حكاية أغرب من الخيال أنجبت فتاتين توأم من رجل غير زوجها!
عندما هبطت الفتاة من إحدى العمارات في الجفير
لم تكن تعلم أنها ستواجه لحظة كانت تهرب منها كثيرا،
لأنها كانت تدرك أنها ستحول هذا النعيم الزائف الذي تعيشه إلى جحيم
، لأنه من ذا الذي يستطيع أن يهرب من قدره ومن لحظة تسديد فاتورة أفعاله
. داهمها أفراد من الشرطة فأسرع الشخص الخليجي الذي كان يرافقها بالهرب بسرعة،
لكنها تسمرت من هول المفاجأة فتم القبض عليها. تبين أن الشرطة كانت قد تحركت بناء على
معلومات من المصادر السرية، أفادت أن هذه الفتاة وهي في بداية العشرينيات من العمر،
تمارس أعمالا منافية للآداب، وتم وضعها تحت المراقبة وعندما عرف أنها تتردد على هذه
العمارة تم عمل كمين لضبطها. واجهت الشرطة الفتاة الشابة بالتحريات حول أفعالها
فاعترفت بتفاصيل مذهلة، قالت إنها تزوجت من رجل فوجئت بها يدفعها دفعا
إلى الرذيلة ويشجعها على معاشرة آخرين من أجل أن يتكسب من ورائها،
وبعد فترة تعرفت على رجل خليجي أصبح فيما بعد صديقها المقرب،
حيث كان يغدق عليها بسخاء، ويغدق أيضا على زوجها، فقد كان
يأتي الى البلاد مرة كل شهر تقريبا فيعطيه ما يعادل ثلاثمائة دينار.
كان المحققون يستمعون إلى هذه الاعترافات المثيرة بذهول من دون
أن يدركوا أن القادم أقوى، فقد قالت الفتاة انها حملت من هذا الرجل الخليجي
وأنجبت منه فتاتين توأم وهي لا تزال على ذمة زوجها، الذي كان يعرف كل شيء
من الألف إلى الياء. وبعد انتهاء اعترافاتها طلبت الفتاة من الشرطة أن يسمحوا لها
بالاطمئنان على ابنتيها لأنها كانت في هذه الليلة مع جليسة أطفال استأجرتها للبقاء مع
ابنتيها مدة ساعتين، ولا تدري ما هو مصيرها الآن، وبقرار إنساني من الشرطة سمح لها بالتوجه مع بعض رجال الشرطة للذهاب الى البيت للاطمئنان على الفتاتين. تم استدعاء الزوج لسؤاله،
وفي انتظار مزيد من التفاصيل حول هذه القضية.
لاحول ولاقوة إلا بالله