سعد عبدالله الدوسري(جريدة الرياض)
عام 1380ه: أسئلة مادة الفيزياء تتسبت في إغماءات بين طلبة التوجيهي.
عام 1385ه: اغماءات بين طلبة التوجيهي بسبب أسئلة مادة الكيمياء.
عام 1400ه: أسئلة مادة الجيولوجية تتسبب في نوبات بكاء بين طلبة التوجيهي.
عام 1405ه: حالات تشنج وانفعال بعد توزيع أسئلة مادة الانجليزي في المرحلة التوجيهية.
عام 1410ه: طلبة التوجيهي يقدمون أوراق الإجابات بيضاء بعد قراءتهم لأسئلة الأحياء؟!
عام 1415ه: طلبة التوجيهي يتساءلون:باستهجان : مَنْ وضع لنا أسئلة الكيمياء ؟!
عام 1420ه: انفعالات وحالات هستيرية بسبب أسئلة مادة الفيزياء للمرحلة التوجيهية.
عام 1427ه: أسئلة الرياضيات تحيل صالات امتحانات التوجيهي الى ساحات عويل وبكاء.
٭ هذا التسلسل الدرامي يعطينا صورة عامة لما يحدث كل عام لطلبة وطالبات المرحلة التوجيهية. ولا أحد يعرف (أتحدى أحداً أن يعرف) لماذا يحدث هذا الأمر كل عام؟! كما أتحدى أن يقف أحد ليقول لنا: ما هي الآلية العبقرية التي تتبعها وزارة التربية والتعليم لكي تكرر نفس الأخطاء كل عام؟!
لقد ذكرت الاسبوع الماضي وبالحرف الواحد أن وزارة التربية والتعليم لديها حصانة شديدة ضد التطوير وضد الاعتراف بالخطأ وضد السعي الى اصلاحه. ولو لم تكن كذلك، لما شاهدنا كل عام هذا المهرجان البكائي، والذي ليس بالصدفة حدوثه في أول أيام الامتحانات!