راحلة أنت فواعجبا
من بعد قدومك في عجل
سيكون شقائي قافيتي
ولهيب صدودك أبياتي
نبحث عن دفء قصائدنا
في رماد الموقد والغزل
سنكون جروحا ممزوجة
بدموع الشعر مع الحبر
أيكون القلم خادعنا؟
يأبى أن يهجو قاتلتي
أيكون البرد ثالثنا؟
مزق بردينا أطرافي
من علم صيفك قصتنا؟
من أخبر بردك أسراري؟
من زادك عشقا وهياما؟
أو دندن حبك قيثاري
فعيون الشمس تناظرنا
يترنم ليلك أشعاري
من جفف أدمعنا؟
من ضمد جرحينا؟
من كسر زجاجتنا
من فتح نوافذنا
فتعالي نعبث بالحجرة
فنفرق أبيات قصائدنا
ونمزق كل أوراقي
فنبعثر قبلات الحب
ونودع بردنا القاسي
ويكون الخريف لنا غطاء
وأي غطاء بعد الصيف
أما كان البرد مضجعنا
10 / 2 / 1417هـ