة الطالب صحيحة وليس عليها غبار ولكن المعلم قد اتخذ طريقة معينة وهو عدم التراجع عن موقفة معتقدا ان تراجعة سوف يكون نقصاً بحقة . مع العلم ان الحقيقة تخالف ذلك . مع العلم ان هذة الفئة وللة الحمد والمنة شبة معدمة ولكنها موجودة لدى فئة من الناس .
لذا يجب علينا كمعلمين ان نكون اكثر شفافية واكثر حرصا على الامانة التي حملنا بها .
اتمنى من اخواني واخواتي من يمتهن مهنة التدريس ان يجعل الله امامة حينما يصدر اي قرار يتعلق بالطالب وان يعلم انة هو نفسة لا يمكن ان يكون كاملاً في تدريسة خلال العام الدراسي في الشرح وانة ايضا لابد ان يقيس الامور وينظر الية بتؤدة ويبتعد عن الارتجالية في اتخاذ القرار وان يعلم بأنة ليس هو الوحيد من لدية مشاكل وظروف وضغوط نفسية بل ان الطلاب اكثر من ذلك لذا حلياً بنا ان نتبع قول المصطفى علية افضل الصلاة واتم التسليم فيما ورد عنة (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منة عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )) اوكما قال .
والله من وراء القصد،،،،