السيف , عائلة السيف , منتديات السيف , منتدى السيف , دليل السيف


الرئيسية - مركز تحميل الصور الملفات - مدونات السيف - قوانين السيف - مجموعات مـــلـــكـ - طلب رقم التنشيطط - استرجاع كلمة المرور - دليل مواقع السيف - القرأن الكريم - قسم عائلة السيف -  أسعار الاعلانات

اشتراك في مجموعات مـــلـــكـ ليصلك جديدنا

البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة - صفحة المجموعة  

 

الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان

 

تنبيه إداري : لكل الاعضاء المسجلين الذين لم يشاركو معنا طوال الخمس سنوات الماضيه سيتم حذفهم نهائيا وكل عضو عدد مشاركاته 0 سيتم حذفه ايضا بسبب حجم الاعضاء الهائل بدون الاستفاده منهم كل من يريد بقاء عضويته يشارك معنا وحيا الله الجميع


اعلان كبير 
 عدد الضغطات  : 4071
شركة اجوال www.ajwal.com.sa ينتهي الاعلان بتاريخ (14/4/2010) 
 عدد الضغطات  : 40
اعلان وسط 
 عدد الضغطات  : 1308
اعلان متوسط 
 عدد الضغطات  : 907
::قـــريــــبـــــــا:: 
 عدد الضغطات  : 82 فيروز ديزاين ينتهي الاعلان بتاريخ 20/3/2010 
 عدد الضغطات  : 385 مساحه فارغه 
 عدد الضغطات  : 625 اعلان صغير 
 عدد الضغطات  : 562


العودة   منتديات السيف اون لاين > المنتديات الادبيه > منتدى القصص القصيره

الملاحظات

منتدى القصص القصيره للعيش بعالم لم نعشه ويبحر بالاحداث الواقعيه و الخياليه و الاجتماعيه و الرومانسيه و للافاده والعظه والتسليه

روابط دعائية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-05-2009, 09:55 PM   #1 (permalink)

عضو نشيط

 
الصورة الرمزية محمد امين العلاونة

 






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : محمد امين العلاونة جديد
  الدوله : Jordan
علم الدوله:
الهيئه: man
ناديك المفضل:
  الحالة :غير موجود



افتراضي إقراها بتمعن


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




القصة جميلة جدا ومؤثرة أقراها بتمعن


أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:



لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.




أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.




أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..




عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.... قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟




قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ....




كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..



سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي... خاصة أنّها في شهرها التاسع ...



حملتها إلى المستشفى بسرعة... دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.... فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.




بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.




صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.




قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..




دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ..... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!




خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي... تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.




سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..




لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس... كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..




خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !




كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.




مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..




لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.




كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.




في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!




إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!




حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.




أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.




أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..




قال: نعم ..




نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟




قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ..




قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..




دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.




لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..




بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.




أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!




خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...






لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.




عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..




من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
كثيراً على نعمه.





ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !




فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً..




توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...




تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.




كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..




قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...




أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.




استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..




أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.




تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟




قالت: لا شيء .




فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟




خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها.....




صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟




لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله.....




لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.




عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه .... حين فارقت روحه جسده ..




إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله




إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله








لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم




فيا الله ما ارحمك



لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

  رد مع اقتباس
قديم 20-05-2009, 01:14 AM   #2 (permalink)

ملاك
~ مراقبة منتدى الشباب

 
الصورة الرمزية طبعي ذبح غيري

 







معلومات إضافية
  النقاط : 213791697
  المستوى : طبعي ذبح غيري مثقفطبعي ذبح غيري مثقفطبعي ذبح غيري مثقفطبعي ذبح غيري مثقفطبعي ذبح غيري مثقفطبعي ذبح غيري مثقفطبعي ذبح غيري مثقفطبعي ذبح غيري مثقفطبعي ذبح غيري مثقفطبعي ذبح غيري مثقفطبعي ذبح غيري مثقف
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:
الهيئه: أنثى
ناديك المفضل: النادي المفضل
  الحالة :غير موجود



MY MmS+SmS اللهم اعطهم اضعاف مايتمنون لي

افتراضي


يالله قصه مؤثره للغايه

ورائعه

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


من مواضيع طبعي ذبح غيري : 0 صور هيك عامله جو اخترتها لعضوات المنتدي ومبروك مقدمآ
0 صور هيك عامله جو اخترتها لعضوات المنتدي ومبروك مقدمآ
0 فكرة Gap في تنسيقه للذيكور محله
0 انا مبهره بجمال الورده وشكلها النادر لكن للاسف الحلو مايكملش
0 الملكة ماري تيودور
0 Furniture ولاراح تنساها واتحداك
0 تسريحات تعتمد علي نعومة الوجه واذا مانتي حلوه لاتسويها هع هع
0 تسريحات تعتمد علي نعومة الوجه واذا مانتي حلوه لاتسويها هع هع
0 اناقه علي الغفيلي ...اذكرو الله عاد تبارك الله
0 ازياء جــآبآآآنــــــيز
التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آحِبْ آَعِيِـِشْ آلِفِوَضَوَيَهْ بِـ{ دِنْيَتِكْ }
مَاَآحَبْ آعِيِشِ ~> [ آِلحُب ] فِي ِجَوْ هَـآدِيِ ..!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لو دخلت علي الرابط دهـ موش حاتندم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تعال طهر ذنوبك في دقيقتين
  رد مع اقتباس
قديم 30-05-2009, 01:52 AM   #3 (permalink)

~ مشرفة الترحيب بالأعضاء والمناسبات ~

 
الصورة الرمزية Spoortya

 






معلومات إضافية
  النقاط : 854534847
  المستوى : Spoortya مثقفSpoortya مثقفSpoortya مثقفSpoortya مثقفSpoortya مثقفSpoortya مثقفSpoortya مثقفSpoortya مثقفSpoortya مثقفSpoortya مثقفSpoortya مثقف
  الدوله : United Arab Emirates
علم الدوله:United Arab Emirates
الهيئه: أنثى
ناديك المفضل: الاهلي
  الحالة :غير موجود



افتراضي


قصة معبرة ومؤثرة
يــع ـطيك الــع ــاافيه


من مواضيع Spoortya : 0 رواية سعوديات في بريطانيا / كاملة
0 فتاة تخلع النصف الأسفل من ملابسها فى مطار القاهرة
0 نكتة الصباااح
0 لنــاااس لمفلسه =[
0 عم مشرفتنـــاا Moon girl في ذمة الله
0 موافقة ام على زنــاا ابنتهــاا ولكن بشرووط ؟!!
0 اخذ بالقوة جهاز جوال فتاة عشرينية رفضت تمكينه من نفسها
0 ام صينية تقتل إبنتها ... والسبب!!!!!!!!
0 معركة ساخنة بين شاب سعودي وزوجته داخل الطائرة في جاكرتا
0 لـو حيـآتك قصـة مـآذآ تختـآر عنـوآنهـآ ...؟
التوقيع

[flash=http://rakboys.net/up/uploads/83fbb14374.swf]WIDTH=500 HEIGHT=150[/flash]

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 01-06-2009, 11:35 AM   #4 (permalink)

عضو هام

 
الصورة الرمزية ســـيـــف الهجـــر

 





معلومات إضافية
  النقاط : 2074969
  المستوى : ســـيـــف الهجـــر مثقفســـيـــف الهجـــر مثقفســـيـــف الهجـــر مثقفســـيـــف الهجـــر مثقفســـيـــف الهجـــر مثقفســـيـــف الهجـــر مثقفســـيـــف الهجـــر مثقفســـيـــف الهجـــر مثقفســـيـــف الهجـــر مثقفســـيـــف الهجـــر مثقفســـيـــف الهجـــر مثقف
  الدوله : Saudi Arabia
علم الدوله:Saudi Arabia
الهيئه: ذكر
ناديك المفضل: النصر
  الحالة :غير موجود



افتراضي


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بتمعن, إقراها

روابط دعائية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انظر كيف نامو ارجو انتظر بتمعن وببطى‏ flower الرأي العام 12 26-09-2008 03:39 AM


الساعة الآن 10:07 PM.

خريطة الموقع - اشهار - طبخات

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%86 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it
Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki Add to Spoken to You

Feedage Grade D rated


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0
ساهم معنا وانشر الموقع بين أصدقائك ..مساهمتكم تساعدنا على تطويره للأفضل بإذن الله